11.6 C
New York
الأحد, أبريل 19, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 35

خطاب الكراهية مقابل حرية التعبير

مقال رقم (3)

غالباً ما يتم التذرع بالحاجه الي حماية حرية التعبير من الرقابة من قبل الدول أو الشركات الخاصة لمواجهة الجهود المبذولة لتنظيم التعبير الذي ينم عن الكراهية ولا سيما عبر الإنترنت.
تمثل حرية الرأي والتعبير، في الواقع، حجر الزاوية لحقوق الإنسان وإحدى ركائز المجتمعات الحرة والديمقراطية. تدعم هذه الحريات الحقوق الأساسية الأخرى، مثل التجمع السلمي والمشاركة في الشؤون العامة وحرية الدين. لا يمكن إنكار أن الوسائط الرقمية، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، عززت الحق في البحث عن المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها. لذلك، فإن الجهود التشريعية لتنظيم حرية التعبير تثير مخاوف من أن محاولات كبح خطاب الكراهية قد تؤدي إلى إسكات الرأي المخالف والمعارضة.
من أجل التصدي لخطاب الكراهية، تدعم الأمم المتحدة الخطاب الأكثر إيجابية وتؤيد احترام حرية التعبير كقاعدة. لذلك، يجب أن تكون أي قيود استثناء وأن تسعى إلى درء الضرر وضمان المساواة أو المشاركة العامة للجميع. إلى جانب أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان ذات الصلة، تقدم خطة عمل الرباط التابعة للأمم المتحدة إرشادات رئيسية للدول حول الفرق بين حرية التعبير و “التحريض” (على التمييز والعداوة والعنف)، وهو أمر محظور بموجب القانون الجنائي. لا يزال تحديد متى تكون احتمالية الضرر عالية بما يكفي لتبرير حظر الخطاب موضع نقاش كبير. ولكن يمكن للدول أيضًا استخدام أدوات بديلة – مثل التثقيف والترويج للرسائل المضادة – من أجل معالجة النطاق الكامل للتعبير الذي ينم عن الكراهية، سواء عبر الإنترنت أو خارجها.

التصدي لخطاب الكراهية لا يعني تقييد أو حظر حرية التعبير. بل يعني منع تصعيد خطاب الكراهية من أن يتحول إلى شيء أكثر خطورة، لا سيما التحريض على التمييز والعداوة والعنف، وهو أمر محظور بموجب القانون الدولي”
                — الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو

نتمنَّاك موحَّد

خطاب الكراهية ودوره في تمزيق المجتمع السوداني

مقال رقم 2
اولي خطواته تكريس للعنف و تمزيق النسيج الاجتماعي و تشتيت المجتمعات والعمل علي بعدها عن الآخر.
هذا الخطاب يتم التعامل معه لكسب سياسي دائما للوصول للسلطة او الانتقام.

الذي يحدث في السودان حاليا هو استغلال المجتمعات المحلية و بث خطاب الكراهية والاحقاد عبر التمييز الجهوي و القبلي لكسب التأيد من أطراف النزاع و حشد الخطاب كقوة عسكرية يتقاتلون بها فيما بينهم.

نحن كسودانين نعي تماما خطورة هذا الخطاب الذي قد يؤدي الي تمزيق وحدة المجتمع السوداني.

الا اننا يمكننا أن نحاربه بالوعي و كشف هذه المؤامرات لمجتمعاتنا حتي لا تقع في فخ المؤامرات الخبيثة.
المجتمع السوداني بطبيعته متصالح و متعايش منذ الألف السنين و ان مثل هذا الخطاب دائما م يستخدم لخلق صراع سلطوي .
لنقف كلنا سدا منيعا ضد خطاب الكراهية و نبث خطاب التسامح والتعايش.

نتمنَّاك_موحَّد

بيان من منظّمة Promediation


باريس، 02 فبراير 2024
نظّمت Promediation في القاهرة، في الفترة من 23 إلى 25 يناير 2024، اجتماعًا حول تحقيق الاستقرار ووصول المساعدات الإنسانية إلى دارفور، ضمّ مختلف الأطراف المسلّحة الرّئيسية. عُقد هذا الاجتماع بفضل الدّعم المقدّم من الوزارة الفرنسية لأوروبا والشّؤون الخارجية، وكذلك من جمهورية مصر العربيّة، التي تفضّلت بقبول استضافة هذا الحدث وقدّمت المساعدة اللوجستية والإدارية الضّرورية لانعقاده.
عُقدت الاجتماعات بين مختلف الأطراف ومنظّمة Promediation بشكل منفصل. وناقش المشاركون عدة قضايا مثل الوضع الأمني وعواقب الحرب في السّودان وفي دارفور، فضلا عن وصول المساعدات الإنسانية للسّكان في دارفور. كانت النّقاشات ثريّة وصريحة وستوفّر أُسسًا متينة للخطوات التالية.
يتحمّل المشاركون وحدهم مسؤوليّة آرائهم والبيانات الصّادرة عنهم وهي لا تعكس بالضرورة آراء Promediation وشركائها. وتذكّر منظّمة Promediation أن مبادئ الحياد وعدم الانحياز هي من صميم عملها، سواء في السّودان أو في المنطقة ككلّ.

الجزائر !!! سياسة أم تصوف؟؟؟؟

محمد عصمت يحيي

أهم ما يجتذب إنتباه أي مُراقب مهموم بشؤون إدارة الحرب الدائرة في بلادنا هو إدارة الملف الدبلوماسي بما لهما من إرتباط وثيق، فَخَوْض الحروب يتطلب أولاً خطوط مفتوحة للإمداد العسكري بكل أشكاله، ثانياً الغطاء الدبلوماسي المطلوب ممن هم في مجالك الحيوي القريب أو البعيد، وهذا لن يتأتي بالطبع إلا إذا توفرت إدارة مهنية ذات كفاءة عالية في الشأن الدبلوماسي لأي دولة تعتزم خوض حرب داخلية كانت أم
خارجية، وذلك بحُسبان أن تعقيدات عالم اليوم وتقاطعات مصالحه بكل تَنوُعِها قد أضحت لها آثار بائنة علي مفهوم السيادة الوطنية المطلق الذي راج في فترة العقدين الخامس والسادس من القرن الماضي والذي كان من أهم سماته الإنقلابات العسكرية التي إجتاحت دول عديدة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وبدرجة أقل في آسيا وشبه القارة الهندية..
في هذا السياق فقد تَبّدَي للكافة ممن يشهدون للدبلوماسية السودانية ومنذ نشأتها الأولي بقَدْر معقول من المهنية والكفاءة لم تنحدر مُعدلاته إلا في أزمنة التطاول العسكري علي مؤسسات الدولة المدنية إلا أنهم يَفْغَرُون أفواههم هذه الأيام وهم يشاهدون العجب ممن يُمسكون بالملف الدبلوماسي وهم يرتبون زيارة لقائد عام القوات المسلحة المنقلب علي سلطة دستورية شرعية معترفٌ بها دولياً وإقليمياً إلي دولة آفروعربية كالجزائر تستعد قريباً لتتبوأ مقعدها غير الدائم في مجلس الأمن ؟؟؟؟؟،
من أهم ثلاث قمم للإتحاد الإفريقي التي إنعقدت خلال العقود الثلاثة الماضية قمة هراري المنعقدة في العام 1997 حيث أصدر القادة الأفارقة قراراً يدين ولأول مرة الإنقلابات العسكرية ثم أعقبوه بقرار أخطر في قمة الجزائر من العام 1999 حيث صدر إعلان قمتها الذي يُحظر حضور قِمم الإتحاد الإفريقي على القادة الذين إستولوا على السلطة عن طريق الإنقلابات العسكرية رغم أن عدداً من قادة القمة نفسها كانوا من الإنقلابيين، أما ثالث القِمم هي قمة لومي التي إنعقدت في العام 2000 والتي إعتمدت في تطور لافت القانون التأسيسي للإتحاد الإفريقي وتشير المادة 30 منه إلى عدم السماح للحكومات التي تصل إلى السلطة بطرق غير دستورية بالمشاركة في أنشطة الإتحاد كما يرفض (( إعلان لومي )) الذي أقرته قمة الإتحاد الإفريقي في ذات العام 2000 التغييرات غير الدستورية للحكومات.
جدير بالذكر هنا طالما أننا بصدد تطورات فكر القادة الأفارقة في مواجهة نزعات العسكر نحو الإنقلاب علي السلطات الشرعية أن نشير إلي الميثاق الإفريقي للديمقراطية والإنتخابات والحكم الصادر سنة 2007 والذي ينص علي أن التغييرات غير الدستورية تُعتبر تهديداً خطيراً للسلم والأمن والتنمية.
تناقلت الأسافير زيارة القائد العام للقوات المسلحة إلي الجزائر وما صاحب برنامجها من إستقبال فاتر وضمور دبلوماسي بائن مثلها مثل زيارات أخري سبقتها مما أثار كثير من علامات التَهازُؤ ببرنامج الزيارة المشمولة فقط بلقاء قصير مع الرئيس عبدالمجيد تبون لم يصاحبه بيان أو مؤتمر صحفي مشترك بينهما ثم لقاء مع الخليفة العام للطريقة التجانية الشيخ على بلعرابي والذي كتب علي صفحته في الفيسبوك أن لقاءه قد تطرق للأوضاع في السودان وقضايا العالم العربي والإسلامي والتحديات التي تجابه الأمة الإسلامية، مُعبراً عن أمله في أن يتحقق السلام والإستقرار في السودان وتعود الحياة لطبيعتها.
هكذا جرت مراسم زيارة الجزائر بتمخُضاتها التي لم تتجاوز سوي نصائح بضرورة جلوس الأشقاء السودانيين إلي مائدة الحوار والتفاوض ودعوات صادقات من الخليفة العام الشيخ بلعرابي بأن يتحقق السلام والإستقرار في السودان….!!!!!!!!!
أزاء كل هذه الحيثيات الخاصة بهذه الزيارة التي رتبت لها خارجية بورتسودان حتماً سيطرأ سؤال عما سيحدث من المُمسكِين بذات الملف لدي الدعم السريع..؟؟
ذات الترتيب لزيارة أخري ربما يقوم بها قائد قوات الدعم السريع للجزائر في إطار التسابُق المحموم بين الطرفين فقائد الدعم السريع ربما هو الأقرب تصوفاً إلي الخليفة العام الشيخ الجزائري علي بلعرابي وإلي الخليفة العام للطريقة التجانية في المغرب الشيخ سيدي محمد الكبير بن سيدي أحمد التجاني وإلي الخليفة العام بنيجيريا الشيخ طاهر عصمان باوتشي بإعتبارهم أكبر مشيخات أهلنا التجانية ليس في إفريقيا وحدها بل في العالم بأسره
أخيراً هل الجزائر سياسة أم تَصّوُف؟؟؟؟سؤال ستجيب عليه الأيام القادمات

..مصطلح، خطاب الكراهية

مقال رقم 1

يشير مصطلح ” خطاب الكراهية” الي كل سلوك مسئ وقد يستهدف مجموعات او افراد بناء على انتماء إثني معين او عرقي او الدين والنوع الاجتماعي. لا يوجد تعريف شامل لخطاب الكراهية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان. لا يزال هذا المفهوم محل نزاع واسع، لا سيما فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير وعدم التمييز والمساواة.لتوفير إطار عمل موحد للأمم المتحدة لمعالجة القضية على الصعيد العالمي، تُعرِّف استراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة بشأن خطاب الكراهية خطاب الكراهية بأنه … ” أي نوع من التواصل، الشفهي أو الكتابي أو السلوكي، الذي يهاجم أو يستخدم لغة ازدرائية أو تمييزية بالإشارة إلى شخص أو مجموعة على أساس الهوية، وبعبارة أخرى، على أساس الدين أو الانتماء الإثني أو الجنسية أو العرق أو اللون أو النسب أو النوع الاجتماعي أو أحد العوامل الأخرى المحددة للهوية “.في حين أن ما ورد أعلاه ليس تعريفًا قانونيًا وهو أوسع من “التحريض على التمييز أو العداء أو العنف” – المحظور بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان – إلا أن له ثلاث سمات مهمة:يمس خطاب الكراهية “العوامل المحددة للهوية” الحقيقية والمتصورة لفرد أو مجموعة، بما في ذلك: “الدين أو الانتماء الإثني أو الجنسية أو العرق أو اللون أو النسب أو نوع الجنس”، ولكن أيضًا خصائص مثل اللغة، أو الخلفية الاقتصادية أو الاجتماعية، أو الإعاقة، أو الحالة الصحية، أو التوجه الجنسي، من بين أشياء أخرى كثيرة.هنالك عدة اشكال لخطاب الكراهية تتمثل في التعبير والصور والرسوم المتحركه والميمات والأشياء. والايماءات والرموز ويمكن نشرها عبر الانترنت وخارجها. من المهم ملاحظة أن خطاب الكراهية يوجه فقط إلى الأفراد أو مجموعات من الأفراد. ولا يشمل التواصل حول الدول ومكاتبها أو رموزها أو مسؤوليها العامين، ولا عن الزعماء الدينيين أو المعتقدات.

العمامره…واتهامات ضد الجيش السوداني

العمامره ..واتهامات ضد الجيش السوداني. ادانت بعثة الامم المتحدة ممثلة في حديث الممثل الخاص للأمم المتحدة للسودان رمطان لعمامرة ادان السلوك العشوائي الذي يستخدمه الجيش السوداني بضربه للمدنيين العزل واستهدافه للبني التحتية وقال رمضان العمامرة ممثل الامين العام للامم المتحدة لدي السودان ان الجيش السوداني يتحمل نتائج الاخفاق للوصول الي وقف إطلاق نار دائم والبحث عن حلول لمعالجة الازمة السودانية ٠وقال في تصريح له : ان الجيش السوداني قام بجلب أسلحة وطيران من طهران ، ضاربا أرض الحائط بقرارات الامم المتحدة والقرار الامريكي الذي يمنع تصدير الازمات الي العالم والتي من بينها تجارة السلاح ٠قال العمامره : إنه اذا ثبت تورط الجيش السوداني بشراء أسلحة من إيران فسيتعين علي الامم المتحدة تفعيل القانون ومعاقبة الجيش السوداني فورا #المصدر راديو مونت كارلو

حكاوى سودانية..سوداوية

حكاوى سودانية ..سوداوية من واقع الحال.د. فخرالدين عوض حسن عبدالعال( يا ولد يا محمد وسخت الكيزان .. العن ابو دى عيشة معاكم ..والله كرهتونا الدنيا ذاتها ) ..هكذا صاح عبدالنبى زوج حجة سعاد والتى بدورها اكدت على حديث زوجها وصاحت فى الصغير محمد: اطلع العب فى الشارع مع الوليدات ..كانت عديلة التى يعتصر الحزن قلبها بسبب قتل وحيدتها امام اعينها، تعيش فى اسوا لحظات حياتها وهى بعيدة عن بيتها، ولا تجد حتى زوجها لتبثه الامها وحزانها وهمومها، وتحاول ان تتناول لقيمات قليلة تمنكها من الوقوف على حيلها لمراعاة اطفالها الثلاثة، الذين كانوا يقاسمون لقمتهم وفرشهم مع ضيوفهم فى السودان.. ولكن حجة سعاد وزوجها لا يريدون تحملها وصغارها ولا يراعون مشاعرها ولا يكفون عن الهمز واللمز والصياح فى الصغار بدون ذنب او سبب ..لدرجة ان عديلة اصبحت تتمنى الموت …فقالت لزوجها فجرا وقبل خروجه كالمعتاد: نرجع بيتنا وحلتنا والموت واحد والله واحد ..انا عرفت ان عزالدين ولد جيراننا فى حلتنا القديمة قاعد فى بيتهم ومبسوط ..وامه وابوه واخواته فى المعبر من اسابيع فى ظروف سيئة شديد وما وجدوا التاشيرة حتى الان وسمعت انهم يفكروا يدخلوا تهريب رغم خطورة ذلك.. احسن ليهم يرجعوا بيتهم..واحسن لينا نرجع بيتنا وسترة لينا كمان ..والموت فى كل مكان ممكن يحصل..رقرقت عينا الزوج بالدموع واحتضن عديلة وقبل راسها: لكن الدانات كل يوم واقعة فى بيت وقتلت واصابت كثير من الجيران وانا خايف عليك والوليدات ..استحملى يا ماما ..وبكرة انشاءالله ربنا يسهلها ..ان بعد العسر يسرا وفرج الله قريب ..وخرج دون ان ترى دموعه وهى تبلل وجههالذى اصبح جداول من التجاعيد وكانه شيخ هرم، وحكى عن الماساة التى جعلت ايضا شعر راسه يشيب..نادته عديلة: اشرب ليك كباية شاى.. انت على لحم بطنك من امبارح يا بابا…وكمان الدنيا زيفة غطى راسك بالشال ده ..مد يده واخذ. الشال دون ان ترى الدموى التى غطت وجهه ..ولف الشال حول راسه قائلا: بشرب الشاى فى الشارع ..والحقيقة ان جيبه ملئ بالثقوب!همس الصغير محمد الى اشقاؤه وكانما الحرب جعلت منه كهلا…وجردته من طفولته: لازم نكون مؤدبين ونسمع كلام امى وما نعمل ليها اى مشاكل ..نشرب بعيد من الحنفية او احسن من سبيل الشارع ..وناكل حتة بس ..وما نلعب او نقترب من حاج عبدالنبى.. فاهمين اخوانى …فأومأوا برؤسهم إيجابًا دون أن ينبسوا ببنت شفة!! والحزن يعتصرهم ..وبعد ان سالت الله السترة فى الدنيا والاخرة ..قامت عديلة وحلبت الغنماية ونظفت الزريبة وسقت واطعمت البهائم ..وعملت الشاى ووضعته امام حاج عبدالنبى وعمتها سعاد ..ومن ثم كنست البيت وملات الازيار ..وحينها قال لها حاج عبدالنبى: الازيار اول اغسليها من جوا وبرا ..وحكيها بحجر ووو..ورغم انها فعلت ذلك بالامس، ولكنها اعادته اليوم تحسبا للنقة وشيل الحال ..وكانت عديلة ومن اول يوم قد تولت كل شى فى بيت حجة سعاد من طبخ ونظافة وترتيب ..الخ بينما بنات الاخيرة كانوا بقضون وقتهم امام التلفاز او مع هواتفهم النقالة!حاول عزالدين ان يتصل بوالده عدة مرات، فوالدته استطاعت ان تخبئ احد الهواتف فى وسط ملابسها ..ولكن ” الشبكة كعبة”: ايوا يا ابوى ..اها حصل ليكم شنو ..وبعد اتصالات عديدة علم عزالدين ان والديه واخوته لم يستطيعوا الحصول على التاشيرة وان السكن فى المدينة القريبة من المعبر اصبح اغلى من باريس لان البعض استغل تلك الظروف ابشع استغلال ..كما ان الطعام اصبح اغلى من مثيله فى اكثر بلاد العالم غلاءا فى المعيشة ..وان الاب يفكر جديا فى دفع مبلغ كبير للدخول بالتهريب ..فحذره عزالدين ان لا يفعل وان الطريق ان اصبح امنا يجب ان يعودوا ولا يخاطروا بحياتهم ..بعد قليل من محادثته مع والده رن جرس هاتف عزالدين وكان المتصل من الطرف الاخر هو زوج عديلة وساله ان كان هنالك بيت فاضى فى الحلة، يلجا اليه وعياله ..اجابه عزالدين: فى العين والراس وبيتنا كبير يا عمى. .وانتم اصحاب افضال وواجب ..وحتى وان عاد اهلنا .. البيت كبير ويشيلنا كلنا ..والى اللقاء فى الحلقة القادمة..وقروا قبلها هذه الرسالة وتجاوبوا فضلا معها وتواصلوا مع ماما Salma Mohamed Salih Omer ( والله يا دكتور دي نفس الحصل في الواقع لبنات يتيمات الأم والأب واختهم وأطفالها في بيت خالتهم في الولايات إضطروا رجعوا بيتهم في الخرطوم وهم الآن مقطوعين حتى من الأكل نشرت حالتهم مرات ولم اجد من يمكنه إعانتهم )..

الكيزان..سيكولوجية المسخ والعدوان

د.مجدي اسحق
استشاري الطب النفسي

مقال جدير بالقراءة والتدبر عن تحليل شخصية الكوز اللعين كى تعرف العدو الواقف أمام تحقيق حلمك في وطن تعيش فيه كإنسان عزيز مكرم كغيرك من الشعوب التي تعيش فى وطنها وسط أهلها بدون ذل وبهدلة الغربة والإغتراب .

عندما إحتفى شعبنا بكلمات أديبنا الطيب صالح وهو يتساءل من أين جاء هؤلاء الناس؟! أحتفينا بألق الحروف وجمال الوصف.. ولكن السؤال الأهم ليس من أين أتوا، بل كيف أصبحوا مسخاً منزوعاً من جذوره بعيداً من إرثه وأخلاقه وضميره..

ويتراوح هذا السؤال فى اذهان شعبنا صباح ومساء وما زالت تقتله الدهشة كيف انتج هذا النبع الطيب (الاسلام) هذه الثمار الآسنة؟

من أين أتى كل هذا العنف والقسوة كسلوك عفوي لا تحكمه أحاسيس انسانية ولا قيم احترام البشر ولا المروءة، مع تجرد تام من مشاعر التفاعل الانساني مع ألم الآخرين وغياب تام لأحاسيس الندم والتعاطف؟

اننا نزعم ان قبيلة الكيزان ليست نبتاً شيطانيا بل مسخاً انسانياً تم تحويره ليفقد قيمه الاجتماعية والاخلاقية ليكتسب قيماً جديده تمثلت في الذاتية والكراهية والعنف وإقصاء الآخر.

وحقيقة يحق لشعبنا أن يتسأل كيف تم صناعة هذا المسخ؟ وكيف تمت عملية تحويل انسان عادي كان يمشي بين الناس يحمل تقاليد شعبنا من المودة والتعاطف والرحمة إلى آلة عنف وقسوة؟

وبعبارة أخرى كيف يتحول إنسان سوي لأن يصبح ( كوزا) والعياذ بالله؟

للاجابة عن كيفية صناعة هذا المسخ نرجع لعلم النفس الاجتماعي وسيكولوجية القطيع.

يبدأ التحور وتشكيل الانسان بتجمع أفراد عاديين حول فكرة ما يلتفون حولها ويختلفون مع ما عداها وتسمى مجموعة ويحكمها اخلاقها وروحها وتعرف بروح الجماعه او القطيع. خطورة الفكرة التي اجتمع عليها الكيزان تحمل في دواخلها كراهية الاخر تغذي في أبناء هذا القطيع بأنهم (مجتمع الفضيله) وغيرهم هو الضلال، وان هاديهم هو الخير والسعي لتمكين (كلمة السماء) وغيرهم ابناء الشيطان والساعين لنشر الفساد والمجون.

سيكولوجية الانتماء للقطيع والتمازج تتم في مراحل تتدرج حتى يتم ذوبان الفرد في روح الجماعة وأخلاقها.

المرحلة الاولى تبدا بإزالة كل القيم السابقة للفرد التي لا تتوافق مع الجماعة وغرس قيم من افراز مجتمع الجاهلية والتيه والإنتماء للجماعة تحت مسمى جديد له بريق هي أخوة جديدة وليس بينهاعلاقة مع انتماءت البشر (الزائفة فى رأيهم) مثل الأخوة للجميع والتراحم بين كل فئات المجتمع..!

بعد ان تتم عملية غرس جرثومة الإنتماء للقطيع يبدأ بناء سياج بين الفرد والآخرين غير المنتمين للجماعة..
وبعدها يتم تغذية أحاسيس العداء والكراهية للآخر بأنهم ابناء الشيطان ويسعون لهدم الدين الذين هم حماته، ويتم الاحتفاء بهذا العداء تأسياً بالتاريخ بأن كل الدعاة والانبياء قد حاربهم الناس ولكنهم صمدوا بعون الله..!

تبدا المرحلة الثالثة في صناعة المسخ بخلق ارتباط لا ينقطع بين الفرد والجماعة، يبدأ بتوفير احتياجات الفرد المادية والاجتماعية، فيصبح الفرد لا يستطيع أن يقف لوحده دون دعم الجماعة الاقتصادي وفوق ذلك يغذي وجوده شبكة من العلاقات الاجتماعية لمن معه في نفس البركة الآسنة يقدمون له الدعم والتبرير ويزينون له ولانفسهم السقوط، وكما هي ساذجة شعارات يتقوون بها على أنفسهم ويقنعون بها انفسهم حين يهتفون هي لله لا للسلطة ولا للجاه. هم يفضحون انفسهم وهم لا يعلمون حيث يقول علم النفس أنك تعري نفسك بعكس دواخلك بالاجابة على سؤال لم يطرحه عليك احد.

مع تشابك مصالح الفرد والجماعة يصبح لا يستقيم للفرد وجودا الا من خلال الجماعة، وتصبح حياته ووجوده يعتمد على وجود الجماعة وهنا يكون صناعة المسخ قد اكتملت ليصير كوزا كامل الدسم..
فيتخلى عن كل ما تبقى من ذاتيته وإنسانيته ويبدأ يتشكل بملامح الجماعة فهو بهم ومعهم، ودونهم لا وجود له، فيتابعهم وقع الحافر على الحافر فنرى التمثل بطقوس القبيلة الجديدة فتغيير الملامح من لحية شعثاء وغرة للصلاة مصنوعة صنعاً، والملبس والعصا وضحكة صفراء خبيثة مملوءة مكراً ودهاء، مع صناعة وتحوير في لغتهم وطريقة مخاطباتهم وتعبيرهم هتافاً في الفرح والحزن وهي جرعات من انواع الانتماء لتملأ فراغ روحهم المتعبة ولتعوض لهم جزءا من ارث شعبهم الذي ركلوه.

حين يكتمل صناعة المسخ يذوب وجود الفرد وقيمه فى الجماعة وتتراجع قيم الانسانية في نفسه، وتطغى قيم الجماعة ومصالحها.

فالعنف لا يصبح عنفا بل معركة مقدسة ضد فلول الشيطان من شذاذ الأفاق الذين خدعوا ابناءنا، فتخرج فتاوى علمائهم
تسندهم وتخبرهم ان الخروج على الحاكم حرام، ويخرج الحاكم متلبسا زي أمير المؤمنين ويذكرهم بضرورة العنف لتنقية الدين لأن في القصاص حياة يا أولي الالباب..!

عندما يتم انتاج قبيلة كاملة من هذا المسخ الانساني يصبح شعار (كل كوز ندوسوا دوس). ليس هتافا منغم الايقاع بل ضرورة حتمية ليس معها اي احتمال آخر، فالكوزنة هي وجود سرطاني لا يمكن ان يتعايش مع أي جسد صحي او مجتمع معافى، وليس له علاج سوى البتر…

ونقول للمتباكين على الإقصاء والمشفقين على الحريات نقول، ان الحرية لا تعني حماية الارهاب. اننا احرص على الحريات واحترام الاختلاف لكن الفكر الذي قام على الاقصاء ليصبح مسخا يدمن العنف والتنكيل لا وجود له في شرعنا..

..سنرفع شعار اقصاء الكيزان لانهم مسخ تشوه بسيكولوجية القطيع التي تؤمن بذاتها وتعيش في فقاعة هلوسة قدسية زائفة بأنهم مبعوثي السماء وتكفر بالاخر ولا تتورع عن قتله وسحله وتعذيبه واغتصابه ولا تؤمن بحقه في الوجود.

اننا عندما نرفع شعار إقصاء الكيزان لا تحكمنا مرارات شخصيه ولا نتحدث عن افراد نعلم سوأهم بل نتحدث عن مؤسسة للإفساد بنت هياكلها بتشويه سيكولوجية افرادها فأصبحوا مسخا مشوها يقتاتون على فكرة سرطانية تدعي القدسية تنهب ثروات شعبها وتقمعه باسم الدين. وحتما مثل هذا المؤسسة جرثومة تحتاج البتر والعزل ليصح مجتمعنا الواعد، لذا لن يكن لها وجود في قاموسنا ولا مساحة في وطن الحرية والعدالة لأنها تتناقض مع مفاهيم الانسانية والحرية والعدالة…

وطن لن نعرف فيه الإقصاء سنرفع فيه شعار احترام حرية الاختلاف والقبول بكل فكر مهما كان غريباً ما دام ينبذ العنف والتسلط ويحترم الاختلاف ويعلم أن في دولة المؤسسات أن المحك هو اقناع الناخبين ببرنامجك واحترام الآخر مهما اختلفت معه. وديدننا فيه احترام الانسان وحقوقه وتقديس أدب الإختلاف.
لذلك لا مكان للكوز فى مجتمع ديموقراطى لأنه يحب أن يكون مع طبقة الحكام المستبدة،
وان يتحكم وحده فى مفاصل الدولة ويأكل المال الحرام بحجة أنه اولى بها من الآخرين والذين هم مواطنون من الدرجة الثانية ولاحقوق لهم..ولا مياهمة فى اد!رة دولتهم..ومن هنا كان وجود الكوز خطرا على المجتمغات المتحضرة.

هيئة محامي دارفور وشركاؤها

  • الإمارات (ودول أخرى) ضالعة في الحرب الدائرة بالسودان .
  • الهيئة تتشاور مع محامين دوليين حول سبل إلزام طرفي الحرب لإيقافها الفوري .
  • ظلت الهيئة منذ عدة سنوات مضت تحذر من مغبة دخول البلاد في حروب أهلية تؤدي إلى فوضى شاملة ، وكانت الهيئة عقب نجاح ثورة ديسمبر المجيدة في عزل رئيس النظام البائد عمر البشير قد ابتعثت بوفد للتقصي والتحقيق إلى مناطق غرب دارفور كما وقامت بنشر تقريرها الأولي عن التواجد العسكري لقوات فاغنر بمنطقة أم دافوق الحدودية مع دولة إفريقيا الوسطى مصحوبا بصور لقوات فاغنر وآلياتها العسكرية ومهبط للطائرات العسكرية ، وقد كان ذلك التواجد العسكري لفاغنر بعلم المجلس العسكري الذي ترأسه الفريق اول البرهان قائد الجيش وينوب عنه الفريق أول حميدتي قائد الدعم السريع عقب عزل البشير وإجبار نائبه الفريق أول عوض بن عوف على التنحي .كما سمعت الهيئة لإفادات من عناصر نظامية سودانية أكدت أنها تعمل مع فاغنر بغرب البلاد وأنها قد تم إبتعاثها من وحداتها النظامية بصورة رسمية. وحينما تولى د .عبد الله حمدوك رئاسة مجلس وزراء حكومة الثورة بموجب الشراكة ما بين قحت وعناصر اللجنة الأمنية للنظام البائد ، أرسلت الهيئة صورة من التقرير الأولي عن التواجد العسكري لقوات فاغنر بمنطقة أم دافوق لمكتب رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك ، كما ونشرت التقرير الأولي في الوسائط للرأي العام السوداني مصحوبا بصور فوتوغرافية.
  • لقد ظلت الهيئة تتلقى معلومات متواترة ومن عدة مصادر ومناطق عن أنشطة لدولة الإمارات خاصة في دارفور التي صارت معبرا وسوقا للسلاح والعتاد الحربي وعن دور لدولة الإمارات في الحرب الدائرة حاليا وفي الإمدادات الحربية وأنشطتها ببلدان حزام الغرب الإفريقي وليبيا .
  • المعلومات المسربة عن التقرير المنسوب للجنة الخبراء بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تضمنت معلومات تكاد تتطابق مع معلومات الهيئة .
  • لقد شرعت الهيئة في التشاور بشأن ما يجب إتخاذه من تدابير قانونية لإلزام طرفي الحرب الأساسيين (البرهان/حميدتي) للعمل على إيقافها الفوري، كما وتشعر بالأسف الشديد وقد صارت البلاد ساحة لأجندات ومصالح خارجية في سبيل تحقيقها تشهد البلاد الدمار الشامل والقتل الواسع النطاق وتشريد المواطنين، كما وفي الصراع الدائر على السلطة تم إهدار حق المواطنين في الحياة ، وصارت قيمة حياة المواطن السوداني أقل من قيمة الرصاصة الواحدة . ٢٦/ ١/ ٢٠٢٤م

دكتور النور حمد يجب علي تساؤلات مهمة جدا عبر برنامج كرسي الثورة

من خلال إطلالته الدكتور النور حمد في برنامج كرسي الثورة من اعداد وتقديم الاستاذ عباس الخير قال ان القيادة العسكرية لا تملك سلطة القرار..وان الحركة الإسلامية تديرها من الخلف وذلك سبب من اسباب استمرار الحرب وتعسر عملية التفاوض وكما وضح ان الدعوة الي الاستنفار وحمل السلاح قد يؤدي إلى حرب الكل ضد الكل


ولمزيد من المعلومات حول يرجى مشاهدة الحلقة كاملة

الرجاء دعمنا بالاشتراك في القناة


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427