Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. تم تشغيل تحميل الترجمة لنطاق td-cloud-library مبكرًا جدًا. عادةً ما يكون هذا مؤشرًا على تشغيل بعض التعليمات البرمجية في الإضافة أو القالب مبكرًا جدًا. يجب تحميل الترجمات عند خطاف الإجراء init أو بعده. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170
Blog | قناة نادوس | online news | Page 33
19 C
New York
الأحد, سبتمبر 6, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 33

دعوة لمقاومة أمراء الحرب في ذكرى نكسة 15 ابريل 2023.

يعلم معظم السودانيين الأسباب الجوهرية لاندلاع حرب أبريل 2023، على الشعب السوداني – تاريخه وتطلعاته المشروعة – لبناء دولة الحرية، السلام والعدالة، والتي قدم لأجلها في ثورة ديسمبر 2018، التضحيات العظام، وابهر العالم أجمع بالتزام ثابت بالسلام ورفض تام للقمع، في مواجهة اسوأ عصابة حكمت السودان بإنقلاب الـ 30 يوينو 1989 المشؤوم، والتى اتسمت فترة تسلطها بالعنف ولا شيء سواه، اذاقت به الحجر والبشر الفظائع، بل فعلت ما لم يفعله المحتل الجار والبعيد.

ورغم كل ما حدث ويحدث ما زال عدد من السودانيين يواجهون صعوبة في إدراك خطأ دعاية آمراء الحرب، وتلعب غرف التضليل الإعلامي لأعداء الوطن والإنسانية، دوراً تخريباً بالوعي الجمعي دون وازع أو سقف أخلاقي، ولا يتوقفون لحطة عن بث خطاب الكراهية، ولسان حالهم يلهج بالانتقام من الكل.

أما وإن الحرب وويلاتها قد أوشكت على إتمام عام مظلم في تاريخ امتنا، تجرع خلالها احباؤنا أقسى اوجاع النزوح، الاغتصاب والقتل، حيث أكبر واخطر كارثة إنسانية في التاريخ الحديث، وما زال الذين يكرهون الشعب والوطن ينفخون في كيرها، ويضيقون على الشرفاء ما استطاعوا لذلك سبيلا، فلا مناص سوى أن نتكاتف وننظيم الصفوف، لا سيما إنهاء حالة العزلة السياسية والتنظيمية بين القوى الديمقراطية.

إن عدم التصدي بقوة لمؤامرة نظام الـ30 يونيو 1989، الهادفة لاستعار الحرب وإبطاء وتيرة إنهائها، ستكون له عواقب مدمرة على الشعب والمنطقة ككل.

في ما يلي عدة أسباب تجعل من الضروري العمل على إنهاء العمليات العسكرية في أسرع وقت ممكن:
تمدد الأزمة الإنسانية الأكبر في العالم، لمرحلة تجعل من جهود الإغاثة أمر غير ذي جدوى.
تفاقم عدد القتلى من المدنيين الأبرياء الذين وقعوا في مرمى النيران، والمرتفع بالفعل أصلا.
تعميق حالة عدم الاستقرار الاقتصادي، وزيادة حدة الفقر وإعاقة جهود إعادة البناء والتعافي.
انتقال الصراع وتداعياته خارج الحدود السياسية، بما في ذلك تدفق الأسلحة وبناء ملاذات امنة للارهاب.
ترسيخ الانقسامات المجتمعية وتآكل الوجدان المشترك، وتلاشي فرص التسوية السياسية الدائمة.
ضآلة احتمالات تأمين المساعدات والموارد اللازمة لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد الحرب.

ولتلافي هذا المصير المظلم، لابد من العمل بتناقم بين منظمات وتنظيمات المجتمع المدني والسياسي، لتحقيق الأولويات التالية:

التوصل لتسوية سياسية شاملة تعالج الأسباب الجذرية للحروب.
الوصول الآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
معالجة انتهاكات حقوق الإنسان الماضية وضمان مساءلة الجناة.
إنشاء مؤسسات ديمقراطية وضمان سيادة حكم القانون وبناء هياكل الحكم.
معالجة التهميش وعدم المساواة، وخلق فرص لسبل العيش والتمكين الاقتصادي.
تعزيز الحوار والمصالحة والتماسك الاجتماعي على المستوى الشعبي.
حشد الدعم لمبادرات بناء السلام، وإعادة الاعمار.

واعتقد بأن ذكرى نكسة 15 ابريل، بها من القسوة ما يكفي لتذكيرنا، بأهمية الإفصاح عن مواقفنا دونما التنكر خلف العبارات الفضفاضة، التي تقبل أكثر من تفسير، وهى فرصة على طبق من نار لتذوق فداحة الخيارات، فاليوم حرب وغداً حساب، والشعب السوداني بيننا حكم.

وبهذا أقدم دعوة لشركاء الشرف والضمير بمنظمات وتنظيمات المجتمع المدنى والسياسي، والفاعلين والمبدعين، لتحويل الذكرى إلى مساحة لتطبيب الوعب الجمعي، من رواسب دعاية أمراء الحرب وأتباعهم، وتعبئة المجتمع المحلي والدولى، لرفض الحروب والانتهاكات التي أوجدتها ونواتجها، والعمل الجاد لإنهائها، وإطلاق دعوات العمل المشترك والالتزام بها في رحلة إنهاء جرح ابريل الموجع.

منذر مصطفى ، باحث بـ “معهد السياسات العامة- السودان” الخميس 4 ابريل 2024.

الإسلامويون.. تِلكُمُ الكائِنات المُتحوِرة

فتحي الضَّو
ترى ما الذي يمكن أن يُلجم عِشق الإسلامويين للسلطة المُطلقة؟ ولماذا هم مغرمون بها حد الهوس المرضي؟ وعلام يتظاهرون بالزهد وعيونهم مُصوبة نحو الجاه والثروة؟ هل لأنهم يظنون إثماً أن السُلطة هي الدين أم لأنهم يعتقدون خطلاً أن الدين هو السُلطة؟ ولماذا يتوسلونها بُغية إحكام قبضتهم على الخلق ويروجون كذباً وافتراءً بأنهم لهثوا خلفها من أجل التقرب للخالق؟ وهل هذا الشبق ليزعوا به السُلطان أم لغض الطرف عن وعيد القرآن؟ إذن لماذا يحتالون على السُلطة بالدين ويتحايلون على الدين بالدنيا؟ ولما كانت السُلطة هي العلاقة ين الحاكم والمحكوم ولها تقديراتها الدنيوية، وما دام الدين هو الرابط بين العبد وربه وله قدسيته الأُخروية.. فلماذا إذن يخشون الحرية ولا يطيقون لها ذِكراً؟ ألهذا يرتعبون من فصل الدين عن السياسة ولا يكترثون لفصل الدين عن الدُنيا؟ فأنظر – يا رعاك الله – كم أضاعوا عمراً للكرى، وتأمل – يا هداك الله – كم أجهضوا حلماً للوطن؟
(2)
يظن الإخوان الإسلامويون أو (إخوان الشياطين) كما – سماهم الرئيس المخلوع – أنهم مبعوثو العناية الإلهية، لإخراج الناس من الظلمات إلى النور. وطبقاً لهذا الزعم الفاجر قدموا أسوأ نموذج للحكم، كان امتداداً لدولتي الخلافة الأموية والعباسية، بل أضل سبيلاً. فالتجربة التي ملأوا بها الدنيا ضجيجاً وعجيجاً قبرها عرابها الذي مضى لقضاء ربه بعد أن شيعوه باللعنات، وكم كانوا يتمنون أن يقبض الله روحه قبل أن ينطق عن هواه وما جاش به صدره من فتن. فلماذا إذن صمتوا صمت القبور ولم يكفروه كما كفروا قوماً آخرين. أما أنا فقد بحثت ونقبت في هذه الدنيا، فما وجدت قوماً مُفسدين مثلهم.. يكذبون كما يتنفسون.. ينكرون حيناً ويكابرون أحياناً أُخر، ينسجون الأقاويل مرةً، وينشرون الأباطيل مرات، وإذا رأيتهم تحسبهم أطهاراً، ولكنهم خُشب مُسندة!
(3)
السُلطة وما أدراك ما السُلطة، أليست هي التي من أجلها أهدروا دماءً غالية. كنا نظن أن ما سفكوه من الدم الحرام.. على مدى ثلاثين عاما في كل بقاع السودان هو آخر مسيرة الآلام، لكن حبهم للقتل وظمأهم للموت وعشقهم للسُلطة، حال دون أن تمضي (الثورة السلمية) لنهاياتها المنطقية، فاستحلوا دماء الشباب الزكية وزهقوا أرواحاً بريئة في (ميدان الاعتصام) ولمَّا لم يشفِ ذلك غليلهم واصلوا (المسيرة القاصدة) بعد انقلابهم على السُلطة الانتقالية في 25 أكتوبر 2021م فبينما كانت نفوسهم المريضة تردد أهازيج (فلترق كل الدماء) كانت النفوس البريئة تغني (الزهور صاحية وأنت نائم) فأشعلوها في منتصف أبريل 2023م حرباً لا تبقي ولا تذر، دمرت العاصمة ابتداءً، ثمَّ صبَّوا على كل أنحاء البلاد سوط عذاب!
(4)
تعد فترة تسلط الإسلامويين ومسكهم زمام السلطة، من أطول فترات الطغيان في السودان بعد استقلاله في العام 1956م بل تُعد من أكثر الفترات مأساوية في تاريخه الحديث، ولا عجب أن جبَّت مُختلف حِقب الاستعمارات. والمُدهش بعد كل هذا السجل العامر بالمرارات لم يجد سدنة الفساد والاستبداد في أنفسهم حرجاً أن يتحوروا في محاولات لإعادة إنتاج المشهد المأساوي، ظناً منهم أن للناس ذاكرة (غربالية) تمسح جرائمهم، على الرغم من أن الدماء التي أهدروها ما تزال طازجة، ورائحة الموت الذي أدمنوه تملأ أرجاء الأمكنة، وسيرتهم بطغواها طافت على كل الأزمنة. يشدُّ من أزرهم (سواس الأحصنة) الذين صمتوا دهراً ونطقوا كفراً.. فانبرى رائدهم (البروفسير) الذي تأذى من كشف عورات الإسلامويين فوصم الشرفاء بما سمَّاه ظاهرة (الكيزان فوبيا) بظنه وهماً أن تلك تهمة نُنكر وشرف يُدَّعى.
(5)
نعم نقولها آناء الليل وأطراف النهار، إن أي دماء انهمرت منذ العام 1989م على أرض السودان الطاهرة وحتى الحرب الكارثية الراهنة، هي من صنع هؤلاء (البراغيث) وهي جرائم لا تنكرها العين إلا من رمدٍ ولا تسقط بالتقادم إلا من غرضٍ، بل يمكن المُضي أكثر بالتأكيد على أن حال هذا الوطن لن يستقيم طالما هم يسرحون ويمرحون ويتمتعون بالذي حرموا منه الناس سنين عدداً. ولعل أكثر ما يستفز المرء سؤال الغباء الذي يروج له التعساء في المفاضلة بين الجنرالين، أي الجيش أم الدعم السريع؟ وهو يحاولون تغبيش الوعي لأن الجنرالين في الجرم سواء، بينما المجرم الأكبر من صنعهما معاً واستبقى نفسه في الكواليس يدير خيوط اللعبة بذات المكر والدهاء الذي تمرس عليه.
(6)
صفوة القول، سوف تتوقف هذا الحرب العبثية، طال الزمن أو قصر. وسوف يتوقف هدير المدافع، ولكن لن يتوقف الجهر بالحق. فبعد كل هذا الذي حدث لن يكون هناك مكان حتى للذين وقفوا على الحياد في أزمنة المعارك الأخلاقية الكبرى كما قال مارتن لوثر كينج، فهؤلاء أيضاً قد حجزوا لأنفسهم مقاعد في أسوأ مكان للجحيم. فقد أجرموا جميعاً في حق هذا الوطن، الذي كان واعداً بالحرية والسلام والعدالة، وموعوداً بالخير والنماء، والتقدم. لقد صنع الشعب الصابر ثورة تعد في مصاف الثورات العالمية الكبرى، لكن خفافيش الظلام تآمرت عليه ولم يتركوه يجني ثمارها. فيا أيها الوالغون في الدماء، المتعطشون للموت، الكارهون للحياة، أحملوا أوزاركم وأرحلوا.
إذ إن لكم تحوركم ولنا ثباتنا.. لكم دينكم ولنا دين!
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!!
faldaw@hotmail.com

الجميل الفاضل يكتب:سؤال “الثورة” في زمن الحرب؟!

وإذ يَسألونَكَ عنِ الثورةِ.. قُل إن “الثورة” ضرب من الطهارة، لا يَعرفُها إلا من تَذوقَ حَالُها، وأرتقي بمِثالِها، فإرتبط مآله في النهاية بمآلها.
إذ للطهارة الثورية في الحقيقة أربعة مراحلٍ:
أولها: تَطهيرُ الضّميرِ كما ينبغي أن يكون، حيَّاً وحُراً، لا تَزويهِ غَفلةٌ، ولا يَعتريهِ سُباتْ.
وثانيها: تَطهيرُ الذَاتِ من سَطوةِ حُبِ الذاتِ، ومن قَيدِ “الأنا”.
وثالثها: تطهير القلوب من رذائل الخوف، وكافة الأطماعِ “الدُنا”.
ورابعها: تَطهيرُ النُفوسِ من شَهواتِ النُفوسِ، ومن عِللٍ تُغرِقها في أوحالِ الخِزيِ و”الخَنا”.
المهم فإن الثورة حالةٌ تَطهُريةٌ بإمتياز، لا تَقبلُ دنسَ المُساومةِ، ولا تَعرفُ أنصافَ حُلولْ.
إذ أن من يقومُ بنصفِ ثورةٍ، علي رأي “ماو تسي تونغ”: “كمن يَحفِرُ قَبرهُ بِيديهِ”.
ومن هنا نشأ إيمان عميق خاطب به “المهاتما غاندي” كل مُستبدٍ، في أي مكانٍ، وأي زمانْ، قائلا: “يُمكنكَ قتلُ الثُوارِ، لكن لا يُمكنكَ قَتلُ الثورة”.
بل أن “ارنستو شي جيفارا”، قد وصف من يظنون بغير ظن “المهاتما” أنهم أغبياء، قائلا: “لا يزالُ الأغبياء يتصورونَ أن الثورة قابلة للهزيمة”.
إذ لا يخلو زمان في ظني من “أغبياءَ”، ظلوا أوفياءَ جدا علي مَرِ التجارب والسنين لوصف “جيفارا” هذا.
أغبياء لا زالوا يتصورون أن “الثورةَ” قابلةٌ للهزيمة، وأنها يُمكِنْ قَتلُها، لطالما أنهم كانوا قادرين علي دهسِ، وقَنصِ، وقَتلِ، المزيد من ثُوارها، أو حتي بإشعالھم نار حرب عبثية عقيمة، لا زالوا عاكفين عليھا، لقطع طريق الثورة المتحور الطويل.
بل وأغبياءَ ضُعفاءَ آخرين ربما، إعتراهم شيئاً من يَأسٍ، أو رَهقْ في المَسير، ظلوا يحفرونَ كذلك بدأب شديد، قبورهم بأيديهم وأيدي سواهم، دون الأخذ بحكمةِ ونُصحِ “ماو”.
أغبياء هم أيضا قد إكتفوا فيما يبدو بنصف ثورة لم يُكملوا طريقها، الذي أرادوا الآن الأوبةَ من مُنتصفهِ، المحفوفِ بفخاخٍ، ومنزلقاتٍ، ومخاطر، تُحاصرهُ وتَلتفُ عليه، كإستدارة السوار بالمعصم من كل جانب.
فالسودان مهد وملاذ وموئل ثورات وثوار العالم، هو نفسه “أرض الصدق” التي وصفها نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام، ودار الهجرتين، وفق روايتي عالمين ضليعين، حازا سهما وافرا من علمي الظاهر والباطن، هما البروفيسران “حسن الفاتح قريب الله، وعبدالله الطيب”.
فقد زار السودان في العام (١٩٦٢) رمز الثورة العالمية “جيفارا” نفسه الذي منح جوازا سودانيا، قبل أن تغتاله المخابرات الأمريكية في بوليفيا سنة (١٩٦٧).
كما زار سودان الثورات “نيلسون مانديلا” ايقونة النضال الأفريقي الذي منح هو ايضا جوازا سودانيا.
وكذا فقد زار أرض هجرة ثوار الأرض، “ستوكلي كار مايكل” زعيم حركة الفهود السود الأمريكية المناهضة للتمييز العنصري.
وبالطبع فقد زارت السودان مرارا وتكررا المطربة الثورية “مريم ماكيبا”.
وهكذا كان ديدن الخرطوم التي إلتأم علي أرضها في العام (١٩٧٠) المناضلون من كافة أرجاء القارة السمراء “اوغستينو نيتو” الذي أصبح رئيسا لانغولا، و”سامورا ميشيل” اول رئيس لموزمبيق، و”سام انغوما” الذي اضحي اول رئيس لناميبيا، مع لفيف من رموز حركات التحرر الافريقية.
المھم فإن علاقة ثورة ديسمبر المجيدة، بحرب أبريل اللعينة، تظل علاقة جدلية عميقة ومركبة.
شأنها شأن كل المعارك التي ظلت تنشأ منذ الأزل، بين سدنة الحق، والخير، والجمال، وأھل الباطل، والشَّر، والقُبح.
فقد قدمت الثورة بإنسانياتھا الراقية، أھل السودان للعالم في أبھي وأنضر وجه، في وقت أبرزت فيه الحرب أسوأ، وأقبح، وأبشع، صورة لھذا الشعب.
تري ھل ھذه الحرب إمتداد لحالة الثورة بطريقة أخري؟ أم أنھا أثر من آثارھا؟، وتداعي من تداعياتھا الكثيرة والمريرة؟.
أم أنھا كرامة من كرامات ھذه الثورة المباركة؟، التي يكاد زيتھا يضيء في كل حين وآن، ولو لم تمسسه في النھاية نار.
ومن ھنا أتصور إن إرتباط ھذه الحرب بالثورة، إرتباط عميق للغاية.
فثورة ديسمبر، ثورة بالعمق، من شأنها أن تنبسط حيثما شاءت، تعتمل ميكانزماتھا الداخلية بقوة عاصفة.. تفور وتمور بأمر ربھا، موجة بعد أخري.
إذ.. ھذه الموجة تعلو
تلو الموجة تلك
ولا تغفو أبدآ
فھذا زمن المّد أتي.
ولا أزيد.

عوة كباشي والعطا عوة في ضلف الحديث حول مستقبل الجيش

ياسر عرمان

(لولا ثورة ديسمبر والشهداء من الديسمبريات والديسمبريين لما سمع أحد بكباشي والعطا ولانتهي بهما المقام في إحدي قوائم المعاش التي يعدها الاسلاميين بتوصية من الجاز أو كرتي أو الفشاشوية أو الهيئة الخيرية لاسناد القوات المسلحة أو حتي السفيرة أم حمد. فالمجد لشهداء الثورة السودانية ولشهداء الحرب جميعا) طلب مني أصدقاء اعزاء في مجموعة (مهتمون بالتحليل السياسي) وهي مجموعة من خيرين تُعني بالتحليل السياسي والمساهمة الجماعية في اجلاء الرؤية ووحدة الجبهة المعادية للحرب، أن ادلوا برأيي حول ما بدأ من خلافات بين كباشي والعطا. ما يهمني هنا الحوار بين قوى ثورة ديسمبر المجيدة حول الموقف من الجيش والحرب وهو حوار يجري علي قدم وساق، واحيانا دون قدم أو ساق! وفي احيانا أخرى يضر و يعمق الخلافات بين قوي الثورة بدلا من تمتين اواصر رفقة الطريق الموحش والشائك في وقف الحرب واكمال الثورة.
العوة بين كباشي والعطا عوة في ضلف، وفي أفضل الأحوال تعكس ضبابية الرؤية عند قادة الجيش في كيفية إنهاء الحرب والوصول إلى هدفهم الثابت والمشترك في العض على السلطة بالنواجز، وهو هدف الانقلاب والحرب.

الأخطر والاعمق إن الجيش أصبح مثل سوق عكاظ يتحدث بأكثر من لسان ولغة، مرة بالياباني واخرى بالطلياني وآخرين بالصيني، وهي من مآسي الاسلاميين على الجيش، فالجيش على مر الحقب عُرف بالتراتبية الصارمة وبفاعلية القيادة والسيطرة وإذا كان كباشي والعطا بالدف ضاربين فشيمة من تبقي الرقص، وقد رقص قبلهما العميد طارق كجاب وإبراهيم الحوري حتي أصبح الانصرافي يُكرم من قبل قادة الجيش!! وانتفت تقاليد الجيش فلا تراتبية أو تعليمات واوامر مستديمة فكل شىء مبذول في الفضاء العام، واضحى الجيش مؤتمر وطني آخر أمام مرائ من الحرب والشعب والنهب والقتل وكل صنوف الانتهاكات، والحال يغني عن السؤال.
مثلما لا يسألنا أحد في الإختيار بين تصريحات غندور وإبراهيم محمود فالذي يقابلهم في الجيش هما كباشي والعطا، فروق تكتيكية واختلافات ثانوية والهدف واحد. الجديد أن الجيش مؤسسة تراتبية وعسكرية، مع ذلك لنا تجربة طويلة مع العطا وكباشي طوال فترة ما بعد الثورة في الحديث بأكثر من لسان ولغة ويظل هدفهما الثابت القضاء على الثورة وشعاراتها، واحيانا في وراثة البرهان وامتلاك مصادر القوة داخل الجيش وفي التباري في كسب ود الاسلاميين او المجتمع الاقليمي والدولي أحيانا. في كل الأحوال اذا كان الخلاف حقيقي- وهو أمر مشكوك فيه- فإنه سيزيد اوار الحرب ويفرخ المزيد من امرائها، وفي الغالب فإنه مجرد توزيع أدوار كما في الماضي، والرأي الأخير سيكون عند قائد الجيش رغم العثرات الناجمة من عوة الجنرالين، وهي ليست جديدة، الجديد هي الحرب والجيش يجري على رأسه مثل الخيول، وبرهان هو المستفيد فعوة الجنرالين تتيح له ترجيح الكفة الأكثر شعبية في داخل الجيش، ومعلوم إن الجيش يريد أن يستعيد الخرطوم أولا فنتائج الحرب الحالية والانتصارات التكتيكية لا تشجع على التفاوض بل على مواصلة الحرب حتي يقبل الدعم السريع بأن يكون شريكا أصغر، وهو عرض انقلاب ٢٥ أكتوبر ولا يزال على الطاولة، والاسلاميين وكبار قادة الجيش يوحدهم الموقف ضد ثورة ديسمبر، وهم لا يزالون في محطات مكرهم القديمة ويهاجمون قوى الثورة والقوى الديمقراطية أكثر من مهاجمتهم للدعم السريع، ولذا ليس من واجبنا أن نختلف على (ضلف) الجنرالين أو نعلق آمال وقف الحرب والثورة على تصريحاتهما منذ “حدث ما حدث” فواجبنا اكبر من مكائد الجنرالين وحلفائهم واخوانهم في الرضاعة من الاسلاميين.

القضية الكبرى المطروحة في هذه العوة أن الجيش الحالي وبتصرفات كبار الضباط لن يقبل بالحلول المستدامة في القضايا الاستراتيجية  الاستقرار ، الديمقراطية، التنمية، و المواطنة بلا تمييز، وحديثه بأكثر من لسان ولغة هو صدى لتسيس الاسلاميين للمؤسسة العسكرية.

لماذا اتت تصريحات كباشي في هذا الوقت وما الغرض منها سيما وإن لكباشي لسان في المنامة وفي بحر ابيض وآخر في القضارف، ودرج على إطلاق التصريحات المتناقضة وهو متماهي مع سيطرة الاسلاميين على القوات المسلحة وينحو نحو المناورة والتمويه، والثابت عنده سيطرة الجيش.

كباشي والعطا هم الثنائي الذي وقف بصلابة ضد الإتفاق الإطاري ودفع في إتجاه الحرب، وهما يدركان أوضاع الجيش واتساع رقعة الحرب واهمية اعمال القوة الشاملة، الخشنة والناعمة والتي هي ابعد من فوهة البندقية لكسب الحرب. لماذا اتي تصريح كباشي في هذا التوقيت؟ فهو تصريح يأتي بتنسيق مع قائد الجيش لتحقيق عدة أهداف:

١. من مصلحة الجيش أن يحكم قبضته على قوات الحركات المسلحة والتيارات الاكثر تطرفا من الاسلاميين وحرمان اي جهة من الاستفادة من نتائج الحرب اثنيا وجغرافيا واستخدامهم كوقود.

٢. كباشي مسؤول عن الملف السياسي وناوي على المنامة أو جدة للمناورة مع المجتمع الاقليمي والدولي خصوصا وأن المبعوث الاميركي قد أعلن عن جولة قادمة من التفاوض في ١٨ ابريل الجاري، ولن يسعي لاتفاق لمصلحة الحركة الجماهيرية، وهدفه الرئيسي بأن يأتي بالدعم السريع كشريك أصغر وهذا لا يتناقض مع أهداف العطا، فالعطا يمسك العصا من طرفها وكباشي يمسك العصا من منتصفها على الطريقة الصينية للقتال، والهدف واحد، فلكل جنرال طريقة ولكل شهية في السلطة والثروة.

٣. نبش القبور وقطع الرؤوس اضر بسمعة الجيش ولا بأس من بعض التصريحات لتحسينها وقانون لضبط الامور حتي لا تنقلب ضد قادة الجيش أنفسهم.

٤. كبار قادة الجيش والاسلاميين ادخلوا حسن الترابي بطول قامته إلى السجن، والاسلاميين المستندين على القطاع الامني والعسكري والذين امتطوا ظهر الجيش الذي يوفر لهم السلطة والموارد وفي المقابل يوفرون الدعم السياسي والاعلامي والتآمر على الحركة الجماهيرية فهذه معادلة وشراكة تتطور مع الحرب ولا تنتهي، وقد شوهت الجيش وجعلت من الاسلاميين أداة للقمع.

اخيرا: فإن توزيع الادوار مكيدة من مكائد الاسلاميين لتغبيش وعى الناس، ولنا في الرسالة الصوتية لعبد الماجد عبد الحميد اسوة سيئة فقد بدأ أكثر عقلانية- على غير عادته- لنشتري بضاعته بينما اختار ضياء بلال طريقا آخر، وعلينا أن نذهب خلف الحركة الجماهيرية لا خلف تحليلات الاسلاميين التي لن نجني منها غير تغبيش الرؤية، وأن نشرح مكائدهم بصبر لشعبنا اولا وللمجتمعين الاقليمي والدولي فلا العطا هو خالد إبن الوليد ولا كباشي هو عمرو بن العاص. إنها عوة في ضلف فكيف اصدق حديثك عن الحكم المدني الديمقراطي وهذا اثر فاسك في ساحة الاعتصام والانقلاب والحرب. فقوى الثورة يجب أن لا تفرقها التقديرات السياسية التي تقبل التباين، فاهدافنا واضحة ومهامنا بينة.

والمجد للشهداء من كل البلاد
والمجد للشهداء في كل السودان
والمجد للسودان حرا طويل الباع
٢ ابريل ٢٠٢

حركة/ جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي تصريح صحفي حول استمرار استهداف المدنيين بواسطة سلاح الجو التابع للقوات المسلحة

الحرية – العدل – السلام – الديمقراطية

استمرار استهداف المدنيين العزل وقتلهم وتدمير ممتلكاتهم بطريقة فظيعة بشمال دارفور( الفاشر وكتم وكبكابية) ومناطق أخرى بواسطة الطيران الحربي للقوات المسلحة يشكل انتهاكاً صارخاً للاعراف الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان وان القصف العشوائي للمناطق المأهولة بالسكان يعتبر جريمة ترقي لجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.إ

إذ تدين الحركة بأغلظ العبارات للغارات الجوية الواسعة التي تستهدف المواطنين والنازحين في مناطق مختلفة في السودان بصورة مستمرة منذ نشوب الحرب، وتحث المجتمع الإقليمي والدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية للقيام بمسؤلياتها في ممارسة الضغط على طرفي الصراع لوقف الحرب العبثية المدمرة والمهددة للأمن والسلم الدوليين ووقف عمليات إبادة الأبرياء بدارفور والتي بدات ٢٠٠٣م.

تجدد قيادة الحركة دعوتها للاطراف المتحاربه بضرورة الاحتكام لصوت العقل، والعودة إلى الخيارات السلمية للحفاظ لما تبقي من الارواح والممتلكات ولتجنيب بلادنا من سيناريوهات التفكيك والانهيار وإنهاء مآسي تلك الحرب اللعينة من المجاعة والتشريد والمرض والنزوح واللجؤ والموت والجوع والكراهية والاستقطاب الجهوي والقبلي والفكري.

تتقدم قيادة الحركة بخالص التعازي وعظيم المواساة لأسر الشهداء وعاجل الشفاء لكل الجرحي والمصابين، ونؤكد تضامنا معهم في هذا الظرف العصيب من تاريخ شعبنا المناضل.

لا للحرب ونعم للسلام

لا للقصف العشوائي ضد المدنيين

لا لتدمير المنشآت الحيوية.

عبدالعزيز عبدالكريم/ امين الاعلام والمتحدث الرسمي باسم الحركة.

الاثنين١ ابربل ٢٠٢٤م.

منبر دارفور للعدالة(مبادرة دارفور للعدالة والسلام)بيان حول قصف الطيران لمنطقة كبكابية)

شن الطيران الحربى التابع للجيش السودانى غارات جوية على منطقة كبكابية بولاية شمال دارفور فى تمام الساعة الرابعة من صباح اليوم الاثنين خلف العشرات من القتلى والجرحى وسط المواطنين الأبرياء العزل بينهم أطفال ونساء.
إستهدفت الغارات بشكل متعمد بالبراميل المتفجرة مستشفى كبكابية بجانب إستهدافه المباشر للمدارس ومنازل المواطنين .
إزاء هذا الإستهداف الممنهج يدين منبر دارفور للعدالة هذه الجرائم الخطيرة التى يترتكبها الجيش السودانى بحق المواطنين فى دارفور وكردفان وجبال النوبة والنيل الأبيض ونطالب المجتمع الدولى بتفعيل قرار مجلس الأمن1956 الخاص بحظر الطيران فى دارفور وتعميمة على بقية ولايات السودان.
كما يدعوا المنبر المجتمع الدولى بممارسة المزيد من الضغط على طرفي الصراع بالعودة لطاولة المفاوضات لانهاء هذه الحرب العبثية.

منبر دارفور للعدالة
(مبادرة دارفور للعدالة والسلام)
الاثنين /1ابريل 2024

فتحي BOSS: رؤية الميثاق الثوري هي ان تكون هناك ارادة قوية لتأسيس الدولة السودانية، وان الحرية والتغير تسعي لتحقيق مصالحها فقط

كشف فتحي BOSS عضو لجان المقاومة السودان ان الحريه والتغيير تمضي وفق مصالحها عكس ميثاق الثوري الذي يبداً من الأرياف والقري في بناءه
وقال ان الطيران الذي يضرب المواطنيين في الفاشر وجنوب كردفان والجزيرة هو طيران الجيش بصورة بشعه في مناطقهم الامنه فضلا عن التحشيد القلبي والتجييش من كافة الأطراف فضلا عن ذلك الانحياز للحركات المسلحة والتي بادت تقاتل مع الجيش وتصطف لمحاربه شعوبها غير آبهه بمهامها الثوري ومشروعها الذي من اجله ثارت
وتسال فتحي من خلال حديثه في ندوة فرص انهاء الحرب واسترداد الثورة التي اقامها مطعم ريم البوادي في كمبالا بتاريخ 01/04/2024 هل هذا الانحياز لصالح حمايه المواطنين العزل ام حمايه مصالحها الذاتيه
واضاف ان رويه المثياق الثوري ان تكون هناك إرادة قويه نحو الخط الذي يساهم في تاسيس الدولة وعليهم كاطراف الاعتراف بالأخطاء التاريخية والمساهمة في تكوين الجبهة العريضة
مع فتح الممرات الامنه للمدنيين لفتح مساحه للمنظمات الإنسانية للوصول إلى المضررين
وكشف عن وجود أطفال مهددين بالموت في مناطق عدة بالسودان بسبب سوء التغذية كما هو حالة المرضي والحوامل.
واشار الي مساهمة الميثاق في إيقاف الحرب واسترداد الثورة السودانيه وأنها مستمره لا يمكن ايقافها من احد.

تحالف قوى التغيير الجذري

بيان

تكمل حرب الجنرالات الكارثية عامها الهجري منذ إندلاعها في الرابع والعشرين من شهر البركات، الذي تحول بفعل جنرالات اللجنة الأمنية وسادتها المتأسلمين لشهر الكوارث السودانية بامتياز، فمنذ قتلهم وتصفيتهم لثمانية وعشرين ضابطاً من شرفاء القوات المسلحة في بداية عهدهم المشئوم، رسخ المتأسلمون لعنفهم الرمضاني بمجازر رمضان 2019 المتعددة والمتكررة والتي راح ضحيتها الآلاف من بنات وأبناء شعبنا الصابر، ثم أكملوا عدة إجرامهم بانطلاق دانات حربهم في رمضان الماضى، والمستمرة انتهاكاتهم في رمضاننا الجاري.
في خلال عام كامل توسعت حرب الجنرالات الكارثية لتشمل ولايات دارفور وكردفان ثم الجزيرة والتي مارست فيها المليشيات أبشع الانتهاكات والتي لا تزال مستمرة، مع مناوشات على أطراف ولايات الشمالية والقضارف، كما تعمقت الانتهاكات من قبل الطرفين المتحاربين على جثثنا، فالمليشيات الارهابية الجنجويدية تمارس القتل والاغتصابات، والتهجير والعنف الممنهج ضد الكل، كما تمارس قواتهم النهب المنظم والمستهدف لممتلكات الشعب ومنازله، ليضاف ذلك لنهبهم المنتظم لثروات البلاد المعدنية والاستيلاء على الاراضي والبنى التحتية.
من جانبها فإن قوات الجيش السوداني تمارس العنف المتبادل مع المليشيا في قصفها العشوائي المركز على مدن ومناطق سكنية تتضرر منها منازل وأرواح المدنيين أكثر مما تتضرر منه قوات المليشيا، ويظل عنف الجيش الممنهج ضد الشرائح الأضعف في المجتمع هي السمة الدائمة، فاستهداف ستات الشاي وعمال اليوميات هو ديدن سلطة العسكر في مناطق نفوذها، لكن تظل أكبر الانتهاكات الممنهجة للجيش وقيادته المتآمرة هو دفع المدنيين للتسلح، واعادة انتاج المليشيات الاسلاموية والقبلية، فهاهي مليشيات العمل الخاص والبراء الاسلاموية، وتلك قوات موسى ضرار ومناوي وتمبور وعقار يخرجون مقاتليهم باشراف قادة القوات المسلحة الذين يتشدقون بأنهم لن يسمحوا بوجود قوات خارج القوات المسلحة بينما هم يساهمون ويساعدون في انتاج الحركات المسلحة الخاصة والمليشيات.
في خلال عام الحرب هذا، قامت الحركة الاسلاموية الساقطة بأمر الشعب، بتوسيع وتعميق سلطتها المختبئة خلف جنرالات لجنتها الأمنية، وتقدم قادتها في تحد لقرار الشعب باسقاطهم، تقدموا لمراكز القيادة العيانية، وأصبح الحديث والسيناريوهات عن عودتهم ومصالحتهم ملء الميديا وعلى لسان كادرهم الخالف وأنصاف المثقفين الذين يتناسون خطر هؤلاء وما ساموه لشعبنا من عذاب، ولا يزالون، وفي ظل هذا التعقيد الظاهر للأوضاع الحربية والحياتية، يتم الاعداد المتناسق لسيناريوهات التدخل الخارجي كبديل لفوضى الداخل، أو فشل سلطة الأمر الواقع وعملاء المخابرات، ويصبح بذلك شعبنا محاصراً بين خياري الحكم بالوكالة أو التدخل الواضح.
شعبنا الأبي:
رغم كل ما سردناه من فظائع، ورغم الواقع المزري على مستوى النزوح والتهجير وفقدان مصادر الدخل ، يظل الرهان على شعبنا هو الطريق السليم الذي نسلكه معكم، فمن وسط هذا الركام يقوم مارد التنظيم الشعبي القادر على إحقاق الحق، ولجم الباطل أياً كان موقعه وموقفه، ومهما كان تسليحه وقوته التي يظن أنها باقية، لقد ظللنا ومن قبل أن تنشب هذه الحرب اللعينة نقول أن التنظيم الجماهيري القاعدي هو صاحب الحق والقدرة على التغيير المنشود لأحوال دولتنا، والقادر على بناء سطة الشعب الحقيقية، ومنع الشرعية الباطلة عن كل مليشيوي أو عسكري يقتلع السلطة عبر فوهات البنادق ويظل رهاننا قائماً وصحيحاً نحو قدرتنا على تعديل العوج.
جماهير الشعب السوداني في المنافي وأماكن النزوح، في مدن الاحتلال المليشيوي وقراه، تحت نيران القصف اليومي والعشوائي، أو في معتقلات وسجون العسكر ومليشيات الاسلاميين، إن الحل الصحيح والوحيد لأوضاعنا ينتج عن وحدتنا وانتظامنا معاً ضد هؤلاء وأولئك، توحدنا الذي تؤسسه مصلحتنا المشتركة في سلطة ديمقراطية وطنية، تبعد عنا شبح الحروب واللامساواة والتسلط، تمنع التبعية السياسية والاقتصادية للدول والمنظمات والشركات، تحرر إنساننا من كل أشكال الاستغلال والحشف.
إن الوحدة التي نرومها وندعوا لها هي وحدة الجماهير المباشرة والقاعدية، لا وحدة فوقية يوقعها السادة وينسفونها في غرف التفاوض، بل وحدة تبنى على مصالح الجماهير وبصنعها، تنتج سلطتها وتراقبه وتوجهه لتنفيذ سياسات من وضع تنظيماتها الشعبية والمدنية لا سياسات الصناديق والمنظمات، ترعى مصالح الضعفاء منا لا ترتهن أو توجه لمصالح الرأسمال ووكلائه.
إن الوحدة التي نرومها تهدم وتهزم كل أنواع المليشيات الجنجويدية والاسلاموية والقبلية، وتبني الجيش السوداني القومي، العامل كأحد مؤسسات الدولة المدنية، لا أعلى منها ولا أقل، خاضع لسلطة شعبه منافحاً عن مصلحة وحدود بلاده. هي وحدة تبني السلام الشامل العادل، تمنع الجرائم الكبرى والابادات والمجازر، تحاكم الفسدة والمجرمين من كل عهد وصوب. هي وحدة تمنع الاتقلابات والسطو على السلطة، وتحاكم كل من يساعد على تقويض الديمقراطية وسلطة الشعب، هي وحدة تجعل كلمة الشعب هي العليا، وكلمة الحرب إلى العدم.

تحالف قوى التغيير الجذري
الثاني والعشرون من رمضان 1445ه – الأول من أبريل 2024

الاستاذة/نعمات كوكو: الحركة الاسلامية أشعلت الحرب، كما أن الطيران المصري هو من قام بضرب المصانع في السودان والتي لم يكن بها عناصر للدعم السريع وقتها.

الاستاذة/نعمات كوكو

الحركة الإسلامية بداءت حكمها بقتل طبيب وانتهي حكمها بقتل معلم ومشروع الحضارة الإسلامية تضررت منه النساء والشباب اكثر بتجنيد الشباب في الدفاع الشعبي وغيره حتي لايكونوا قوي مقاومة لهم، الصراع الاجتماعي الثقافي الخارج عن الوحدة علي الثوابت الوطنية اضر بالسودان فإرادة الشعب السوداني ستقود الي ايقاف الحرب لامحال.  فاشباب الثورة قدموا أرواحهم فداء للوطن لكن خيانة الثورة بداءت عندما تمت مشاركة اللجنة الأمنية في الفترة الانتقالية ونذكر ان الوثيقة الدستورية نصت ان السودان دولة ديمقراطية مدنية لكن تم التعديل بأن يكون السودان دولة ديمقراطية فقط وهذه الخيانة الكبرى للثورة وكان ممثل المجلس العسكري قائد الجنجويد فما هي خبرته في ما كل ما يناقش. الجيل القادم هو من يمثل إرادة الشعب السوداني، ما يحدث اليوم لايقود لمصلحة السودانيين وهذا تآمر على خط الثورة استند علي قوي اجتماعية خارجية لذلك لايمكن ان تقف الحرب إلا بارادة داخلية وهذه الحرب ليست بين جنرالين بل هي حرب لدمار السودان فقط، اما بخصوص الحكومة الانتقالية ذكرت الاستاذة نعمات كوكو انها لم تعمل في اتجاه حل مشكلة المواطن خصوصاً في الريف وان برامج الفترة الانتقالية لاتخلوا عن برامج النظام البائد برامجها خالية من الواقع المعاش وان اتفاق جوبا لم يكن لصالح النازحين بل هو إتفاق لتحقيق مصالح نخب معيّنة، أما بخصوص هذه الحرب قالت الاستاذة نعمات كوكو في ندوة بعنوان فرص انهاء الحرب واسترداد الثورة التي اقامها مطعم ريم البوادي بكمبالا بتاريخ 01/04/2024 ان هذه الحرب أشعلها النظام البائد وما افطار قائد الجيش قبل بداية الحرب إلا مؤشر علي انطلاقة الحرب لكن الدعم السريع كان جاهز اكثر من النظام البائد لانه كان مدعوم من الإمارات العربية المتحدة وامتلك أسلحة متطورة واستولي علي اماكن استراتيجية داخل الخرطوم حتي داخل القيادة العامة، كما انها اشارت إلى ان ملفات الدولة السودانية لم تكن بأيدي السودانيين بل بالخارج لأنها مرتبطة بمصالح اقتصادية واجتماعية لدول اخري لذلك مبادرة جدة لم تنجح. واضافت ان السودانيين اصحاب إبداء كانوا حراس لثورتهم والان في ظل الحرب بادر عدد من السودانيين بالاتفاق مع الجنجويد على عدم الدخول في مناطقهم والآخرين عملوا غرف طوارئ، فذاكرة السودانيين لم تنسي أفعال الجنجويد في دارفور اكثر من مئتان قرية أحرقت بالكامل واستنكرت الاستاذة نعمات موقف تقدم بتهيئة الوضع لعودة المدنيين لمنازلهم في ظل انتهاكات الجنجويد ولن تقف الحرب لان مصالح هذه الأطراف مرتبطة باستمرار الحرب. واختتمت حديثها أن ارادة الشعب السوداني قادرة علي فرض مصالحها وهزيمة قوي الشر، وذكرت ان الطيران المصري هو من قام بضرب مصانع بحري والتي لم يكن بداخلها عناصر للدعم السريع.

انتصرنا في 250 معركة وانهزمنا في معركة الاذاعة وفديو ولاية الجزيرة مفبرك

رئيس هيئة الإسناد المدني لقوات الدعم السريع بكمبالا الشرتاي سمير إسماعيل محمد نحن انتصرنا في 250 معركة وانهزمنا في معركة الإذاعة بأمدرمان وأننا امام خيار واحد فقط وهو الانتصار واستنكر موقف بعض السياسيين في هذه الحرب بعدم تناولهم لكل القضايا وانحيازهم لطرف واحد في الحرب وان ما يقال حول الانتهاكات كذب من صنع النظام البائد وقال في حديثة خلال الإفطار الرمضاني الذي حضره السياسيين والإعلاميين بكمبالا ان الجيش يمارس التميز العنصري تجاه المدنيين وان هذه الحرب دخلت مرحلة ثانية بدخول حركة مناوي وجبريل وان مايقال حول استرداد الجزيرة هذا حديث ظل يردده الجيش مدة ثلاثة أشهر وان وصية القائد هي ان لا طريق آخر سوي الانتصار وان المواطن هو الاهم من الانتصارات والان قواتنا تقدم حياتها لاجل المواطنين بالجزيرة ومدن اخري وقال الكثيرين يتحدثون فقط عندما يحدث شيء لمواطن الجزيرة ويصمتون عندما يحدث انتهاك لحقوق الإنسان في دارفور وان قوات الدعم السريع حريصة لاجل وحدة الوجدان السوداني وختم حديثه بان قوات الدعم السريع بامكانها ان تحسم المعركة خلال شهرين وأنهم يقاتلون اكثر من 30 فصيل مسلحة بجانب الجيش اضافة للتنظيم الارهابي للإخوان المسلمين وان انهم يعتذرن لما يمر به الشعب السوداني وان هذه الحرب فرضت عليهم.


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493