8.6 C
New York
الأحد, أبريل 19, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 32

عوة كباشي والعطا عوة في ضلف الحديث حول مستقبل الجيش

ياسر عرمان

(لولا ثورة ديسمبر والشهداء من الديسمبريات والديسمبريين لما سمع أحد بكباشي والعطا ولانتهي بهما المقام في إحدي قوائم المعاش التي يعدها الاسلاميين بتوصية من الجاز أو كرتي أو الفشاشوية أو الهيئة الخيرية لاسناد القوات المسلحة أو حتي السفيرة أم حمد. فالمجد لشهداء الثورة السودانية ولشهداء الحرب جميعا) طلب مني أصدقاء اعزاء في مجموعة (مهتمون بالتحليل السياسي) وهي مجموعة من خيرين تُعني بالتحليل السياسي والمساهمة الجماعية في اجلاء الرؤية ووحدة الجبهة المعادية للحرب، أن ادلوا برأيي حول ما بدأ من خلافات بين كباشي والعطا. ما يهمني هنا الحوار بين قوى ثورة ديسمبر المجيدة حول الموقف من الجيش والحرب وهو حوار يجري علي قدم وساق، واحيانا دون قدم أو ساق! وفي احيانا أخرى يضر و يعمق الخلافات بين قوي الثورة بدلا من تمتين اواصر رفقة الطريق الموحش والشائك في وقف الحرب واكمال الثورة.
العوة بين كباشي والعطا عوة في ضلف، وفي أفضل الأحوال تعكس ضبابية الرؤية عند قادة الجيش في كيفية إنهاء الحرب والوصول إلى هدفهم الثابت والمشترك في العض على السلطة بالنواجز، وهو هدف الانقلاب والحرب.

الأخطر والاعمق إن الجيش أصبح مثل سوق عكاظ يتحدث بأكثر من لسان ولغة، مرة بالياباني واخرى بالطلياني وآخرين بالصيني، وهي من مآسي الاسلاميين على الجيش، فالجيش على مر الحقب عُرف بالتراتبية الصارمة وبفاعلية القيادة والسيطرة وإذا كان كباشي والعطا بالدف ضاربين فشيمة من تبقي الرقص، وقد رقص قبلهما العميد طارق كجاب وإبراهيم الحوري حتي أصبح الانصرافي يُكرم من قبل قادة الجيش!! وانتفت تقاليد الجيش فلا تراتبية أو تعليمات واوامر مستديمة فكل شىء مبذول في الفضاء العام، واضحى الجيش مؤتمر وطني آخر أمام مرائ من الحرب والشعب والنهب والقتل وكل صنوف الانتهاكات، والحال يغني عن السؤال.
مثلما لا يسألنا أحد في الإختيار بين تصريحات غندور وإبراهيم محمود فالذي يقابلهم في الجيش هما كباشي والعطا، فروق تكتيكية واختلافات ثانوية والهدف واحد. الجديد أن الجيش مؤسسة تراتبية وعسكرية، مع ذلك لنا تجربة طويلة مع العطا وكباشي طوال فترة ما بعد الثورة في الحديث بأكثر من لسان ولغة ويظل هدفهما الثابت القضاء على الثورة وشعاراتها، واحيانا في وراثة البرهان وامتلاك مصادر القوة داخل الجيش وفي التباري في كسب ود الاسلاميين او المجتمع الاقليمي والدولي أحيانا. في كل الأحوال اذا كان الخلاف حقيقي- وهو أمر مشكوك فيه- فإنه سيزيد اوار الحرب ويفرخ المزيد من امرائها، وفي الغالب فإنه مجرد توزيع أدوار كما في الماضي، والرأي الأخير سيكون عند قائد الجيش رغم العثرات الناجمة من عوة الجنرالين، وهي ليست جديدة، الجديد هي الحرب والجيش يجري على رأسه مثل الخيول، وبرهان هو المستفيد فعوة الجنرالين تتيح له ترجيح الكفة الأكثر شعبية في داخل الجيش، ومعلوم إن الجيش يريد أن يستعيد الخرطوم أولا فنتائج الحرب الحالية والانتصارات التكتيكية لا تشجع على التفاوض بل على مواصلة الحرب حتي يقبل الدعم السريع بأن يكون شريكا أصغر، وهو عرض انقلاب ٢٥ أكتوبر ولا يزال على الطاولة، والاسلاميين وكبار قادة الجيش يوحدهم الموقف ضد ثورة ديسمبر، وهم لا يزالون في محطات مكرهم القديمة ويهاجمون قوى الثورة والقوى الديمقراطية أكثر من مهاجمتهم للدعم السريع، ولذا ليس من واجبنا أن نختلف على (ضلف) الجنرالين أو نعلق آمال وقف الحرب والثورة على تصريحاتهما منذ “حدث ما حدث” فواجبنا اكبر من مكائد الجنرالين وحلفائهم واخوانهم في الرضاعة من الاسلاميين.

القضية الكبرى المطروحة في هذه العوة أن الجيش الحالي وبتصرفات كبار الضباط لن يقبل بالحلول المستدامة في القضايا الاستراتيجية  الاستقرار ، الديمقراطية، التنمية، و المواطنة بلا تمييز، وحديثه بأكثر من لسان ولغة هو صدى لتسيس الاسلاميين للمؤسسة العسكرية.

لماذا اتت تصريحات كباشي في هذا الوقت وما الغرض منها سيما وإن لكباشي لسان في المنامة وفي بحر ابيض وآخر في القضارف، ودرج على إطلاق التصريحات المتناقضة وهو متماهي مع سيطرة الاسلاميين على القوات المسلحة وينحو نحو المناورة والتمويه، والثابت عنده سيطرة الجيش.

كباشي والعطا هم الثنائي الذي وقف بصلابة ضد الإتفاق الإطاري ودفع في إتجاه الحرب، وهما يدركان أوضاع الجيش واتساع رقعة الحرب واهمية اعمال القوة الشاملة، الخشنة والناعمة والتي هي ابعد من فوهة البندقية لكسب الحرب. لماذا اتي تصريح كباشي في هذا التوقيت؟ فهو تصريح يأتي بتنسيق مع قائد الجيش لتحقيق عدة أهداف:

١. من مصلحة الجيش أن يحكم قبضته على قوات الحركات المسلحة والتيارات الاكثر تطرفا من الاسلاميين وحرمان اي جهة من الاستفادة من نتائج الحرب اثنيا وجغرافيا واستخدامهم كوقود.

٢. كباشي مسؤول عن الملف السياسي وناوي على المنامة أو جدة للمناورة مع المجتمع الاقليمي والدولي خصوصا وأن المبعوث الاميركي قد أعلن عن جولة قادمة من التفاوض في ١٨ ابريل الجاري، ولن يسعي لاتفاق لمصلحة الحركة الجماهيرية، وهدفه الرئيسي بأن يأتي بالدعم السريع كشريك أصغر وهذا لا يتناقض مع أهداف العطا، فالعطا يمسك العصا من طرفها وكباشي يمسك العصا من منتصفها على الطريقة الصينية للقتال، والهدف واحد، فلكل جنرال طريقة ولكل شهية في السلطة والثروة.

٣. نبش القبور وقطع الرؤوس اضر بسمعة الجيش ولا بأس من بعض التصريحات لتحسينها وقانون لضبط الامور حتي لا تنقلب ضد قادة الجيش أنفسهم.

٤. كبار قادة الجيش والاسلاميين ادخلوا حسن الترابي بطول قامته إلى السجن، والاسلاميين المستندين على القطاع الامني والعسكري والذين امتطوا ظهر الجيش الذي يوفر لهم السلطة والموارد وفي المقابل يوفرون الدعم السياسي والاعلامي والتآمر على الحركة الجماهيرية فهذه معادلة وشراكة تتطور مع الحرب ولا تنتهي، وقد شوهت الجيش وجعلت من الاسلاميين أداة للقمع.

اخيرا: فإن توزيع الادوار مكيدة من مكائد الاسلاميين لتغبيش وعى الناس، ولنا في الرسالة الصوتية لعبد الماجد عبد الحميد اسوة سيئة فقد بدأ أكثر عقلانية- على غير عادته- لنشتري بضاعته بينما اختار ضياء بلال طريقا آخر، وعلينا أن نذهب خلف الحركة الجماهيرية لا خلف تحليلات الاسلاميين التي لن نجني منها غير تغبيش الرؤية، وأن نشرح مكائدهم بصبر لشعبنا اولا وللمجتمعين الاقليمي والدولي فلا العطا هو خالد إبن الوليد ولا كباشي هو عمرو بن العاص. إنها عوة في ضلف فكيف اصدق حديثك عن الحكم المدني الديمقراطي وهذا اثر فاسك في ساحة الاعتصام والانقلاب والحرب. فقوى الثورة يجب أن لا تفرقها التقديرات السياسية التي تقبل التباين، فاهدافنا واضحة ومهامنا بينة.

والمجد للشهداء من كل البلاد
والمجد للشهداء في كل السودان
والمجد للسودان حرا طويل الباع
٢ ابريل ٢٠٢

حركة/ جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي تصريح صحفي حول استمرار استهداف المدنيين بواسطة سلاح الجو التابع للقوات المسلحة

الحرية – العدل – السلام – الديمقراطية

استمرار استهداف المدنيين العزل وقتلهم وتدمير ممتلكاتهم بطريقة فظيعة بشمال دارفور( الفاشر وكتم وكبكابية) ومناطق أخرى بواسطة الطيران الحربي للقوات المسلحة يشكل انتهاكاً صارخاً للاعراف الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان وان القصف العشوائي للمناطق المأهولة بالسكان يعتبر جريمة ترقي لجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.إ

إذ تدين الحركة بأغلظ العبارات للغارات الجوية الواسعة التي تستهدف المواطنين والنازحين في مناطق مختلفة في السودان بصورة مستمرة منذ نشوب الحرب، وتحث المجتمع الإقليمي والدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية للقيام بمسؤلياتها في ممارسة الضغط على طرفي الصراع لوقف الحرب العبثية المدمرة والمهددة للأمن والسلم الدوليين ووقف عمليات إبادة الأبرياء بدارفور والتي بدات ٢٠٠٣م.

تجدد قيادة الحركة دعوتها للاطراف المتحاربه بضرورة الاحتكام لصوت العقل، والعودة إلى الخيارات السلمية للحفاظ لما تبقي من الارواح والممتلكات ولتجنيب بلادنا من سيناريوهات التفكيك والانهيار وإنهاء مآسي تلك الحرب اللعينة من المجاعة والتشريد والمرض والنزوح واللجؤ والموت والجوع والكراهية والاستقطاب الجهوي والقبلي والفكري.

تتقدم قيادة الحركة بخالص التعازي وعظيم المواساة لأسر الشهداء وعاجل الشفاء لكل الجرحي والمصابين، ونؤكد تضامنا معهم في هذا الظرف العصيب من تاريخ شعبنا المناضل.

لا للحرب ونعم للسلام

لا للقصف العشوائي ضد المدنيين

لا لتدمير المنشآت الحيوية.

عبدالعزيز عبدالكريم/ امين الاعلام والمتحدث الرسمي باسم الحركة.

الاثنين١ ابربل ٢٠٢٤م.

منبر دارفور للعدالة(مبادرة دارفور للعدالة والسلام)بيان حول قصف الطيران لمنطقة كبكابية)

شن الطيران الحربى التابع للجيش السودانى غارات جوية على منطقة كبكابية بولاية شمال دارفور فى تمام الساعة الرابعة من صباح اليوم الاثنين خلف العشرات من القتلى والجرحى وسط المواطنين الأبرياء العزل بينهم أطفال ونساء.
إستهدفت الغارات بشكل متعمد بالبراميل المتفجرة مستشفى كبكابية بجانب إستهدافه المباشر للمدارس ومنازل المواطنين .
إزاء هذا الإستهداف الممنهج يدين منبر دارفور للعدالة هذه الجرائم الخطيرة التى يترتكبها الجيش السودانى بحق المواطنين فى دارفور وكردفان وجبال النوبة والنيل الأبيض ونطالب المجتمع الدولى بتفعيل قرار مجلس الأمن1956 الخاص بحظر الطيران فى دارفور وتعميمة على بقية ولايات السودان.
كما يدعوا المنبر المجتمع الدولى بممارسة المزيد من الضغط على طرفي الصراع بالعودة لطاولة المفاوضات لانهاء هذه الحرب العبثية.

منبر دارفور للعدالة
(مبادرة دارفور للعدالة والسلام)
الاثنين /1ابريل 2024

فتحي BOSS: رؤية الميثاق الثوري هي ان تكون هناك ارادة قوية لتأسيس الدولة السودانية، وان الحرية والتغير تسعي لتحقيق مصالحها فقط

كشف فتحي BOSS عضو لجان المقاومة السودان ان الحريه والتغيير تمضي وفق مصالحها عكس ميثاق الثوري الذي يبداً من الأرياف والقري في بناءه
وقال ان الطيران الذي يضرب المواطنيين في الفاشر وجنوب كردفان والجزيرة هو طيران الجيش بصورة بشعه في مناطقهم الامنه فضلا عن التحشيد القلبي والتجييش من كافة الأطراف فضلا عن ذلك الانحياز للحركات المسلحة والتي بادت تقاتل مع الجيش وتصطف لمحاربه شعوبها غير آبهه بمهامها الثوري ومشروعها الذي من اجله ثارت
وتسال فتحي من خلال حديثه في ندوة فرص انهاء الحرب واسترداد الثورة التي اقامها مطعم ريم البوادي في كمبالا بتاريخ 01/04/2024 هل هذا الانحياز لصالح حمايه المواطنين العزل ام حمايه مصالحها الذاتيه
واضاف ان رويه المثياق الثوري ان تكون هناك إرادة قويه نحو الخط الذي يساهم في تاسيس الدولة وعليهم كاطراف الاعتراف بالأخطاء التاريخية والمساهمة في تكوين الجبهة العريضة
مع فتح الممرات الامنه للمدنيين لفتح مساحه للمنظمات الإنسانية للوصول إلى المضررين
وكشف عن وجود أطفال مهددين بالموت في مناطق عدة بالسودان بسبب سوء التغذية كما هو حالة المرضي والحوامل.
واشار الي مساهمة الميثاق في إيقاف الحرب واسترداد الثورة السودانيه وأنها مستمره لا يمكن ايقافها من احد.

تحالف قوى التغيير الجذري

بيان

تكمل حرب الجنرالات الكارثية عامها الهجري منذ إندلاعها في الرابع والعشرين من شهر البركات، الذي تحول بفعل جنرالات اللجنة الأمنية وسادتها المتأسلمين لشهر الكوارث السودانية بامتياز، فمنذ قتلهم وتصفيتهم لثمانية وعشرين ضابطاً من شرفاء القوات المسلحة في بداية عهدهم المشئوم، رسخ المتأسلمون لعنفهم الرمضاني بمجازر رمضان 2019 المتعددة والمتكررة والتي راح ضحيتها الآلاف من بنات وأبناء شعبنا الصابر، ثم أكملوا عدة إجرامهم بانطلاق دانات حربهم في رمضان الماضى، والمستمرة انتهاكاتهم في رمضاننا الجاري.
في خلال عام كامل توسعت حرب الجنرالات الكارثية لتشمل ولايات دارفور وكردفان ثم الجزيرة والتي مارست فيها المليشيات أبشع الانتهاكات والتي لا تزال مستمرة، مع مناوشات على أطراف ولايات الشمالية والقضارف، كما تعمقت الانتهاكات من قبل الطرفين المتحاربين على جثثنا، فالمليشيات الارهابية الجنجويدية تمارس القتل والاغتصابات، والتهجير والعنف الممنهج ضد الكل، كما تمارس قواتهم النهب المنظم والمستهدف لممتلكات الشعب ومنازله، ليضاف ذلك لنهبهم المنتظم لثروات البلاد المعدنية والاستيلاء على الاراضي والبنى التحتية.
من جانبها فإن قوات الجيش السوداني تمارس العنف المتبادل مع المليشيا في قصفها العشوائي المركز على مدن ومناطق سكنية تتضرر منها منازل وأرواح المدنيين أكثر مما تتضرر منه قوات المليشيا، ويظل عنف الجيش الممنهج ضد الشرائح الأضعف في المجتمع هي السمة الدائمة، فاستهداف ستات الشاي وعمال اليوميات هو ديدن سلطة العسكر في مناطق نفوذها، لكن تظل أكبر الانتهاكات الممنهجة للجيش وقيادته المتآمرة هو دفع المدنيين للتسلح، واعادة انتاج المليشيات الاسلاموية والقبلية، فهاهي مليشيات العمل الخاص والبراء الاسلاموية، وتلك قوات موسى ضرار ومناوي وتمبور وعقار يخرجون مقاتليهم باشراف قادة القوات المسلحة الذين يتشدقون بأنهم لن يسمحوا بوجود قوات خارج القوات المسلحة بينما هم يساهمون ويساعدون في انتاج الحركات المسلحة الخاصة والمليشيات.
في خلال عام الحرب هذا، قامت الحركة الاسلاموية الساقطة بأمر الشعب، بتوسيع وتعميق سلطتها المختبئة خلف جنرالات لجنتها الأمنية، وتقدم قادتها في تحد لقرار الشعب باسقاطهم، تقدموا لمراكز القيادة العيانية، وأصبح الحديث والسيناريوهات عن عودتهم ومصالحتهم ملء الميديا وعلى لسان كادرهم الخالف وأنصاف المثقفين الذين يتناسون خطر هؤلاء وما ساموه لشعبنا من عذاب، ولا يزالون، وفي ظل هذا التعقيد الظاهر للأوضاع الحربية والحياتية، يتم الاعداد المتناسق لسيناريوهات التدخل الخارجي كبديل لفوضى الداخل، أو فشل سلطة الأمر الواقع وعملاء المخابرات، ويصبح بذلك شعبنا محاصراً بين خياري الحكم بالوكالة أو التدخل الواضح.
شعبنا الأبي:
رغم كل ما سردناه من فظائع، ورغم الواقع المزري على مستوى النزوح والتهجير وفقدان مصادر الدخل ، يظل الرهان على شعبنا هو الطريق السليم الذي نسلكه معكم، فمن وسط هذا الركام يقوم مارد التنظيم الشعبي القادر على إحقاق الحق، ولجم الباطل أياً كان موقعه وموقفه، ومهما كان تسليحه وقوته التي يظن أنها باقية، لقد ظللنا ومن قبل أن تنشب هذه الحرب اللعينة نقول أن التنظيم الجماهيري القاعدي هو صاحب الحق والقدرة على التغيير المنشود لأحوال دولتنا، والقادر على بناء سطة الشعب الحقيقية، ومنع الشرعية الباطلة عن كل مليشيوي أو عسكري يقتلع السلطة عبر فوهات البنادق ويظل رهاننا قائماً وصحيحاً نحو قدرتنا على تعديل العوج.
جماهير الشعب السوداني في المنافي وأماكن النزوح، في مدن الاحتلال المليشيوي وقراه، تحت نيران القصف اليومي والعشوائي، أو في معتقلات وسجون العسكر ومليشيات الاسلاميين، إن الحل الصحيح والوحيد لأوضاعنا ينتج عن وحدتنا وانتظامنا معاً ضد هؤلاء وأولئك، توحدنا الذي تؤسسه مصلحتنا المشتركة في سلطة ديمقراطية وطنية، تبعد عنا شبح الحروب واللامساواة والتسلط، تمنع التبعية السياسية والاقتصادية للدول والمنظمات والشركات، تحرر إنساننا من كل أشكال الاستغلال والحشف.
إن الوحدة التي نرومها وندعوا لها هي وحدة الجماهير المباشرة والقاعدية، لا وحدة فوقية يوقعها السادة وينسفونها في غرف التفاوض، بل وحدة تبنى على مصالح الجماهير وبصنعها، تنتج سلطتها وتراقبه وتوجهه لتنفيذ سياسات من وضع تنظيماتها الشعبية والمدنية لا سياسات الصناديق والمنظمات، ترعى مصالح الضعفاء منا لا ترتهن أو توجه لمصالح الرأسمال ووكلائه.
إن الوحدة التي نرومها تهدم وتهزم كل أنواع المليشيات الجنجويدية والاسلاموية والقبلية، وتبني الجيش السوداني القومي، العامل كأحد مؤسسات الدولة المدنية، لا أعلى منها ولا أقل، خاضع لسلطة شعبه منافحاً عن مصلحة وحدود بلاده. هي وحدة تبني السلام الشامل العادل، تمنع الجرائم الكبرى والابادات والمجازر، تحاكم الفسدة والمجرمين من كل عهد وصوب. هي وحدة تمنع الاتقلابات والسطو على السلطة، وتحاكم كل من يساعد على تقويض الديمقراطية وسلطة الشعب، هي وحدة تجعل كلمة الشعب هي العليا، وكلمة الحرب إلى العدم.

تحالف قوى التغيير الجذري
الثاني والعشرون من رمضان 1445ه – الأول من أبريل 2024

الاستاذة/نعمات كوكو: الحركة الاسلامية أشعلت الحرب، كما أن الطيران المصري هو من قام بضرب المصانع في السودان والتي لم يكن بها عناصر للدعم السريع وقتها.

الاستاذة/نعمات كوكو

الحركة الإسلامية بداءت حكمها بقتل طبيب وانتهي حكمها بقتل معلم ومشروع الحضارة الإسلامية تضررت منه النساء والشباب اكثر بتجنيد الشباب في الدفاع الشعبي وغيره حتي لايكونوا قوي مقاومة لهم، الصراع الاجتماعي الثقافي الخارج عن الوحدة علي الثوابت الوطنية اضر بالسودان فإرادة الشعب السوداني ستقود الي ايقاف الحرب لامحال.  فاشباب الثورة قدموا أرواحهم فداء للوطن لكن خيانة الثورة بداءت عندما تمت مشاركة اللجنة الأمنية في الفترة الانتقالية ونذكر ان الوثيقة الدستورية نصت ان السودان دولة ديمقراطية مدنية لكن تم التعديل بأن يكون السودان دولة ديمقراطية فقط وهذه الخيانة الكبرى للثورة وكان ممثل المجلس العسكري قائد الجنجويد فما هي خبرته في ما كل ما يناقش. الجيل القادم هو من يمثل إرادة الشعب السوداني، ما يحدث اليوم لايقود لمصلحة السودانيين وهذا تآمر على خط الثورة استند علي قوي اجتماعية خارجية لذلك لايمكن ان تقف الحرب إلا بارادة داخلية وهذه الحرب ليست بين جنرالين بل هي حرب لدمار السودان فقط، اما بخصوص الحكومة الانتقالية ذكرت الاستاذة نعمات كوكو انها لم تعمل في اتجاه حل مشكلة المواطن خصوصاً في الريف وان برامج الفترة الانتقالية لاتخلوا عن برامج النظام البائد برامجها خالية من الواقع المعاش وان اتفاق جوبا لم يكن لصالح النازحين بل هو إتفاق لتحقيق مصالح نخب معيّنة، أما بخصوص هذه الحرب قالت الاستاذة نعمات كوكو في ندوة بعنوان فرص انهاء الحرب واسترداد الثورة التي اقامها مطعم ريم البوادي بكمبالا بتاريخ 01/04/2024 ان هذه الحرب أشعلها النظام البائد وما افطار قائد الجيش قبل بداية الحرب إلا مؤشر علي انطلاقة الحرب لكن الدعم السريع كان جاهز اكثر من النظام البائد لانه كان مدعوم من الإمارات العربية المتحدة وامتلك أسلحة متطورة واستولي علي اماكن استراتيجية داخل الخرطوم حتي داخل القيادة العامة، كما انها اشارت إلى ان ملفات الدولة السودانية لم تكن بأيدي السودانيين بل بالخارج لأنها مرتبطة بمصالح اقتصادية واجتماعية لدول اخري لذلك مبادرة جدة لم تنجح. واضافت ان السودانيين اصحاب إبداء كانوا حراس لثورتهم والان في ظل الحرب بادر عدد من السودانيين بالاتفاق مع الجنجويد على عدم الدخول في مناطقهم والآخرين عملوا غرف طوارئ، فذاكرة السودانيين لم تنسي أفعال الجنجويد في دارفور اكثر من مئتان قرية أحرقت بالكامل واستنكرت الاستاذة نعمات موقف تقدم بتهيئة الوضع لعودة المدنيين لمنازلهم في ظل انتهاكات الجنجويد ولن تقف الحرب لان مصالح هذه الأطراف مرتبطة باستمرار الحرب. واختتمت حديثها أن ارادة الشعب السوداني قادرة علي فرض مصالحها وهزيمة قوي الشر، وذكرت ان الطيران المصري هو من قام بضرب مصانع بحري والتي لم يكن بداخلها عناصر للدعم السريع.

انتصرنا في 250 معركة وانهزمنا في معركة الاذاعة وفديو ولاية الجزيرة مفبرك

رئيس هيئة الإسناد المدني لقوات الدعم السريع بكمبالا الشرتاي سمير إسماعيل محمد نحن انتصرنا في 250 معركة وانهزمنا في معركة الإذاعة بأمدرمان وأننا امام خيار واحد فقط وهو الانتصار واستنكر موقف بعض السياسيين في هذه الحرب بعدم تناولهم لكل القضايا وانحيازهم لطرف واحد في الحرب وان ما يقال حول الانتهاكات كذب من صنع النظام البائد وقال في حديثة خلال الإفطار الرمضاني الذي حضره السياسيين والإعلاميين بكمبالا ان الجيش يمارس التميز العنصري تجاه المدنيين وان هذه الحرب دخلت مرحلة ثانية بدخول حركة مناوي وجبريل وان مايقال حول استرداد الجزيرة هذا حديث ظل يردده الجيش مدة ثلاثة أشهر وان وصية القائد هي ان لا طريق آخر سوي الانتصار وان المواطن هو الاهم من الانتصارات والان قواتنا تقدم حياتها لاجل المواطنين بالجزيرة ومدن اخري وقال الكثيرين يتحدثون فقط عندما يحدث شيء لمواطن الجزيرة ويصمتون عندما يحدث انتهاك لحقوق الإنسان في دارفور وان قوات الدعم السريع حريصة لاجل وحدة الوجدان السوداني وختم حديثه بان قوات الدعم السريع بامكانها ان تحسم المعركة خلال شهرين وأنهم يقاتلون اكثر من 30 فصيل مسلحة بجانب الجيش اضافة للتنظيم الارهابي للإخوان المسلمين وان انهم يعتذرن لما يمر به الشعب السوداني وان هذه الحرب فرضت عليهم.

الموت يحاصر نازحي معسكر مكجر بولاية وسط دارفور

بسبب تزايد عدد النازحين واللاجئين في معسكر مكجر ولاية وسط دارفور بسبب حرب الخامس والعشرين من أبريل فإن معاناة النازحين ازدادت اكثر فأكثر مع نقص حاد في الغذاء وانعدام المساعدات الإنسانية،

سابقا عبر النازحين بإقليم دارفور عن رفضهم لخروج المنظمات الدولية التي ظلت تقدم المساعدات والحماية لهم إلا أن سلطة المركز تجاهلت تلك الأصوات.

خلال هذه الحرب ظلت حكومة المركز تمارس ذات النهج في تجويع المدنيين بإقليم دارفور ومعاقبتهم علي وجودهم في مناطق سيطرة حركات المقاومة المسلحة ومناطق سيطرة قوات الدعم السريع كذلك في سلوك غير انساني وأخلاقي مخالف للقانون الإنساني الدولي.وهنا تاتي العديد من الاسئلة للمجتمع الدولي:

هل هذا الصمت يعبر قبول المدنيين للموت البطيء؟

اليس هناك إجراءات وخطوات يمكن اتخاذها لإنقاذ المدنيين الذين ظلوا يعانون لأكثر من عشرين عام؟

اليس من حق سكان تلك المناطق الحصول علي الغذاء كغيرهم من شعوب العالم والسودانيين؟

ماذا يجب علي ضحايا الحرب فعله للحصول علي اساسيات الحياة؟

انقذوا النازحين بإقليم دارفور

عباس الخير

حركة العدل والمساواة السودانية تدين تصريحات الفريق ياسر العطا

بيان صحفي حول تصريحات الفريق ياسر العطا

لقد تابع الشعب السوداني بإندهاش واستغراب حديث الفريق ياسر العطا الذي ينم عن العنصرية البغيضة التي ظل يتفوه بها العطا منذ إندلاع الحرب في ١٥ إبريل
فقد صرح ياسر العطا أمام المجموعة المدنية التي لبست الكاكي وزارت العطا في منطقة وادي سيدنا أنهم في حال عدم إتفاق العرب وأهل الوسط والشمال سينفصل دارفور وجزء من كردفان وجبال النوبة والأنقسنا لتكون دولة العطاوة أو الجنيد
وزاد ياسر العطا بقسم غليظ أنهم لم يسلموا الحكومة إلا بفترة إنتقالية يكون القائد العام للجيش مشرفاً ومسؤولاً عنها.
وإزاء هذا التصريح فإن حركة العدل والمساواة السودانية تري
أولاً : أن هذا التصريح هو ما ظل يخطط له الفريق ياسر العطا ومجموعة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية داخل الجيش لإستمرار الحرب وحرق ما تبقى من السودان
ثانياً : أن هذا النوع من العقلية الرجعية الحقودة هي التي أدت إلي فصل جنوب السودان عن شماله وتسعى الآن لتفتيت السودان.
ثالثاً : أن يصدر هذا الحديث من رجل هو في موقع مساعد القائد العام للجيش السوداني فهو يؤكد العقلية المركزية المتحجرة القديمة التي ترى أن السودان هو رقعة جغرافية معينة وما سواه عبارة سرطان يتم إستئصاله بالتجزءة
رابعاً : سبق للفريق ياسر العطا أن طالب الحركات المسلحة التي آثرت الحياد في بداية الحرب بالرجوع إلي جنسياتهم.

وعليه فإن حركة العدل والمساواة السودانية ترى أن هذا النوع من الهراء والحديث العنصري الذي يصدر من الذين فشلوا في إدارة المؤسسة العسكرية وحولوها إلى بؤرة الفساد والمحسوبية وأشعلوا هذه الحرب المدمرة ويريدوا في نهاية الحرب أن يتجرأ السودان مرة ثانية تري الحركة أن هذا التصريح لا يخدم الأجندة الوطنية المتمثلة في الوحدة وإدارة التنوع والتعدد لبناء السودان وفق رؤية الجمهورية الثانية التي تعمل لجعل التعدد العرقي والثقافي والتنوع الديني مصدراً للقوة والازدهار وليس مدعاة الفرقة وإنقسام الوطن.

فإننا في حركة العدل والمساواة السودانية ندين ونستنكر بأشد العبارات وأقوى الألفاظ حديث ياسر العطا ونطالبه بالاعتذار صراحة للشعب السوداني كما نطالب بقوة المؤسسة العسكرية لمحاسبة المدعو الفريق ياسر العطا عن ما بدر منه من حديث يدعوا لتمزيق الوطن وخلق الفتن
كما تؤكد الحركة أن وحدة السودان وأمنه وسلامة أراضيه وإستقرار شعبه وسيادته الوطنية خط أحمر وأن الدفاع عنه سيكون هو الأعنف وأن الشعب السوداني سيقدم ملايين الشهداء فداءً لوحدة الوطن وترابه وشعبه وأن لا أحد يستطيع أن يقف أمامهم..

وفي هذا السياق تري الحركة أن مخطط الحركة الإسلامية ومناصريهم من دعاة الحروب الذين لفظهم الشعب السوداني في ثورة ديسمبر المجيدة وبمخططهم إما أن يحكموا السودان أو أن يحرق هو مخطط مكشوف وأن الشعب السوداني سيقف في وجهه ويعمل على تفكيكه ولن يستجيب لمثل هذه الإبتزازت العنصرية البغيضة التي يقودها أمثال الفريق ياسر العطا ومن يقفوا وراءه خلف ما سميت زوراً وبهتاناً وتضليلاً أنها معركة الكرامة. وهي في الأصل معركة الكيزان وأعوانهم وتوابعهم من أجل العودة للسلطة مرة أخرى ولكن هيهات فالشعب لكم بالمرصاد

أما حديث الفريق ياسر العطا عن أنهم لم يسلموا الحكومة للمدنيين
فهو حديث مردود ينم عن النية المبيتة للجنة العسكرية منذ إنقلاب ٢٥ أكتوبر وحتي إشعال الحرب الأخيرة هي محاولة محو آثار ثورة ديسمبر والإنفراد بالسلطة بعيداً عن الإنتقال المدني الديمقراطي وهو حديث مرفوض جملةً وتفصيلاً.

فإن حركة العدل والمساواة السودانية والقوى المدنية الفاعلة في الشأن السوداني في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية تقدم ولجان المقاومة ومنظمات المجتمع المدني والحادبين على مصلحة الوطن والمواطن ووحدة البلاد وشعبها ستقف سداً منيعاً لمثل هذا المخطط وتحاربه بشتى السبل والوسائل المتاحة من أجل إسترداد المسار المدني الديمقراطي وتشكيل حكومة مدنية مسنودة من جماهير الشعب السوداني وعودة القوات المسلحة بعد إعادة بنائها وتأسيسها لثكناتهم من أجل حماية حدود الوطن ومكتسباته وحماية الدستور وسيادة الدولة

ضوالبيت يوسف أحمد حسن
أمين الإعلام والناطق الرسمي بإسم الحركة
١٨ مارس ٢٠٢٤

فتحي فضل: أن تأتي متأخرا خيرا من ألا تأتي

رحب الاستاذ فتحي فضل، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني، باسم الشيوعيين السودانيين بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأخير ودخوله لأول مرة بعد ما يقرب العام من الحرب التي تجري في بلادنا في محاولة لإيقاف الحرب الكارثية بتصويت 14 دولة لصالح القرار وامتناع روسيا عن تأييد القرار. وقال الأستاذ فتحي فضل في حديث لراديو دبنقا أن التأخير في اتخاذ القرار في الوقت المناسب وطريقة التصويت يعكس رأي المجتمع الدولي فيما يجري في السودان بعد أن كان المجتمع الدولي ينتظر ما يجري على الأرض أكثر منه محاولة للتدخل والمساهمة في إيقاف نيران الحرب وتقديم المساعدات الإنسانية وفتح مسارات آمنة لذلك وحماية المدنيين. وهذا الأخير هو واجب أساسي في تقديرنا من واجبات الأمم المتحدة وفي كل الأحوال من الأفضل أن تأتي متأخرا بدلا من ألا تأتي على الإطلاق.

وأشار عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي أنه وفي الشهر الأخير ظهر هناك اهتمام متزايد من قبل المجتمع الدولي والإقليمي وقرارات الاتحاد الأفريقي الأخيرة بتكوين لجنة رفيعة المستوى وإجراء حوارات مع القوى السودانية تعني أن هناك خطوة في الاتجاه الصحيح.

لكن كل هذا لم يصل حقيقة إلى ما يتوقعه الشعب السوداني. هناك قضايا أكثر ضغطا مثل القتل والنهب والترويع واعتقال واغتصاب المواطنين على أيدي مليشيا الدعم السريع أو المليشيات الأخرى، هناك تداعيات الحرب التي انعكست في المزيد من الفقر والجوع والمرض في كل أنحاء البلاد والسودان الآن مرشح لمجاعة في كل أطرافه. كل ذلك يزيد تعقيدات الوضع في السودان خاصة وأن المواطنين يواجهون الآن التزامات شهر رمضان الكريم.

  • فشل طرفي النزاع:
    وأضاف الأستاذ فتحي فضل في حديث لراديو دبنقا إن ما جرى في الجزيرة يؤكد فشل طرفي النزاع العسكري. من جانب يؤكد انسحاب الجيش من ود مدني أن القيادة الحالية للجيش غير مسؤولة ولا تقوم بواجباتها تجاه حماية المواطنين.
    ومن جانب آخر يؤكد أن كل الكلام المتداول من قبل قيادات مليشيات الدعم السريع، من أعلاها ممثلة في حميدتي ومستشاريه، عن إيمانهم بالديمقراطية وحماية الديمقراطيين وحماية التحول الديمقراطي إلى آخر القائمة فقد وضحت مواقفهم “بالبيان بالعمل”. وإذا كنا قبلنا أن كل الجرائم التي تمت في دارفور وفي الخرطوم ارتكبت قبل ظهور حميدتي، لكن ما جرى في الجزيرة وبعد كل خطاباته عن الديمقراطية والتحول الديمقراطي يؤكد حقيقة مليشيات الدعم السريع. وحتى إن كان هناك تناقض بين القيادة والقاعدة، لكن القيادة إذا كانت جادة فيما تقول، فيبدو أنها لا تمارس سلطة على قاعدتها. والمواطن السوداني العادي هو الذي يدفع ثمن هذه الممارسات.

ونوه عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني إلى أن المواطن السوداني فقد الثقة بشكل مطلق في طرفي الحرب وخاصة الذين تعرضوا وعاشوا تجربة الاحتكاك بمليشيات الدعم السريع أو تعرضوا لسقوط الدانات وممارسات الاستخبارات العسكرية من الطرف الآخر.

وهذا يستدعي إبعاد الطرفين عن أي حلول مستقبلية. وبالطبع وقف الحرب فورا شيء مهم جدا لوضع حد للمعاناة والضغط على الطرفين للتقيد بمقتضيات القانون الإنساني الدولي الخاص بحماية المدنيين والالتزام بإعلان جدة الذي تم التوقيع عليه في مايو 2023. ومن المؤكد أن الطرفين لم يلتزما حتى بالاتفاق الذي وقعا عليه.

  • منع دول الجوار من التدخل في شؤون السودان:
    وأعرب الأستاذ فتحي فضل عن مخاوفه من تدخل دول الجوار في شؤون السودان، وكلنا يعرف أن الدعم السريع يتمتع بتأييد دولة الإمارات، فيما يتمتع الجيش بتأييد تركيا وإيران. ورسالتنا للدولة المصرية التي تمثل أحد المؤيدين لجنرالات الجيش أن إيقاف هذا النوع من التدخل في الشؤون الداخلية للسودان يساعد في التوصل إلى حل.

وحول نجاح انسياب المساعدات الإنسانية، طالب الأستاذ فتحي فضل بتكوين طرف سوداني من المجتمع المدني، لجان الطوارئ، العاملين في القطاع الصحي ليمثل آلية فعالة تضمن تدفق المساعدات لكافة المتضررين في مجمل المناطق المتأثرة وأماكن تجمع النازحين. وذهب الأستاذ فتحي فضل إلى القول إن حلول شهر رمضان يتطلب الإسراع في توزيع هذه المساعدات لمواجهة متطلبات رمضان ودرء خطر المجاعة في السودان.

  • نحو جبهة جماهيرية عريضة داخل السودان:
    واختتم عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني حديثه بالقول أنه مهما كان الضغط الخارجي سواء أن كان من المجتمع الدولي أو المجتمع الإقليمي، فهذا لن يقود إلى حل الأزمة السودانية ما لم تتكون الجبهة الجماهيرية العريضة داخل السودان والمرتبطة بالقواعد الشعبية التي تنبع من داخلها القيادة الحقيقية لكتلة سودانية عريضة جماهيرية تمثل السودان في الداخل والخارج وتصبح الطرف الأساسي في أي حل للأزمة السودانية لجهة انتزاع الحقوق الأساسية لشعبنا في الحكم المدني الديمقراطي الكامل وإبعاد طرفي الحرب وتقديم كل من أجرم في حق الشعب السوداني إلى محاكمة عادلة.(نقلا عن راديو دبنقا).

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427