Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. تم تشغيل تحميل الترجمة لنطاق td-cloud-library مبكرًا جدًا. عادةً ما يكون هذا مؤشرًا على تشغيل بعض التعليمات البرمجية في الإضافة أو القالب مبكرًا جدًا. يجب تحميل الترجمات عند خطاف الإجراء init أو بعده. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170
Blog | قناة نادوس | online news | Page 35
20 C
New York
الأحد, سبتمبر 6, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 35

بالصورة خطر المجاعة يهدد نازحي اقليم دارفور

بلغ في ظل صمت تام للمجتمع الدولي تجاه اقليم دارفور الذي ظل تحت الحرب منذ العام 2003م وبعد اندلاع حرب الخامس عشر من ابريل تفاقمت الأوضاع اكثر حيث يقدر عدد النازحين بمخيمات دارفور نحو 450 ألف أسرة ، ويعني بالتقريب 2 مليون نسمة، وهنالك زيادة يومية جراء الحرب والتدهور الأمني والأوضاع الإنسانية، ويعيشون في ظروف حرجة، حيث يتهددهم خطر المجاعة وسوء التغذية لا سيما شريحة الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، ويتوفى يومياً عشرات الأنفس بسبب الجوع وانعدام الغذاء وبسبب إنتشار الأمراض الفتاكة.

هذا الأمر يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لإيصال الإغاثة والمساعدات الإنسانية قبل أن يصبح العالم على كارثة إنسانية لا مثيل لها ولذلك واجب المجتمع الدولي التدخل العاجل لإنقاذ حياة المواطنين في غربي السودان.. 

السوشيال ميديا وخطاب الكراهية

مقال رقم 11

تم ربط خطاب الكراهية عبر الإنترنت بزيادة عالمية في أعمال العنف تجاه الأقليات، بما في ذلك عمليات إطلاق النار الجماعية، وعمليات الإعدام خارج نطاق القانون، والتطهير العرقي.

إن السياسات المستخدمة للحد من خطاب الكراهية تخاطر بالحد من حرية التعبير ويتم تطبيقها بشكل غير متسق.

تمنح دول مثل الولايات المتحدة شركات وسائل التواصل الاجتماعي صلاحيات واسعة في إدارة محتواها وإنفاذ قواعد خطاب الكراهية. 

ويمكن للآخرين، بما في ذلك ألمانيا، إجبار الشركات على إزالة المنشورات خلال فترات زمنية معينة.

والملاحظ للسوشيال ميديا هذه الايام وما تقوم به من حملة ممنهجة لاشعال الحروبات الاهلية عبر نشر خطاب الكراهية بين المجتمع السوداني وقد وجد استجابة من بعض السودانيين.

حيث أثار العدد المتزايد من الهجمات على المهاجرين والأقليات الأخرى مخاوف جديدة بشأن العلاقة بين الخطاب التحريضي على الإنترنت وأعمال العنف، فضلاً عن دور الشركات والدولة في مراقبة الخطاب. ويقول المحللون إن اتجاهات جرائم الكراهية في جميع أنحاء العالم تعكس التغيرات في المناخ السياسي، وأن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تؤدي إلى تضخيم الخلاف. وفي أقصى حالاتها، ساهمت الشائعات والقدح التي تم نشرها عبر الإنترنت في أعمال عنف تتراوح بين عمليات الإعدام خارج نطاق القانون والتطهير العرقي.

وكانت الاستجابة متفاوتة، وكانت مهمة تحديد ما يجب فرض الرقابة عليه وكيف، تقع إلى حد كبير على عاتق حفنة من الشركات التي تسيطر على المنصات التي يتواصل عليها قسم كبير من العالم الآن. لكن هذه الشركات مقيدة بالقوانين المحلية. 

وفي الديمقراطيات الليبرالية، يمكن لهذه القوانين أن تعمل على نزع فتيل التمييز وتجنب العنف ضد الأقليات. لكن مثل هذه القوانين يمكن استخدامها أيضاً لقمع الأقليات والمعارضين.

نتمناك موحد

خطابات الكراهية ضد المقدسات الدينية

مقال رقم (10)

يعرف خطاب الكراهية، وهو مصطلح حقوقي، بأنه الكلام المسيء الذي يستهدف فرداً أو مجموعة بناء على خصائص متأصلة مثل العرق أو الدين أو النوع الاجتماعي، وذلك من خلال الصور أو الرسوم والمتحركة والايماءات والرموز التعبيرية المختلفة، ولا يوجد تعريف شامل لخطاب الكراهية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان حيث إن موضوع خطاب الكراهية محل جدال واسع ولاسيما فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، ولابد من تجريم أي فعل أو سلوك من شأنه اثارة المشاكل ويدفع الناس إلى اتخاذ سلوك معين كالضرب أو العنف أو الاعتداء وصولاً إلى القتل.  وهناك فرق شاسع بين خطاب الكراهية وبين حرية التعبير ومثال للتفريق بين ذلك حينما يتواجه اثنان من الأصدقاء المراهقين يتشاركون في أحاديث ويتبادلون نكاتا عنصرية متعددة أثناء لعبهم أحد ألعاب الفيديو، لا يعتبر هذا حديثاً يحض على الكراهية، ولكن حين يتجاوز ذلك ويتم دعوة مجموعة من الاشخاص للحديث وإطلاق نكات عنصرية عن الموضوع ذاته وبشكل علني وصريح أمام الجميع هنا يعتبر انتهاكا واضحا لحقوق الإنسان ويعاقب عليه، وهنا لابد من الدول والحكومات أن تنتهج التوعية والتثقيف للشباب والأطفال بشأن الضرر الناتج من نشر خطابات الكراهية والتميز والعنصرية حيث انها تعمل على تشكيل رأي عام وحشد للتأييد حيال قضية ما لو كانت النية ايجابية في البداية فإنها سوف تصل لنهاية سلبية ويدخل فيها التحريض على كراهية موضوع معين واستفزاز الناس بشأنه.  

ويجب التنبيه إلى ان هناك خطابات كراهيه وعنصرية وحملات تحريض على شعوب وديانات وحضارات بأكملها 

فهناك من يبرر هذه الأفعال القبيحة بأنها حرية تعبير. لذلك لا يجوز أن يكون المس المقصود بمقدسات الآخرين نموذجاً عن حرية التعبير.

خاطرة،،،

حرية التعبير لا تعني المساس وتشويه المقدسات والرموز الدينية إسلامية ام مسيحية ام دين آخر أيا كانت فلكم دينكم ولي دين !، وأن العفو عن المسيء ودفع الأذى بالإحسان هي من مكارم الأخلاق، وتؤخذ من باب القوة في عدم الرد والانتقام وخصوصاً من فئة السفهاء الجاهلين المعروفة دوافعهم إثارة الفتنة بينّ المجتمعات كما حدث في السودان ويحدث هذه الايام فواجب الجميع احترام الاديان والمقدسات بل احترام الاخر المختلف بصورة عامة.

نتمناك موحد

أزمة الإنترنت في بورتسودان

سهير عبدالرحيم تكتب

هل تذكر عزيزي المواطن صفوف الوقود و الخبز والغاز و البنوك و الجوازات في وقت سابق ..!! الآن ظهرت صفوف مشابهة لها في فندق كورال بورتسودان اسمها صفوف تنشيط الإنترنت …؟؟

هل تصدق عزيزي القارئ أن الفندق يقوم بتنشيط ساعة الإنترنت للمواطن بمبلغ 20,000 نعم هو الرقم الذي قرأته، عشرون ألف…؟؟
عشرون ألف جنيهاً (عشان تشبك واي فاي )….؟؟؟

هل تصدق أن المواطنين يصطفون في صفوف رجال ونساء و شباب و كبار سن ، ثم يسمح الفندق لدخول عشرين شخص حسب أولوية التسجيل في الكشوفات …؟؟؟؟

نعم كشوفات الواحدة دي (لتشبك واي فاي)، ثم عقب مناداة سعداء الحظ الذين سجلوا أسماءهم باكراً يقوم أولئك بالدفع كاش أو عن طريق بنكك ..!!

يتم إدخالهم إلى صالة يكون الجميع فيها سواء …!! نفس المكان لا كابينه ولا خصوصية ، لا شيء …!!
ليس ذلك فحسب بل أن الموظف يسجل لحظة دخولك في دفتر بالساعة و الدقيقة و يقوم بنفسه بإدخال الرقم السري في هاتفك أو حاسوبك ، و بمجرد انقضاء الساعة يتم إخراجك و إدخال دفعة جديدة و تغيير الباسويرد….؟؟؟

لقد علمنا أن تجار الأزمات نشطوا عقب الحرب في رفع أسعار العقارات و المواد التموينية والدواء و وسائل النقل ، ولكن المتاجرة في الإنترنت! هذا جديد كلياً .

غني عن القول أن الإنترنت لم يعد رفاهية أو شيء من البذخ الفارغ أو تسكع في المنصات ، بل أصبح ضرورة ملحة و وسيلة تواصل واطمئنان في ظل الحرب وتعليم و ثقافة وتحويلات بنكية و تجارة ومصدر لعمل آلالاف المواطنين ..

هل يا ترى يعلم السادة مجلس السيادة و الوزراء المذبحة التي تجري على بعد كيلومترات منهم ، أم أن لديهم مسؤوليات و مشاكل أهم من المواطن ….؟؟؟

همسة في أُُذن إدارة الفندق :
ما تقومون به ليس له غير مسمى واحد …..عيب.

مرفق صور توضح صفوف المواطنين وكشوفات التسجيل و الرسوم

المواطنون امام الفندق بحثا عن انترنت

X

مقتطفات من قوانين حظر خطاب الكراهية بموجب القانون الدولي

مقال رقم (9)

المادة 20 تحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أوالعنصرية أو الدينية تشكل تحريضًا على التمييز أو العداوة أو العنف ،حتي الآن لم يتم تعريف خطاب الكراهية بشكل كامل حتى الآن ، منه في القانون الدولي لحقوق الإنسان. ومع ذلك ، هناك عدد من المؤسسات الدولية التي تتضمن أحكامًا تحمي من أنواع التعبير الأخرى ، مثل التحريض على التمييز ونشر الأفكار العنصرية.

المادة 4تعلن [ الدول الأطراف ] أن كل نشر الأفكار تقوم على التفوق العنصري أو الكراهية العنصرية ، أو التحريض على التمييز العنصري ، وكذلك جميع أعمال العنف أو التحريض على مثل هذه الأعمال ضد أي عرق أو مجموعة من الأشخاص من لون آخر ، تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون أصل عرقيالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسيةالإعلان العالمي لحقوق الإنسان

7 المادة

7للجميع الحق في حماية متساوية ضد أي تمييز ينتهك هذا الإعلان وضد أي تحريض على مثل هذا التمييز

اتفاقية الإبادة الجماعة 3يعاقب على الأفعال الآتية:ج) التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادةالجماعيةالاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري

نتمناك موحد

خطوة للامام…خطوتان للخلف

فيصل محمد صالح

لا أفهم كثيراً في العسكرية، ومثلي كثيرون، ولا لومَ علينا فيما أظن، لكننا وبحكم طول المدة التي حكموا فيها بلادنا، 55 عاماً تقريباً، نعرف كيف يفهمون السياسة وكيف يمارسونها علينا وعلى بلادنا، خطوة للأمام… وخطوتان للخلف، ثم مكانك قف، در للخلف، للأمام سر..!

هكذا تقف محتاراً لتحاول أن تعرف إلى أين يتجهون، وماذا يريدون بالضبط، ولماذا توقفوا، ولماذا عادوا للخلف. لكن بحكم الفترة الطويلة والتكرار، أيضا، اكتشفنا أن الإجابة ليست عندهم، ولكن يجب البحث عنها في أماكن أخرى.

راجت خلال الأسبوع الماضي أنباء عن لقاءات تمَّت بين الفريق شمس الدين كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة والفريق عبد الرحيم دقلو شقيق حميدتي ونائبه في قيادة «الدعم السريع»، في المنامة عاصمة البحرين، وبتيسير ومشاركة عدد من الدول العربية والغربية، لبحث سبل وقف الحرب في السودان. ورغم عدم تسرب معلومات عن نتائج اللقاء، فإن حالة من التفاؤل سادت بين المواطنين المكتوين بنار الحرب والمجموعات المطالبة بوقف الحرب، للاعتقاد بأن هناك رغبة وسعياً من الطرفين للبحث عن حل تفاوضي.

لم تبقَ حالة التفاؤل لوقت طويل، إذ سرعان ما انفجرت ماسورة الغضب والخلافات بين التيار المنادي باستمرار الحرب، الذي يفترض أنه يصطف بجانب قيادة الجيش، وبين من جددوا ثقتهم بالكباشي، باعتبار أنه يتعامل بواقعية مع مجريات الحرب ونتائجها، وبين تيار الإسلاميين ومن يتبعهم، الذين شنوا حملة هجوم على الجهات التي سربت الخبر، على أساس أنها تريد تخزيل الجيش، لكن سرعان ما انقلب الهجوم على الكباشي نفسه، في إشارة إلى أنهم ربما تأكدوا من صحة الأخبار.

الجهات الرسمية التزمت الصمت، ولم تعلق على الأمر نفياً أو إثباتاً، وتركت للإعلاميين المحسوبين عليها، الذين هم جزء من آلتها الإعلامية، أن يتبادلوا الجدل والاتهامات التي وصلت إلى مرحلة الإساءات الشخصية والأخلاقية. ثم أطلق الفريق البرهان تصريحات في زياراته لبعض الحاميات العسكرية، مضمونها العام يقول إنه لن يتفاوض وإنه ماض في الحرب حتى النهاية.

حسناً… هل هذا آخر الكلام، وهذا هو موقف قيادة الجيش؟ يجب ألا نتسرع ونظن ذلك، وفي بعض الظن إثم. والحقيقة أنها نفس سياسة الطابور العسكري التي ذكرناها سابقاً.

الذين يعرفون قيادة الجيش بشكل جيد، ويعرفون علاقة الكباشي بالبرهان، يدركون جيدا أن الرجل لا يمكن أن يقدم على تصرف مثل هذا من دون موافقة البرهان ومباركته، ولا يعقل أبدا أن يخرج الكباشي من مدينة بورتسودان التي بها المطار الدولي الوحيد العامل بالبلاد، دون أن يعرف البرهان والقريبون منه وجهة الرجل وأسباب سفره، ثم هناك أسانيد أخرى لما نقوله. في تصريحاته الأخيرة هاجم البرهان الحلول الخارجية، وقال إن أي حل لن يأتي إلا من الداخل، فهل هذه هي قناعاته؟

مبادرة «الإيغاد» بدأت باجتماع في جيبوتي برئاسة السودان، وقاد وفد السودان الفريق مالك عقار، لأن البرهان كان لا يزال داخل القيادة العامة، وطرحت «الإيغاد» خريطة طريق لوقف الحرب في السودان. لكن ما إن غادر العاصمة الجيبوتية حتى أعلنت المصادر الرسمية السودانية رفضها خريطة الطريق ومبادرة «الإيغاد».

انخرطت أطراف النزاع في مفاوضات جدة، وغادرتها أكثر من مرة، ثم عادت إليها، وتجمدت المفاوضات. وفاجأ البرهان المتابعين بزيارة مفاجئة في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 إلى جيبوتي التقى فيها رئيس «الإيغاد» الرئيس إسماعيل عمر قيلي والسكرتير العام ووركنه قيبيهو وطلب أن تستأنف «الإيغاد» مبادرتها. وفعلا انعقدت القمة في بداية ديسمبر (كانون الأول) وحضرها البرهان ووفد يمثل «قوات الدعم السريع».

أصدرت القمة بياناً قالت فيه إنه تم الاتفاق على لقاء بين البرهان وحميدتي في جيبوتي وإن الطرفين وافقا على مناقشة وقف إطلاق النار وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية. ما إن عاد البرهان لبورتسودان حتى أصدرت الخارجية السودانية بياناً تملَّصت فيه من كل نتائج القمة، وقالت إن البرهان لم يوافق على لقاء حميدتي. بعد أسبوع أعلن البرهان أنه سيذهب للقمة، في حين تخلف حميدتي لأسباب غير معلومة. عاودت «الإيغاد» الالتئام في عنتيبي في أوغندا قبل أسابيع، فحضر حميدتي وغاب البرهان، بحجة أن مخرجات قمة «الإيغاد» في جيبوتي لم يتم تنفيذها وأنه يطالب بتنفيذ اللقاء مع حميدتي قبل أي اجتماع للقمة. بعد هذا أعلن السودان انسحابه من منظمة «الإيغاد»، وطالبها بعدم مناقشة الأوضاع في السودان.

قد يكون لقاء البحرين قد تم، أو لم يتم، لكن ستتم لقاءات أخرى ومفاوضات في مكان ما من العالم، وسيتم التملص منها والبحث عن مبادرة جديدة بظن تضييع الوقت في السياحة السياسية التي سميناها في مقالة سابقة «التبضع بين المبادرات»، بحسب عبارة استخدمها الدكتور جون قرنق من قبل لوصف سياسة حكومة البشير.
نتمناك موحد

خطابات الكراهية والعنف

مقال رقم (8)

يحرض خطاب الكراهية على العنف والتعصب. إن التأثير المدمر للكراهية ليس شيئًا جديدًا للأسف. ومع ذلك، فقد تم تضخيم حجمها وتأثيرها اليوم من خلال تقنيات الاتصال الجديدة. أصبح خطاب الكراهية – بما في ذلك عبر الإنترنت – أكثر الأساليب شيوعًا لنشر الخطاب المثير للانقسام على
نطاق عالمي، مما يهدد السلام في جميع أنحاء العالم.
للأمم المتحدة تاريخ طويل في حشد العالم ضد الكراهية بجميع أنواعها للدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز سيادة القانون. يمتد تأثير خطاب الكراهية عبر العديد من مجالات تركيز الأمم المتحدة الحالية، من حماية حقوق الإنسان ومنع الجرائم الوحشية إلى الحفاظ على السلام وتحقيق
المساواة بين الجنسين ودعم الأطفال والشباب.
لأن محاربة الكراهية والتمييز والعنصرية وعدم المساواة
في صميم مبادئها الأساسية، تعمل الأمم المتحدة على
مواجهة خطاب الكراهية عند كل منعطف. تم التأكيد على
هذه المهمة في ميثاق الأمم المتحدة، في الأطر الدولية
الحقوق الإنسان والجهود العالمية الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

نتمناك موحد

الاستنفار بعيون جعفر خضر

كتب الاستاذ جعفر خضر
الهجوم المنظم الذي شنه إعلام الفلول على قادة الجيش بُعَيْد إنتشار أنباء عن لقائهم المباشر مع قادة الدعم السريع يؤكد ما ظللنا نردده عن هذه الحرب و المستفيد منها.
كنا على ثقة حينما لايذهب معهم الجيش لتحقيق أهدافهم سيخونونه ،بل سيحاربونه ، لذلك حتى فكرة المقاومة الشعبية وتسليحها والاصرار على إستقلالية قيادتها الغرض الاساسي منها محاربة الجيش نفسه لحظة خروجه عن طوعهم.
إن إستمرار الحرب هي الطريقة الوحيدة التي تجعلهم يسيطرون على مقاليد الحكم بالبلاد وامتلاكهم سلطة وإن كانت علي رقعة صغيرة (البحر والنهر) .
لذلك يجب علينا دعم وتشجيع اللقاءات المباشرة بين طرفي الحرب لانها أقصر الطرق لايقافها.

لا للحرلازم تقيف

العنصرية المستترة

إسماعيل خالد دبكة

مقال رقم (7)

بقدر كتابتنا الرامية على حث المجتمع لعدم بث خطاب الكراهية والعنصرية البغيضة، وذلك إيماناً منا بأن الوضع بالبلاد هش من ناحية الترابط المجتمعي، ولم ينصهر المجتمع السوداني في بوتقة واحدة تكفينا شر التحزب والتشرزم قبلياً ومناطقياً وطائفياً بالرغم من تعدد الثقافات والعادات والتقاليد واللهجات إلا أننا  نفتقر لإدارة التنوع، نحذر أيضاً من ظاهرة (العنصرية المستترة) وتناميها داخل المجتمع السوداني والتي أصبحت مهدداً لأمن المجتمع في إستقراره وتعايشه ويتم التعاطي معها في كافة المعاملات (الرسمية والشعبويه)ولا سيما مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والعام.

وتتم الإستعارة للعنصرية المستترة ببعض العبارات لزوم الوجاهة والتخفي مثلاً: (دا بلديات، دا من عندنا، دا ولدنا، ولدبوك، ودبا، السنجك ،ألمان …إلخ، والبعض يتم الحديث رطانه أي والله رطانه عديل) كل هذه كنايات يتم إستخدامها في الحديث أو الحوار المباشر أو غير المباشر كإشارة يلتقطها السامع وهو خاوي الزهن عن هوية الأخر فيترجمها ليتعامل معه وفق موقعة الجغرافي أو الأثني. وبهذا النهج يتم إستيعاب غالبية شاغلي المناصب المهمة وفي المؤسسات العريقة بالرغم من وجود لجان الإختيار إلا أن ظاهرة التذكية (recommendation) القبلية والمناطقية فاعلة وحاضرة في كل المعاينات حيث أنها لا تقتصر على الأيدلوجيات (اليمينية واليسارية)، بل جوهرها (العنصرية المستترة)…

الأمل كل الأمل أن يُهيأ مناخ للحوار المجتمعي بمفهوم قبول الأخر للوصول إلي جوهر قضية المجتمع السوداني وأزمته الخانقة ويتم التحدث بشفافية مطلقة في قضايا المجتمع للخروج برؤية توافقيه يحتكم إليها المجتمع السوداني حتى يتجاوز مفاهيم الرجعية والجاهلية الأولى التي تغذت منها عقول المجتمع السوداني وإستوطنة فيه منذ فترة ما قبل الإستقلال حتى أصبحت واقع لا يمكن تجاوزه.

ونأمل أن يُحارِب الكُتاب وكل قبيلة الإعلاميين ظاهرة (العنصرية المستترة )عبر أقلامهم الحرة الجريئة تشخيصاً وتحليلاً وتشريح للحد من هذه الظاهرة، كما نرجوا من الحكومة الإنتقالية أن تولي هذا الجانب (العنصرية المستترة) الإهتمام لأنها المدخل للمساواة والعدل والحرية وهو ذات الشعار الذي تنادت به ثورة ديسمبر المجيدة، ولكي نصل بسرعة ونحقق أكبر قدر من العدالة والمساواة وبناء المجتمع لابد من البداية الصحيحة، ودعم فكرة التفكير البنائي لخلق إعلام حر يهدف إلي بناء مجتمع سليم معافى وجدانياً

نتمناك موحد

الحرب اعلامياً

الاستاذ/ حسين علي
ان الحرب التي تدخل في شهرها العاشر لم تكن معاركها عسكرية فقط بل كانت هنالك معارك اخري وهي الإعلامية التي كانت بين إعلام الجيش وإعلام الدعم السريع التي تشكلت منذ اليوم الاول للحرب.
حيث كانت ميدان هذه المعارك مواقع التواصل الاجتماعي وللاسف إعلام الجيش كانت جاهزيته وتركيزه في البداية ضد المكون المدني (قحت) وحالياً(تقدم) ولم يستطيع مقارعة إعلام الدعم السريع الذي كان يعمل وفق خطة اعلامية واضحة كان فيها استخدام فيها خطاب الكراهية بصورة واضحة وجلية لجلب التفاعل علي مايتم نشره اضافة الي مصطلحات مختارة بعناية ظهرت في مراحل مختلفة من الحرب، اضافة للتضليل الذي اجادوه فما شائعة موت حميدتي الإ ابلغ مثال علي التضليل. وهناك العديد من الامثلة التي رصدناها منذ بدء الحرب وبكل صراحة ظهرت اللمسات الأجنبية فيها بوضوح من خلال سيرفرات (التفاعل الوهمي) التي كانت حاضرة علي منصة تويتر وتيكتوك
ويبدو انهم كانو يعملون وفق جاهزة او تم وضعها في اللحظات الاولي للحرب.
رغم عدم امتلاكهم اي منصة إعلامية قبل انطلاق الحرب وعدم الاستفادة من الاذاعة والتلفزيون التي احتلوها منذ الساعات الاوائل للحرب.
الي انهم الان قامو باصدار صحفية الكترونية (الاشاوس) بجانب بعض المنصات التي تركيزها الكبير علي الفيديو مؤخرا.
للاسف الكبير لم يتمكن إعلام الجيش من الاستفادة من جهاز الدولة الرسمي فالإذاعة القومية مازالت غائبة الي الان، رغم نجاح الجيش في تشغيل التلفزيون القومي من ولاية بورتسودان الا ان فشلاً ذريعا صاحب برمجته التي كان يمكن ان تحدث فرقاً كبيرا اذا ما اُحسن استغلاله سيما في عكس الانتهاكات والاثار الاقتصادية المدمرة للحرب ومدي تاثيرها علي المواطنين وعكس بقية اثار الحرب (اجتماعية-صحية-بيئية…..)وان يكون منصة وعي وتثقيف للمواطنين الذين هم ضحايا بنيران الطرفين.
كذلك لم يتم الاستفادة من منصة الناطق الرسمي التي تكسحت عقب انقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر.
اضافة الي ذلك غياب الرؤية الواحدة وعدم العمل وفق خطة كان ثمة ملازمة لاعلام الحيش رغم اصطفاف غالبية المبدعين والمشاهير في صفه الي ان الفشل كان حاضراً في الاستفادة من كل ذلك إعلامياً.
مازالت الحرب مستمرة ومازالت الفرصة مواتية للعودة إعلامياً ومازالت الامكانيات متاحة لصنع فارق.
في ذات السياق إن الضعف العام الذي يلازم إعلام (تقدم) هو عدوها الاول حالياً في ظل اتباع نفس السياسة الاعلامية ماقبل الحرب رغم اختلاف الواقع والظروف.
ان خطاب الكراهية المتنامي في ثنايا هذه الحرب ستظهر خطورته في المدي القريب في نسيجنا الاجتماعي الذي مالم نتحسب ونتحصن منه قد يكون سببا في إحداث اضطرابات قوية لا تقل خطورتها عن الحرب في المستقبل القريب، وسيكون هذا الخطاب هو عدو الإعمار الاول.
يجب علينا منذ الان العمل علي محاربة خطاب الكراهية والتضليل الاعلامي المصاحب له لنكون في اتم الجاهزية لبناء ماخلفته الحرب علي كافة الاصعدة فما احوجنا للتوحد لانه اول متطلبات الإعمار وكنس تركة الحرب الثقيلة جداً.
نتمناك_موحد

حسين علي
00249922522397


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493