11.6 C
New York
الأحد, أبريل 19, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 8

بيان حول استمرار استهداف المحامين

الرحمة والمغفرة لشهداء الوطن، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وعودًا حميدًا قريبًا للمفقودين، وكامل التضامن مع جميع المضرورين وضحايا الحرب.

تواصل استهداف المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان بإصدار الأحكام التعسفية التي تصدر من إجراءات محاكمات تُهدر فيها كل مبادئ المحاكمة العادلة المنصوص عليها في الدستور والقانون، والتي تؤكد عليها المواثيق الدولية والإقليمية.

إن الحكم الصادر بالإعدام في حق الأستاذ أبوبكر منصور المحامي من محكمة سنجة، وما سبقه من إجراءات في حق محاميه عضو هيئة الدفاع الأستاذ أبوبكر الماحي، يمثل إهدارًا لمبدأ سيادة حكم القانون وتدخلاً من أجهزة نظامية تؤثر بصورة مباشرة على استقلالية الأجهزة العدلية والقرارات والأحكام الصادرة.
كما أكد الحكم الصادر عدم الاعتراف بتوجيهات المحاكم الأعلى، وإصرار جهات خارج المنظومة العدلية على إنفاذ مخططاتها.

كما نؤكد إدانتنا واستنكارنا الشديد لاستهداف المحامين أثناء تأدية واجبهم المهني، ومنهم الأستاذ منتصر عبد الله المعتقل والموجهة إليه تهم سياسية، والاعتداء على الأستاذة ازدهار جمعة، وكذلك اعتقال المحامي محمد عز الدين أثناء أدائه لمهنته.

إن استهداف المحامين وإرهابهم لمنعهم من القيام بدورهم المهني، واستمرار اعتقال الأستاذين أبوبكر منصور وأبوبكر الماحي، يهدم فكرة إتاحة فرص الدفاع وتوفير محاكمة عادلة، وقد سبق هذا اعتقال عدد من الزملاء المحامين في حالات سابقة ومنعهم من القيام بواجبهم وممارسة المهنة.

نطالب السلطات المختصة بالإفراج الفوري عن المحامين المعتقلين، ونحمّلها المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وحياتهم، مؤكدين تمسكنا بمبادئ وأخلاق المهنة، ومواصلة أدوارنا المهنية والوطنية في الدفاع عن حقوق الإنسان ومنع الانتهاكات.

لجنة تسيير نقابة المحامين السودانيين

7 أكتوبر 2025

بيان

بشأن متابعة ولاية بعثة تقصّي الحقائق في السودان وحكم المحكمة الجنائية الدولية بحق علي كوشيب

تابعت لجنة تسيير نقابة المحامين السودانيين قرار مجلس حقوق الإنسان بتجديد ولاية البعثة الدولية المستقلة لتقصّي الحقائق بشأن السودان لمدة عام إضافي، في إطار اختصاصات المجلس لمتابعة حالات انتهاك حقوق الإنسان في النزاعات المسلحة. وتؤكد اللجنة أن هذا القرار يستند إلى الالتزامات القانونية الدولية للسودان كدولة طرف في الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك توفير التعاون اللازم للبعثة وفق المبادئ القانونية الدولية.

كما تابعت اللجنة الحكم الصادر اليوم عن المحكمة الجنائية الدولية بحق علي كوشيب، بعد دراسة دقيقة للأدلة المقدمة خلال المحاكمة بشأن الجرائم المرتكبة في دارفور بين عامي 2003 و2004. وترى اللجنة أن هذا الحكم يشكل مثالاً عملياً على فعالية القانون الدولي في مواجهة الجرائم الخطيرة، ويعزز الثقة في قدرة النظام القضائي على مساءلة مرتكبي الانتهاكات بحق المدنيين.

وتؤكد اللجنة أن العدالة مسؤولية مشتركة، وأن التعاون بين السلطات الوطنية والمجتمع الدولي ضروري لضمان تنفيذ الأحكام وتحقيق الردع القانوني. كما تؤكد أن حماية حقوق الضحايا وتطبيق القانون بشكل متساوٍ على الجميع يمثلان جوهر العمل الحقوقي، وأن الحفاظ على نزاهة القضاء هو ركيزة لاستقرار المجتمع وأمن المواطنين.

كما تعرب اللجنة عن شكرها وتقديرها العميق للحقوقيين السودانيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني السودانية والدولية والإقليمية، على جهودهم المستمرة في متابعة حماية حقوق الإنسان وتعزيز سيادة القانون، ومساهمتهم في دعم آليات التحقيق والمساءلة الدولية.

وتدعو اللجنة جميع الهيئات المختصة إلى دعم الإجراءات القانونية ومتابعة تطبيق الأحكام بما يضمن عدم إفلات أي مسؤول عن المحاسبة أمام القانون، وتؤكد التزامها بمواصلة تعزيز الثقافة القانونية وحماية الحقوق والحريات، ومتابعة تنفيذ القرارات القضائية على كافة المستويات بما يضمن سيادة القانون واحترام المؤسسات القضائية الوطنية والدولية.

6 أكتوبر 2025
لجنة تسيير نقابة المحامين السودانيين

كوشيب من متهم إلى مدان: العدالة الدولية تدقّ ناقوس المساءلة

عباس الخير – مدير قناة نادوس

شهد تاريخ العدالة الدولية لحظة فارقة بإعلان الدائرة الابتدائية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية عن إدانة علي محمد عبدالرحمن (علي كوشيب). هذه الإدانة أتت بعد جلسات عديدة منذ 2020م ولذلك انها ليست مجرد قرار قضائي، بل هي علامة فارقة في سجل المحكمة ورسالة واضحةً لكل مجرم يرتكب في حق المدنيين جرم، اليوم أُدين كوشيب بارتكاب سلسلة مروعة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، تشمل القتل والتعذيب والاضطهاد. لم يكن هذا القرار وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عملية قضائية دقيقة ومكثفة. اعتمدت الدائرة على أدلة دامغة قدمها الادعاء، كان أبرزها شهادات الضحايا والمشاركين في الأحداث. لقد خضعت هذه الأدلة لتحليل شامل ودقيق، مما أدى إلى تثبيت الإدانة على المتهم. الأهم من ذلك، أن هذا الحكم يضع حقوق الضحايا في مسار العدالة. فالمحكمة لم تُمكن الضحايا فقط من المشاركة في إجراءات المحاكمة، بل أذنت لهم أيضاً بتقديم مطالبات جبر الضرر والتعويضات، مؤكدة بذلك أن العدالة لا تكتمل دون إنصاف أولئك الذين عانوا.

الاسابيع القادمة ينتظر كوشيب عقوبة تليق بحجم جرائمه التي ارتكبها بحق المدنيين في دارفور وفي قبيلة الفور تحديداً.

ينتظر كوشيب عقوبة قاسية تتناسب مع فظاعة الجرائم المرتكبة من قتل واغتصاب وتعذيب وإساءات عنصرية واستهداف ممنهج ضد المدنيين. حيث يُحتمل أن تصل العقوبة إلى السجن لمدة 30 عاماً أو السجن المؤبد، وقد تُصاحبها أيضاً غرامات ومصادرة للممتلكات والعائدات المتأتية من هذه الأعمال التي ارتكبها.
كوشيب يستحق اقصي عقوبة ممكنة لضرورة ترسيخ مبدأ المسؤولية الجنائية الدولية.
إن محاكمة كوشيب تُمثل دليلاً على أهمية العدالة المستقلة والقضائية في محاسبة المسؤولين رفيعي المستوى وهذا بدوره يمثل سافرة انذار لمن هم مطلوبين لدي الجنائية من رموز النظام الاسلامي المتطرف وغير موشر ذكر اسم احمد هارون وعبدالرحيم محمد حسبن في افادات الشهود

يجب ان تظل المحكمة الجنائية الدولية رمزاً للالتزام بالقانون الدولي وركيزة أساسية لتحقيق العدالة للضحايا في السودان والعالم فالمساءلة هي القاعدة وليست الاستثناء.

“الرباعية: حوار بلا جدوى؟”

نادوس _ جوبا

دعا دكتور ضيو مطوك ديينق وول، رئيس المركز الأفريقي لفض النزاعات وبناء السلام، إلى ضرورة أن تكون الجهود المبذولة لتحقيق السلام في السودان منبثقة من الأطراف المتحاربة نفسها، معربًا عن شكوكه في فاعلية مبدأ الحوار السوداني-السوداني الذي تتبناه الرباعية (مصر، الإمارات، السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية) في ظل الأزمة الراهنة.

وأكد وول في تصريحات خاصة أن البيان الصادر عن الرباعية تفتقر إلى القبول وسط الأطراف المتحاربة في السودان، مشيرًا إلى أن مثل هذه البيانات يجب أن تأتي من الأطراف المتصارعة أنفسها وليس من الوسطاء. ودعا الرباعية إلى تقديم دعوات جدية وملموسة للأطراف المتصارعة للجلوس إلى طاولة حوار بناءة، بدلاً من إصدار بيانات عامة قد لا يكون لها تأثير يُذكر على الأرض.

وتساءل وول عن جدوى الحوار السوداني-السوداني إذا كانت الأطراف الخارجية هي من ترسم أجندته بدلاً من السودانيين أنفسهم، مؤكدًا على ضرورة أن يكون للحوار أسس ومبادئ واضحة تضمن مشاركة فعالة من جميع الأطراف المعنية. وأضاف أن الحوار يجب أن يكون مبنيًا على رؤية سودانية خالصة، بعيدًا عن التدخلات الخارجية التي قد تعقد المشهد أكثر مما تساهم في حله.

يأتي هذا التصريح في ظل استمرار الأزمة السودانية وتدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد، حيث يرى الكثيرون أن الحلول المستدامة لا يمكن أن تأتي إلا من خلال حوار سوداني داخلي حقيقي يعالج جذور الأزمة ويضمن مشاركة جميع الأطراف في صنع القرار. بالرغم من ان تحالف القوى الديمقراطية المدنية صمود رحب ببيان الرباعية واعتبره خطوة جادة في اتجاه وقف الحرب واستعادة التحول المدني الديمقراطي في السردان في ذات الاتجاه الذي ذهب فيه تحالف السودان التاسيسي تأسيس.

رحيل الأمل: الدكتور إبراهيم زريبة يغادرنا

ببالغ الحزن والألم، تنعى قناة نادوس الدكتور إبراهيم زريبة، الأمين العام السابق للقوى المدنية المتحدة (قمم) وكبير مفاوضي سلام جوبا السابق، الذي وافته المنية اليوم الثلاثاء الموافق 23 سبتمبر 2025م بكمبالا اثر علة مرضية لم تهمله كثيراً.

الفقيد كان مناضلاً وطنياً صادقاً، بذل جهوده في سبيل وطن يسع الجميع، وأسهم في خدمة قضيته العادلة. لقد ترك الدكتور إبراهيم زريبة بصمة واضحة في مسيرته النضالية والسياسية، وساهم في تعزيز السلام والاستقرار في السودان.

رحم الله فقيد الوطن، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إننا في قناة نادوس نتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

“إنا لله وإنا إليه راجعون”

السلام في السودان ضرورة إنسانية مشتركة

نداء سلام السودان

في اليوم العالمي للسلام، يواجه السودان اليوم أخطر كارثة إنسانية في العالم. أكثر من 14 مليون سوداني، عائلات بأكملها، شُرّدوا من بيوتهم، والمجاعة تهدد الأرواح كل يوم، فيما تنهار المدن وتتفكك الروابط المجتمعية. هذه ليست مأساة محلية معزولة، بل أزمة إنسانية كبرى تستدعي استجابة عاجلة تليق بحجم الكارثة وبمسؤولية المجتمع الدولي تجاه الكرامة الإنسانية العالمية.

السلام في السودان ليس مجرد غياب للحرب، بل هو رؤية قائمة على العدالة، والمواطنة المتساوية، والتماسك المجتمعي. هو مشروع لإعادة بناء وطن يتسع لكل أبنائه بلا استثناء، ويضع كرامة الإنسان في صميم الحياة العامة. ولهذا فإن تحقيق السلام في السودان ليس فقط حقًا إنسانيًا لشعبه، بل أيضًا التزامًا أخلاقيًا على المجتمع الدولي في إطار مسؤوليته المشتركة عن مبادئ حقوق الإنسان العالمية.

نداء سلام السودان، المستلهم من إرادة السودانيين، يؤكد أن الطريق الوحيد للخروج من هذه الكارثة يبدأ بـ وقف فوري للحرب، ثم إطلاق عملية سلام سودانية، قائمة على شراكة وطنية شاملة تحترم التنوع، وتعالج جذور الحرب، وتؤسس لسلام عادل ودائم. وتحتاج هذه العملية إلى شراكة بنّاءة مع الفاعلين الإقليميين والدوليين، لا تقوم فقط على الدعم والتمكين واحترام استقلالية القرار السوداني، بل تشمل أيضًا الوساطة المحايدة، وتوفير أدوات الضغط الإيجابي لضمان الالتزام بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه. أما المسارات التي لا تنبع من الإرادة السودانية الجامعة أو تقتصر على ترتيبات جزئية، فهي لا تفتح طريقًا لسلام حقيقي، بل تُبقي جذور الأزمات قائمة.

إن السودانيين اليوم ليسوا متفرجين على مأساتهم، بل أصحاب حق وإرادة ومسؤولية. لكن هذه الإرادة تحتاج إلى دعم صادق من الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، والدول المؤثرة، دعم يحمي استقلالية القرار السوداني ويوفّر في الوقت نفسه المساندة الإنسانية والسياسية اللازمة.

في هذا اليوم العالمي للسلام، نقول بوضوح: إن تجاهل مأساة السودان يقوّض مصداقية قيم السلام والعدالة عالميًا. فصوت شعبنا جزء من الضمير الإنساني المشترك، وتحقيق السلام في السودان ليس خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة إنسانية مشتركة لحماية الكرامة الإنسانية وضمان مستقبل الاستقرار للمنطقة والإنسانية جمعاء.

نداء سلام السودان

نداءسلامالسودان

السلامإرادةشعب

معامناجل_السلام

صوتواحدللسلام

معانصنعالسلام

مستقبل جنوب السودان: السلام هو الطريق الوحيد نحو التقدم

جوبا، 15 سبتمبر 2025م – في بيان قوي ومؤثر، أكد المركز الأفريقي لفض النزاعات وبناء السلام أن مستقبل جنوب السودان يعتمد بشكل كامل على السلام والحوار واحترام سيادة القانون، وليس على الحرب والصراعات. وأشار المركز، في بيان موقّع من رئيس مجلس الإدارة الدكتور ضيو مطوك ديينق وول، إلى أن النقاش السياسي حول محاكمة النائب الأول لرئيس الجمهورية الدكتور ريك مشار يتطلب الحكمة والتعامل بحذر، محذرًا من محاولات استغلال الأوضاع لإثارة المخاوف أو تقويض الاستقرار.

دعوة للتمسك بروح الصبر والصمود

دعا المركز الأفريقي الشعب الجنوب سوداني إلى التمسك بروح الصبر والصمود التي ميزت مسيرته منذ النضال وحتى الاستقلال، مؤكدًا أن الطريق إلى الأمام يجب أن يكون عبر الحوار والوسائل القانونية، وليس عبر النزاعات والصراعات. وأكد أن هذه الروح هي التي ستمكنهم من بناء مستقبل أفضل وأكثر استقرارًا.

دور وسائل الإعلام في تعزيز الوحدة والهدوء

ناشد المركز وسائل الإعلام القيام بدور بنّاء في تعزيز الوحدة والهدوء وبناء الأمة، مشددًا على أن الكلمات المنشورة اليوم سيكون لها أثر كبير في رسم مستقبل البلاد. وأكد أن وسائل الإعلام لها دور مهم في توجيه الرأي العام نحو السلام والاستقرار.

مستقبل مشرق لجنوب السودان

ختم البيان بالتأكيد على أن أبناء جنوب السودان يستحقون السلام والكرامة والتقدم، وأن الدولة بحاجة إلى مؤسسات قوية ومجتمعات متماسكة، مع التركيز على التعليم والابتكار وروح المبادرة كأسلحة حقيقية للمستقبل. وأكد أن هذه هي الطريقة الوحيدة لبناء مستقبل مشرق ومزدهر لجنوب السودان.

#قناة_نادوس

مجتمع لاجئي جبال النوبة في يوغندا يدعو لحضور فعالية اليوم العالمي للشعوب الأصلية

يُسر مجتمع لاجئي جبال النوبة بدولة يوغندا، بالتعاون مع جمعية النوبة المدنية، أن يدعوكم لحضور فعالية اليوم العالمي للشعوب الأصلية. تُقام هذه الفعالية يوم السبت الموافق 13 سبتمبر 2025، من الساعة الواحدة ظهرًا حتى السادسة مساءً، في حديقة سام – كباقا انجقالا رود – روباقا.

تأتي هذه الفعالية لتسليط الضوء على قضايا الشعوب الأصلية وتعزيز التضامن معها، وتقديم فرصة للتواصل والاحتفال بالتنوع الثقافي. يُشرف مجتمع لاجئي جبال النوبة وجمعية النوبة المدنية على تنظيم هذه الفعالية، ويأملون في مشاركة واسعة من الجالية المحلية والدولية.

تفاصيل الفعالية:

  • التاريخ: السبت، 13 سبتمبر 2025
  • الوقت: من الساعة الواحدة ظهرًا حتى السادسة مساءً
  • المكان: حديقة سام – كباقا انجقالا رود – روباقا

حضوركم يسعدنا! نرحب بجميع الأفراد والمجتمعات المهتمة بقضايا الشعوب الأصلية والاحتفال بالتنوع الثقافي. نأمل أن تشاركونا في هذه الفعالية الهامة.

الحارسات تزرع الأمل وترسم المستقبل لطلاب وطالبات الشهادة الثانوية اللاجئين بكمبالا


في ظل الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم وتمكين اللاجئين، وفي أجواء تعكس روح التضامن والأمل، أقامت منظمة الحارسات فعالية تكريمية مميزة احتفاءً بطلاب وطالبات الشهادة الثانوية من أبناء اللاجئين السودانيين في كمبالا. وها نحن نسلط الضوء على هذا الحدث العظيم بكلماتٍ تعبّر عن ما حمله من مشاعر الفخر والفرح

إنها لحظة امتزج فيها الفخر بالفرح، شهدت اوغندا مدينة كمبالا فعالية استثنائية نظّمتها منظمة الحارسات لتكريم طلاب وطالبات الشهادة الثانوية من أبناء اللاجئين، حيث أضاءت الابتسامات وجوههم ووجوه أسرهم، في مشهد يفيض بالبهجة والاعتزاز.

لم تكن فرحة النجاح عادية، بل كانت ممزوجة بدموع الامتنان والكرامة، فقد عبّر السودانيون في كمبالا عن سعادتهم بالرقص والزغاريد، شاكرين منظمة الحارسات على هذه اللفتة الإنسانية العظيمة، التي أعادت إليهم الشعور بقيمة الإنجاز والانتماء.

كان يوماً لا يُنسى في ذاكرة أبناء السودان اللاجئين، يومٌ احتضنهم فيه التكريم، ورفع من معنوياتهم، وأعاد إليهم الأمل في مستقبل مشرق رغم كل التحديات التي تحيط بهم.

شكراً لمنظمة الحارسات التي جعلت النجاح أكثر حلاوة، والإنجاز أكثر قيمة، حين وقفت إلى جانب الطلاب والطالبات وأسرهم، واحتفت بتعبهم وصبرهم في هذا اليوم المشهود.

وسط الأهازيج والرقصات السودانية الأصيلة، احتفل اللاجئون بنجاح أبنائهم، لتعلو زغرودة الوطن من قلب الغربة، وتقول بصوت واحد: “نحن هنا… ونستحق الفخر!”

لقد كان يوماً للفرح، للكرامة، وللاعتراف بالمجهود، حيث شعر كل طالب وطالبة بأن تعبه لم يذهب سدى، وأن هناك من يقدّر الصبر والإصرار على تحقيق الأحلام.

هذا التكريم لم يكن مجرد لحظة احتفالية، بل رسالة قوية وواضحة بأن العلم يُكرَّم، وأن اللاجئ ليس مجرد رقم، بل هو إنسان قادر على الإنجاز، على التفوق، وعلى صناعة الفرق متى ما وجد من يسانده ويؤمن به. والحارسات قادرة علي صناعة الفرح وسط ركام الحزن والدمار والموت ولجوع الذي يمر به السودان.

ان هذا التكريم الذي قامت به الحارسات يمثل قبلة حياة لاجيال المستقبل، وتعافي من جراحات الواقع المرير الذي يعيشه اللاجئين السودانيين بكمبالا.

لم تكن الفعالية عبارة عن تكريم فقط بال كانت بمثابة النور والارشاد للجيل القادم حيث القت المديرة التنفيذية للحارسات الاستاذة هادية حسب الله كلمة تقدير وتحفيظ للطلاب والطالبات وبدوهم تعهدوا بالمضي قدما لاجل سودان واحد موحد ومحاربة خطاب الكراهية ومساندة المحتاجين اينما وجدوا وان مصلحة الوطن تعلوا فوق المصالح الخاصة.


عباس الخير
25 أغسطس 2025
كمبالا – أوغندا

خيانة المبادئ: هل ينهار مشروع حركة تحرير السودان؟

عباس الخير_ مدير موقع نادوس الالكتروني

في ظل المنعطف التاريخي الحرج الذي يمر به السودان، تتكشف أزمة داخلية عميقة داخل حركة جيش تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي. التي تقاتل بجانب الجيش السوداني فمن العاصمة الأوغندية كمبالا، خرجت مجموعة من قيادات الحركة العليا في مؤتمر صحفي لتدق ناقوس الخطر، معلنةً عن انحراف خطير في مسار الحركة، وتفرد رئيسها بالقرار، مما يهدد كيانها ومستقبلها.

ليست هذه مجرد خلافات تنظيمية عابرة، بل هي اتهامات صريحة بالخروج عن المبادئ الأساسية التي قامت عليها الحركة. فالقيادات المنشقة، التي قدمت نفسها كـ “هيئة قيادية لتصحيح المسار”، ترى أن مناوي قد تخلى عن حياد الحركة لصالح أحد طرفي الحرب الدائرة في البلاد، متجاهلاً تضحيات الشهداء ومبادئ الثورة. هذا الانحياز، حسب تصريحاتهم، لم يتخذ دون الرجوع إلى مؤسسات الحركة فحسب، بل وضع الحركة في مواجهة مباشرة مع قواعدها التي تحملت سنوات طويلة من النضال. وخسرت الحركة أبطال وبسبب هذا القرار الفردي ادخلت البلاد في دائرة شريرة ووضعت المجتمعات في معاناة متواصلة والفاشر نموذجاً لذلك.

انحراف عن المسار الثوري
لقد أوضحت القيادات في مؤتمرها الصحفي أن القرارات الفردية التي اتخذها رئيس الحركة أدت إلى تدهور سمعتها وتاريخها النضالي، وألحقت ضرراً فادحاً بمصالح أهل دارفور والشعب السوداني. وفشلت الحركة في تحقيق مكتسبات السلام المنصوص عليها في اتفاق جوبا، وانحدرت إلى خطاب شعبوي وقبلي يزيد من الاحتقان والانقسام، بدلًا من توحيد الصف وتقديم خدمات انسانية للسودانيين.
وأكدت القيادات أن هذه الأزمة ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة لتراكم انحرافات جوهرية تمثلت في:
*انحراف القيادة عن الخط الثوري: والدخول في حرب بالوكالة لا تخدم أهداف الحركة.
*الاستفراد بالقرار: وتهميش مؤسسات الحركة الشرعية.
*التراجع عن الحياد: الذي كان يشكل عماد موقف الحركة في حل الصراعات السياسية.
*خطاب الإقصاء: الذي عزز الانقسام بدلًا من الوحدة.
نداء للمؤتمر العام
في محاولة لوقف هذا التدهور، أعلنت القيادات عن دعوتها لعقد مؤتمر عام للحركة خلال فترة لا تتجاوز الستين يومًا. وتهدف هذه الخطوة إلى إجراء إصلاحات مؤسسية حقيقية، وإعادة التوازن التنظيمي والسياسي، ووضع الحركة مجددًا في موقعها الطليعي كمدافعة عن قضايا الشعب السوداني العادلة لا لخدمة أجندة فردية.

وقد تم التوافق على تشكيل هيئة قيادية لإدارة هذه المرحلة، تضم كلاً من محمود كورينا (رئيسًا)، ومتوكل محمد موسى (نائبًا)، وعضوية كل من عصام الحاج، والفاضل التيجاني، وعصام كتر. وتنحصر مهام هذه الهيئة في الإعداد والترتيب لعقد المؤتمر، وتنتهي ولايتها فور انعقاده.
إن هذه الخطوة الجريئة من قبل قيادات الحركة تضع مستقبل الحركة على المحك إذا لم يتراجع مناوي ويتعامل بمؤسسية داخل الحركة. وهنا تبزر عدة اسئله جوهريه.
*هل تنجح هذه الدعوة في تصحيح المسار وإعادة إحياء المشروع الثوري؟ أم أنها ستكون بداية لانقسام جديد يزيد من تعقيد المشهد السوداني ويضعف صفوف القوى الثورية؟ هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة، وسط آمال عريضة بأن تعود الحركة إلى مسارها الأصيل مناضلة لمصلحة إنسان الهامش لا لمصلحة تجار الحرب لا المركز الذي حرم الهامش من حقوقه.


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427