Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. تم تشغيل تحميل الترجمة لنطاق td-cloud-library مبكرًا جدًا. عادةً ما يكون هذا مؤشرًا على تشغيل بعض التعليمات البرمجية في الإضافة أو القالب مبكرًا جدًا. يجب تحميل الترجمات عند خطاف الإجراء init أو بعده. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170
Blog | قناة نادوس | online news | Page 36
20 C
New York
الأحد, سبتمبر 6, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 36

ودورها في مواجهة خطاب الكراهية (GPR)ال 

مقال رقم(6)

يقع رصد الإجراءات الرامية إلى مكافحة خطاب الكراهية في صميم ولاية اللجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب (ECRI). وفي عام 2015، أصدرت توصيتها المتعلقة بالسياسة العامة ( GPR رقم 15 ) بشأن مكافحة خطاب الكراهية. يحتوي تقرير المراجعة العالمي هذا على قائمة بالتدابير الموصى بها لمكافحة خطاب الكراهية، بما في ذلك في مجالات التشريعات والسياسات، وجمع البيانات، ودعم الضحايا، والتنظيم الذاتي، والخطاب المضاد من قبل الأشخاص الذين يشغلون مناصب نفوذ، مثل المسؤولين الحكوميين والسياسيين والزعماء الدينيين. . كما ساهمت المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب بنشاط في صياغة توصية اللجنة الوزارية بشأن مكافحة خطاب الكراهية المعتمدة في عام 2022 وأخذتها في الاعتبار في أنشطتها الرصدية. وفي أعمال الرصد القُطرية المستمرة (دورة الرصد السادسة)، تم تخصيص فصل رئيسي من تقاريرها القُطرية لما تفعله الدول الأعضاء لمنع ومكافحة خطاب الكراهية والعنف بدافع الكراهية، والذي غالبًا ما يُعتبر نتيجة لخطاب الكراهية. وتقوم المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب بتقييم “أداء” الدول الأعضاء بشكل نقدي في مكافحة خطاب الكراهية وتحدد أمثلة على الممارسات الواعدة والجيدة في هذا المجال.

نتمناك موحد

أنواع خطاب الكراهية:

مقال رقم(5)
يمكن التفرقة بين ثلاثة أنواع على الأقل من خطاب الكراهية وفقًا لمستوى خطورتها:
أ-خطاب الكراهية الذى يجب حظره:
يمنح القانون الدولى أعضاء الأمم المتحدة الحق فى حظره لمنع آثاره المدمرة
مثل التحريض المباشر والعلنى على الإبادة الجماعية، يحتوى هذا النوع على التحريض على القيام جزئيًا أو كليًا بأفعال مثل: قتل شخص أو مجموعة من الناس ضحية خطاب الكراهية، إحداث إصابات على الجسم أو العقلية، التسبب فى أضرار مادية متعمدة، القيام ببعض المحاولات لمنع ولادة الأطفال فى جماعة معينة، إخراج الأطفال من أسرهم بالقوة.

ب- خطاب الكراهية الذى يمكن حظره:
يسمح القانون الدولى بتقييد حق حرية التعبير فى حالات معينة لاحترام حقوق الإنسان وحماية الأمن القومى والاستقرار العام والصحة والأخلاقيات. والمقصود هنا الخطاب الذى لا يشكل جريمة جنائية فالجهة الفاعلة لا تبذل أى محاولة للتحريض على فعل شىء محدد تجاه المستهدفين بالخطاب، ولكن يكون مسوغاً لدعوى مدنية أو إدارية مثل طلب تعويضات مادية .

ج- خطاب الكراهية غير المحظور
وهى التعبيرات التى يُعتقد أنها تمس مشاعر شخص أو جماعة فهو لا يشكل جريمة جنائية وليس مسوغاً لدعوى مدنية أو إدارية، ولكنه مثير للقلق بشأن التسامح والتأدب واحترام حقوق الآخرين وعلى الرغم من أن القانون لا يحظره فإنه يمكن أن يغرس التعصب . وأفضل رد على هذا النوع من خطاب الكراهية ليس جعله جريمة بل بناء جسور التفاهم بين الطرفين.
 
نتمناك موحد

لماذا يجب معالجة خطاب الكراهية ؟

مقال رقم (4)

يمثل انفجار خطاب الكراهية، الذي تفاقم خلال فترة حكم الانقاذ وخلال هذه الحرب تحديداً تحديًا غير مسبوق للمجتمع السوداني المتنوع ومع ضعف الدولة وهشاشة البنية الاجتماعية بسبب ضعف التعليم والخدمات والاستقطاب الحاد والتدخلات الخارجية.
على الرغم من وجود خطاب الكراهية دائمًا، إلا أن أثره المتزايد باستمرار الذي تغذيه الاتصالات الرقمية يمكن أن يكون مدمرًا ليس فقط للأفراد المستهدفين، ولكن أيضًا للمجتمعات ككل.
لانه يسعي لإنكار لقيم التسامح والاندماج والتنوع وجوهر معايير ومبادئ حقوق الإنسان.
فقد يعرض هؤلاء المستهدفين للتمييز وسوء المعاملة والعنف، وكذلك للإقصاء الاجتماعي والاقتصادي.
عندما تُترك أشكال التعبير عن الكراهية دون رادع، يمكن أن تضر بالمجتمعات والسلام والتنمية، لأنها تمهد الطريق للصراع والتوتر وانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الجرائم الوحشية.
وبالتالي، فإن معالجة خطاب الكراهية والتصدي له ضرورة. وهو يتطلب نهجًا شموليًا، وتعبئة المجتمع ككل عبر العديد من الوسائل الاعلامية واغيرها.
إنّ التحدث بحزم ضد خطاب الكراهية واجب أخلاقي يعق على عاتق جميع الأفراد والمنظمات – بما في ذلك الحكومات والقطاع الخاص ووسائل الإعلام وشركات الإنترنت والقادة الدينيين والمعلمين والشباب والمجتمع المدني – وله دور حاسم في مواجهة هذه الآفة.
الأهم من ذلك، أن مكافحة خطاب الكراهية يتطلب أولاً رصده وتحليله لفهم ديناميكياته بشكل كامل.
نظرًا لأن انتشار لغة الكراهية يمكن أن يكون نذيرًا مبكرًا للعنف – بما في ذلك الجرائم الوحشية – فإن الحد من خطاب الكراهية يمكن أن يساهم في التخفيف من أثره. كما ينبغي محاسبة واضعي خطاب الكراهية من أجل وضع حد للإفلات من العقاب. يعد رصد وتحليل خطاب الكراهية أولوية للعديد من كيانات الأمم المتحدة، بما في ذلك اليونسكو، التي تدعم البحث من أجل فهم دينامياته بشكل أفضل.
نتمناك موحد

خطاب الكراهية مقابل حرية التعبير

مقال رقم (3)

غالباً ما يتم التذرع بالحاجه الي حماية حرية التعبير من الرقابة من قبل الدول أو الشركات الخاصة لمواجهة الجهود المبذولة لتنظيم التعبير الذي ينم عن الكراهية ولا سيما عبر الإنترنت.
تمثل حرية الرأي والتعبير، في الواقع، حجر الزاوية لحقوق الإنسان وإحدى ركائز المجتمعات الحرة والديمقراطية. تدعم هذه الحريات الحقوق الأساسية الأخرى، مثل التجمع السلمي والمشاركة في الشؤون العامة وحرية الدين. لا يمكن إنكار أن الوسائط الرقمية، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، عززت الحق في البحث عن المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها. لذلك، فإن الجهود التشريعية لتنظيم حرية التعبير تثير مخاوف من أن محاولات كبح خطاب الكراهية قد تؤدي إلى إسكات الرأي المخالف والمعارضة.
من أجل التصدي لخطاب الكراهية، تدعم الأمم المتحدة الخطاب الأكثر إيجابية وتؤيد احترام حرية التعبير كقاعدة. لذلك، يجب أن تكون أي قيود استثناء وأن تسعى إلى درء الضرر وضمان المساواة أو المشاركة العامة للجميع. إلى جانب أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان ذات الصلة، تقدم خطة عمل الرباط التابعة للأمم المتحدة إرشادات رئيسية للدول حول الفرق بين حرية التعبير و “التحريض” (على التمييز والعداوة والعنف)، وهو أمر محظور بموجب القانون الجنائي. لا يزال تحديد متى تكون احتمالية الضرر عالية بما يكفي لتبرير حظر الخطاب موضع نقاش كبير. ولكن يمكن للدول أيضًا استخدام أدوات بديلة – مثل التثقيف والترويج للرسائل المضادة – من أجل معالجة النطاق الكامل للتعبير الذي ينم عن الكراهية، سواء عبر الإنترنت أو خارجها.

التصدي لخطاب الكراهية لا يعني تقييد أو حظر حرية التعبير. بل يعني منع تصعيد خطاب الكراهية من أن يتحول إلى شيء أكثر خطورة، لا سيما التحريض على التمييز والعداوة والعنف، وهو أمر محظور بموجب القانون الدولي”
                — الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو

نتمنَّاك موحَّد

خطاب الكراهية ودوره في تمزيق المجتمع السوداني

مقال رقم 2
اولي خطواته تكريس للعنف و تمزيق النسيج الاجتماعي و تشتيت المجتمعات والعمل علي بعدها عن الآخر.
هذا الخطاب يتم التعامل معه لكسب سياسي دائما للوصول للسلطة او الانتقام.

الذي يحدث في السودان حاليا هو استغلال المجتمعات المحلية و بث خطاب الكراهية والاحقاد عبر التمييز الجهوي و القبلي لكسب التأيد من أطراف النزاع و حشد الخطاب كقوة عسكرية يتقاتلون بها فيما بينهم.

نحن كسودانين نعي تماما خطورة هذا الخطاب الذي قد يؤدي الي تمزيق وحدة المجتمع السوداني.

الا اننا يمكننا أن نحاربه بالوعي و كشف هذه المؤامرات لمجتمعاتنا حتي لا تقع في فخ المؤامرات الخبيثة.
المجتمع السوداني بطبيعته متصالح و متعايش منذ الألف السنين و ان مثل هذا الخطاب دائما م يستخدم لخلق صراع سلطوي .
لنقف كلنا سدا منيعا ضد خطاب الكراهية و نبث خطاب التسامح والتعايش.

نتمنَّاك_موحَّد

بيان من منظّمة Promediation


باريس، 02 فبراير 2024
نظّمت Promediation في القاهرة، في الفترة من 23 إلى 25 يناير 2024، اجتماعًا حول تحقيق الاستقرار ووصول المساعدات الإنسانية إلى دارفور، ضمّ مختلف الأطراف المسلّحة الرّئيسية. عُقد هذا الاجتماع بفضل الدّعم المقدّم من الوزارة الفرنسية لأوروبا والشّؤون الخارجية، وكذلك من جمهورية مصر العربيّة، التي تفضّلت بقبول استضافة هذا الحدث وقدّمت المساعدة اللوجستية والإدارية الضّرورية لانعقاده.
عُقدت الاجتماعات بين مختلف الأطراف ومنظّمة Promediation بشكل منفصل. وناقش المشاركون عدة قضايا مثل الوضع الأمني وعواقب الحرب في السّودان وفي دارفور، فضلا عن وصول المساعدات الإنسانية للسّكان في دارفور. كانت النّقاشات ثريّة وصريحة وستوفّر أُسسًا متينة للخطوات التالية.
يتحمّل المشاركون وحدهم مسؤوليّة آرائهم والبيانات الصّادرة عنهم وهي لا تعكس بالضرورة آراء Promediation وشركائها. وتذكّر منظّمة Promediation أن مبادئ الحياد وعدم الانحياز هي من صميم عملها، سواء في السّودان أو في المنطقة ككلّ.

الجزائر !!! سياسة أم تصوف؟؟؟؟

محمد عصمت يحيي

أهم ما يجتذب إنتباه أي مُراقب مهموم بشؤون إدارة الحرب الدائرة في بلادنا هو إدارة الملف الدبلوماسي بما لهما من إرتباط وثيق، فَخَوْض الحروب يتطلب أولاً خطوط مفتوحة للإمداد العسكري بكل أشكاله، ثانياً الغطاء الدبلوماسي المطلوب ممن هم في مجالك الحيوي القريب أو البعيد، وهذا لن يتأتي بالطبع إلا إذا توفرت إدارة مهنية ذات كفاءة عالية في الشأن الدبلوماسي لأي دولة تعتزم خوض حرب داخلية كانت أم
خارجية، وذلك بحُسبان أن تعقيدات عالم اليوم وتقاطعات مصالحه بكل تَنوُعِها قد أضحت لها آثار بائنة علي مفهوم السيادة الوطنية المطلق الذي راج في فترة العقدين الخامس والسادس من القرن الماضي والذي كان من أهم سماته الإنقلابات العسكرية التي إجتاحت دول عديدة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وبدرجة أقل في آسيا وشبه القارة الهندية..
في هذا السياق فقد تَبّدَي للكافة ممن يشهدون للدبلوماسية السودانية ومنذ نشأتها الأولي بقَدْر معقول من المهنية والكفاءة لم تنحدر مُعدلاته إلا في أزمنة التطاول العسكري علي مؤسسات الدولة المدنية إلا أنهم يَفْغَرُون أفواههم هذه الأيام وهم يشاهدون العجب ممن يُمسكون بالملف الدبلوماسي وهم يرتبون زيارة لقائد عام القوات المسلحة المنقلب علي سلطة دستورية شرعية معترفٌ بها دولياً وإقليمياً إلي دولة آفروعربية كالجزائر تستعد قريباً لتتبوأ مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن ؟؟؟؟؟،
من أهم ثلاث قمم للإتحاد الإفريقي التي إنعقدت خلال العقود الثلاثة الماضية قمة هراري المنعقدة في العام 1997 حيث أصدر القادة الأفارقة قراراً يدين ولأول مرة الإنقلابات العسكرية ثم أعقبوه بقرار أخطر في قمة الجزائر من العام 1999 حيث صدر إعلان قمتها الذي يُحظر حضور قِمم الإتحاد الإفريقي على القادة الذين إستولوا على السلطة عن طريق الإنقلابات العسكرية رغم أن عدداً من قادة القمة نفسها كانوا من الإنقلابيين، أما ثالث القِمم هي قمة لومي التي إنعقدت في العام 2000 والتي إعتمدت في تطور لافت القانون التأسيسي للإتحاد الإفريقي وتشير المادة 30 منه إلى عدم السماح للحكومات التي تصل إلى السلطة بطرق غير دستورية بالمشاركة في أنشطة الإتحاد كما يرفض (( إعلان لومي )) الذي أقرته قمة الإتحاد الإفريقي في ذات العام 2000 التغييرات غير الدستورية للحكومات.
جدير بالذكر هنا طالما أننا بصدد تطورات فكر القادة الأفارقة في مواجهة نزعات العسكر نحو الإنقلاب علي السلطات الشرعية أن نشير إلي الميثاق الإفريقي للديمقراطية والإنتخابات والحكم الصادر سنة 2007 والذي ينص علي أن التغييرات غير الدستورية تُعتبر تهديداً خطيراً للسلم والأمن والتنمية.
تناقلت الأسافير زيارة القائد العام للقوات المسلحة إلي الجزائر وما صاحب برنامجها من إستقبال فاتر وضمور دبلوماسي بائن مثلها مثل زيارات أخري سبقتها مما أثار كثير من علامات التَهازُؤ ببرنامج الزيارة المشمولة فقط بلقاء قصير مع الرئيس عبدالمجيد تبون لم يصاحبه بيان أو مؤتمر صحفي مشترك بينهما ثم لقاء مع الخليفة العام للطريقة التجانية الشيخ على بلعرابي والذي كتب علي صفحته في الفيسبوك أن لقاءه قد تطرق للأوضاع في السودان وقضايا العالم العربي والإسلامي والتحديات التي تجابه الأمة الإسلامية، مُعبراً عن أمله في أن يتحقق السلام والإستقرار في السودان وتعود الحياة لطبيعتها.
هكذا جرت مراسم زيارة الجزائر بتمخُضاتها التي لم تتجاوز سوي نصائح بضرورة جلوس الأشقاء السودانيين إلي مائدة الحوار والتفاوض ودعوات صادقات من الخليفة العام الشيخ بلعرابي بأن يتحقق السلام والإستقرار في السودان….!!!!!!!!!
أزاء كل هذه الحيثيات الخاصة بهذه الزيارة التي رتبت لها خارجية بورتسودان حتماً سيطرأ سؤال عما سيحدث من المُمسكِين بذات الملف لدي الدعم السريع..؟؟
ذات الترتيب لزيارة أخري ربما يقوم بها قائد قوات الدعم السريع للجزائر في إطار التسابُق المحموم بين الطرفين فقائد الدعم السريع ربما هو الأقرب تصوفاً إلي الخليفة العام الشيخ الجزائري علي بلعرابي وإلي الخليفة العام للطريقة التجانية في المغرب الشيخ سيدي محمد الكبير بن سيدي أحمد التجاني وإلي الخليفة العام بنيجيريا الشيخ طاهر عصمان باوتشي بإعتبارهم أكبر مشيخات أهلنا التجانية ليس في إفريقيا وحدها بل في العالم بأسره
أخيراً هل الجزائر سياسة أم تَصّوُف؟؟؟؟سؤال ستجيب عليه الأيام القادمات

..مصطلح، خطاب الكراهية

مقال رقم 1

يشير مصطلح ” خطاب الكراهية” الي كل سلوك مسئ وقد يستهدف مجموعات او افراد بناء على انتماء إثني معين او عرقي او الدين والنوع الاجتماعي. لا يوجد تعريف شامل لخطاب الكراهية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان. لا يزال هذا المفهوم محل نزاع واسع، لا سيما فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير وعدم التمييز والمساواة.لتوفير إطار عمل موحد للأمم المتحدة لمعالجة القضية على الصعيد العالمي، تُعرِّف استراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة بشأن خطاب الكراهية خطاب الكراهية بأنه … ” أي نوع من التواصل، الشفهي أو الكتابي أو السلوكي، الذي يهاجم أو يستخدم لغة ازدرائية أو تمييزية بالإشارة إلى شخص أو مجموعة على أساس الهوية، وبعبارة أخرى، على أساس الدين أو الانتماء الإثني أو الجنسية أو العرق أو اللون أو النسب أو النوع الاجتماعي أو أحد العوامل الأخرى المحددة للهوية “.في حين أن ما ورد أعلاه ليس تعريفًا قانونيًا وهو أوسع من “التحريض على التمييز أو العداء أو العنف” – المحظور بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان – إلا أن له ثلاث سمات مهمة:يمس خطاب الكراهية “العوامل المحددة للهوية” الحقيقية والمتصورة لفرد أو مجموعة، بما في ذلك: “الدين أو الانتماء الإثني أو الجنسية أو العرق أو اللون أو النسب أو نوع الجنس”، ولكن أيضًا خصائص مثل اللغة، أو الخلفية الاقتصادية أو الاجتماعية، أو الإعاقة، أو الحالة الصحية، أو التوجه الجنسي، من بين أشياء أخرى كثيرة.هنالك عدة اشكال لخطاب الكراهية تتمثل في التعبير والصور والرسوم المتحركه والميمات والأشياء. والايماءات والرموز ويمكن نشرها عبر الانترنت وخارجها. من المهم ملاحظة أن خطاب الكراهية يوجه فقط إلى الأفراد أو مجموعات من الأفراد. ولا يشمل التواصل حول الدول ومكاتبها أو رموزها أو مسؤوليها العامين، ولا عن الزعماء الدينيين أو المعتقدات.

العمامره…واتهامات ضد الجيش السوداني

العمامره ..واتهامات ضد الجيش السوداني. ادانت بعثة الامم المتحدة ممثلة في حديث الممثل الخاص للأمم المتحدة للسودان رمطان لعمامرة ادان السلوك العشوائي الذي يستخدمه الجيش السوداني بضربه للمدنيين العزل واستهدافه للبني التحتية وقال رمضان العمامرة ممثل الامين العام للامم المتحدة لدي السودان ان الجيش السوداني يتحمل نتائج الاخفاق للوصول الي وقف إطلاق نار دائم والبحث عن حلول لمعالجة الازمة السودانية ٠وقال في تصريح له : ان الجيش السوداني قام بجلب أسلحة وطيران من طهران ، ضاربا أرض الحائط بقرارات الامم المتحدة والقرار الامريكي الذي يمنع تصدير الازمات الي العالم والتي من بينها تجارة السلاح ٠قال العمامره : إنه اذا ثبت تورط الجيش السوداني بشراء أسلحة من إيران فسيتعين علي الامم المتحدة تفعيل القانون ومعاقبة الجيش السوداني فورا #المصدر راديو مونت كارلو

حكاوى سودانية..سوداوية

حكاوى سودانية ..سوداوية من واقع الحال.د. فخرالدين عوض حسن عبدالعال( يا ولد يا محمد وسخت الكيزان .. العن ابو دى عيشة معاكم ..والله كرهتونا الدنيا ذاتها ) ..هكذا صاح عبدالنبى زوج حجة سعاد والتى بدورها اكدت على حديث زوجها وصاحت فى الصغير محمد: اطلع العب فى الشارع مع الوليدات ..كانت عديلة التى يعتصر الحزن قلبها بسبب قتل وحيدتها امام اعينها، تعيش فى اسوا لحظات حياتها وهى بعيدة عن بيتها، ولا تجد حتى زوجها لتبثه الامها وحزانها وهمومها، وتحاول ان تتناول لقيمات قليلة تمنكها من الوقوف على حيلها لمراعاة اطفالها الثلاثة، الذين كانوا يقاسمون لقمتهم وفرشهم مع ضيوفهم فى السودان.. ولكن حجة سعاد وزوجها لا يريدون تحملها وصغارها ولا يراعون مشاعرها ولا يكفون عن الهمز واللمز والصياح فى الصغار بدون ذنب او سبب ..لدرجة ان عديلة اصبحت تتمنى الموت …فقالت لزوجها فجرا وقبل خروجه كالمعتاد: نرجع بيتنا وحلتنا والموت واحد والله واحد ..انا عرفت ان عزالدين ولد جيراننا فى حلتنا القديمة قاعد فى بيتهم ومبسوط ..وامه وابوه واخواته فى المعبر من اسابيع فى ظروف سيئة شديد وما وجدوا التاشيرة حتى الان وسمعت انهم يفكروا يدخلوا تهريب رغم خطورة ذلك.. احسن ليهم يرجعوا بيتهم..واحسن لينا نرجع بيتنا وسترة لينا كمان ..والموت فى كل مكان ممكن يحصل..رقرقت عينا الزوج بالدموع واحتضن عديلة وقبل راسها: لكن الدانات كل يوم واقعة فى بيت وقتلت واصابت كثير من الجيران وانا خايف عليك والوليدات ..استحملى يا ماما ..وبكرة انشاءالله ربنا يسهلها ..ان بعد العسر يسرا وفرج الله قريب ..وخرج دون ان ترى دموعه وهى تبلل وجههالذى اصبح جداول من التجاعيد وكانه شيخ هرم، وحكى عن الماساة التى جعلت ايضا شعر راسه يشيب..نادته عديلة: اشرب ليك كباية شاى.. انت على لحم بطنك من امبارح يا بابا…وكمان الدنيا زيفة غطى راسك بالشال ده ..مد يده واخذ. الشال دون ان ترى الدموى التى غطت وجهه ..ولف الشال حول راسه قائلا: بشرب الشاى فى الشارع ..والحقيقة ان جيبه ملئ بالثقوب!همس الصغير محمد الى اشقاؤه وكانما الحرب جعلت منه كهلا…وجردته من طفولته: لازم نكون مؤدبين ونسمع كلام امى وما نعمل ليها اى مشاكل ..نشرب بعيد من الحنفية او احسن من سبيل الشارع ..وناكل حتة بس ..وما نلعب او نقترب من حاج عبدالنبى.. فاهمين اخوانى …فأومأوا برؤسهم إيجابًا دون أن ينبسوا ببنت شفة!! والحزن يعتصرهم ..وبعد ان سالت الله السترة فى الدنيا والاخرة ..قامت عديلة وحلبت الغنماية ونظفت الزريبة وسقت واطعمت البهائم ..وعملت الشاى ووضعته امام حاج عبدالنبى وعمتها سعاد ..ومن ثم كنست البيت وملات الازيار ..وحينها قال لها حاج عبدالنبى: الازيار اول اغسليها من جوا وبرا ..وحكيها بحجر ووو..ورغم انها فعلت ذلك بالامس، ولكنها اعادته اليوم تحسبا للنقة وشيل الحال ..وكانت عديلة ومن اول يوم قد تولت كل شى فى بيت حجة سعاد من طبخ ونظافة وترتيب ..الخ بينما بنات الاخيرة كانوا بقضون وقتهم امام التلفاز او مع هواتفهم النقالة!حاول عزالدين ان يتصل بوالده عدة مرات، فوالدته استطاعت ان تخبئ احد الهواتف فى وسط ملابسها ..ولكن ” الشبكة كعبة”: ايوا يا ابوى ..اها حصل ليكم شنو ..وبعد اتصالات عديدة علم عزالدين ان والديه واخوته لم يستطيعوا الحصول على التاشيرة وان السكن فى المدينة القريبة من المعبر اصبح اغلى من باريس لان البعض استغل تلك الظروف ابشع استغلال ..كما ان الطعام اصبح اغلى من مثيله فى اكثر بلاد العالم غلاءا فى المعيشة ..وان الاب يفكر جديا فى دفع مبلغ كبير للدخول بالتهريب ..فحذره عزالدين ان لا يفعل وان الطريق ان اصبح امنا يجب ان يعودوا ولا يخاطروا بحياتهم ..بعد قليل من محادثته مع والده رن جرس هاتف عزالدين وكان المتصل من الطرف الاخر هو زوج عديلة وساله ان كان هنالك بيت فاضى فى الحلة، يلجا اليه وعياله ..اجابه عزالدين: فى العين والراس وبيتنا كبير يا عمى. .وانتم اصحاب افضال وواجب ..وحتى وان عاد اهلنا .. البيت كبير ويشيلنا كلنا ..والى اللقاء فى الحلقة القادمة..وقروا قبلها هذه الرسالة وتجاوبوا فضلا معها وتواصلوا مع ماما Salma Mohamed Salih Omer ( والله يا دكتور دي نفس الحصل في الواقع لبنات يتيمات الأم والأب واختهم وأطفالها في بيت خالتهم في الولايات إضطروا رجعوا بيتهم في الخرطوم وهم الآن مقطوعين حتى من الأكل نشرت حالتهم مرات ولم اجد من يمكنه إعانتهم )..


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493