تستمر الحرب المدمرة التي أشعلتها كتائب المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية وواجهاتهما المُتسترة بالقوات المسلحة في أبريل 2023 وها هي تدخل شهرها الحادي عشر والشعب السوداني يكابد ويعاني الويلات من القتل والخراب والدمار وذُل التشريد والنزوح واللجوء وأنين الجوع والمرض داخل وخارج وطننا المكلوم، رغم ذلك ما يزال دعاة الحرب وأبواق النظام المخلوع يؤججون في سعيرها وينادون بإستمرارها ويُغذونها بخطاب الكراهية والعنصرية أملاً في أن تجر لحرب الجميع ضد الجميع دون أن تتورع كتائبهم داخل القوات المسلحة وفي مسلك يُخالف كل الشرائع والأديان السماوية والفطرة الإنسانية والأخلاق السودانية والقوانين والأعراف الدولية من إرتكاب جريمة تقعشر لها الأبدان حيث قامت مجموعة تنتسب للقوات المسلحة وتتزيا بزيها العسكري بحَمل رؤوس لقتلي يعتقدون أنهم من الدعم السريع وذلك بعد ذبحها وفصلها عن أجسادها والتمثيل بها وسط مشاعر فرح هستيرية ومقززة.
إننا في الحزب الإتحادي الموحد نؤكد أن مثل هذا الجرم الشنيع الذي لايمت للإنسانية والوجدان السوداني بصلة ويضع مُرتكبيه وإن تزيوا بزي القوات المسلحة في درك .
نحن في الحزب الإتحادي الموحد ندين ونستنكر هذه الفعل الشنيع بأقوى وأشد العبارات
ونطالب القوات المسلحة بالتحقيق في هذه الجريمة التي لا تشبه الجيوش المهنية وتقديم مرتكبيها إلي العدالة الناجزة كما نجدد مطلبنا لقيادة القوات المسلحة بالإستجابة لصوت العقل وإيقاف هذه الحرب المدمرة التى أودت بحياة الآلاف من السودانيات والسودانيين مثلما هجّرت ونزّحت الملايين منهم وخلّفت ما خلّفت من الدمار والخراب ..
في هذا السياق نود أن نحذر كل أهلنا وعلي إمتداد الوطن المُفدّي من الرُكون لدعوات الإستنفار التي تنادي بها كتائب المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية وواجهاتهما بحمل السلاح تحت ذرائع وشعارات لا تستبطن في داخلها إلا زراعة الكراهية وتوطين العنصرية بين أبناء وبنات الشعب السوداني ..
إننا في الحزب الإتحادي الموحد نناشد كل السودانيين في داخل البلاد وفي المنازح والمنافي والمهاجر بالتوحد ورَصّ الصف الثوري في مواجهة المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية وواجهاتهما والإنتباه لخُططهم الرامية لتمزيق البلاد ووحدة شعبها ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..
الحزب الإتحادي الموحد
16 فبراير 2024




