7.9 C
New York
الأحد, أبريل 19, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 5

الي صُنّاع التغيير وحُماة جذوة ديسمبر الظافرة،

بيان بمناسبة ذكرى انطلاقة ثورة 19 ديسمبر المجيدة
الي الشعب السوداني الأبي،

تطل علينا اليوم الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، اليوم الذي زلزل فيه الشعب السوداني عروش الطغيان، وتؤكد #قناةنادوس في هذه الذكرى الخالدة أن ثورة ديسمبر ستظل النبراس الذي يضيء طريق الحرية. ورغم تكالب النظام البائد ومحاولاته الالتفاف على أحلام الشعب السوداني، إلا أن إرادة السودانيين عصية على الانكسار. إننا في #قناةنادوس، وانطلاقاً من دورنا الإعلامي الملتزم بقضايا الوطن، اذ نُحيي الصمود الأسطوري لأبناء وبنات “السودان” الذين سطروا بدمائهم وعرقهم ملاحم البطولة.
تعلن قناة نادوس وقوفها الكامل مع المطالب المشروعة التي رفعتها ثورة ديسمبر، وتشدد على الآتي:
لا مساومة على دماء الشهداء، ولا بديل عن الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على المواطنة المتساوية.
المحاسبة والعدالة: ضرورة القصاص من كافة المتورطين في الانتهاكات والجرائم،ابن طالت الثوار.
إن #قناة_نادوس، كمنبر لكل الأحرار، تجدد عهدها بأن تظل صوتاً لمن لا صوت لهم، ومرآة تعكس نضالات “مسامير الأرض” في كل شبر من بقاع السودان، حتى تتحقق أهداف الثورة كاملة غير منقوصة.
المجد والخلود للشهداء الأبرار
والنصر لثورة ديسمبر المجيدة
19 ديسمبر 2025م

الاسلاميون من حرب اميركا وروسياإلى طلب احتلال السودان !

ياسر عرمان

الشخصيات التي تتبضع هذه الايام في مائدة الدول التي يمكن أن يرسو عليها العطاء لاحتلال السودان من امثال ربيع عبد العاطي والهندي عز الدين لا تستحق الرد فهي قبل أن تعرض السودان في (الدلالة) والمزاد، عرضت نفسها من قبل في مزادات عديدة.

اما الدكتور التجاني عبد القادر فهو مختلف ومميز، واتخذ موقفا مبكرا من الاستبداد باسم الإسلام ولم نشاهده في حكومات الإنقاذ حينما كان (قدح) استبدادها ممدود لكل من أراد أن يطعم نفسه. احزنني موقفه ودعوته المشهرة على حد انكسار السيف والوطن، وهو يسقط عنوة في مقاله الأخير رواية الحرب العالمية وباريس وموقف بريطانيا واميركا وعبارات (كبار كبار) على حرب علي كرتي ومصباح!

التجاني عبد القادر ربما قادته احزان الحرب وعجز اخوته القدامي الذين طالما حذرهم من تحالف القبيلة والسوق وضابط الأمن وضابط الإيقاع من الجماعة، ورفض أن يكون بوقا للطبقة الفاسدة الحاكمة بإسم الإسلام، وقد ثمن الكثيرون مواقفه السابقة، وهو لا يستحق أن تشوش عليه حرب من حذرهم بالأمس فما فعلوه بالأمس يحصدونه اليوم، ويدفع ثمنه شعبنا من أعز ما يملك ابناءه وبناته ونسيجه الإجتماعي. إن الطريق الأقصر هو أن يدعو دكتور التجاني لقبول الهدنة الإنسانية ووقف الحرب وانقاذ ملايين الجوعى وحماية المدنيين جميعا من أهلنا سيما في كردفان الكبرى هذه الأيام ورفض تعدد الجيوش وحل المليشيات وبناء جيش واحد مهني يعكس التنوع السوداني ولا يخوض حروب الريف وتحت سلطة مدنية ومحاسبة جميع من اجرموا في هذه الحرب من اطرافها لا مكافاتهم.

الاسلاميون السودانيون امرهم محير بدأوا بالدعوة لعذاب أميركا وروسيا و”علي إن لاقيتهم ضرابهم” وانتهوا بائسين بالدعوة لاحتلال السودان!

دور المملكة العربية السعودية:

نثق في دور المملكة العربية السعودية ومباحاثاتها هذا الاسبوع مع قائد القوات المسلحة الفريق عبد الفتاح البرهان ومع المبعوث الاميركي في الرياض ودعوة ولي العهد للرئيس الاميركي لوقف الحرب في السودان وشعبنا ينتظر من هذه المباحثات أن تعزز فرص السلام وتوقف الحرب وتؤدي إلى هدنة إنسانية وتوحيد الرباعية وربطها بالخماسية.

إعلان المبادئ السوداني وتصنيف الحركة الإسلامية:

التوقيع على إعلان المبادىء السوداني والدعوة لتصنيف الحركة الاسلامية السودانية والمؤتمر الوطني كحركة ارهابية خطوة مهمة على طريق وقف الحرب وبناء الكتلة الحرجة والوازنة، ويجب أن يكون التوقيع نقطة التقاء وانفتاح على كافة قوى الثورة والتغيير والقوى المناهضة للحرب والتصدي للحركة الإسلامية التي اختطفت الدولة وارهبت الشعب وبناء وطن جديد والتوقيع يجب أن ينفتح بنا إلى كافة القوى الديمقراطية والعمل مع شعبنا في الداخل اولا وفي المهجر وأن لا يكون نادي مغلق وأن نرحب بالحوار والمشاركة على قدم المساواة مع كل الراغبين. وأود أن اشيد بشكل خاص بالمشاركة الفاعلة لحركة وجيش تحرير السودان تحت قيادة الأستاذ عبد الواحد النور لانها الحركة المسلحة الوحيدة التي رفضت الاصطفاف إلى جانب قوى الحرب واختارت الانحياز للسلام ووقف الحرب والعمل المشترك مع قوى الثورة والتغيير. علينا رفع راية العمل المشترك والتمسك بإعلان المبادىء تلك المبادىء التي دفع ثمنها شعبنا وناضل من أجلها لعقود حتي وجدت طريقها الى إعلان الرباعية.

١٧ ديسمبر ٢٠٢٥

الم يكن فيكم رجل رشيد!!

د.سعدالدين السيد محمد الطيب 

يمر السودان بمرحلة مفصلية من تاريخه الحديث في ظل تراجع كبير جدا لدور الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والعقلاء والحكماء !!

حتي وصل به مرحلة تتحكم فيه القونات والفنانات وسفهاء القوم واذدراء العلماء والمفكرين وأصحاب الحل والعقد!!

منذ انفراد المكون العسكري حينها الجيش والدعم السريع بالسلطة ظل السودان يتراجع خطوات الي الوراء الامر الذي يؤكد فشل العسكر في إدارة الدولة بما يحفظ امنها وسيادتها……الخ.

رغم هذا الفشل الذي يعتبر بداية لهذه الحرب التي قضت علي الأخضر واليابس وفي ظل هذا الفشل والانهيار لازال هنالك من يتمسك ويؤيد العسكر في الاستمرار ومعلقين كل هذا الفشل والانهيار علي القوى المدنية والسياسية التي لاحول لها ولاقوة .

ان استمرار الحرب وسط صمت غالبية القوى السياسية ماعدا (٠٠٠٠٠) وبعض الشرفاء يفسر هشاشة تكوين تلك القوى فهي مجرد اسر وكيانات فاشلة ظلت تخدع في الشعب السوداني ولاسيما مجتمعات الهامش الذي يعتبر غالبية الشعب السوداني المغلوب علي أمره عبر كل الحكومات منذ تأسيس الدولة السودانية ١٩٥٦م . 

لقد سقطت الأقنعة وانكشف الوجه الحقيقي لتلك الشخصيات والكيانات وفضلت الصمت و الوقوف مع الحرب دون أي مبرر موضوعي او اخلاقي فالويل لكم وبما كسبتم !!.

بكل اسف السودان الان ونسبة لجبن الجبناء يمر باخطر مرحلة من تاريخه والذي يهدم بسواعد بنيه .

عليه من هنا ادعوا كل عاقل في شمال السودان ووسطه وشرقه التفكير خارج الصندوق بفتح صفحة جديدة وفق عقد اجتماعي جديد قائم علي العدالة والحكم الفدرالي وعدم الافلات من العقاب وسيادة حكم القانون والعدالة الانتقالية وتسمية الاشياء بمسمياتها.

عبر هذه القييم والاعراف يمكننا إنقاذ السودان من الانهيار والتشرزم والا سياتي يوما يحاسبكم فيه التاريخ ترونه بعيدا ونراه قريبا!!. 

الي كل عاقل في غرب السودان وكردفان الحرب ليس خيار للحصول علي الحقوق والتغيير والتنمية فحسب بل انها وسيلة لتحقيق ذلك !!

الي كل من يعرف قيمة الوطن والانسان والانسانية لا خيار غير وقف الحرب والحفاظ علي الانسان والبيئة والموارد مع التقسيم العادل والمنصف مع مراعاة العدالة وعدم الافلات من العقاب .

الي قيادة الجيش وقيادة الدعم السريع تذكروا انكم انقلبتم علي الشعب السوداني باسم تصحيح المسار  منذ ذلك الحين فشلتم في الحفاظ علي الأمن والأمان وكرامة الوطن و المواطن وعرضتم أمنه القومي للخطر!

ورغم ذلك سعي العقلاء والجيران ومحيطنا الاقليمي والدولي بحثكم علي وقف هذه الحرب ولكن رفض من رفض وظل المواطن يدفع الثمن أضعاف مضاعفة دون اي مرعاة. 

آن الأوان لوقف هذه الحرب بإرادة  سودانية بدون شروط او قيود من اي طرف ، والا سوف يتدخل العالم لا سيما أمريكا وحينها الامر ليس في صالحكم ولا صالح السودان!!

اللهم اني قد بلغت فاشهد!!

ماذا يريد جبريل إبراهيم؟ (2)

إن نظام المساعدات الدولي، القائم في جوهره على مفارقة “الإغاثة والتنمية مقابل الموارد المستنزفة”، قد أسال لعاب جبريل ابراهيم وتوجه نحو تبني نهج “الخصخصة العنيفة للدولة”.. لـ تشكيل مركز سلطة جديد عبر سحق الخصوم السياسيين (قوى الحرية والتغيير) وترويض مراكز القوى التقليدية داخل الحركة الإسلامية، حتى وإن تم ذلك على حساب المواطنين (من مسقط رأسه لـ الميناء مروراً بالعاصمة)، في عملية تغيير غير مدروسة لليساق المحلي والخارطة الجيوسياسية.

وفقاً لتقرير الأونكتاد 2020، تخسر أفريقيا سنوياً حوالي 88.6 مليار دولار نتيجة التدفقات المالية غير المشروعة، بمعدل زيادة يتراوح بين 5-11% تبعا لحالة الاستقرار.. وبينما كانت مساهمة العصابات العاملة في السودان تمثل 5.6% (حوالي 4.9 مليار دولار) قبل الحرب، فإن التقديرات المرصودة لعام 2025 ، وتشير إلى قفزة مرعبة لتصل إلى 15.2% من القيمة الكلية المهربة من عموم افريقيا.. وبحساب القيمة الإجمالية المتوقعة لـ التهريب في عام 2025، نجد أن السودان وحده ينزف حوالي 14.7 مليار دولار سنوياً، منها نحو 13 مليار دولار من الذهب الذي يجد طريقه إلى “دبي” وحدها.

هذه الأموال المنهوبة يعود جزء ضئيل منها للقارة في شكل مساعدات إنسانية وتنموية (53 -60 مليار دولار سنوياً).. إلا أن نصيب السودان تراجع بشكل حاد ليراوح بين 1- 1.3 مليار دولار حالياً؛ وهي انتكاسة كبرى مقارنة بنسبة 7.4% التي كان يحصل عليها خلال الفترة الانتقالية الاخيرة حينها، كانت المساعدات التنموية تفوق الإنسانية بثلاثة أضعاف، مدعومة بتدفقات ثنائية (سلعية ونقدية) وتقدم ملموس لإعفاء 50 مليار دولار من الديون التاريخية.

وفوق الأزمة الإنسانية غير المسبوقة، تسببت تركيبة نظام الحكم الحالي ومركزها المالي: جبريل إبراهيم في “نزيف مالي” يخدم طموحه في الحكم منفردا لكامل الحدود السياسية، حتى لو تحول السودان بموجب ذلك إلى مجرد “ممر للموارد” بدلاً من “دولة تنموية”.. وادت سياساته بالفعل لنوع من “الصوملة الاقتصادية” وقسمت البلاد إلى جيوب تسيطر عليها جماعات فاقدة للرؤية.

ويتضح ولع الوزير بـ “دبلوماسية الموانئ” (سياسة عنق الزجاجة) كأداة لتحقيق مشروعية وكالته السيادية؛ حيث ينخرط في مقايضات بدائية مع القوى الفاعلة (روسيا، إيران، وقوى البحر الأحمر التاريخية) للحصول على اعتراف وامتيازات عسكرية مقابل الموارد، وهو ما يفسر تخليه السهل عن “العمق الجغرافي للاقتصاد” في دارفور، كردفان، والجزيرة.

ولأن مشروعه لا يتحمل وجود النخب المتعلمة والمهنيين، فقد عمل على عملية “هدم منظم” للخدمة المدنية عبر دفع المعلمين والأطباء والمهندسين نحو النزوح واللجوء.. وتم من خلاله تحويل ميزانية الدولة بالكامل نحو “المجهود الحربي” وشراء الولاءات، مما شرع الأبواب أمام “دولة الميليشيات والولاء”، ويفتقد الاخيرة قبل الحرب حتى داخل المكتب التنفيذي لحركته.

وبالوقت الذي كان ينتظر فيه السودانيين “نقطة الإكمال” لإعفاء ديونه وانطلاق مشاريع الإعمار الكبرى، نجد البلاد تساق نحو مسار “الدولة المنبودة ائتمانياً” لعقود قادمة وتُباع الأراضي والامتيازات لجهات غير رسمية، فقط ليمتلك الوزير “شرعية التمويل الذاتي” من الموارد المنهوبة، مقامراً بمستقبل البلاد.

منذر مصطفى
باحث | معهد السياسات العامة – السودان
الإثنين 13 ديسمبر 2025

ماذا يريد جبريل إبراهيم؟

عند زيارته لطهران في نوفمبر\تشرين الثاني 2024، لم يطلب جبريل إبراهيم الدعم العسكري والاستخباراتي لحركته أو للجيش النظامي، بل طلبه تحديداً لميليشيا البراء بن مالك (التسمية الحديثة لكتائب الدفاع الشعبي سيئة السمعة).. لقد أراد أن يكون تنسيقها المباشر مع الحرس الثوري الإيراني علنياً وتمكينها من سحق لجان المقاومة، التي تشكل العمود الفقري لثورة ديسمبر\كانون الأول 2018، مستخدماً غطاء النزاع العسكري مع قوات الدعم السريع (#الجنجويد).. وبالفعل توحشت هذه الميليشيا بصورة أعادت للأذهان الفظائع التي ارتكبها رموز تنظيم الإخوان المسلمين: أحمد هارون، وكوشيب، والطيّب سيخة، وغيرهم.

هدف الوزير من هذه الخطوة هو تقديم نفسه للعالم خارج إطار الجماعات الجهادية وداخل منظومة الإخوان المسلمين، ومن بحوزته مفاتيح “اليوم التالي” للحرب.. وهو يستهدف بذلك جر أمريكا لتبني سياسة “الاحتواء المزدوج” في ملف السودان، حيث ينصب التركيز على تفادي خطر الإرهاب المحلي والنفوذ الإيراني في بيئة البحر الأحمر (شديدة الحساسية).. هذه السياسة مجرّبة سابقا في اليمن وسوريا لـ حد ما.

بموجب هذه الاستراتيجية، يتم تهميش هدف الانتقال الديمقراطي على المدى القصير، وتصبح الأولوية القصوى هي تحقيق الاستقرار الإقليمي (إبعاد الحرس الثوري) ومكافحة التهديدات الإرهابية (حظر البراء).

وبذلك يتحول الرجل وجماعته (العدل والمساواة)، من وصفهم (خطر محوري) كـ واحدة من أهم الأذرع العسكرية والسياسية للإخوان المسلمين، إلى وكيل بارز في الاحتواء الأوسع لإيران، وحارس لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والملاحة التجارية في البحر الأحمر، مستغلاً الإحاطة المتواضعة للعسكر بالدهاليز الجيوسياسية.

لهذا الطموح جذور تاريخية وسياقية: فبعد إزاحة عمر البشير بثورة شعبية (التي قطعت عليه محادثات الاندماج مع النظام)، عمل على عرقلة الانتقال بحجة إكتمال مفاوضات السلام.. وبعد توقيع اتفاق جوبا 2020، وعد أنصاره بأسلمة الدولة واستعادة السيطرة على الحكم من خلال وزارة المالية، ودعا صراحة إلى إزاحة المكون المدني من هياكل الحكم، فيما عُرف بـ انقلاب 25 أكتوبر\تشرين الأول 2021.. كما شجعت معارضته المحمومة لـ الاتفاق الإطاري فصائل الإخوان المسلمين الأخرى على ابتدار الحرب الحالية.

لم تعجبه فرضية أن الجيش مؤهل كشريك موثوق، وبه قادة براغماتيون مستعدون للتعاون مع القوى المدنية كـمساهمين في قيادة الانتقال الديمقراطي.. لذلك عزز ارتباطهم واعتمادهم على #البراء في العمليات الميدانية والدبلوماسية الإجرائية، وقلل من تأثير العناصر الأخرى، بما في ذلك شركاؤه (مناوي وعقار)، مستخدماً بنود صرف الميزانية العامة.. وهو بهذا يجعل الجميع في معسكر بورتسودان يظهرون بمظهر الساعين لإدامة الصراع وعرقلة جهود السلام، وهو هدف يسعى إليه بذاته قادة إسلاميون آخرون (كرتي نموذجاً).

وغم ذلك لا تزال واشنطن متمسكة بسياسة “الاحتواء القسري” في التعامل مع الرجل، التي ابتدأتها في 4 مايو\أيار 2023 بـ الأمر التنفيذي رقم 14098، والذي أدرج به في معية (كرتي والبراء) في قائمة العقوبات.. بل ومن المحتمل أن يتمدد استخدام هذه السياسة وهذه المرة بصورة تشريعية (إصدار قانون) لوضع “مثلث الشر” في مكانه الصحيح ضمن #قوائم الإرهاب بعد أيام.

استباقاً لذلك، أوعز لـ البرهان بمخاطبة أصدقائه القدامى (اللوبي الصهيوني في أمريكا)، الذي دعم قضية دارفور بين 2004-2010، عبر صحيفة وول ستريت جورنال بتاريخ 1 ديسمبر\كانون الأول 2024.. يستبطن طلباً للمساعدة في تجنب المصير المحتوم، بإظهار معسكر بورتسودان وكأنه يُقيّم شراكته مع أجندة الإخوان المسلمين (براغماتية زائفة)، وجاهزية للإندماج في خطة الشرق الأوسط الجديد.

وله تاريخ طويل مع هذا السلوك غير الرشيد، لا سيما تلويحه بـ إعادة تفعيل اتفاقية القاعدة البحرية الروسية على البحر الأحمر (مناورة)، والتحدث من منطلق القادر على إبعاد الخطر الأجنبي (وهم القوة)، وهو يدرك أن هذه المنطقة لا تحتمل النفوذ العسكري المنافس.. وقبلها استخدم ملف ميناء أبو نعامة لذات الغرض لـ جعل الأولوية هي مكافحة التهديدات الأمنية المزدوجة (إيران/روسيا/إرهاب محلي) بدلاً من التجارة – الشراكات – السلام.

منذر مصطفى
باحث | معهد السياسات العامة- السودان
الإثنين 8 ديسمبر/كانون الأول 2025

حزب المؤتمر السوداني – فرعية شرق أفريقيا بيان بمناسبة الذكرى الثانية والستين لاستقلال جمهورية كينيا12 ديسمبر 2025

تتقدم فرعية حزب المؤتمر السوداني بشرق أفريقيا بأصدق التهاني إلى الشعب الكيني الشقيق بمناسبة الذكرى الثانية والستين لاستقلال بلاده. تمثل هذه المناسبة محطةً تستحضر فيها شعوب المنطقة إرثًا طويلًا من النضال ضد الاستعمار، وكفاحًا مشتركًا من أجل الحرية والعدالة والتنمية.

وقد تابعنا باهتمام مناشدة الرئيس وليم روتو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إبّان توقيع اتفاق السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا في واشنطن هذا الشهر، بضرورة الانخراط الفاعل لإنهاء الحرب الدائرة في السودان. ونعتبر ذلك تأكيدًا جديدًا على أن أمن السودان جزء لا يتجزأ من أمن الإقليم، وأن استمرار الحرب يمثل تهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليمي والدولي.

إننا نثمّن كل جهد صادق يُبذل لوقف الحرب وحماية المدنيين واستدامة السلام، وندعو إلى تعزيز العمل الإقليمي المشترك بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للسودان والمنطقة بأسرها.

كما نعبّر عن تقديرنا العميق لجمهورية كينيا وشعبها، وللدول الشقيقة في الإقليم، التي احتضنت أعدادًا كبيرة من السودانيين الفارّين من جحيم الحرب. إن هذا الموقف الإنساني يعكس قيم الأخوّة الأفريقية وروح التضامن التي جمعت شعوبنا عبر العقود.

ختامًا، نجدد تهانينا للشعب الكيني في يوم استقلاله المجيد، متمنّين لجمهورية كينيا دوام التقدم والازدهار، وللإقليم مستقبلًا تسوده قيم السلام والحرية والعدالة والتنمية.
,,,,,, _,,,,,,, ,,,,,,
Sudanese Congress Party – East Africa Branch

Statement on the 62nd Anniversary of the Independence of the Republic of Kenya
12 December 2025

The East Africa Branch of the Sudanese Congress Party extends its warmest congratulations to the brotherly people of Kenya on the occasion of the 62nd anniversary of their country’s independence. This significant day evokes a long history of the region’s peoples’ struggles against colonialism and their shared pursuit of freedom, justice, and development.

We have closely followed President William Ruto’s appeal to U.S. President Donald Trump—made during the signing of the peace agreement between the Democratic Republic of the Congo and Rwanda in Washington this month—calling for active engagement to help end the ongoing war in Sudan. We view this as a reaffirmation that Sudan’s security is an integral part of regional security, and that the continuation of the war poses a serious threat to both regional and international stability.

We value every sincere effort aimed at halting the war, protecting civilians, and sustaining peace, and we call for strengthened regional cooperation that contributes to building a safer and more stable future for Sudan and the entire region.

We also express our deep appreciation to the Republic of Kenya and its people, as well as to the countries of the region that have hosted large numbers of Sudanese fleeing the horrors of war. This humanitarian stance reflects the values of African brotherhood and the spirit of solidarity that have long united our peoples.

In conclusion, we renew our congratulations to the people of Kenya on their glorious Independence Day, wishing the Republic of Kenya continued progress and prosperity, and hoping for a future in our region marked by peace, freedom, justice, and development.

إذا قال حمد بن جاسم .. فصدقوه!

فتحي الضَّو

قبل نحو أسبوعين أو يزيد قليلاً، أدلى الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بتصريحات أثارت اهتمام الرأي العام، لا سيَما فقد انطوت على انتقادات لاذعة للأوضاع الراهنة في السودان. إذ قال رداً على سؤالٍ حول وجهة نظره عمًّا يجري في السودان: (أنا تابعت ما يجري في السودان وأقولها بصراحة، ما يحدث هناك أمر مؤلم. السودان بلد غني بالموارد، وشعبه طيب ومُتعلم، لكن للأسف هناك أطراف خارجية من داخل المؤسسة العسكرية من يعمل لمصالحه الشخصية أو لأجندات خارجية، لا يمكن لإنسان وطني أن يقدم على تدمير بلده بهذه الطريقة. ما يجري اليوم ليس صراعاً من أجل السودان، بل صراع من أجل سلطة ومصالح، وهذه هي المشكلة التي دمرت دولاً كثيرة في منطقتنا) وإزاء هذه التصريحات صمت دعاة استمرارية الحرب وبخاصة ذوي القربى والمؤلفة قلوبهم، الذين يعيشون في دولة قطر تحديداً. إذ لاذ جميعهم بصمتٍ القبور لكأنما حطَّ على رؤوسهم الطير.
على الرغم من أن الشيخ حمد آل ثاني لا يتقلد منصباً وزارياً، لكنه لا يزال أحد الفاعلين في مسارات سياسات بلاد. فقد سيق وأن شغل منصب وزير خارجية بلاده، ثمَّ رئيس وزراء الحكومة، وقد عُرف بآرائه الجريئة والمثيرة للجدل. من هذه الزاوية ليست هذه المرة الأولى لما نحن بصدده، فقد انتقد في وقت سابق، تحديداً إبان لوثة تطبيع العلاقات مع إسرائيل، تلك التي أصابت الجنرال البرهان وغادر على إثرها للقاء بنيامين نتنياهو في عنتيبي. يومئذٍ تساءل الشيخ حمد قائلاً: (ما الفائدة الحقيقية التي سيجنيها السودان من هذا المسار، ومشيراً إلى أن هذه القرارات تحتاج إلى حسابات واقعية لا مجرد وعود) في الحقيقة كثيرون حمدوا للشيخ حمد صدقه، بدليل قال قولته ولم يجرمنه شنآن بلاده التي تتمتع بعلاقات مع إسرائيل نفسها، ولكن يقولون إن الدول مقامات كما (سائر البشر). لذا ينبغي على الرعايا (مد لحافهم على قدر رجلهم) هكذا يقول مثل دارج.
ويقولون رُبًّ ضارة نافعة، إذن دعونا (نصفي النية) ونسأل أنفسنا أولاً ببراءة الأطفال: ما الُمستفاد من تصريحات الشيخ حمد بما يمكن أن يعود على الوطن المنكوب بالخير واليمن والبركات, في تقديري هناك ثلاثة دروس يمكن استخلاصها من هذه التصريحات القوية:
أولاً: لا أحد يجرؤ أن ينفي أو يُكذِّب ما قاله عن الجيش السوداني، بل يُمكن القول إن ليس فيه جديد، فقد قاله كثيرون وما زالوا يقولونه، وعلى رأس هؤلاء الدكتور عبد الله حمدوك رئيس وزراء الحكومة الانتقالية الذي وضع الصورة في إطارها الصحيح بقوله إن القوات المسلحة تضع يدها على 82% من عائدات الدولة. مع فارق أن هذه العبارة كلفت الوطن انقلاباً غبياً عصف بالحكومة الانتقالية، وأدخلنا في حرب ضروس ما نزال نتجرع ويلاتها. لكن الأكثر وضوحاً وجلاءً هو أن الشعب الصابر أدرك أن الجيش العريق الذي يعرفه لم يعد ذاك الذي كان، فالذي يرونه هو جيش (ود أب زهانة) لا صلة له بالوطن ولا الوطنية. مليشيا تقودها شرذمة من (تنابلة السلطان) يجلسون بين يدي (سناء حمد) لتحاكمهم كتلاميذ فاشلين. أما قاعدة الجيش فهُم الجنود المغيبين، الذين لا حول لهم ولا قوة. يؤمرون فينفذون التعليمات طبقاً للقواعد العسكرية.
أما أنا فأقول ليت تلك العائدات الضخمة ذهبت للجيش عدةً وعتاداً، كان على الأقل غشتنا الطمأنينة ونحن نرى جيشنا العريق ينزل هزيمة نكراء بمليشيا الدعم السريع التي صنعها التنابلة. لو كان الجيش الذي نعرفه ويعرفنا لكان قد دحرها وخسف بها الأرض في ست ساعات. لو كان الجيش الذي نعرفه ويعرفنا لما هلك الزرع والضرع واستبيحت الأعيان، ولما فقدنا أرواحاً عزيزة ماتت سمبلة، لو كان الجيش الذي نعرفه ويعرفنا لما تشتت الملايين في بقاع الدنيا وقد افترشوا الأرض والتحفوا السماء.
ثانياً: لعل الدرس الثاني المستفاد من تصريحات الشيخ حمد فيما ذكر عن التدخلات الخارجية في السودان التي أججت الأوضاع. أيضاً تلك حقيقة وواقع مرير ظلًّ يحاصرنا لسنين عدداً. ففي زمن التفاهة الذي نعيشه صار الوطن عبارة عن (كرخانة) يقف عندها ذوي الغرض والمرض بأهداف شتى، بما في ذلك دولة الشيخ نفسه، التي كانت ملاذاً آمناً للإسلامويين على مدى الثلاثين عاماً العجاف، وزادوا بعدها بضعاً ولم يشيعوا بعد.
ثالثاً: ثمة عبارة واحدة أجفلت النوم من عيني، وتعد في تقديري الأخطر في تصريحات الشيخ حمد رغم قصرها. وربما تكون الوحيدة التي تحتاج لإبانة وإفصاح، ليت الذين عناهم الشيخ بالإشارة يسمعون. جاء ذلك في قوله (للأسف هناك أطراف خارجية من داخل المؤسسة العسكرية من يعمل لمصالحه الشخصية أو لأجندات خارجية) وبالطبع فإن القائل حتماً من العارفين. بالرغم من أن الشعب السوداني العظيم هو كفيل بذلك حينما تعدل ثورة ديسمبر المجيدة مسارها التاريخي، في يوم نراه قريباً ويرونه بعيداً.
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!

رئيس وزراء حكومة بورتسودان .. (كمان وكمان)!

فتحي الضَّو

سألني عديد من الأصدقاء والقراء ما إذا كنت أعرف أسباب ما فعل رئيس الوزراء، خاصةً وأنه أمر غير مألوف ولم يخطر على عيني بشر؟ واعتقد أن كثرة الاستفسارات تدل على أنهم استبشعوا الأمر، وباتوا يبحثون عن الدوافع والأسباب. فقلت لهم: ما المسؤول بأعلم من السائل. بل أقسمت صادقاً بأن ما جاء في المقال هو كل ما أعرفه حقاً عنه، وأعدت لهم ما كتبت الأسبوع الماضي. أي قبل بضعة أيام، مشيراً إلى ما يعرفه الناس عن ملابسات تزويره شهادة ميلاده، لكي لا يُحال للمعاش، وطمعاً في حصد المزيد من امتيازات الوظيفة. وقد ثبت بأنه ارتكب الجُرم المُحرَّام. فخيرته منظمة الملكية الفكرية التي كان يرأسها والتابعة للمنظمة الأممية، بين تقديم استقالته أو أن تمضي في اتجاه محاكمة قضائية. عندئذٍٍ آثر المذكور الحل (السلمي) مُضحياً بالوظيفة وامتيازاتها التي رتع فيها رتوع من لا يخشى لومة لائم.
ولأنه من فئة المثابرين في الدنيا، طفق يحوم بين الأنظمة بحثاً عن وظيفة تدرأ عنه حرج الفضيحة بعد أن علم بها القاصي والداني. فبدأ رحلة ماراثونية بين الأنظمة بغض النظر عن هويتها. بدأها بالترشيح في انتخابات عمر البشير وزمرته، ثمَّ عرض خدماته للنظام نفسه، فتلك ظروف لا تحتمل فحص الخيارات. وشاء أن يسندها بحملة علاقات عامة فأسس لوزير إعلامه الحالي منظمة سموها (جسر نيوز) وأخرى في زمبابوي لتكون جسراً بين العالمين العربي والأفريقي، وللقيام بعمليات غسيل موروثات الملكية الفكرية. فكان أمامها كتاب المؤسس لتدشينه بعنوان فريد (المُرشد من أقوالي، والمُختصر من نظراتي الفلسفية فيما ينفع الناس من دروس الدنيا والتجربة والسياسة والاقتصاد والمجتمع وعَبَر التأمل والأخلاق والنجاح والقيادة – الجزء الأول).
ثمَّ جاءت ثورة ديسمبر فطرق أبواب (الحرية والتغيير) لعلهم يمنحونه فرصة لتحقيق حلم حياته في وزارة، لكن عزَّ عليه الدخول بأي من الجسور. وعاد إلى سربه بعد انقلاب البرهان في 2021م دون كبير عناء، فالطيبات للطيبون. قلت للسائلين هذا ما أعرفه وإن كان لي أصدقاء كُثر يعرفون أكثر مما عرفت، ولكن كما نقول في ثقافتنا العامة (المجالس أمانات) وإن كان أناس كثيرون قد أسقطوا هذه القيمة مع تمدد الأنظمة الديكتاتورية وتطاول سنوات أمدها، خاصة عندما يَقبِل أصحاب التاريخ الملوث نحو وظيفة عامة يريقون فيها ماء وجوههم مثلما تريق الأنظمة التي استوزرتهم الدماء.
عوداً على بدء، فقد سرحت بعيداً. ولكن ما عساي أن أفعل. هكذا قلت للسائلين، غير أني لم أقل لكم لماذا كانوا هم أنفسهم يسألون؟ نعم كان ذلك بمناسبة (فضيحة) زيارةه أسمرا، والتي أشهر فيها رئيس وزراء الأمر الواقع الهتاف بحياة أسياس أفورقي، الذي كان يسير بجانبه وتبعهما قوم آخرون، لتصبح تلك تظاهرة في شوارع المدينة الجميلة، مما حدا برئيس الوزراء بزيادة علو صوته، فصار يعيد ويكرر (عاش الرئيس أسياس) كما ولم ينس (البرهان) ربما لكي لا يفصله. كان ذلك مشهداً فانتازياً عجيباً جحظت له عيون الخلق المشاهدين، الحقيقة أن تلك سابقة لم تعرفها الحكومات المحترمة ولا غير المحترمة بقدرٍ سواء!
هنيهةً واشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي التي نقلت (الكارثة) عن وكالة الأنباء السودانية (سونا) وسط أطنان من السخرية اللاذعة. وفي دقائق معدودات طاف القرى والحضر والناس في ذهول بين مُصدق ومكذب ما يرون. المصيبة أن للسابقة جوانب سياسية كارثية. أولاً أن الرئيس الذي يهتف بحياته معروف في أوساط شعبه بأنه ديكتاتور عتيد. وثانياً أن العلاقات بين أسمرا وأديس أبابا في أسوأ حالاتها مما يحتمل أن تكون أديس أبابا قد حسبته انحيازاً ضدها. وربما طلبت أو ستطلب منه زيارة أديس أبابا وإشهار الهتاف بحياة أبي أحمد في قلب ميدان (مسقل إسكوير) عملاً بمساواة رأسين بالحلال!
ليت (دولة رئيس الوزراء) الذي ابتذل الوظيفة، اكتفى بما عرفته وكتبته عنه، أو بما يعرفه الناس ويعلمون، ولكن بما أتاه من شيءٍ نُكرٍ وجه الأنظار نحوه، وصار الناس يقارنون بأفعاله منذ طائرة الورود وتقبيله أرض المطار الذي لم يغب عنه طويلاً، مقارنة بالمؤهلات التي طفحت بها سيرته الذاتية؟ مثل ما جاء في متن الكتاب: (أعان تنوع حياض العلم التي نهل منها الأستاذ كامل إدريس، من حيث موضوعات العلوم ومن حيث المكانة السامية للجامعات العلمية التي درس ودرَّس وأجرى الأبحاث فيها، ونوعية العلماء والمفكرين والفلاسفة الذين خالطهم وعمل معهم ومجموعات أهل الاختصاص والفكر الذين زاملهم من أبناء قارات الدنيا كلها، ومن حيث الحضارة التي نشأت فيها تلك المراكز العلمية وثقافاتها وتجاربها التاريخية المعاصرة، في بلوغ التميز والتفرد والقيادة في كل موقع عمل فيه محامياً ومحاضراً وباحثاً عالماً وكاتباً ومفكراً وفيلسوفاً وقائداً ودبلوماسياً سفيراً وعضوًا بارزاً في لجنة الأمم المتحدة للقانون الدولي، منتخباً من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة) وعندما ترجع البصر كرتين وتجد أن كثيراً مما بدر منه لا يتناسب مع تلك السيرة الذاتية الفخمة، عندئذٍ يرتد إليك بصرك خاسئاً وهو حسير.
أعلم أن القراء لا يملكون وقتاً لقراءة كتاب (حامل مشعل التنوير) بذاك الحجم الموسوعي: لكن توفيراً لوقتهم أدعوهم فقط للاطلاع على بعض أفكاره النيرة المقسمة على أبواب والتي تمثل خلاصة تأملات الكاتب في الحياة. ولكم كنت أتمنى أن تكون بينها (حمى الضنك) إذا شاء الكاتب إعداد طبعة أخرى من الكتاب خاصة أنه بشَّر الشعب السوداني العظيم وقال له: إن هذا الكتاب سيكون بمثابة برنامج حكومة الأمل، وهذه شذرات منه:!
تحت باب الدنيا: “الأصالة كلعب الأطفال فوق الرمال على ضوء الشمس”!
تحت باب الغضب: “إذا أردت أن تهزم الغضب فأغضب عليه واصمت”!
و”اللاهوت السياسي أكثر تعقيداً من اللاهوت القانوني”!
” إذا بدأ مركز الزلزال بحراكه قد ينتهي بكارثة”!
تحت باب العدل:” العدل ضرورة والظلم أسطورة”!
تحت باب الاقتصاد: “مستقبل الزراعة يتفوق على زراعة المستقبل”!
تحت باب القيادة: “القيادة بالأهداف أفضل من القيادة بالأطراف”! أقسم صادقاً مرة أخرى أن هذه الأفكار النيرة رأيت مثلها في (مؤلفات) القائد الأممي العقيد معمر القذافي، ففي الفصل الثالث من الكتاب الأخضر مثلاً، وردت عبارة (المرأة تحيض والرجل لا يُحيض) وأنا على استعداد ليس للتوقف عن الكتابة ولكن لقطع يدي التي تكتب إن قال لنا رئيس وزراء حكومة بورتسودان ماذا يريد أن يقول؟ غير أني علمت أن تجَّار الثياب النسائية السودانية دأبوا على إطلاق تسميات جاذبة عليها من قبيل الترويج لبضاعتهم. وقد أطلقوا على واحد منها اسم (كامل الأوصاف) لكن زباينهم باتوا في حيرة من أمرهم: هل المقصود الثوب أم رئيس الوزراء؟
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!
faldaw@hotmail.com

دعوة للمشاركة في حملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة

لنتحد من أجل السلام”
نقف اليوم، كعادتنا كل عام، على أعتاب حملة الـ 16 يوم العالمية لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، لا كمتفرجين، بل كشركاء فاعلين في بناء مستقبل خالٍ من الخوف والظلم.
إن العنف ضد المرأة هو أعمق جرح في جسد مجتمعاتنا، وهو الحاجز الأكبر أمام تحقيق التنمية والسلام المستدام. ندعوكم لنرفع صوتنا معاً، ونحول الصمت إلى قوة، والقسوة إلى تضامن.
دعوة حضور ومشاركة
يتشرف مركز سيما لحماية حقوق المرأة والطفل – كمبالا بدعوتكم لحضور والمشاركة في فعالياتنا المتنوعة التي تم تصميمها لتكون منارة للوعي والعمل والتغيير.

الزمان: 10 ديسمبر الساعة 12:00ظ حتي 7:00م

  • مكان: مركز سيما – كمبالا (SEEMA office
    Kulambiro ring road
    Next to executive apartments).
    تحت شعارنا الأمل: “لنتحد من أجل السلام”، نؤمن بأن السلام الحقيقي يبدأ داخل الأسرة والمجتمع، عندما تنعم كل امرأة وكل فتاة بالأمن والاحترام والكرامة.

الم يكن فيكم رجل رشيد!!

د.سعدالدين السيد محمد الطيب 

يمر السودان بمرحلة مفصلية من تاريخه الحديث في ظل تراجع كبير جدا لدور الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والعقلاء والحكماء !!

حتي وصل به مرحلة تتحكم فيه القونات والفنانات وسفهاء القوم واذدراء العلماء والمفكرين وأصحاب الحل والعقد!!

منذ انفراد المكون العسكري حينها الجيش والدعم السريع بالسلطة ظل السودان يتراجع خطوات الي الوراء الامر الذي يؤكد فشل العسكر في إدارة الدولة بما يحفظ امنها وسيادتها……الخ.

رغم هذا الفشل الذي يعتبر بداية لهذه الحرب التي قضت علي الأخضر واليابس وفي ظل هذا الفشل والانهيار لازال هنالك من يتمسك ويؤيد العسكر في الاستمرار ومعلقين كل هذا الفشل والانهيار علي القوى المدنية والسياسية التي لاحول لها ولاقوة .

ان استمرار الحرب وسط صمت غالبية القوى السياسية ماعدا (٠٠٠٠٠) وبعض الشرفاء يفسر هشاشة تكوين تلك القوى فهي مجرد اسر وكيانات فاشلة ظلت تخدع في الشعب السوداني ولاسيما مجتمعات الهامش الذي يعتبر غالبية الشعب السوداني المغلوب علي أمره عبر كل الحكومات منذ تأسيس الدولة السودانية ١٩٥٦م . 

لقد سقطت الأقنعة وانكشف الوجه الحقيقي لتلك الشخصيات والكيانات وفضلت الصمت و الوقوف مع الحرب دون أي مبرر موضوعي او اخلاقي فالويل لكم وبما كسبتم !!.

بكل اسف السودان الان ونسبة لجبن الجبناء يمر باخطر مرحلة من تاريخه والذي يهدم بسواعد بنيه .

عليه من هنا ادعوا كل عاقل في شمال السودان ووسطه وشرقه التفكير خارج الصندوق بفتح صفحة جديدة وفق عقد اجتماعي جديد قائم علي العدالة والحكم الفدرالي وعدم الافلات من العقاب وسيادة حكم القانون والعدالة الانتقالية وتسمية الاشياء بمسمياتها.

عبر هذه القييم والاعراف يمكننا إنقاذ السودان من الانهيار والتشرزم والا سياتي يوما يحاسبكم فيه التاريخ ترونه بعيدا ونراه قريبا!!. 

الي كل عاقل في غرب السودان وكردفان الحرب ليس خيار للحصول علي الحقوق والتغيير والتنمية فحسب بل انها وسيلة لتحقيق ذلك !!

الي كل من يعرف قيمة الوطن والانسان والانسانية لا خيار غير وقف الحرب والحفاظ علي الانسان والبيئة والموارد مع التقسيم العادل والمنصف مع مراعاة العدالة وعدم الافلات من العقاب .

الي قيادة الجيش وقيادة الدعم السريع تذكروا انكم انقلبتم علي الشعب السوداني باسم تصحيح المسار  منذ ذلك الحين فشلتم في الحفاظ علي الأمن والأمان وكرامة الوطن و المواطن وعرضتم أمنه القومي للخطر!

ورغم ذلك سعي العقلاء والجيران ومحيطنا الاقليمي والدولي بحثكم علي وقف هذه الحرب ولكن رفض من رفض وظل المواطن يدفع الثمن أضعاف مضاعفة دون اي مرعاة. 

آن الأوان لوقف هذه الحرب بإرادة  سودانية بدون شروط او قيود من اي طرف ، والا سوف يتدخل العالم لا سيما أمريكا وحينها الامر ليس في صالحكم ولا صالح السودان!!

اللهم اني قد بلغت فاشهد!!


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427