Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. تم تشغيل تحميل الترجمة لنطاق td-cloud-library مبكرًا جدًا. عادةً ما يكون هذا مؤشرًا على تشغيل بعض التعليمات البرمجية في الإضافة أو القالب مبكرًا جدًا. يجب تحميل الترجمات عند خطاف الإجراء init أو بعده. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170
Blog | قناة نادوس | online news | Page 7
19 C
New York
الأحد, سبتمبر 6, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 7

رئيس وزراء حكومة بورتسودان .. (كمان وكمان)!

فتحي الضَّو

سألني عديد من الأصدقاء والقراء ما إذا كنت أعرف أسباب ما فعل رئيس الوزراء، خاصةً وأنه أمر غير مألوف ولم يخطر على عيني بشر؟ واعتقد أن كثرة الاستفسارات تدل على أنهم استبشعوا الأمر، وباتوا يبحثون عن الدوافع والأسباب. فقلت لهم: ما المسؤول بأعلم من السائل. بل أقسمت صادقاً بأن ما جاء في المقال هو كل ما أعرفه حقاً عنه، وأعدت لهم ما كتبت الأسبوع الماضي. أي قبل بضعة أيام، مشيراً إلى ما يعرفه الناس عن ملابسات تزويره شهادة ميلاده، لكي لا يُحال للمعاش، وطمعاً في حصد المزيد من امتيازات الوظيفة. وقد ثبت بأنه ارتكب الجُرم المُحرَّام. فخيرته منظمة الملكية الفكرية التي كان يرأسها والتابعة للمنظمة الأممية، بين تقديم استقالته أو أن تمضي في اتجاه محاكمة قضائية. عندئذٍٍ آثر المذكور الحل (السلمي) مُضحياً بالوظيفة وامتيازاتها التي رتع فيها رتوع من لا يخشى لومة لائم.
ولأنه من فئة المثابرين في الدنيا، طفق يحوم بين الأنظمة بحثاً عن وظيفة تدرأ عنه حرج الفضيحة بعد أن علم بها القاصي والداني. فبدأ رحلة ماراثونية بين الأنظمة بغض النظر عن هويتها. بدأها بالترشيح في انتخابات عمر البشير وزمرته، ثمَّ عرض خدماته للنظام نفسه، فتلك ظروف لا تحتمل فحص الخيارات. وشاء أن يسندها بحملة علاقات عامة فأسس لوزير إعلامه الحالي منظمة سموها (جسر نيوز) وأخرى في زمبابوي لتكون جسراً بين العالمين العربي والأفريقي، وللقيام بعمليات غسيل موروثات الملكية الفكرية. فكان أمامها كتاب المؤسس لتدشينه بعنوان فريد (المُرشد من أقوالي، والمُختصر من نظراتي الفلسفية فيما ينفع الناس من دروس الدنيا والتجربة والسياسة والاقتصاد والمجتمع وعَبَر التأمل والأخلاق والنجاح والقيادة – الجزء الأول).
ثمَّ جاءت ثورة ديسمبر فطرق أبواب (الحرية والتغيير) لعلهم يمنحونه فرصة لتحقيق حلم حياته في وزارة، لكن عزَّ عليه الدخول بأي من الجسور. وعاد إلى سربه بعد انقلاب البرهان في 2021م دون كبير عناء، فالطيبات للطيبون. قلت للسائلين هذا ما أعرفه وإن كان لي أصدقاء كُثر يعرفون أكثر مما عرفت، ولكن كما نقول في ثقافتنا العامة (المجالس أمانات) وإن كان أناس كثيرون قد أسقطوا هذه القيمة مع تمدد الأنظمة الديكتاتورية وتطاول سنوات أمدها، خاصة عندما يَقبِل أصحاب التاريخ الملوث نحو وظيفة عامة يريقون فيها ماء وجوههم مثلما تريق الأنظمة التي استوزرتهم الدماء.
عوداً على بدء، فقد سرحت بعيداً. ولكن ما عساي أن أفعل. هكذا قلت للسائلين، غير أني لم أقل لكم لماذا كانوا هم أنفسهم يسألون؟ نعم كان ذلك بمناسبة (فضيحة) زيارةه أسمرا، والتي أشهر فيها رئيس وزراء الأمر الواقع الهتاف بحياة أسياس أفورقي، الذي كان يسير بجانبه وتبعهما قوم آخرون، لتصبح تلك تظاهرة في شوارع المدينة الجميلة، مما حدا برئيس الوزراء بزيادة علو صوته، فصار يعيد ويكرر (عاش الرئيس أسياس) كما ولم ينس (البرهان) ربما لكي لا يفصله. كان ذلك مشهداً فانتازياً عجيباً جحظت له عيون الخلق المشاهدين، الحقيقة أن تلك سابقة لم تعرفها الحكومات المحترمة ولا غير المحترمة بقدرٍ سواء!
هنيهةً واشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي التي نقلت (الكارثة) عن وكالة الأنباء السودانية (سونا) وسط أطنان من السخرية اللاذعة. وفي دقائق معدودات طاف القرى والحضر والناس في ذهول بين مُصدق ومكذب ما يرون. المصيبة أن للسابقة جوانب سياسية كارثية. أولاً أن الرئيس الذي يهتف بحياته معروف في أوساط شعبه بأنه ديكتاتور عتيد. وثانياً أن العلاقات بين أسمرا وأديس أبابا في أسوأ حالاتها مما يحتمل أن تكون أديس أبابا قد حسبته انحيازاً ضدها. وربما طلبت أو ستطلب منه زيارة أديس أبابا وإشهار الهتاف بحياة أبي أحمد في قلب ميدان (مسقل إسكوير) عملاً بمساواة رأسين بالحلال!
ليت (دولة رئيس الوزراء) الذي ابتذل الوظيفة، اكتفى بما عرفته وكتبته عنه، أو بما يعرفه الناس ويعلمون، ولكن بما أتاه من شيءٍ نُكرٍ وجه الأنظار نحوه، وصار الناس يقارنون بأفعاله منذ طائرة الورود وتقبيله أرض المطار الذي لم يغب عنه طويلاً، مقارنة بالمؤهلات التي طفحت بها سيرته الذاتية؟ مثل ما جاء في متن الكتاب: (أعان تنوع حياض العلم التي نهل منها الأستاذ كامل إدريس، من حيث موضوعات العلوم ومن حيث المكانة السامية للجامعات العلمية التي درس ودرَّس وأجرى الأبحاث فيها، ونوعية العلماء والمفكرين والفلاسفة الذين خالطهم وعمل معهم ومجموعات أهل الاختصاص والفكر الذين زاملهم من أبناء قارات الدنيا كلها، ومن حيث الحضارة التي نشأت فيها تلك المراكز العلمية وثقافاتها وتجاربها التاريخية المعاصرة، في بلوغ التميز والتفرد والقيادة في كل موقع عمل فيه محامياً ومحاضراً وباحثاً عالماً وكاتباً ومفكراً وفيلسوفاً وقائداً ودبلوماسياً سفيراً وعضوًا بارزاً في لجنة الأمم المتحدة للقانون الدولي، منتخباً من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة) وعندما ترجع البصر كرتين وتجد أن كثيراً مما بدر منه لا يتناسب مع تلك السيرة الذاتية الفخمة، عندئذٍ يرتد إليك بصرك خاسئاً وهو حسير.
أعلم أن القراء لا يملكون وقتاً لقراءة كتاب (حامل مشعل التنوير) بذاك الحجم الموسوعي: لكن توفيراً لوقتهم أدعوهم فقط للاطلاع على بعض أفكاره النيرة المقسمة على أبواب والتي تمثل خلاصة تأملات الكاتب في الحياة. ولكم كنت أتمنى أن تكون بينها (حمى الضنك) إذا شاء الكاتب إعداد طبعة أخرى من الكتاب خاصة أنه بشَّر الشعب السوداني العظيم وقال له: إن هذا الكتاب سيكون بمثابة برنامج حكومة الأمل، وهذه شذرات منه:!
تحت باب الدنيا: “الأصالة كلعب الأطفال فوق الرمال على ضوء الشمس”!
تحت باب الغضب: “إذا أردت أن تهزم الغضب فأغضب عليه واصمت”!
و”اللاهوت السياسي أكثر تعقيداً من اللاهوت القانوني”!
” إذا بدأ مركز الزلزال بحراكه قد ينتهي بكارثة”!
تحت باب العدل:” العدل ضرورة والظلم أسطورة”!
تحت باب الاقتصاد: “مستقبل الزراعة يتفوق على زراعة المستقبل”!
تحت باب القيادة: “القيادة بالأهداف أفضل من القيادة بالأطراف”! أقسم صادقاً مرة أخرى أن هذه الأفكار النيرة رأيت مثلها في (مؤلفات) القائد الأممي العقيد معمر القذافي، ففي الفصل الثالث من الكتاب الأخضر مثلاً، وردت عبارة (المرأة تحيض والرجل لا يُحيض) وأنا على استعداد ليس للتوقف عن الكتابة ولكن لقطع يدي التي تكتب إن قال لنا رئيس وزراء حكومة بورتسودان ماذا يريد أن يقول؟ غير أني علمت أن تجَّار الثياب النسائية السودانية دأبوا على إطلاق تسميات جاذبة عليها من قبيل الترويج لبضاعتهم. وقد أطلقوا على واحد منها اسم (كامل الأوصاف) لكن زباينهم باتوا في حيرة من أمرهم: هل المقصود الثوب أم رئيس الوزراء؟
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!
faldaw@hotmail.com

دعوة للمشاركة في حملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة

لنتحد من أجل السلام”
نقف اليوم، كعادتنا كل عام، على أعتاب حملة الـ 16 يوم العالمية لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، لا كمتفرجين، بل كشركاء فاعلين في بناء مستقبل خالٍ من الخوف والظلم.
إن العنف ضد المرأة هو أعمق جرح في جسد مجتمعاتنا، وهو الحاجز الأكبر أمام تحقيق التنمية والسلام المستدام. ندعوكم لنرفع صوتنا معاً، ونحول الصمت إلى قوة، والقسوة إلى تضامن.
دعوة حضور ومشاركة
يتشرف مركز سيما لحماية حقوق المرأة والطفل – كمبالا بدعوتكم لحضور والمشاركة في فعالياتنا المتنوعة التي تم تصميمها لتكون منارة للوعي والعمل والتغيير.

الزمان: 10 ديسمبر الساعة 12:00ظ حتي 7:00م

  • مكان: مركز سيما – كمبالا (SEEMA office
    Kulambiro ring road
    Next to executive apartments).
    تحت شعارنا الأمل: “لنتحد من أجل السلام”، نؤمن بأن السلام الحقيقي يبدأ داخل الأسرة والمجتمع، عندما تنعم كل امرأة وكل فتاة بالأمن والاحترام والكرامة.

الم يكن فيكم رجل رشيد!!

د.سعدالدين السيد محمد الطيب 

يمر السودان بمرحلة مفصلية من تاريخه الحديث في ظل تراجع كبير جدا لدور الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والعقلاء والحكماء !!

حتي وصل به مرحلة تتحكم فيه القونات والفنانات وسفهاء القوم واذدراء العلماء والمفكرين وأصحاب الحل والعقد!!

منذ انفراد المكون العسكري حينها الجيش والدعم السريع بالسلطة ظل السودان يتراجع خطوات الي الوراء الامر الذي يؤكد فشل العسكر في إدارة الدولة بما يحفظ امنها وسيادتها……الخ.

رغم هذا الفشل الذي يعتبر بداية لهذه الحرب التي قضت علي الأخضر واليابس وفي ظل هذا الفشل والانهيار لازال هنالك من يتمسك ويؤيد العسكر في الاستمرار ومعلقين كل هذا الفشل والانهيار علي القوى المدنية والسياسية التي لاحول لها ولاقوة .

ان استمرار الحرب وسط صمت غالبية القوى السياسية ماعدا (٠٠٠٠٠) وبعض الشرفاء يفسر هشاشة تكوين تلك القوى فهي مجرد اسر وكيانات فاشلة ظلت تخدع في الشعب السوداني ولاسيما مجتمعات الهامش الذي يعتبر غالبية الشعب السوداني المغلوب علي أمره عبر كل الحكومات منذ تأسيس الدولة السودانية ١٩٥٦م . 

لقد سقطت الأقنعة وانكشف الوجه الحقيقي لتلك الشخصيات والكيانات وفضلت الصمت و الوقوف مع الحرب دون أي مبرر موضوعي او اخلاقي فالويل لكم وبما كسبتم !!.

بكل اسف السودان الان ونسبة لجبن الجبناء يمر باخطر مرحلة من تاريخه والذي يهدم بسواعد بنيه .

عليه من هنا ادعوا كل عاقل في شمال السودان ووسطه وشرقه التفكير خارج الصندوق بفتح صفحة جديدة وفق عقد اجتماعي جديد قائم علي العدالة والحكم الفدرالي وعدم الافلات من العقاب وسيادة حكم القانون والعدالة الانتقالية وتسمية الاشياء بمسمياتها.

عبر هذه القييم والاعراف يمكننا إنقاذ السودان من الانهيار والتشرزم والا سياتي يوما يحاسبكم فيه التاريخ ترونه بعيدا ونراه قريبا!!. 

الي كل عاقل في غرب السودان وكردفان الحرب ليس خيار للحصول علي الحقوق والتغيير والتنمية فحسب بل انها وسيلة لتحقيق ذلك !!

الي كل من يعرف قيمة الوطن والانسان والانسانية لا خيار غير وقف الحرب والحفاظ علي الانسان والبيئة والموارد مع التقسيم العادل والمنصف مع مراعاة العدالة وعدم الافلات من العقاب .

الي قيادة الجيش وقيادة الدعم السريع تذكروا انكم انقلبتم علي الشعب السوداني باسم تصحيح المسار  منذ ذلك الحين فشلتم في الحفاظ علي الأمن والأمان وكرامة الوطن و المواطن وعرضتم أمنه القومي للخطر!

ورغم ذلك سعي العقلاء والجيران ومحيطنا الاقليمي والدولي بحثكم علي وقف هذه الحرب ولكن رفض من رفض وظل المواطن يدفع الثمن أضعاف مضاعفة دون اي مرعاة. 

آن الأوان لوقف هذه الحرب بإرادة  سودانية بدون شروط او قيود من اي طرف ، والا سوف يتدخل العالم لا سيما أمريكا وحينها الامر ليس في صالحكم ولا صالح السودان!!

اللهم اني قد بلغت فاشهد!!

منتدي صحفيات دارفور

ضمن حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة ، يدعوكم منتدى صحفيات دارفور لحضور ندوة إسفيرية عبر منصة قوقل ميت تحت عنوان:

( #العنف الرقمي ضد الصحفيات السودانيات في ظل الحرب)

يشكل العنف الرقمي أحد أبرز التهديدات التي تواجه الصحفيات السودانيات، خاصة في ظل الحرب الدائرة وتداعياتها على سيادة القانون وإنهيار مؤسسات الحماية.
وقد تصاعدت حملات الإستهداف والتهديد والتشهير الممنهج ضد الصحفيات، سواء من قبل داعمي أطراف النزاع أو جهات أخرى تستغل الفضاء الرقمي لإسكات أصوات النساء العاملات في الحقل الإعلامي.
كما تعيش الصحفيات في دارفور ظروفًا أكثر هشاشة ومعاناة نتيجة النزوح، وإنعدام الأمن، وغياب آليات الحماية.
وإنطلاقاً من ذلك، تأتي هذه الندوة لتسليط الضوء على واقع العنف الرقمي ضد الصحفيات السودانيات، ومناقشة التحديات التي يواجهنها، وفتح مساحة لعرض قصصهن وواقعهن، بالإضافة إلى مناقشة أثر الحرب على القانون وإمكانية الحماية.

الزما:

الثلاثاء -9 _ December 2025
#التوقيت:
7 مساءً بتوقيت السودان
8 مساءً بتوقيت شرق إفريقيا

المكان: على منصة قوقل ميت

#للإنضمام، أنقر
https://meet.google.com/sei-bqng-tfq
للإستعلام
darfurwj2025@gmail.com

#منتدى صحفيات دارفور – DWJ FORU

حزب القوي الشبابية السودانية

بيان

يدعو حزب القوي الشبابية السودانية طرفي الصراع في البلاد إلى الالتزام العاجل بوقف إطلاق النار، والعودة الجادة إلى مسار السلام، احتراماً لمعاناة الشعب السوداني الذي دفع ثمناً باهظاً جراء استمرار الحرب. إن ما تشهده البلاد من دمار واسع في البنية التحتية، وانهيار في الخدمات، ونزوح وتشريد مئات الآلاف، يتطلب من جميع الأطراف تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية والإنسانية.

ويؤكد الحزب أن استمرار الأعمال العسكرية سيُغرق السودان في مزيد من الفوضى ويُعمّق الانقسام المجتمعي، ولن يجلب سوى مزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات. كما يشدد الحزب على أن الحلول العسكرية أثبتت فشلها، وأن الحوار هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة، وفتح باب الانتقال نحو دولة مدنية ديمقراطية تضمن الحقوق وتُعلي صوت المواطن.

يدعو الحزب المجتمعين الإقليمي والدولي إلى الضغط الجاد على طرفي النزاع لوقف الحرب فوراً، وتوفير ممرات آمنة للمدنيين، ودعم الجهود الإنسانية، وحماية ما تبقى من مؤسسات الدولة السودانية التي تتعرض للانهيار.

ويجدد حزب القوي الشبابية السودانية التزامه التام بالوقوف مع تطلعات الشعب في السلام والاستقرار والعدالة، والمضي في كل المسارات التي تعيد للسودان أمنه ووحدته وعافيته.

الأستاذ عبدالشافع محمدابكر
رئيس حزب القوي الشبابية السودانية
07 / 12 / 2025

حزب القوي الشبابية السودانية

بيان حول عدم إقصاء الكتل المدنية السودانية من المشاركة في اجتماعات جيبوتي برعاية منظمة الإيقاد

يؤكد حزب القوي الشبابية السودانية موقفه الثابت والرافض لأي محاولات تستهدف إقصاء الكتل المدنية السودانية من المشاركة في اجتماعات جيبوتي المقرر عقدها في منتصف ديسمبر القادم برعاية منظمة الإيقاد. إن العملية السياسية التي يُراد لها أن تناقش مستقبل السودان وتضع أسس السلام والاستقرار لا يمكن أن تُدار بصورة جزئية أو انتقائية، ولا يمكن أن تحقق أهدافها في غياب أي مكوّن مدني فاعل.

إن إبعاد الكتل المدنية يُعد خطوة خطيرة تتعارض مع مبادئ الشمول والتوافق الوطني، وتضعف فرص الوصول إلى حلول حقيقية للأزمة السودانية. فالمشاركة الواسعة والشفافة لكل القوى المدنية والسياسية هي الضامن الوحيد لمسار سياسي يعبر عن تطلعات الشعب السوداني ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الديمقراطية وسيادة القانون.

ويدعو حزب القوي الشبابية السودانية منظمة الإيقاد إلى الالتزام بدورها كوسيط نزيه يعمل على جمع كل الأطراف دون تمييز، وإلى ضمان مشاركة جميع الكتل المدنية السودانية في هذه المشاورات، تعزيزاً لمبدأ الشراكة الوطنية وتكافؤ الفرص.

إن حزب القوي الشبابية السودانية يساند كل الجهود التي تهدف إلى بناء سلام شامل ومستدام، ويشدد على أن الإقصاء لا يصنع حلاً، بل يعمّق الأزمة ويعطل مسار الانتقال السياسي.

رئيس الحزب
الأستاذ / عبدالشافع محمدابكر سلك
التاريخ: 6 / 12 / 2025م

فرصة السلام الأخيرة: بين أمل الرباعية وصوت دعاة الحرب

بقلم : عبدالفضيل ابراهيم دود يواغند 4 نوفمبر

يا سودانيين اتحدوا الآن لوقف النزيف وإنقاذ الوطن!
تلوح أمامنا اليوم ربما للمرة الأخيرة نافذة ضيقة لوقف نزيف الدم وإخراج السودان من دوامة العنف التي ابتلعته مبادرة الرباعية تحمل معها فرصة حقيقية للتسوية، لكن في المقابل هناك قوى داخلية وخارجية تُصرّ على الإبقاء على آلة الحرب تعمل: تجارها مستفيدوها السياسيون وفئة لا تزال تراهن على أن القوة تحقّق موقعاً أو نفوذاً. بين هذين المسارين يُحسم مصير أجيالٍ كاملة. فهل سنختار الوطن أم المصالح الضيقة؟
لماذا هذه الفرصة تختلف عن سابقاتها؟
ما يميز هذه اللحظة أنها مدعومة بضغط دولي وإقليمي مكثف، وبآليات دبلوماسية مفتوحة: قنوات تفاوض مقترحات لوقف إطلاق نار، ووعود بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. الرباعية بمكوناتها المختلفة من دول ومنظمات قد نجحت في تضمين ملفات لم تكن مطروحة بوضوح من قبل: ضمانات انسحاب القوات من المناطق المدنية، آليات مراقبة لوقف إطلاق النار، وتعهدات لإقامة محادثات وطنية شاملة. كل ذلك يأتي في سياق عبّر فيه المجتمع الدولي عن استعداده للضغط مادياً وسياسياً على من يقف عائقاً أمام السلام.
لكن تذكروا: وجود مبادرة لا يعني قبولاً أو تنفيذًا تلقائيًا. المبادرة تحتاج إرادة وطنية وتحتاج شجاعة من قادة السياسة والمجتمع المدني والقبائل والأحزاب شجاعة تنحني لمصلحة الوطن لا لمصالح فردية.
من هم دعاة الحرب؟ ولماذا يعارضون السلام؟
دعاة الحرب ليسوا أسداً وحيداً في ساحة القتال؛ هم شبكة من مصالح مترابطة:
عناصر أو قيادات تراهن على استمرار الصراع كوسيلة لتثبيت نفوذها أو كسب مكاسب مادية.
جماعات خارجية تستفيد من تجزئة السلطة والتأثير الاقتصادي للمناطق.
تجار سلاح ومجموعات إجرامية ترفدها حروب دائمة.
هذه المجموعات تعمل بآليات مختلفة: تشويه مبادرات السلام، زرع الشكوك بين الأطراف، استخدام العنف المتقطع لإقناع الشارع بعدم فاعلية الحلول السلمية، أو حتى تعطيل الاتصالات بين المفاوضين. خطابهم غالباً ما يبني على الخوف والريبة: “لا ثقة لا ضمانا مؤامرة لتمزيق الوطن . لكن الحقيقة أن استمرار القتال هو المؤامرة الأكبر مؤامرة تقضي على مستقبل البلاد والناس.
ماذا نخسر إذا فشل السلام؟
الجواب قصير لكنه مُرّ: كل شيء.
خسارة المدنيين وفي مقدمتهم الأطفال والنساء: حياة صحة تعليم مقومات للعيش.
انهيار المؤسسات: صحة، تعليم اقتصاد بنية تحتية تُدمر وتحتاج لأجيال لإصلاحها.
تشتيت النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية حيث تتحول هوية المواطن إلى معرفات مناطقية أو عرقية.
تآكل السيادة: ثمناً سيُدفع بوجود نفوذ خارجي أكبر وبتجزئة السلطة التي تُضعف قدرة السودان على تقرير مستقبله.
خطوات عملية لإنقاذ المبادرة ماذا يجب أن يحدث الآن؟
الخطاب وحده لا يكفي؛ نحتاج خطة عمل وطنية وشعبية وعاجلة:
وقف فوري لإطلاق النار مع آليات مراقبة دولية ومحلية مشتركة. وقف النار هو الأرضية الضرورية لأي تفاوض حقيقي.
ممرات إنسانية محمية للوصول إلى المدنيين وفتح قنوات إغاثة مستدامة دون بيروقراطية ولا شروط تعرقل المساعدات.
آلية ضمانات سياسية وقانونية: وثيقة تفاهم واضحة تتضمن جداول زمنية عقوبات على من يخون الاتفاق، ومشاركة فعلية لكل المكونات السياسية والمدنية.
مشاركة المجتمع المدني والقبائل كمراقبين وشراء لأن السلام الحقيقي لا يُفرض من الأعلى فقط بل يبنى من قاعدة المجتمع.
عدالة انتقالية حقيقية: تحقيقات مستقلة في الانتهاكات محاسبة على مستوى القيادة والمرتزقة وبرامج مصالحة ومواجهات مع أسباب النزاع الاقتصادية والسياسية.
خطة إعادة إعمار شاملة مع تمويل دولي مشروط ومراقبته، يركّز على البنية التحتية والخدمات الأساسية وفرص العمل للشباب.
مجلس تنسيق وطني يضم ممثلين عن كل المناطق والأحزاب وقوى المجتمع المدني ليشرف على تنفيذ الاتفاقية ويقدّم تقارير دورية للشعب.
دور كل سوداني أنت أيضاً لديك مهمة
السلام ليس مهمة السياسيين فقط. كل سوداني له دور قابل للتطبيق الآن:
الصحفيون والإعلام: نقل الحقيقة، فضح دعاة الحرب وعدم تحويل الكراهية إلى وقود للصراع.
الناشطون والمجتمع المدني: الضغط المجتمعي المطالب بالسلام والمساءلة.
القادة المحليون والقبائل: الوساطة، ووقف أي عمليات انتقامية محلية.
المجتمع الدولي: الضغط المستمر لتطبيق الاتفاق، والتهديد بالعقوبات على من يقف في وجهه.
الشباب: رفض الاستقطاب ومطالبة قادة التغيير الحقيقيين الذين يعملون لصالح البناء لا للخراب.
خاتمة: لا تضيعوا هذه الفرصة
الرباعية قدّمت لنا فرصة لكنها لن تبقى إلى الأبد. دعوة السلام هذه ليست مجرد نص على ورق؛ هي بندقية أُخرجت من مواجهة الشعب وسلاحنا الآن هو العقل والضمير والوحدة. كل لحظة تأخير تعني مزيداً من الموت وهدر الطاقات وانقساماً يصعب ردّه.
يا سودانيين: اتحدوا الآن لوقف النزيف وإنقاذ الوطن. وقلوبنا مع كل أسرة فقدت عزيزاً، ومع كل طفل فقد مستقبله. إذا أردنا أن نُسند الأجيال القادمة ببلد قابل للحياة فليس أمامنا طريق سوى السلام الجاد الشامل والعادل. لنكن شركاء في إنقاذ السودان قبل فوات الأوان.
سلامٌ سلام سودان سلام

إحاطة للسفارة السودانية في جوبا: “مجازر الفاشر أزالت الأقنعة وكشفت تورطاً خارجياً”

قناة نادوس -جوبا – الإثنين 3 نوفمبر 2025

في إحاطة إعلامية قدمتها سفارة جمهورية السودان في جوبا، تم من خلالها تسليط الضوء على الأوضاع المأساوية في مدينة الفاشر وما تمثله من نقطة تحول في مسار الحرب القائمة في السودان. الإحاطة التي نُظمت في جوبا، أكدت على أن فظائع الفاشر قد نجحت في إيقاظ الضمير العالمي وكشف الحقائق المخفية وراء طبيعة الصراع في السودان.ف

شددت السفارة على أن ما جرى في الفاشر قد دحض بشكل قاطع السرديات المضللة التي تحاول تصوير الحرب في السودان على أنها مجرد “حرب أهلية” أو “صراع جنرالات وسلطة”.
ووصفت الإحاطة قوات الدعم السريع بأنها مجرد “بندقية مستأجرة” لا تمتلك قضية وطنية أو أهدافاً مشروعة، مؤكدة أن الصراع الدائر هو في جوهره امتداد لخطط الهيمنة والسيطرة على مقدرات وثروات القارة الإفريقية.

وأوضحت السفارة أن المجزرة التي وقعت مؤخراً في الفاشر ليست حادثاً معزولاً، بل هي آخر الحلقات المروعة في سلسلة طويلة من الانتهاكات الجسيمة والمجازر التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في مناطق سودانية أخرى، مما يؤكد نهجها القائم على استهداف المدنيين.

وفي تطور لافت، أكدت الإحاطة وجود تقارير وأدلة دامغة تُثبت تورط دولة الإمارات العربية المتحدة في عمليات إبادة المدنيين التي جرت في مدينة الفاشر، في اتهام يضع هذه الدولة في مرمى المسؤولية الدولية عن فظائع الحرب.

وتناولت السفارة تكتيكات الدعم السريع في تصوير مشاهد الإعدامات والمجازر، مشيرة إلى أن الهدف من هذه المشاهد هو نشر الرعب وبث الخوف في صفوف الشعب السوداني. ومع ذلك، أكدت الإحاطة أن هذا التكتيك قد جاء بنتيجة عكسية؛ فالشعب السوداني يزداد إصراراً وعزماً على الدفاع عن نفسه، ويقف بقوة خلف القوات المسلحة لمواجهة هذه الاعتداءات.

موجز اخبار نادوس 2025/11/3

  • مستشار ترمب: الجيش السوداني لا يمانع في هدنة إنسانية ونعمل على تفاصيل الاتفاق
  • رئيس الوزراء السوداني يرفض نشر قوات أجنبية في البلاد
  • صمود يحذر من امتداد الحرب إلى مدن جديدة ويطالب بتحرك عاجل
  • نائب السفير السوداني بجوبا : أحداث الفاشر الأخيرة دحضت السرديات الخاطئة حول طبيعة الحرب
  • المحكمة الجنائية الدولية تعرب عن قلقها بشأن جرائم الفاشر

قال مستشار الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا، مسعد بولس، إن الجيش السوداني لا يمانع من حيث المبدأ في مبادرة هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى وجود ترحيب أولي من الطرفين، وأن الجهود الأميركية تتركز حاليًا على إنهاء تفاصيل الاتفاق.وأشار بولس في لقاء صحفي بمقر السفارة الأميركية في القاهرة الاثنين، إلى أن الوصول إلى اتفاق هدنة يتطلب وقتًا بسبب ما وصفه بـ”تفاصيل فنية وأمنية ولوجستية معقدة”، بينها آليات المراقبة والمتابعة والتنفيذ، مؤكدًا أن الهدف هو الوصول إلى تفاهم شامل يمهد لمرحلة ما بعد الهدنة، ضمن خطة تمتد لتسعة أشهر كما ورد في بيان الرباعية.

جدد رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، رفضه القاطع لفكرة نشر قوات أجنبية في السودان، مؤكدًا أن مثل هذا التدخل يُعد انتهاكًا لسيادة البلاد وقد يؤدي إلى نتائج عكسية تُفاقم الأزمة الأمنية.

 دعا التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” طرفي النزاع إلى تغليب صوت الضمير الوطني والتوقيع الفوري على اتفاق هدنة إنسانية، بهدف تخفيف المعاناة عن المدنيين الذين يعيشون تحت وطأة القتال، ويترقبون لحظة سلام توقف دوي السلاح وتعيد الأمل إلى المجتمعات المنكوبة.
كما أكد أن الهدنة الإنسانية يجب أن تكون نقطة انطلاق نحو وقف شامل للحرب وإنقاذ السودان من الانهيار، مشددًا على أن هذه الخطوة تمثل بداية ضرورية لمسار السلام.

خلال إحاطة إعلامية للصحفين بجوبا أكد نائب السفير السوداني بجنوب السودان، مبارك محجوب، أن الأحداث الأخيرة في الفاشر أثبتت أن الحرب في السودان ليست حربًا أهلية أو صراعًا بين جنرالات، بل هي امتداد للهيمنة والسيطرة على موارد أفريقيا. وأشار إلى تورط الإمارات في الإبادة الجارية في الفاشر، مؤكدًا أن الدعم السريع ليس صاحب قضية وإنما أداة مستخدمة في هذا الصراع. وأضاف مبارك أن الشعب السوداني مصمم على الدفاع عن نفسه ويصطف خلف القوات المسلحة.

أعرب مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عن قلقه إزاء تقارير حول عمليات قتل واغتصاب في الفاشر، مشيرًا إلى أن هذه الأفعال قد تُشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأكد المكتب على اختصاص المحكمة بالجرائم في دارفور بموجب قرار مجلس الأمن 1593، وأعلن عن اتخاذ خطوات فورية لجمع الأدلة للملاحقات القضائية المستقبلية.

ما بعد الفاشر وقبل فوات الأوان الحرب نحو الإثنية والتدخل الخارجي

ياسر عرمان

شكلت الفاشر وبارا نقطة تحول حاسمة ليس لاهميتهم العسكرية وتوازن القوة العسكري الذي مال لمصلحة الدعم السريع، بل الاهم من ذلك ان التحول النوعي والأخطر بعد الجرائم التي ارتكبت في الفاشر وبارا وما هو متوقع في اماكن الصدام العسكرية الأخرى في القريب العاجل، ان الحرب تتجه نحو اصطفاف إثني وجغرافي يطغي على الأجندة السياسية من صراع على الموارد والسلطة ويعلق شاة الحرب من (عرقوبها) على عامود الاثنية والتدخل الخارجي الذي يبحث عن موطيء قدم في الجغرافيا السياسية والاقتصاد.

انحسرت المياه عن شعارات “الكرامة” وعن “دولة ٥٦” وتبقى على مرأة الحرب استهداف المدنيين الذين لم يعصمهم مستشفى ولم تفتح لهم دار ابي سفيان أبوابها لأن الحرب لا يقودها النبي عليه أفضل الصلوات واتم التسليم بل يقودها متعطشون للدماء من الطرفين، يرفعون خلف مواسير البنادق وامام المسيرات شعارات انيقة تقطر دماً.
الاثنية بضاعة الاسلاميين القديمة فكم استعانوا بها ضد جنوب السودان ومعها رايات الدين، ولأن المتحاربين في هذه الحرب كلهم يفضلون القتل ويكبرون فوق أجساد ضحاياهم (الله أكبر)، فان بضاعة الاثنية والجغرافيا وحدها تصلح للتعبئة وخطاب الكراهية. استمعت بالأمس واليوم لتصريحات من دول مهمة وقادة كبار يعلنون عن نيتهم في دخول الحرب أو تعزيز تواجدهم، كما ان عدد من هذه الدول يشد الرحال نحو التدخل، ونحن نحتاج هذه الدول في التنمية والاستثمار المتكافئ لا في الحرب. جميع أطراف الحرب لا يوجد من بينهم طرف يتيم فكل اطراف الحرب تجد المؤازرة من الخارج وتسدد فواتير الحرب بإزهاق أرواح المدنيين وتشريدهم ويالها من مفارقة، فالموارد ملك للمدنيين وهم أصحاب الأرض والمستقبل.

قبل فوات الأوان ان الحكمة تستدعي ان يجلس قادة الجيش وقادة الدعم السريع ويقدمون التنازلات لوقف الحرب وترك البلاد وقواها المدنية الديمقراطية للعودة إلى منصة التكوين. إذا تفكك الجيش سيورثه الدواعش وسيأخذ كُل منهم شليه ويعلن عن تكوين أمارة، والبديل لقيادة الدعم السريع الموحدة عدد لا يحصى من امراء الحرب وفي الحالتين يدفع المواطن والسودان الثمن.

إن هذه الحرب لعنة وفتنة لن تمضي بالذين يخضونها إلا إلى دمار وتقضي على السودان الجديد الموحد الذي حلمنا به جيلاً بعد جيل، فلننتظم في حملة واسعة لوقف الحرب وحماية المدنيين وهي فرض عين لا تعرف التعب أو التردد والخلافات عديمة القيمة فبلادنا على المحك وعلى وشك الضياع.

لنرفض الاجندة الاثنية والتدخل الخارجي لدعم الحرب، ولنفضح جرائم الحرب دون توقف ونواصل الضغط على اطرافها وبناء جبهة عالمية ضد الحرب ونلتزم جانب شعبنا فكل ارجاء السودان لنا وطن ولندافع عن الضحايا دون تمييز ما استطعنا لذلك سبيلا.

المجد للعم إبراهيم العبادي منذ مائة عام وهو القائل في صحيفته ” يكفي النيل أبونا والجنس سوداني”

لالحربأبريل

نعملثورةديسمبر

لاللحروبالاثنية

لاللتدخلالخارجيالداعمللحرب

٣١ أكتوبر ٢٠٢٥


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493