11.6 C
New York
الأحد, أبريل 19, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 34

أزمة الإنترنت في بورتسودان

سهير عبدالرحيم تكتب

هل تذكر عزيزي المواطن صفوف الوقود و الخبز والغاز و البنوك و الجوازات في وقت سابق ..!! الآن ظهرت صفوف مشابهة لها في فندق كورال بورتسودان اسمها صفوف تنشيط الإنترنت …؟؟

هل تصدق عزيزي القارئ أن الفندق يقوم بتنشيط ساعة الإنترنت للمواطن بمبلغ 20,000 نعم هو الرقم الذي قرأته، عشرون ألف…؟؟
عشرون ألف جنيهاً (عشان تشبك واي فاي )….؟؟؟

هل تصدق أن المواطنين يصطفون في صفوف رجال ونساء و شباب و كبار سن ، ثم يسمح الفندق لدخول عشرين شخص حسب أولوية التسجيل في الكشوفات …؟؟؟؟

نعم كشوفات الواحدة دي (لتشبك واي فاي)، ثم عقب مناداة سعداء الحظ الذين سجلوا أسماءهم باكراً يقوم أولئك بالدفع كاش أو عن طريق بنكك ..!!

يتم إدخالهم إلى صالة يكون الجميع فيها سواء …!! نفس المكان لا كابينه ولا خصوصية ، لا شيء …!!
ليس ذلك فحسب بل أن الموظف يسجل لحظة دخولك في دفتر بالساعة و الدقيقة و يقوم بنفسه بإدخال الرقم السري في هاتفك أو حاسوبك ، و بمجرد انقضاء الساعة يتم إخراجك و إدخال دفعة جديدة و تغيير الباسويرد….؟؟؟

لقد علمنا أن تجار الأزمات نشطوا عقب الحرب في رفع أسعار العقارات و المواد التموينية والدواء و وسائل النقل ، ولكن المتاجرة في الإنترنت! هذا جديد كلياً .

غني عن القول أن الإنترنت لم يعد رفاهية أو شيء من البذخ الفارغ أو تسكع في المنصات ، بل أصبح ضرورة ملحة و وسيلة تواصل واطمئنان في ظل الحرب وتعليم و ثقافة وتحويلات بنكية و تجارة ومصدر لعمل آلالاف المواطنين ..

هل يا ترى يعلم السادة مجلس السيادة و الوزراء المذبحة التي تجري على بعد كيلومترات منهم ، أم أن لديهم مسؤوليات و مشاكل أهم من المواطن ….؟؟؟

همسة في أُُذن إدارة الفندق :
ما تقومون به ليس له غير مسمى واحد …..عيب.

مرفق صور توضح صفوف المواطنين وكشوفات التسجيل و الرسوم

المواطنون امام الفندق بحثا عن انترنت

X

مقتطفات من قوانين حظر خطاب الكراهية بموجب القانون الدولي

مقال رقم (9)

المادة 20 تحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أوالعنصرية أو الدينية تشكل تحريضًا على التمييز أو العداوة أو العنف ،حتي الآن لم يتم تعريف خطاب الكراهية بشكل كامل حتى الآن ، منه في القانون الدولي لحقوق الإنسان. ومع ذلك ، هناك عدد من المؤسسات الدولية التي تتضمن أحكامًا تحمي من أنواع التعبير الأخرى ، مثل التحريض على التمييز ونشر الأفكار العنصرية.

المادة 4تعلن [ الدول الأطراف ] أن كل نشر الأفكار تقوم على التفوق العنصري أو الكراهية العنصرية ، أو التحريض على التمييز العنصري ، وكذلك جميع أعمال العنف أو التحريض على مثل هذه الأعمال ضد أي عرق أو مجموعة من الأشخاص من لون آخر ، تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون أصل عرقيالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسيةالإعلان العالمي لحقوق الإنسان

7 المادة

7للجميع الحق في حماية متساوية ضد أي تمييز ينتهك هذا الإعلان وضد أي تحريض على مثل هذا التمييز

اتفاقية الإبادة الجماعة 3يعاقب على الأفعال الآتية:ج) التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادةالجماعيةالاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري

نتمناك موحد

خطوة للامام…خطوتان للخلف

فيصل محمد صالح

لا أفهم كثيراً في العسكرية، ومثلي كثيرون، ولا لومَ علينا فيما أظن، لكننا وبحكم طول المدة التي حكموا فيها بلادنا، 55 عاماً تقريباً، نعرف كيف يفهمون السياسة وكيف يمارسونها علينا وعلى بلادنا، خطوة للأمام… وخطوتان للخلف، ثم مكانك قف، در للخلف، للأمام سر..!

هكذا تقف محتاراً لتحاول أن تعرف إلى أين يتجهون، وماذا يريدون بالضبط، ولماذا توقفوا، ولماذا عادوا للخلف. لكن بحكم الفترة الطويلة والتكرار، أيضا، اكتشفنا أن الإجابة ليست عندهم، ولكن يجب البحث عنها في أماكن أخرى.

راجت خلال الأسبوع الماضي أنباء عن لقاءات تمَّت بين الفريق شمس الدين كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة والفريق عبد الرحيم دقلو شقيق حميدتي ونائبه في قيادة «الدعم السريع»، في المنامة عاصمة البحرين، وبتيسير ومشاركة عدد من الدول العربية والغربية، لبحث سبل وقف الحرب في السودان. ورغم عدم تسرب معلومات عن نتائج اللقاء، فإن حالة من التفاؤل سادت بين المواطنين المكتوين بنار الحرب والمجموعات المطالبة بوقف الحرب، للاعتقاد بأن هناك رغبة وسعياً من الطرفين للبحث عن حل تفاوضي.

لم تبقَ حالة التفاؤل لوقت طويل، إذ سرعان ما انفجرت ماسورة الغضب والخلافات بين التيار المنادي باستمرار الحرب، الذي يفترض أنه يصطف بجانب قيادة الجيش، وبين من جددوا ثقتهم بالكباشي، باعتبار أنه يتعامل بواقعية مع مجريات الحرب ونتائجها، وبين تيار الإسلاميين ومن يتبعهم، الذين شنوا حملة هجوم على الجهات التي سربت الخبر، على أساس أنها تريد تخزيل الجيش، لكن سرعان ما انقلب الهجوم على الكباشي نفسه، في إشارة إلى أنهم ربما تأكدوا من صحة الأخبار.

الجهات الرسمية التزمت الصمت، ولم تعلق على الأمر نفياً أو إثباتاً، وتركت للإعلاميين المحسوبين عليها، الذين هم جزء من آلتها الإعلامية، أن يتبادلوا الجدل والاتهامات التي وصلت إلى مرحلة الإساءات الشخصية والأخلاقية. ثم أطلق الفريق البرهان تصريحات في زياراته لبعض الحاميات العسكرية، مضمونها العام يقول إنه لن يتفاوض وإنه ماض في الحرب حتى النهاية.

حسناً… هل هذا آخر الكلام، وهذا هو موقف قيادة الجيش؟ يجب ألا نتسرع ونظن ذلك، وفي بعض الظن إثم. والحقيقة أنها نفس سياسة الطابور العسكري التي ذكرناها سابقاً.

الذين يعرفون قيادة الجيش بشكل جيد، ويعرفون علاقة الكباشي بالبرهان، يدركون جيدا أن الرجل لا يمكن أن يقدم على تصرف مثل هذا من دون موافقة البرهان ومباركته، ولا يعقل أبدا أن يخرج الكباشي من مدينة بورتسودان التي بها المطار الدولي الوحيد العامل بالبلاد، دون أن يعرف البرهان والقريبون منه وجهة الرجل وأسباب سفره، ثم هناك أسانيد أخرى لما نقوله. في تصريحاته الأخيرة هاجم البرهان الحلول الخارجية، وقال إن أي حل لن يأتي إلا من الداخل، فهل هذه هي قناعاته؟

مبادرة «الإيغاد» بدأت باجتماع في جيبوتي برئاسة السودان، وقاد وفد السودان الفريق مالك عقار، لأن البرهان كان لا يزال داخل القيادة العامة، وطرحت «الإيغاد» خريطة طريق لوقف الحرب في السودان. لكن ما إن غادر العاصمة الجيبوتية حتى أعلنت المصادر الرسمية السودانية رفضها خريطة الطريق ومبادرة «الإيغاد».

انخرطت أطراف النزاع في مفاوضات جدة، وغادرتها أكثر من مرة، ثم عادت إليها، وتجمدت المفاوضات. وفاجأ البرهان المتابعين بزيارة مفاجئة في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 إلى جيبوتي التقى فيها رئيس «الإيغاد» الرئيس إسماعيل عمر قيلي والسكرتير العام ووركنه قيبيهو وطلب أن تستأنف «الإيغاد» مبادرتها. وفعلا انعقدت القمة في بداية ديسمبر (كانون الأول) وحضرها البرهان ووفد يمثل «قوات الدعم السريع».

أصدرت القمة بياناً قالت فيه إنه تم الاتفاق على لقاء بين البرهان وحميدتي في جيبوتي وإن الطرفين وافقا على مناقشة وقف إطلاق النار وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية. ما إن عاد البرهان لبورتسودان حتى أصدرت الخارجية السودانية بياناً تملَّصت فيه من كل نتائج القمة، وقالت إن البرهان لم يوافق على لقاء حميدتي. بعد أسبوع أعلن البرهان أنه سيذهب للقمة، في حين تخلف حميدتي لأسباب غير معلومة. عاودت «الإيغاد» الالتئام في عنتيبي في أوغندا قبل أسابيع، فحضر حميدتي وغاب البرهان، بحجة أن مخرجات قمة «الإيغاد» في جيبوتي لم يتم تنفيذها وأنه يطالب بتنفيذ اللقاء مع حميدتي قبل أي اجتماع للقمة. بعد هذا أعلن السودان انسحابه من منظمة «الإيغاد»، وطالبها بعدم مناقشة الأوضاع في السودان.

قد يكون لقاء البحرين قد تم، أو لم يتم، لكن ستتم لقاءات أخرى ومفاوضات في مكان ما من العالم، وسيتم التملص منها والبحث عن مبادرة جديدة بظن تضييع الوقت في السياحة السياسية التي سميناها في مقالة سابقة «التبضع بين المبادرات»، بحسب عبارة استخدمها الدكتور جون قرنق من قبل لوصف سياسة حكومة البشير.
نتمناك موحد

خطابات الكراهية والعنف

مقال رقم (8)

يحرض خطاب الكراهية على العنف والتعصب. إن التأثير المدمر للكراهية ليس شيئًا جديدًا للأسف. ومع ذلك، فقد تم تضخيم حجمها وتأثيرها اليوم من خلال تقنيات الاتصال الجديدة. أصبح خطاب الكراهية – بما في ذلك عبر الإنترنت – أكثر الأساليب شيوعًا لنشر الخطاب المثير للانقسام على
نطاق عالمي، مما يهدد السلام في جميع أنحاء العالم.
للأمم المتحدة تاريخ طويل في حشد العالم ضد الكراهية بجميع أنواعها للدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز سيادة القانون. يمتد تأثير خطاب الكراهية عبر العديد من مجالات تركيز الأمم المتحدة الحالية، من حماية حقوق الإنسان ومنع الجرائم الوحشية إلى الحفاظ على السلام وتحقيق
المساواة بين الجنسين ودعم الأطفال والشباب.
لأن محاربة الكراهية والتمييز والعنصرية وعدم المساواة
في صميم مبادئها الأساسية، تعمل الأمم المتحدة على
مواجهة خطاب الكراهية عند كل منعطف. تم التأكيد على
هذه المهمة في ميثاق الأمم المتحدة، في الأطر الدولية
الحقوق الإنسان والجهود العالمية الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

نتمناك موحد

الاستنفار بعيون جعفر خضر

كتب الاستاذ جعفر خضر
الهجوم المنظم الذي شنه إعلام الفلول على قادة الجيش بُعَيْد إنتشار أنباء عن لقائهم المباشر مع قادة الدعم السريع يؤكد ما ظللنا نردده عن هذه الحرب و المستفيد منها.
كنا على ثقة حينما لايذهب معهم الجيش لتحقيق أهدافهم سيخونونه ،بل سيحاربونه ، لذلك حتى فكرة المقاومة الشعبية وتسليحها والاصرار على إستقلالية قيادتها الغرض الاساسي منها محاربة الجيش نفسه لحظة خروجه عن طوعهم.
إن إستمرار الحرب هي الطريقة الوحيدة التي تجعلهم يسيطرون على مقاليد الحكم بالبلاد وامتلاكهم سلطة وإن كانت علي رقعة صغيرة (البحر والنهر) .
لذلك يجب علينا دعم وتشجيع اللقاءات المباشرة بين طرفي الحرب لانها أقصر الطرق لايقافها.

لا للحرلازم تقيف

العنصرية المستترة

إسماعيل خالد دبكة

مقال رقم (7)

بقدر كتابتنا الرامية على حث المجتمع لعدم بث خطاب الكراهية والعنصرية البغيضة، وذلك إيماناً منا بأن الوضع بالبلاد هش من ناحية الترابط المجتمعي، ولم ينصهر المجتمع السوداني في بوتقة واحدة تكفينا شر التحزب والتشرزم قبلياً ومناطقياً وطائفياً بالرغم من تعدد الثقافات والعادات والتقاليد واللهجات إلا أننا  نفتقر لإدارة التنوع، نحذر أيضاً من ظاهرة (العنصرية المستترة) وتناميها داخل المجتمع السوداني والتي أصبحت مهدداً لأمن المجتمع في إستقراره وتعايشه ويتم التعاطي معها في كافة المعاملات (الرسمية والشعبويه)ولا سيما مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والعام.

وتتم الإستعارة للعنصرية المستترة ببعض العبارات لزوم الوجاهة والتخفي مثلاً: (دا بلديات، دا من عندنا، دا ولدنا، ولدبوك، ودبا، السنجك ،ألمان …إلخ، والبعض يتم الحديث رطانه أي والله رطانه عديل) كل هذه كنايات يتم إستخدامها في الحديث أو الحوار المباشر أو غير المباشر كإشارة يلتقطها السامع وهو خاوي الزهن عن هوية الأخر فيترجمها ليتعامل معه وفق موقعة الجغرافي أو الأثني. وبهذا النهج يتم إستيعاب غالبية شاغلي المناصب المهمة وفي المؤسسات العريقة بالرغم من وجود لجان الإختيار إلا أن ظاهرة التذكية (recommendation) القبلية والمناطقية فاعلة وحاضرة في كل المعاينات حيث أنها لا تقتصر على الأيدلوجيات (اليمينية واليسارية)، بل جوهرها (العنصرية المستترة)…

الأمل كل الأمل أن يُهيأ مناخ للحوار المجتمعي بمفهوم قبول الأخر للوصول إلي جوهر قضية المجتمع السوداني وأزمته الخانقة ويتم التحدث بشفافية مطلقة في قضايا المجتمع للخروج برؤية توافقيه يحتكم إليها المجتمع السوداني حتى يتجاوز مفاهيم الرجعية والجاهلية الأولى التي تغذت منها عقول المجتمع السوداني وإستوطنة فيه منذ فترة ما قبل الإستقلال حتى أصبحت واقع لا يمكن تجاوزه.

ونأمل أن يُحارِب الكُتاب وكل قبيلة الإعلاميين ظاهرة (العنصرية المستترة )عبر أقلامهم الحرة الجريئة تشخيصاً وتحليلاً وتشريح للحد من هذه الظاهرة، كما نرجوا من الحكومة الإنتقالية أن تولي هذا الجانب (العنصرية المستترة) الإهتمام لأنها المدخل للمساواة والعدل والحرية وهو ذات الشعار الذي تنادت به ثورة ديسمبر المجيدة، ولكي نصل بسرعة ونحقق أكبر قدر من العدالة والمساواة وبناء المجتمع لابد من البداية الصحيحة، ودعم فكرة التفكير البنائي لخلق إعلام حر يهدف إلي بناء مجتمع سليم معافى وجدانياً

نتمناك موحد

الحرب اعلامياً

الاستاذ/ حسين علي
ان الحرب التي تدخل في شهرها العاشر لم تكن معاركها عسكرية فقط بل كانت هنالك معارك اخري وهي الإعلامية التي كانت بين إعلام الجيش وإعلام الدعم السريع التي تشكلت منذ اليوم الاول للحرب.
حيث كانت ميدان هذه المعارك مواقع التواصل الاجتماعي وللاسف إعلام الجيش كانت جاهزيته وتركيزه في البداية ضد المكون المدني (قحت) وحالياً(تقدم) ولم يستطيع مقارعة إعلام الدعم السريع الذي كان يعمل وفق خطة اعلامية واضحة كان فيها استخدام فيها خطاب الكراهية بصورة واضحة وجلية لجلب التفاعل علي مايتم نشره اضافة الي مصطلحات مختارة بعناية ظهرت في مراحل مختلفة من الحرب، اضافة للتضليل الذي اجادوه فما شائعة موت حميدتي الإ ابلغ مثال علي التضليل. وهناك العديد من الامثلة التي رصدناها منذ بدء الحرب وبكل صراحة ظهرت اللمسات الأجنبية فيها بوضوح من خلال سيرفرات (التفاعل الوهمي) التي كانت حاضرة علي منصة تويتر وتيكتوك
ويبدو انهم كانو يعملون وفق جاهزة او تم وضعها في اللحظات الاولي للحرب.
رغم عدم امتلاكهم اي منصة إعلامية قبل انطلاق الحرب وعدم الاستفادة من الاذاعة والتلفزيون التي احتلوها منذ الساعات الاوائل للحرب.
الي انهم الان قامو باصدار صحفية الكترونية (الاشاوس) بجانب بعض المنصات التي تركيزها الكبير علي الفيديو مؤخرا.
للاسف الكبير لم يتمكن إعلام الجيش من الاستفادة من جهاز الدولة الرسمي فالإذاعة القومية مازالت غائبة الي الان، رغم نجاح الجيش في تشغيل التلفزيون القومي من ولاية بورتسودان الا ان فشلاً ذريعا صاحب برمجته التي كان يمكن ان تحدث فرقاً كبيرا اذا ما اُحسن استغلاله سيما في عكس الانتهاكات والاثار الاقتصادية المدمرة للحرب ومدي تاثيرها علي المواطنين وعكس بقية اثار الحرب (اجتماعية-صحية-بيئية…..)وان يكون منصة وعي وتثقيف للمواطنين الذين هم ضحايا بنيران الطرفين.
كذلك لم يتم الاستفادة من منصة الناطق الرسمي التي تكسحت عقب انقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر.
اضافة الي ذلك غياب الرؤية الواحدة وعدم العمل وفق خطة كان ثمة ملازمة لاعلام الحيش رغم اصطفاف غالبية المبدعين والمشاهير في صفه الي ان الفشل كان حاضراً في الاستفادة من كل ذلك إعلامياً.
مازالت الحرب مستمرة ومازالت الفرصة مواتية للعودة إعلامياً ومازالت الامكانيات متاحة لصنع فارق.
في ذات السياق إن الضعف العام الذي يلازم إعلام (تقدم) هو عدوها الاول حالياً في ظل اتباع نفس السياسة الاعلامية ماقبل الحرب رغم اختلاف الواقع والظروف.
ان خطاب الكراهية المتنامي في ثنايا هذه الحرب ستظهر خطورته في المدي القريب في نسيجنا الاجتماعي الذي مالم نتحسب ونتحصن منه قد يكون سببا في إحداث اضطرابات قوية لا تقل خطورتها عن الحرب في المستقبل القريب، وسيكون هذا الخطاب هو عدو الإعمار الاول.
يجب علينا منذ الان العمل علي محاربة خطاب الكراهية والتضليل الاعلامي المصاحب له لنكون في اتم الجاهزية لبناء ماخلفته الحرب علي كافة الاصعدة فما احوجنا للتوحد لانه اول متطلبات الإعمار وكنس تركة الحرب الثقيلة جداً.
نتمناك_موحد

حسين علي
00249922522397

ودورها في مواجهة خطاب الكراهية (GPR)ال 

مقال رقم(6)

يقع رصد الإجراءات الرامية إلى مكافحة خطاب الكراهية في صميم ولاية اللجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب (ECRI). وفي عام 2015، أصدرت توصيتها المتعلقة بالسياسة العامة ( GPR رقم 15 ) بشأن مكافحة خطاب الكراهية. يحتوي تقرير المراجعة العالمي هذا على قائمة بالتدابير الموصى بها لمكافحة خطاب الكراهية، بما في ذلك في مجالات التشريعات والسياسات، وجمع البيانات، ودعم الضحايا، والتنظيم الذاتي، والخطاب المضاد من قبل الأشخاص الذين يشغلون مناصب نفوذ، مثل المسؤولين الحكوميين والسياسيين والزعماء الدينيين. . كما ساهمت المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب بنشاط في صياغة توصية اللجنة الوزارية بشأن مكافحة خطاب الكراهية المعتمدة في عام 2022 وأخذتها في الاعتبار في أنشطتها الرصدية. وفي أعمال الرصد القُطرية المستمرة (دورة الرصد السادسة)، تم تخصيص فصل رئيسي من تقاريرها القُطرية لما تفعله الدول الأعضاء لمنع ومكافحة خطاب الكراهية والعنف بدافع الكراهية، والذي غالبًا ما يُعتبر نتيجة لخطاب الكراهية. وتقوم المفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب بتقييم “أداء” الدول الأعضاء بشكل نقدي في مكافحة خطاب الكراهية وتحدد أمثلة على الممارسات الواعدة والجيدة في هذا المجال.

نتمناك موحد

أنواع خطاب الكراهية:

مقال رقم(5)
يمكن التفرقة بين ثلاثة أنواع على الأقل من خطاب الكراهية وفقًا لمستوى خطورتها:
أ-خطاب الكراهية الذى يجب حظره:
يمنح القانون الدولى أعضاء الأمم المتحدة الحق فى حظره لمنع آثاره المدمرة
مثل التحريض المباشر والعلنى على الإبادة الجماعية، يحتوى هذا النوع على التحريض على القيام جزئيًا أو كليًا بأفعال مثل: قتل شخص أو مجموعة من الناس ضحية خطاب الكراهية، إحداث إصابات على الجسم أو العقلية، التسبب فى أضرار مادية متعمدة، القيام ببعض المحاولات لمنع ولادة الأطفال فى جماعة معينة، إخراج الأطفال من أسرهم بالقوة.

ب- خطاب الكراهية الذى يمكن حظره:
يسمح القانون الدولى بتقييد حق حرية التعبير فى حالات معينة لاحترام حقوق الإنسان وحماية الأمن القومى والاستقرار العام والصحة والأخلاقيات. والمقصود هنا الخطاب الذى لا يشكل جريمة جنائية فالجهة الفاعلة لا تبذل أى محاولة للتحريض على فعل شىء محدد تجاه المستهدفين بالخطاب، ولكن يكون مسوغاً لدعوى مدنية أو إدارية مثل طلب تعويضات مادية .

ج- خطاب الكراهية غير المحظور
وهى التعبيرات التى يُعتقد أنها تمس مشاعر شخص أو جماعة فهو لا يشكل جريمة جنائية وليس مسوغاً لدعوى مدنية أو إدارية، ولكنه مثير للقلق بشأن التسامح والتأدب واحترام حقوق الآخرين وعلى الرغم من أن القانون لا يحظره فإنه يمكن أن يغرس التعصب . وأفضل رد على هذا النوع من خطاب الكراهية ليس جعله جريمة بل بناء جسور التفاهم بين الطرفين.
 
نتمناك موحد

لماذا يجب معالجة خطاب الكراهية ؟

مقال رقم (4)

يمثل انفجار خطاب الكراهية، الذي تفاقم خلال فترة حكم الانقاذ وخلال هذه الحرب تحديداً تحديًا غير مسبوق للمجتمع السوداني المتنوع ومع ضعف الدولة وهشاشة البنية الاجتماعية بسبب ضعف التعليم والخدمات والاستقطاب الحاد والتدخلات الخارجية.
على الرغم من وجود خطاب الكراهية دائمًا، إلا أن أثره المتزايد باستمرار الذي تغذيه الاتصالات الرقمية يمكن أن يكون مدمرًا ليس فقط للأفراد المستهدفين، ولكن أيضًا للمجتمعات ككل.
لانه يسعي لإنكار لقيم التسامح والاندماج والتنوع وجوهر معايير ومبادئ حقوق الإنسان.
فقد يعرض هؤلاء المستهدفين للتمييز وسوء المعاملة والعنف، وكذلك للإقصاء الاجتماعي والاقتصادي.
عندما تُترك أشكال التعبير عن الكراهية دون رادع، يمكن أن تضر بالمجتمعات والسلام والتنمية، لأنها تمهد الطريق للصراع والتوتر وانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الجرائم الوحشية.
وبالتالي، فإن معالجة خطاب الكراهية والتصدي له ضرورة. وهو يتطلب نهجًا شموليًا، وتعبئة المجتمع ككل عبر العديد من الوسائل الاعلامية واغيرها.
إنّ التحدث بحزم ضد خطاب الكراهية واجب أخلاقي يعق على عاتق جميع الأفراد والمنظمات – بما في ذلك الحكومات والقطاع الخاص ووسائل الإعلام وشركات الإنترنت والقادة الدينيين والمعلمين والشباب والمجتمع المدني – وله دور حاسم في مواجهة هذه الآفة.
الأهم من ذلك، أن مكافحة خطاب الكراهية يتطلب أولاً رصده وتحليله لفهم ديناميكياته بشكل كامل.
نظرًا لأن انتشار لغة الكراهية يمكن أن يكون نذيرًا مبكرًا للعنف – بما في ذلك الجرائم الوحشية – فإن الحد من خطاب الكراهية يمكن أن يساهم في التخفيف من أثره. كما ينبغي محاسبة واضعي خطاب الكراهية من أجل وضع حد للإفلات من العقاب. يعد رصد وتحليل خطاب الكراهية أولوية للعديد من كيانات الأمم المتحدة، بما في ذلك اليونسكو، التي تدعم البحث من أجل فهم دينامياته بشكل أفضل.
نتمناك موحد


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427