8.6 C
New York
الأحد, أبريل 19, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 6

منتدي صحفيات دارفور

ضمن حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة ، يدعوكم منتدى صحفيات دارفور لحضور ندوة إسفيرية عبر منصة قوقل ميت تحت عنوان:

( #العنف الرقمي ضد الصحفيات السودانيات في ظل الحرب)

يشكل العنف الرقمي أحد أبرز التهديدات التي تواجه الصحفيات السودانيات، خاصة في ظل الحرب الدائرة وتداعياتها على سيادة القانون وإنهيار مؤسسات الحماية.
وقد تصاعدت حملات الإستهداف والتهديد والتشهير الممنهج ضد الصحفيات، سواء من قبل داعمي أطراف النزاع أو جهات أخرى تستغل الفضاء الرقمي لإسكات أصوات النساء العاملات في الحقل الإعلامي.
كما تعيش الصحفيات في دارفور ظروفًا أكثر هشاشة ومعاناة نتيجة النزوح، وإنعدام الأمن، وغياب آليات الحماية.
وإنطلاقاً من ذلك، تأتي هذه الندوة لتسليط الضوء على واقع العنف الرقمي ضد الصحفيات السودانيات، ومناقشة التحديات التي يواجهنها، وفتح مساحة لعرض قصصهن وواقعهن، بالإضافة إلى مناقشة أثر الحرب على القانون وإمكانية الحماية.

الزما:

الثلاثاء -9 _ December 2025
#التوقيت:
7 مساءً بتوقيت السودان
8 مساءً بتوقيت شرق إفريقيا

المكان: على منصة قوقل ميت

#للإنضمام، أنقر
https://meet.google.com/sei-bqng-tfq
للإستعلام
darfurwj2025@gmail.com

#منتدى صحفيات دارفور – DWJ FORU

حزب القوي الشبابية السودانية

بيان

يدعو حزب القوي الشبابية السودانية طرفي الصراع في البلاد إلى الالتزام العاجل بوقف إطلاق النار، والعودة الجادة إلى مسار السلام، احتراماً لمعاناة الشعب السوداني الذي دفع ثمناً باهظاً جراء استمرار الحرب. إن ما تشهده البلاد من دمار واسع في البنية التحتية، وانهيار في الخدمات، ونزوح وتشريد مئات الآلاف، يتطلب من جميع الأطراف تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية والإنسانية.

ويؤكد الحزب أن استمرار الأعمال العسكرية سيُغرق السودان في مزيد من الفوضى ويُعمّق الانقسام المجتمعي، ولن يجلب سوى مزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات. كما يشدد الحزب على أن الحلول العسكرية أثبتت فشلها، وأن الحوار هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة، وفتح باب الانتقال نحو دولة مدنية ديمقراطية تضمن الحقوق وتُعلي صوت المواطن.

يدعو الحزب المجتمعين الإقليمي والدولي إلى الضغط الجاد على طرفي النزاع لوقف الحرب فوراً، وتوفير ممرات آمنة للمدنيين، ودعم الجهود الإنسانية، وحماية ما تبقى من مؤسسات الدولة السودانية التي تتعرض للانهيار.

ويجدد حزب القوي الشبابية السودانية التزامه التام بالوقوف مع تطلعات الشعب في السلام والاستقرار والعدالة، والمضي في كل المسارات التي تعيد للسودان أمنه ووحدته وعافيته.

الأستاذ عبدالشافع محمدابكر
رئيس حزب القوي الشبابية السودانية
07 / 12 / 2025

حزب القوي الشبابية السودانية

بيان حول عدم إقصاء الكتل المدنية السودانية من المشاركة في اجتماعات جيبوتي برعاية منظمة الإيقاد

يؤكد حزب القوي الشبابية السودانية موقفه الثابت والرافض لأي محاولات تستهدف إقصاء الكتل المدنية السودانية من المشاركة في اجتماعات جيبوتي المقرر عقدها في منتصف ديسمبر القادم برعاية منظمة الإيقاد. إن العملية السياسية التي يُراد لها أن تناقش مستقبل السودان وتضع أسس السلام والاستقرار لا يمكن أن تُدار بصورة جزئية أو انتقائية، ولا يمكن أن تحقق أهدافها في غياب أي مكوّن مدني فاعل.

إن إبعاد الكتل المدنية يُعد خطوة خطيرة تتعارض مع مبادئ الشمول والتوافق الوطني، وتضعف فرص الوصول إلى حلول حقيقية للأزمة السودانية. فالمشاركة الواسعة والشفافة لكل القوى المدنية والسياسية هي الضامن الوحيد لمسار سياسي يعبر عن تطلعات الشعب السوداني ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الديمقراطية وسيادة القانون.

ويدعو حزب القوي الشبابية السودانية منظمة الإيقاد إلى الالتزام بدورها كوسيط نزيه يعمل على جمع كل الأطراف دون تمييز، وإلى ضمان مشاركة جميع الكتل المدنية السودانية في هذه المشاورات، تعزيزاً لمبدأ الشراكة الوطنية وتكافؤ الفرص.

إن حزب القوي الشبابية السودانية يساند كل الجهود التي تهدف إلى بناء سلام شامل ومستدام، ويشدد على أن الإقصاء لا يصنع حلاً، بل يعمّق الأزمة ويعطل مسار الانتقال السياسي.

رئيس الحزب
الأستاذ / عبدالشافع محمدابكر سلك
التاريخ: 6 / 12 / 2025م

فرصة السلام الأخيرة: بين أمل الرباعية وصوت دعاة الحرب

بقلم : عبدالفضيل ابراهيم دود يواغند 4 نوفمبر

يا سودانيين اتحدوا الآن لوقف النزيف وإنقاذ الوطن!
تلوح أمامنا اليوم ربما للمرة الأخيرة نافذة ضيقة لوقف نزيف الدم وإخراج السودان من دوامة العنف التي ابتلعته مبادرة الرباعية تحمل معها فرصة حقيقية للتسوية، لكن في المقابل هناك قوى داخلية وخارجية تُصرّ على الإبقاء على آلة الحرب تعمل: تجارها مستفيدوها السياسيون وفئة لا تزال تراهن على أن القوة تحقّق موقعاً أو نفوذاً. بين هذين المسارين يُحسم مصير أجيالٍ كاملة. فهل سنختار الوطن أم المصالح الضيقة؟
لماذا هذه الفرصة تختلف عن سابقاتها؟
ما يميز هذه اللحظة أنها مدعومة بضغط دولي وإقليمي مكثف، وبآليات دبلوماسية مفتوحة: قنوات تفاوض مقترحات لوقف إطلاق نار، ووعود بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. الرباعية بمكوناتها المختلفة من دول ومنظمات قد نجحت في تضمين ملفات لم تكن مطروحة بوضوح من قبل: ضمانات انسحاب القوات من المناطق المدنية، آليات مراقبة لوقف إطلاق النار، وتعهدات لإقامة محادثات وطنية شاملة. كل ذلك يأتي في سياق عبّر فيه المجتمع الدولي عن استعداده للضغط مادياً وسياسياً على من يقف عائقاً أمام السلام.
لكن تذكروا: وجود مبادرة لا يعني قبولاً أو تنفيذًا تلقائيًا. المبادرة تحتاج إرادة وطنية وتحتاج شجاعة من قادة السياسة والمجتمع المدني والقبائل والأحزاب شجاعة تنحني لمصلحة الوطن لا لمصالح فردية.
من هم دعاة الحرب؟ ولماذا يعارضون السلام؟
دعاة الحرب ليسوا أسداً وحيداً في ساحة القتال؛ هم شبكة من مصالح مترابطة:
عناصر أو قيادات تراهن على استمرار الصراع كوسيلة لتثبيت نفوذها أو كسب مكاسب مادية.
جماعات خارجية تستفيد من تجزئة السلطة والتأثير الاقتصادي للمناطق.
تجار سلاح ومجموعات إجرامية ترفدها حروب دائمة.
هذه المجموعات تعمل بآليات مختلفة: تشويه مبادرات السلام، زرع الشكوك بين الأطراف، استخدام العنف المتقطع لإقناع الشارع بعدم فاعلية الحلول السلمية، أو حتى تعطيل الاتصالات بين المفاوضين. خطابهم غالباً ما يبني على الخوف والريبة: “لا ثقة لا ضمانا مؤامرة لتمزيق الوطن . لكن الحقيقة أن استمرار القتال هو المؤامرة الأكبر مؤامرة تقضي على مستقبل البلاد والناس.
ماذا نخسر إذا فشل السلام؟
الجواب قصير لكنه مُرّ: كل شيء.
خسارة المدنيين وفي مقدمتهم الأطفال والنساء: حياة صحة تعليم مقومات للعيش.
انهيار المؤسسات: صحة، تعليم اقتصاد بنية تحتية تُدمر وتحتاج لأجيال لإصلاحها.
تشتيت النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية حيث تتحول هوية المواطن إلى معرفات مناطقية أو عرقية.
تآكل السيادة: ثمناً سيُدفع بوجود نفوذ خارجي أكبر وبتجزئة السلطة التي تُضعف قدرة السودان على تقرير مستقبله.
خطوات عملية لإنقاذ المبادرة ماذا يجب أن يحدث الآن؟
الخطاب وحده لا يكفي؛ نحتاج خطة عمل وطنية وشعبية وعاجلة:
وقف فوري لإطلاق النار مع آليات مراقبة دولية ومحلية مشتركة. وقف النار هو الأرضية الضرورية لأي تفاوض حقيقي.
ممرات إنسانية محمية للوصول إلى المدنيين وفتح قنوات إغاثة مستدامة دون بيروقراطية ولا شروط تعرقل المساعدات.
آلية ضمانات سياسية وقانونية: وثيقة تفاهم واضحة تتضمن جداول زمنية عقوبات على من يخون الاتفاق، ومشاركة فعلية لكل المكونات السياسية والمدنية.
مشاركة المجتمع المدني والقبائل كمراقبين وشراء لأن السلام الحقيقي لا يُفرض من الأعلى فقط بل يبنى من قاعدة المجتمع.
عدالة انتقالية حقيقية: تحقيقات مستقلة في الانتهاكات محاسبة على مستوى القيادة والمرتزقة وبرامج مصالحة ومواجهات مع أسباب النزاع الاقتصادية والسياسية.
خطة إعادة إعمار شاملة مع تمويل دولي مشروط ومراقبته، يركّز على البنية التحتية والخدمات الأساسية وفرص العمل للشباب.
مجلس تنسيق وطني يضم ممثلين عن كل المناطق والأحزاب وقوى المجتمع المدني ليشرف على تنفيذ الاتفاقية ويقدّم تقارير دورية للشعب.
دور كل سوداني أنت أيضاً لديك مهمة
السلام ليس مهمة السياسيين فقط. كل سوداني له دور قابل للتطبيق الآن:
الصحفيون والإعلام: نقل الحقيقة، فضح دعاة الحرب وعدم تحويل الكراهية إلى وقود للصراع.
الناشطون والمجتمع المدني: الضغط المجتمعي المطالب بالسلام والمساءلة.
القادة المحليون والقبائل: الوساطة، ووقف أي عمليات انتقامية محلية.
المجتمع الدولي: الضغط المستمر لتطبيق الاتفاق، والتهديد بالعقوبات على من يقف في وجهه.
الشباب: رفض الاستقطاب ومطالبة قادة التغيير الحقيقيين الذين يعملون لصالح البناء لا للخراب.
خاتمة: لا تضيعوا هذه الفرصة
الرباعية قدّمت لنا فرصة لكنها لن تبقى إلى الأبد. دعوة السلام هذه ليست مجرد نص على ورق؛ هي بندقية أُخرجت من مواجهة الشعب وسلاحنا الآن هو العقل والضمير والوحدة. كل لحظة تأخير تعني مزيداً من الموت وهدر الطاقات وانقساماً يصعب ردّه.
يا سودانيين: اتحدوا الآن لوقف النزيف وإنقاذ الوطن. وقلوبنا مع كل أسرة فقدت عزيزاً، ومع كل طفل فقد مستقبله. إذا أردنا أن نُسند الأجيال القادمة ببلد قابل للحياة فليس أمامنا طريق سوى السلام الجاد الشامل والعادل. لنكن شركاء في إنقاذ السودان قبل فوات الأوان.
سلامٌ سلام سودان سلام

إحاطة للسفارة السودانية في جوبا: “مجازر الفاشر أزالت الأقنعة وكشفت تورطاً خارجياً”

قناة نادوس -جوبا – الإثنين 3 نوفمبر 2025

في إحاطة إعلامية قدمتها سفارة جمهورية السودان في جوبا، تم من خلالها تسليط الضوء على الأوضاع المأساوية في مدينة الفاشر وما تمثله من نقطة تحول في مسار الحرب القائمة في السودان. الإحاطة التي نُظمت في جوبا، أكدت على أن فظائع الفاشر قد نجحت في إيقاظ الضمير العالمي وكشف الحقائق المخفية وراء طبيعة الصراع في السودان.ف

شددت السفارة على أن ما جرى في الفاشر قد دحض بشكل قاطع السرديات المضللة التي تحاول تصوير الحرب في السودان على أنها مجرد “حرب أهلية” أو “صراع جنرالات وسلطة”.
ووصفت الإحاطة قوات الدعم السريع بأنها مجرد “بندقية مستأجرة” لا تمتلك قضية وطنية أو أهدافاً مشروعة، مؤكدة أن الصراع الدائر هو في جوهره امتداد لخطط الهيمنة والسيطرة على مقدرات وثروات القارة الإفريقية.

وأوضحت السفارة أن المجزرة التي وقعت مؤخراً في الفاشر ليست حادثاً معزولاً، بل هي آخر الحلقات المروعة في سلسلة طويلة من الانتهاكات الجسيمة والمجازر التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في مناطق سودانية أخرى، مما يؤكد نهجها القائم على استهداف المدنيين.

وفي تطور لافت، أكدت الإحاطة وجود تقارير وأدلة دامغة تُثبت تورط دولة الإمارات العربية المتحدة في عمليات إبادة المدنيين التي جرت في مدينة الفاشر، في اتهام يضع هذه الدولة في مرمى المسؤولية الدولية عن فظائع الحرب.

وتناولت السفارة تكتيكات الدعم السريع في تصوير مشاهد الإعدامات والمجازر، مشيرة إلى أن الهدف من هذه المشاهد هو نشر الرعب وبث الخوف في صفوف الشعب السوداني. ومع ذلك، أكدت الإحاطة أن هذا التكتيك قد جاء بنتيجة عكسية؛ فالشعب السوداني يزداد إصراراً وعزماً على الدفاع عن نفسه، ويقف بقوة خلف القوات المسلحة لمواجهة هذه الاعتداءات.

موجز اخبار نادوس 2025/11/3

  • مستشار ترمب: الجيش السوداني لا يمانع في هدنة إنسانية ونعمل على تفاصيل الاتفاق
  • رئيس الوزراء السوداني يرفض نشر قوات أجنبية في البلاد
  • صمود يحذر من امتداد الحرب إلى مدن جديدة ويطالب بتحرك عاجل
  • نائب السفير السوداني بجوبا : أحداث الفاشر الأخيرة دحضت السرديات الخاطئة حول طبيعة الحرب
  • المحكمة الجنائية الدولية تعرب عن قلقها بشأن جرائم الفاشر

قال مستشار الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا، مسعد بولس، إن الجيش السوداني لا يمانع من حيث المبدأ في مبادرة هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى وجود ترحيب أولي من الطرفين، وأن الجهود الأميركية تتركز حاليًا على إنهاء تفاصيل الاتفاق.وأشار بولس في لقاء صحفي بمقر السفارة الأميركية في القاهرة الاثنين، إلى أن الوصول إلى اتفاق هدنة يتطلب وقتًا بسبب ما وصفه بـ”تفاصيل فنية وأمنية ولوجستية معقدة”، بينها آليات المراقبة والمتابعة والتنفيذ، مؤكدًا أن الهدف هو الوصول إلى تفاهم شامل يمهد لمرحلة ما بعد الهدنة، ضمن خطة تمتد لتسعة أشهر كما ورد في بيان الرباعية.

جدد رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، رفضه القاطع لفكرة نشر قوات أجنبية في السودان، مؤكدًا أن مثل هذا التدخل يُعد انتهاكًا لسيادة البلاد وقد يؤدي إلى نتائج عكسية تُفاقم الأزمة الأمنية.

 دعا التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” طرفي النزاع إلى تغليب صوت الضمير الوطني والتوقيع الفوري على اتفاق هدنة إنسانية، بهدف تخفيف المعاناة عن المدنيين الذين يعيشون تحت وطأة القتال، ويترقبون لحظة سلام توقف دوي السلاح وتعيد الأمل إلى المجتمعات المنكوبة.
كما أكد أن الهدنة الإنسانية يجب أن تكون نقطة انطلاق نحو وقف شامل للحرب وإنقاذ السودان من الانهيار، مشددًا على أن هذه الخطوة تمثل بداية ضرورية لمسار السلام.

خلال إحاطة إعلامية للصحفين بجوبا أكد نائب السفير السوداني بجنوب السودان، مبارك محجوب، أن الأحداث الأخيرة في الفاشر أثبتت أن الحرب في السودان ليست حربًا أهلية أو صراعًا بين جنرالات، بل هي امتداد للهيمنة والسيطرة على موارد أفريقيا. وأشار إلى تورط الإمارات في الإبادة الجارية في الفاشر، مؤكدًا أن الدعم السريع ليس صاحب قضية وإنما أداة مستخدمة في هذا الصراع. وأضاف مبارك أن الشعب السوداني مصمم على الدفاع عن نفسه ويصطف خلف القوات المسلحة.

أعرب مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عن قلقه إزاء تقارير حول عمليات قتل واغتصاب في الفاشر، مشيرًا إلى أن هذه الأفعال قد تُشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأكد المكتب على اختصاص المحكمة بالجرائم في دارفور بموجب قرار مجلس الأمن 1593، وأعلن عن اتخاذ خطوات فورية لجمع الأدلة للملاحقات القضائية المستقبلية.

ما بعد الفاشر وقبل فوات الأوان الحرب نحو الإثنية والتدخل الخارجي

ياسر عرمان

شكلت الفاشر وبارا نقطة تحول حاسمة ليس لاهميتهم العسكرية وتوازن القوة العسكري الذي مال لمصلحة الدعم السريع، بل الاهم من ذلك ان التحول النوعي والأخطر بعد الجرائم التي ارتكبت في الفاشر وبارا وما هو متوقع في اماكن الصدام العسكرية الأخرى في القريب العاجل، ان الحرب تتجه نحو اصطفاف إثني وجغرافي يطغي على الأجندة السياسية من صراع على الموارد والسلطة ويعلق شاة الحرب من (عرقوبها) على عامود الاثنية والتدخل الخارجي الذي يبحث عن موطيء قدم في الجغرافيا السياسية والاقتصاد.

انحسرت المياه عن شعارات “الكرامة” وعن “دولة ٥٦” وتبقى على مرأة الحرب استهداف المدنيين الذين لم يعصمهم مستشفى ولم تفتح لهم دار ابي سفيان أبوابها لأن الحرب لا يقودها النبي عليه أفضل الصلوات واتم التسليم بل يقودها متعطشون للدماء من الطرفين، يرفعون خلف مواسير البنادق وامام المسيرات شعارات انيقة تقطر دماً.
الاثنية بضاعة الاسلاميين القديمة فكم استعانوا بها ضد جنوب السودان ومعها رايات الدين، ولأن المتحاربين في هذه الحرب كلهم يفضلون القتل ويكبرون فوق أجساد ضحاياهم (الله أكبر)، فان بضاعة الاثنية والجغرافيا وحدها تصلح للتعبئة وخطاب الكراهية. استمعت بالأمس واليوم لتصريحات من دول مهمة وقادة كبار يعلنون عن نيتهم في دخول الحرب أو تعزيز تواجدهم، كما ان عدد من هذه الدول يشد الرحال نحو التدخل، ونحن نحتاج هذه الدول في التنمية والاستثمار المتكافئ لا في الحرب. جميع أطراف الحرب لا يوجد من بينهم طرف يتيم فكل اطراف الحرب تجد المؤازرة من الخارج وتسدد فواتير الحرب بإزهاق أرواح المدنيين وتشريدهم ويالها من مفارقة، فالموارد ملك للمدنيين وهم أصحاب الأرض والمستقبل.

قبل فوات الأوان ان الحكمة تستدعي ان يجلس قادة الجيش وقادة الدعم السريع ويقدمون التنازلات لوقف الحرب وترك البلاد وقواها المدنية الديمقراطية للعودة إلى منصة التكوين. إذا تفكك الجيش سيورثه الدواعش وسيأخذ كُل منهم شليه ويعلن عن تكوين أمارة، والبديل لقيادة الدعم السريع الموحدة عدد لا يحصى من امراء الحرب وفي الحالتين يدفع المواطن والسودان الثمن.

إن هذه الحرب لعنة وفتنة لن تمضي بالذين يخضونها إلا إلى دمار وتقضي على السودان الجديد الموحد الذي حلمنا به جيلاً بعد جيل، فلننتظم في حملة واسعة لوقف الحرب وحماية المدنيين وهي فرض عين لا تعرف التعب أو التردد والخلافات عديمة القيمة فبلادنا على المحك وعلى وشك الضياع.

لنرفض الاجندة الاثنية والتدخل الخارجي لدعم الحرب، ولنفضح جرائم الحرب دون توقف ونواصل الضغط على اطرافها وبناء جبهة عالمية ضد الحرب ونلتزم جانب شعبنا فكل ارجاء السودان لنا وطن ولندافع عن الضحايا دون تمييز ما استطعنا لذلك سبيلا.

المجد للعم إبراهيم العبادي منذ مائة عام وهو القائل في صحيفته ” يكفي النيل أبونا والجنس سوداني”

لالحربأبريل

نعملثورةديسمبر

لاللحروبالاثنية

لاللتدخلالخارجيالداعمللحرب

٣١ أكتوبر ٢٠٢٥

رسالة ونداء لقادة الجيش حول وقف إطلاق النار الانساني

ياسر عرمان

بعد سنوات ليست بالقليلة شهدت فيها أكثر من ثلاث حروب، وشاركت في بعضها من مواقع رفيعة لم يتبقى لي من وقت سوى أن امضيه في قول الحق ومناصرة شعبنا دون سواه ودون دوافع شخصية أو رغبة في سلطة أو مال أو محاباة لسلطان، لا نفرق بين احد من بنات وابناء شعبنا بسحناته وتنوعه البديع، ومن موقعي هذا أتقدم بهذا النداء لقادة القوات المسلحة السودانية وانا ثابت في موقفي وموقعي ضد هذه الحرب ومع اعتزالها والدعوة لوقفها وإنهائها، وان هذه الحرب كان من الأفضل ان تحل قضاياها المعقدة باللسان قبل السنان، والأهم اليوم هو كيفية وقفها قبل ان تقضي على ما تبقى من شعبنا وبلادنا، وإلى قادة القوات المسلحة السودانية أقول انكم لا شك تعلمون ان خوض الحرب أسهل من وقفها منذ حروب القبائل القديمة وداحس والغبراء ودموع الخنساء على صخر ومعاوية ووصايا زهير ابن أبي سلمى العظيمة، ومخزون حكمة قبائلنا السودانية في انهاء الحروب، فأنتم اليوم في ظرف دقيق واستراتيجي لا تحكمه العواطف بل يحكمه برود العقل ومصلحة الشعب والوطن، وما هو في مصلحة الشعب والوطن يجب ان يكون منطقياً في مصلحة الجيش.

دعاة الحرب وسماسرتها وأساطين المكر الحالمين في الجلوس على الكراسي والإمساك بالصولجان هم من يعارضون الهدنة الانسانية، ولازلت أؤمن ان فضاء الجيش ومصلحته أوسع من ضيق أحذية الإسلاميين الذين يعارضون وقف الحرب ويدعون شعباً جائعاً انهكته الحروب وسكاكينهم الطوال وبنادقهم الصدئة التي لم تشرب إلا من دماء الشعب، يدعونه للتعبئة العامة.

لماذا أوجه هذا النداء؟

١/ الجيش يعاني من خلل بنيوي وتاريخي ويعاني من معضلات غير مسبوقة، ووقف إطلاق النار الانساني بقدر ما يخدم الشعب والنازحين والمشردين والجوعى وضحايا الانتهاكات ومن اخرجوا من بيوتهم يخدم الجيش استراتيجياً وتكتيكياً، فعلى المدى القصير الجيش يحتاج لاستراحة والأصح هو تطوير الهدنة الإنسانية لوقف وانهاء الحرب واستخدام اللسان عوضاً عن السنان فالحرب مكلفة وبلادنا العزيزة على المحك، والسلام العادل وحده يخدمها.
٢/ الجيش لن ينصلح حاله إلا بخروج الاسلاميين وكل من له حزب سياسي يجب ان يخرج من صفوفه ويبنى على أساس المهنية والتوافق على مشروع وطني ديمقراطي والمصالحة وان يعكس التنوع السوداني ومصالح جميع الأقاليم.
٣/ السودان محاط بأحزمة جيوسياسية عنوانها عدم الاستقرار في البحر الأحمر والقرن الأفريقي والساحل وهو اليوم محاط بالطامعين بارضه وثرواته وهم كُثر، وليس له بمنجاة إلا باعادة اللحمة الوطنية والقدر الكافي من الإجماع وهو الطريق الذي يحمي ويصون، وقد كادت ثورة ديسمبر ان تحقق ذلك.
٤/ الإسلاميون يدفعون الجيش نحو التفكك ودلت تجربتهم بعد أكثر من ثلاث عقود انهم لا يملكون حلول وفاقد الشيء لا يعطيه، وشعبنا سيدعم الهدنة وسيدعم توقيع الجيش عليها، وفتح الطريق نحو حوار وطني حقيقي وبدلاً من الحرب يمكن للجيش ان يطرح رؤية واضحة لانهاء الحرب وبناء جيش وطني واحد يتوجه نحو السلام على أسس واضحة، ان الهدنة ستقرب الجيش من الشعب والمجتمع الاقليمي والدولي، وان أُحسن استخدامها وحسنت النوايا ستدعم وحدة السودان وسيادته.

في الختام أتوجه لقادة الجيش وضباطه وضباط صفه وجنوده بهذا النداء ويدفعني اليه محبة شعبنا وأهلنا ولأن هذه البلاد تهمنا وكم حلمنا بان تأخذ موقعها الريادي بين الأمم.

٣ نوفمبر ٢٠٢٥

كفى حربًا وموتًا.. سلامٌ على وطنٍ أرهقته الدماء

بقلم: عبدالفضيل إبراهيم دود
نعزّي أنفسنا ونعزّي الأسرة الكريمة ونعزّي كل الشعب السوداني في من فقدوا حياتهم بين رصاص الحرب وقسوة الجوع ومرارة النزوح.
نعزّي الذين ماتوا في السماء قبل أن يصلوا برّ الأمان ونعزّي الذين ابتلعتهم الطرقات وهم يبحثون عن وطنٍ آمنٍ يحميهم من وطنٍ يطاردهم بالموت.
هذه الحرب يا وطني ليست حربًا من أجل الشعب ولا حربًا من أجل العدالة أو الكرامة كما يزعمون.
إنها حرب من أجل السلطة، حرب من أجل الكراسي والمناصب، حربٌ خاضها تجّار السياسة وبقيت نارها تأكل البسطاء والفقراء والمهمّشين.
حربٌ لا يعرف أصحابها الجوع ولا البرد ولا الخوف من الغد لأن أبناءهم في الخارج يأكلون جيدًا وينامون بسلام بينما أطفال السودان يحفرون في رماد البيوت المهدّمة بحثًا عن لقمة حياة.
لقد صار الموت في السودان خبراً عادياً وصار النزوح عنواناً يومياً، وصار اللجوء حلماً جديداً لكل من بقي على قيد المعاناة.
مدننا تُحاصر وقرانا تُقصف ومعسكراتنا تزداد اكتظاظًا بالبكاء والدموع.
في كل خيمة قصة وفي كل قصة وطنٌ مكسورٌ لا يجد من يضمد جراحه.
يا أبناء السودان
لقد آن الأوان أن نفهم أن هذه الحرب لا تشبهنا، ولا تمثلنا ولا تحمينا.
هي حرب صنعتها نخب سياسية فاشلة ومليشيات لا ترى في الوطن إلا وسيلة للغنيمة.
يقتلون باسم الثورة ويخدعون باسم الوطن ويتاجرون بدماء الضحايا.
بينما الشعب، ذلك الشعب الصابر صار ضحية بين طرفين لا يعرفان سوى لغة القوة والدم.
إننا نعيش اليوم واحدة من أسوأ لحظات التاريخ السوداني
أصبحنا لاجئين في أصقاع الأرض نحمل معنا وجع الوطن الممزق، ننام على أمل أن يعود يوماً كما كان — قبل أن تسرقه البنادق وتبيعه الخيانات.
من دارفور إلى الخرطوم ومن كتم إلى الجزيرة ومن بيالي إلى الوطن الكبير كل السودانيين أصبحوا أبناء الحزن الواحد.
أيها القادة الذين أشعلتم هذه النار
اسمعوا صرخة الشعب الذي تعب من الموت.
كفّوا أيديكم عن دمائنا واتركوا للناس حق الحياة.
الوطن ليس ساحةً لتصفية الحسابات ولا ميدانًا لتجريب الجيوش.
الوطن بيتنا جميعًا ولا ينهض البارود بل بالسلام والعدالة
إن واجبنا اليوم ليس أن نختار طرفاً في هذه الحرب بل أن نقول بوضوح:
لا للحرب لا للقتل لا للموت المجاني.
فمن يحب السودان حقًا لا يقتله.
ومن يريد السلام لا يرفع السلاح على أبناء بلده.
دعونا ندفن الكراهية ونفتح طريقًا جديدًا للحياة
طريقٌ تُبنى فيه المدارس بدل المعسكرات والمستشفيات بدل المليشيات وطريقٌ يعود فيه اللاجئون إلى بيوتهم مرفوعي الرأس لا منكسرين.
سلامٌ على كل أمٍ سودانيةٍ ودّعت أبناءها ولم تعد تراهم
وسلامٌ على كل طفلٍ لاجئٍ يحلم بوطنٍ لا يعرف الحرب
وسلامٌ على كل من ظلّ يؤمن أن السودان لا يموت مهما اشتدت العواصف.
كفى حربًا وموتًا
ولنبدأ من اليوم رحلة البحث عن الإنسان الذي ضاع فينا
عن السودان الذي يستحق أن نعيش من أجلها لا أن نموت باسمه.

‏فولكر بيرنيس: “إنها تجربة مُرّة للغاية”

اهم ما جاء في المقابلة مع فولكر بيرتيس Volker Perthes المبعوث الأممي السابق إلى السودان في صحيفة ألمانية:

سيد بيرتيس، هل هذا ما كنت تتوقعه دائمًا – تصعيد متجدد في السودان؟
فولكر بيرتيس: نعم، كان واضحًا أن كلا الطرفين يسعيان إلى السيطرة على كامل البلاد أو على الأقل إلى منع الطرف الآخر من تحقيق ذلك. ولديهما الموارد لمواصلة القتال. هناك معارك حاسمة تندلع مرارًا، كما حدث في الخرطوم. إذا انتصرت قوات الدعم السريع (RSF) هناك، فلن يبقى لديها ما تنهبُه بعد ذلك. ثم تتجه إلى نقاط التحول التالية، مثل الفاشر، آخر عاصمة إقليمية كبيرة لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني، والتي تحاول القوات الآن السيطرة عليها.

ما الذي سيحدث بعد ذلك من وجهة نظرك؟
الوضع سيزداد سوءًا. قوات الدعم السريع تعلم أن شبكة الدعم الشعبي حولها تضيق. هذا يعني أنه سيحدث المزيد من عمليات النزوح والتهجير، وستستمر دوامة العنف. ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تقسيم فعلي في السودان.

هل ترى أن السودان يتجه نحو التقسيم؟
فعليًا نعم. هناك الآن حكومتان، كل منهما تسيطر على مناطق مختلفة. الجيش يسيطر على الشرق، وقوات الدعم السريع على الغرب. لكن كِلا الطرفين ما زالا يحلمان بالسيطرة على الخرطوم، العاصمة السابقة، لتحقيق النصر الرمزي والسياسي.

كيف تفسر الوحشية التي يمارسها مقاتلو قوات الدعم السريع؟
الأمر ليس جديدًا. لقد شهدنا مثل هذه الجرائم في حروب البلقان أيضًا. عندما تُحاصر المدن وتطول الحرب، تزداد حالات الاغتصاب والنهب والقتل. وعندما يعتقد المقاتلون أنهم لن يُعاقَبوا، فإنهم يواصلون جرائمهم.

هل هناك أي أمل في إنهاء الصراع؟
ليس قريبًا. حتى الآن لا أحد مستعد لتقديم تنازلات. المجتمع الدولي عاجز، ولا يوجد ضغط فعلي على الأطراف. الولايات المتحدة والسعودية حاولتا في جدة التوسط، لكن العملية فشلت. والاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيغاد منقسمان. حتى الأمم المتحدة لا تستطيع فعل الكثير في ظل هذا الوضع المنقسم داخل مجلس الأمن.

يطالب ناشطو حقوق الإنسان بتدخل دولي كما حدث في رواندا أو سربرنيتسا. هل هذا واقعي؟
لا، ليس واقعيًا. في رواندا وسربرنيتسا كانت هناك قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في الميدان بالفعل. أما في السودان فلا وجود لأي قوات. حتى لو تم اتخاذ قرار بنشرها، فذلك سيستغرق شهورًا. وروسيا والصين لن توافقا على ذلك. الطريق الواقعي الوحيد هو التوصل إلى وقف إطلاق نار يشارك فيه اللاعبون الإقليميون – السعودية، مصر، والإمارات.

لماذا لا تتدخل الأمم المتحدة مباشرة؟
الأمم المتحدة ضعيفة الآن بسبب الانقسامات الجيوسياسية. منذ بداية الحرب في أوكرانيا أصبح من المستحيل تقريبًا التوصل إلى توافق داخل مجلس الأمن. حتى القرارات الإنسانية يتم تعطيلها. لقد رأينا ذلك في السودان عندما مُنعت بعثة الأمم المتحدة من الدخول بعد فرض عقوبات على أطراف النزاع.

كيف يمكن التوصل إلى وقف إطلاق نار إذًا؟
الخطوة الأولى هي إقناع الطرفين بأنهما لن يربحا هذه الحرب. عندما يدركان ذلك، يمكن فتح باب المفاوضات. يجب أن يكون هناك ضغط من الخارج، خصوصًا من الدول التي لها نفوذ على الأطراف – مثل مصر والسعودية والإمارات. ثم يمكن تشكيل حكومة انتقالية تدعمها الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

كنت بنفسك في السودان عام 2023، كيف كانت تجربتك؟
كانت تجربة مُرّة جدًا. عدنا في 2021 مع بعثة الأمم المتحدة (UNITAMS) لمساعدة السودان على الانتقال إلى الحكم المدني بعد سقوط البشير. لكن بعد الانقلاب العسكري، توقفت العملية الانتقالية. حاولنا التوسط بين الأطراف، لكن سرعان ما أصبح واضحًا أن الجميع يفكر في السلطة وليس في البلاد. ثم اندلعت الحرب.

هل ما زلت ترى أملاً للسودان؟
نعم، الشعب السوداني نفسه هو الأمل. هناك ملايين لا يريدون الحرب ولا يدعمون أيًّا من الطرفين. هؤلاء يحتاجون إلى دعم دولي حقيقي، وليس مجرد كلمات.


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427