Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. تم تشغيل تحميل الترجمة لنطاق td-cloud-library مبكرًا جدًا. عادةً ما يكون هذا مؤشرًا على تشغيل بعض التعليمات البرمجية في الإضافة أو القالب مبكرًا جدًا. يجب تحميل الترجمات عند خطاف الإجراء init أو بعده. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170
Blog | قناة نادوس | online news | Page 3
20 C
New York
الأحد, سبتمبر 6, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 3

بيان هام عن الجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور

المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور تبديان قلقهما الشديد من نتائج الهجوم الأمريكي على طهران وتدعوان لاحترام القانون الدولي والشرعية الدولية .

تبدي المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور قلقهما الشديد جراء نتائج الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران ،والذي أفضى إلى مقتل المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي ، وسقوط العشرات من تلاميذ المدارس . وإذ تذكر المؤسستان بضرورة وأهمية الالتزام بالشرعية الدولية وإحترام القانون والنظام الدولي القائم على العهود والمواثيق الدولية المنبثقة عن ميثاق الأمم المتحدة ، فإنهما تدعوان الى عدم أخذ القانون باليد. ومن جانب آخر، تدعوان إيران بعدم إتخاذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي منصة لاستهداف الدول الأخرى وجر المنطقة وشعوبها لحروبات طاحنة نتائجها الخراب والدمار الشامل . كما تطالب الأطراف المتحاربة بالعودة إلى طاولة التفاوض والحوار واعتماد الحلول السلمية .

بيان صادر عن التيار الناصري الموحد في مصربشأن العدوان الصهيو-أمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية

بسم الله الرحمن الرحيم
“أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ”
صدق الله العظيم

يا جماهير أمتنا العظيمة..
نعيش اليوم في خضم حرب عالمية ممتدة الزمن والساحات، تتساقط فيها الحدود وتتغير فيها موازين القوى، وتشتعل فيها كافة مناطق التوتر والصراع في العالم. إن هذه الحرب ليست مجرد معركة عسكرية في ساحات القتال، بل هي صراع وجود ومعركة حضارية شاملة على الهيمنة والسيطرة العالمية، وأمتنا تقف في قلب هذا الصراع.
لقد مثل “طوفان الأقصى” لحظة تاريخية استثنائية، أعلنت فيها القوى الحية المدافعة عن هذه الأمة دخول المعركة ورفضت ان تفرض علينا الهزيمة دون مقاومة، و تحركت دفاعاً عن وجودنا . وفي المقابل، تسعى قوى الهيمنة والاستعمار الغربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، إلى حسم ساحة كبرى من ساحات هذه الحرب العالمية التي تدور على أرضنا و تستهدفنا جميعا؛ سعياً لفرض السيطرة التامة، ولإخراج أمتنا نهائياً من مستقبل العالم، و نندثر تحت وطأة الهيمنة الغربية، ولتُعبث بحدودنا وجغرافيتنا لصالح مشروع “إسرائيل الكبرى”.
وفي فصل جديد من فصول هذه العربدة، يواصل العدو الصهيوني غيّه مستقوياً بالأمريكي؛ الراعي الأول لجرائمه، ليشن عدواناً صهيو-أمريكياً مجرماً على الجمهورية الإسلامية في إيران، في امتداد مباشر لمسلسل الإبادة الجماعية في غزة، والعدوان المستمر على لبنان واليمن وكل جبهات المقاومة.
وإننا في التيار الناصري الموحد في مصر، وإزاء هذا التطور المفصلي، نؤكد على ما يلي:

  • أولاً/ وحدة المعركة والمصير: نعلن اصطفافنا ووقوفنا الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. إن هذا الموقف لا ينطلق من باب التعاطف الآني، ولا يقف عند حدود روابط التاريخ والجغرافيا والدين والحضارة، بل نعلنه بوضوح: نحن نقف مع إيران لأنها تخوض معركتنا؛ معركة الأمة جمعاء. فإما أن نكون جزءاً فاعلاً من مستقبل العالم، أو نُسحق لنصبح مجرد أطلال من ماضيه.
  • ثانياً/ سقوط التوازنات الهشة: إن الصراع في منطقتنا لم يعد يقبل أنصاف الحلول أو التسويات المبنية على التوازنات الهشة التي تنهار الآن أمام أعيننا. لقد أثبت هذا العدوان الممتد علي امتنا أن العدو يرى في كل أبناء الأمة أعداءً، وإن تمكن من كسر إيران فعلى الجميع أن ينتظر دوره، وما حلم إسرائيل الكبرى ببعيد.
  • ثالثاً/ النداء الشامل للأمة: ندعو شعوب أمتنا وقواها الحية لمساندة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بكل الوسائل الممكنة لمواجهة هذا العدوان. إنها معركة الأمة كلها
  • رابعاً/ تطهير الأراضي العربية من القواعد الأمريكية: نوجه دعوة حاسمة ومطالبة صارمة لجميع الدول العربية والإسلامية بالعمل الفوري على تطهير أراضيها من كافة القواعد العسكرية الأمريكية. فلم يعد مقبولاً بأي معيار أن تُستباح سيادة الأمة، وتُحتل أراضيها، ويُقتل أبناؤها، وتُقصف عواصمها، انطلاقاً من أراضي أشقائها. إن استمرار هذه القواعد هو خنجر مسموم في ظهر المقاومة والأمن القومي العربي والإسلامي.
    إن معركة أمتنا مع الصهيونية وقوى الاستعمار مستمرة حتى زوالهم عن أرضنا، وستبقى المقاومة هي الخيار الأوحد لاسترداد الكرامة والسيادة. التيار الناصري الموحد - مصر السبت 11 رمضان 1447هـ الموافق 28 فبراير 2026م

بيان من الحزب الشيوعي السوداني أوقفوا العدوان الإمبريالي–الصهيوني على إيران

يدين الحزب الشيوعي السوداني بأشد وأوضح العبارات العدوان الإمبريالي–الصهيوني الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويعتبره انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة مستقلة، وتصعيدًا عسكريًا خطيرًا يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. إن اللجوء إلى القوة العسكرية خارج إطار الشرعية الدولية، واستهداف المنشآت المدنية، وممارسة الاغتيالات والتخريب المنهجي، يشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني، ويكرّس منطق الهيمنة بدل منطق القانون.

إن هذا العدوان ليس حادثةً معزولة، بل يأتي في سياق سياسات متواصلة تسعى إلى فرض الإرادة بالقوة، وتكريس التفوق العسكري الصهيوني، وإعادة تشكيل أوضاع المنطقة بما يخدم المصالح الاستراتيجية للإمبريالية، على حساب استقلال شعوبها وحقها في تقرير مصيرها. وهو تصعيد يفتح الباب أمام اتساع رقعة الصراع، ويضع شعوب المنطقة أمام مخاطر حربٍ واسعة لا تخدم سوى قوى الهيمنة ومجمّعات السلاح.

ويُعلن الحزب تضامنه الكامل مع الشعب الإيراني، ومع قواه الوطنية والديمقراطية، وفي مقدمتها حزب توده الإيراني، ويؤكد حقه المشروع في الدفاع عن سيادته الوطنية في مواجهة هذا العدوان الغاشم.

وفي الوقت ذاته، يؤكد الحزب رفضه القاطع تحويل أراضي أو أجواء أي دولة في المنطقة إلى منصات لإدارة الحروب أو تسهيل العدوان. إن استخدام أراضي البلدان أو أجوائها في صراعات تخدم مشاريع الهيمنة يُعد انتقاصًا من السيادة الوطنية، ويعرّض شعوب المنطقة لمخاطر جسيمة. كما أن توسيع الردود العسكرية بما يمس أمن دول أخرى لن يؤدي إلا إلى تعميق دوامة الحرب، وهو ما يهدد استقرار المنطقة بأسرها.

ويحمّل الحزب قوى العدوان الإمبريالي–الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، ويرفض المواقف الدولية التي تساوي بين المعتدي والمعتدى عليه تحت شعارات عامة حول “خفض التوتر”، دون تسمية واضحة للعدوان ومصدره، إذ إن هذا الحياد الزائف يكرّس سياسة الإفلات من العقاب ويُضعف المنظومة القانونية الدولية.

ويُجدد الحزب موقفه الداعي إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك السلاح النووي، دون استثناء أو ازدواجية معايير، وعلى أساس احترام متكافئ لسيادة الدول وحقوق شعوبها.

إن مقاومة العدوان والهيمنة حق مشروع للشعوب، وواجب وطني وأممي في آنٍ واحد. فالطريق إلى السلام العادل والدائم لا يمر عبر القصف والتدمير، ولا عبر فرض الأمر الواقع بالقوة، بل عبر إنهاء سياسات الاحتلال والهيمنة، واحترام السيادة الوطنية، وتمكين شعوب المنطقة من بناء مستقبلها على أساس الحرية والتنمية المستقلة والعدالة الاجتماعية.

سكرتاريا اللجنة المركزية الحزب الشيوعي السوداني مارس 2026

لعبة تغيير الأنظمة بالقوة؟!

الجميل الفاضل يكتب:

في عصر تغيير الأنظمة، بتغيير أدوات القوة، وقف العالم على أمشاطه أول أمس السبت، مذهولًا يرتعد، والخوف بعينيه، يتأمل أكثر من فنجان مقلوب، يقرأ بين خطوطها أن حربًا تختلف تمامًا هي المكتوب.
في زمن تتغير فيه موازين القوة تبعًا لما تملكه أي دولة من تفوق تكنولوجي، أو بمدى ما تملكه من تطور في إنتاج السلاح، سيصبح خطف الرؤساء أو قتل الزعماء أمرًا عاديًا في المستقبل القريب، وفقًا لما أرى.
ولعل أبرع من صور هذا الحال، غسان شربل، رئيس تحرير جريدة “الشرق الأوسط”، الذي قال ما معناه: إن الفضاء بات الآن ملعبًا أميركيًا بامتياز، وأن طائرة أميركية واحدة تستطيع أن تعرف إن كنت قد تلكأتَ اليوم حتى في حلاقة ذقنك.
وأن مسيّرة أميركية أخرى قد تستطيع زيارتك في مكان اختبائك، سواء أكان فندقًا أم كهفًا أم غرفة مجهولة في مدينة مكتظة.
على أية حال، حين تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى آلات قتل، لا بد أن يكون عصر “المخابئ الآمنة” قد انتهى بالفعل.
بل إن هذا بالضبط هو ما أدى لاختطاف الرئيس الفنزويلي مادورو، ولاصطياد الزعيم الإيراني خامنئي، السبت الماضي، في نموذج اغتيال رفيع المستوى، تم عبر ضربة جراحية قاتلة، يدعمها هذا النوع من الذكاء، الذي مهد لانفجار قذائف ذكية موجهة بالثانية والمليمتر، على أجساد ثلاثين قائدًا كبيرًا، بينهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية نفسه، وبعض أفراد عائلته، بقلب ملجأ سري تحت الأرض في طهران.
المهم هو نوع من القتل أو الاغتيال، رسمت خرائطه أذكى البرمجيات بتواطؤ مع أنشط الخوارزميات، كي يقود في النهاية الطائرات الشبحية المقاتلة نحو الهدف الذي أصلته في زمن قياسي بنيران صواريخها الخارقة للحصون.
بيد أن للتغيير – أي تغيير – بمعناه الأعمق والأشمل، قاعدة بسيطة وردت في القرآن الكريم، تقول: “إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ”.
هنا من قلب الإنسان يبدأ مثل هذا الزلزال الهادئ، توبةٌ كشمعةٍ صغيرةٍ من شأنها أن تقشع ظلام هذا الكون كله، شكرٌ يُديم النعمة كالغيث يحيي هذه الأرض اليباب بعد موتها، وصبرٌ ربما يُحوّل الجمر قبل خموده إلى نور يشع.
دعونا نستمع إلى “كونفوشيوس” ينشد من “دراسته العظمى” في حدائق الروح: “إذا أردتَ أن تُصلح العالم، فأصلح الدولة؛ وإذا أردتَ أن تُصلح الدولة، فأصلح البيت؛ وإذا أردتَ أن تُصلح البيت، فأصلح نفسك أولاً”.
فمن قطرة نقية داخل الذات ينبع نهر الحياة، ومن سلامة قلب واحد، ربما يُبنى جسر ينقلنا جميعًا إلى سلام يعم العالم بأسره.
يقولون: “أن الرجل النبيل يصلح نفسه أولاً، قبل أن يفكر في إصلاح الآخرين”.
وفي ربط بالدين، يقول جلال الدين الرومي: “غاية التدين السيطرة على النفس، لا على الآخرين”.
بل ويقول محمود محمد طه: “إن المتدين الحقيقي هو شخص مهموم بتغيير ذاته، بينما المهووس دينيًا شخص مشغول بتغيير الآخرين”.
وبالتالي، كيف لنا أن نطلب من العالم أن يتغير، وقلوبنا لا تزال أسرى لماضٍ تراكمي أسود؟
وقد قال بوذا: “ما نفكر فيه نصبحه، ما نشعر به نجذبه، ما نتخيله نخلقه.”
ثم ها هو “ثيتش نهات هان” يُردد: “عندما نغير أنفسنا، يتغير العالم.
فمفتاح كل تغيير يكمن في تحولنا الداخلي، تغيير قلوبنا وعقولنا.”
“أشوكا”، بعد أن غرق في دماء “كالينجا”، استيقظ فجأة من كابوس الغضب:
ندمٌ عميق أشعل في صدره نار الرحمة، فبنى مستشفيات للبشر، وأخرى للحيوانات، وحفر آبارًا على دروب الأشقياء والمتعبين، ومنع الذبح رحمة بالأحياء، وأمر بالتسامح بين الناس، قبل أن يرسل بعثاته للسلام إلى أقاصي الأرض.
هكذا من تحول داخلي صغير ومحدود طرأ على شخص ما، ولدت إمبراطورية “الدارما” المدهشة.
و”أمبيدكار” في الهند، رفض أغلال الطبقات، فغيّر هويته الداخلية أولاً، قبل أن يتحول معه نصف مليون إلى فضاء المساواة، لتنكسر سلاسل الظلم، ولترتفع أصوات الكرامة البشرية.
وفي زمننا هذا تتسارع الأحداث كالريح العاصفة، يقول محمود درويش بأمل ويقين لا يتزحزح: “القمر سيطلع من عتمتي.”
“السلام يأتي من الداخل، فلا تبحث عنه في الخارج أبدًا”.
أو كما قال جلال الدين الرومي: “إذا بدا كل شيء حولك مظلمًا، انظر مرة أخرى، قد تكون أنت النور.”
هو نصح على منوال قول الشاعر درويش: “وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكّر بنفسك، قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلام.”
هذا هو المفتاح السحري للتغيير، لكن هل لا يزال هو بأيدينا؟ وهل نجرؤ نحن على الدوران به؟ هل نختار أن نكون الوردة التي تخرج بستانها من بين أكمامها، والبذرة التي تُنبت غابة غدها من جوفها؟
عمومًا، فالتغيير ليس مصادفة، بل هو اختيار شجاع ينبع من قوة النفس، لا من قوة السلاح.

الزيارة انتهت بشرعية حكومة التأسيس

✍️عكاشةعمر على

تاريخ ٢٠٢٦/١٨/٢ الذي صادف ثالث يوم من شهر رمضان الفضيل لم يكن مجرد رقم يُكتب داخل مربعات وحسب، أو خبر يُتلى على عناوين الأخبار هذا التاريخ سيظل راسخًا ومحفوظًا في أذهان السودانيين يومها نال السودانيون حريتهم وانتزعوا شرعية السلطة “مكان الحدث دولة أوغندا، العاصمة عنتيبي، فندق ومول إمبريال ‘المتحدث هو أعظم قائد وأصدق إنسان، جمع بين صفات” الصدق” والأمانة والعظمة” إنه سعادة الفريق محمد حمدان دقلو، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة التأسيس” كان الإلقاء أمام حشد جماهيري كبير أسكت المنتقدين وهزم المتآمرين واسعد الداعمين “وميادين القتال كانت شاهدة على الانتصارات المتواصلة منذ فجر الغدر والخيانة ‘ أما على مستوى المواقع فقد جسد خطاب القائد عظمة الرجل وأثبتت شرعيته أمام الحشود التي حضرت اللقاء “إذا قدر لنا بالحديث عن سيرة الرجل ومحبة الناس له، فلا يسعنا المجال لذكرها.!!
صدقوني، رغم المعاناة وبؤس الفقر واللجوء وظروف الحياة وأجواء الصيام، توافد مئات الناس إلى مكان الحدث في أعظم استقبال حظيه به القائد تقديرًا واحترامًا للأدوار التي ظل يقدمها من أجل تحرير الوطن ” انتظروا طويلاً ليحدثهم بكلمة في مشهد احتفالي كبير جسد معاني الثورة” في ظل حرب كرامة الحركة الإسلامية التي أشعلوها من أجل الانفراد بالسلطة وانتزاع الشرعية عنوة، لم تكن زيارة القائد زيارة عادية، لاسيما أنها شملت جميع أعضاء الحكومة، بدءًا من الرئيس ونائبه ورئيس الوزراء إلى أدنى مسؤول في قوانين العرف السياسي والدبلوماسي، يُعتبر ذلك اعترافًا ضمنيًا بحكومة التأسيس “حتى خطاب السيد الرئيس محمد حمدان دقلو تجاوز الوقت المسجل عند أطول خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب وبيل كلينتون قرأنا من خلال إلقاء جملة التصريحات وخطط المستقبل لبناء دولة المواطنة المتساوية الرسالة المتروكة على منضد الدول الداعمة لحرب البرهان لقد غاب سعيكم، “لم يوكل السودانيون القاهرة والسعوديون نيابة عنهم لجلب الشرعية وتنصيب البرهان رئيساً ‘ لقاء السيد الرئيس بالجالية السودانية أكد شرعية الرجل وهو الرئيس الفعلي للجمهورية السودانية العلمانية الديمقراطية

البرهان ومحاولة ركوب موجة ديسمبر بعد فوات الاوان!

رشا عوض

الشعار الديسمبري الذي يعبر عن روح ديسمبر الحقيقية في هذه اللحظة التاريخية هو : ضد الكيزان والجنجويد وضد الحكم العسكري بواسطة الجيش! عندما تقول ضد الكيزان والجنجويد فقط ، فمن المشروع جدا ان يركب البرهان بكل بساطة موجة ديسمبر ويثني على الشباب الذين احدثوا التغيير متناسيا مجزرة فض الاعتصام ومتناسيا ارواح مائة وعشرين شاب قتلوا بالرصاص بسبب تظاهراتهم السلمية ضد انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ ! ويعيد تعريف التغيير الذي سعت اليه ثورة ديسمبر تعريفا جديدا وهو تغيير من اجل اقتلاع المليشيا المتمردة وتنصيب البرهان حاكما ! في حين ان ديسمبر ثورة ضد التمليش من حيث هو ، وتهدف لاقتلاع كل المليشيات عبر وصفة منسجمه مع روحها السلمية وترجمة ذلك عملية للاصلاح الامني والعسكري والسياسي والاقتصادي لتخليص البلاد من المليشيات بتجفيف منابع التمليش الذي ازدهر في حضن النظام العسكركيزاني، وباصلاح الجيش وتحريره من التمكين الكيزاني واخراجه من السياسة.ديسمبر هي تلك اللحظة التاريخية التي خرجت فيها الكتلة الجماهيرية الحرجة الى الشوارع تحت شعار حرية سلام وعدالة وقالت بصوت موحد لنظام البشير تسقط بس! ما دام الشعار هو حرية سلام وعدالة فإن تطبيقه يقتضي الانتقال الى نظام ديمقراطي عبر تفكيك بنية الاستبداد والفساد وهذا التفكيك من اهم شروطه اعادة بناء المؤسسة الامنية والعسكرية على اسس جديدة وخروجها من السياسة والاقتصاد ، وهذه عقبة كبيرة تعثرت امامها الثورة السلمية ، لان نظام الكيزان الذي قامت ضده الثورة نظام عسكري غير تقليدي، جمع بين الاختراق العميق للجيش والتمكن من مفاصله وكذلك الشرطة، وبين امتلاكه لكتائب ظل بموازاة الجيش وشرطة شعبية بموازاة الشرطة الرسمية وجهاز امن يمتلك قوات مقاتلة وامن شعبي ، اما الد.عم السريع ومن قبله قوات حرس الحدود واصلها مليشيات الجنجويد، فكلها من تجليات العسكرة الكثيفة للفضاء السياسي بواسطة النظام الذي جعل البندقية رافعة للسلطة وفي ذات الوقت انقسم النظام على نفسه الى مراكز قوى كل مركز استثمر في قوة عسكرية بعينها ، مركز البشير استقوى بالدعم السريع والمركز المناهض للبشير استقوى بجهاز الامن وبالتنظيم الكيزاني داخل الجيش.مشكلة البرهان انه لم يلتقط اشارة التاريخ غداة ديسمبر! وهذه الاشارة تقول بوضوح ان الحكم العسكري في السودان ما عاد ممكنا لان شرطه الاساسي ممثلا في وجود مؤسسة عسكرية واحدة ومتماسكة ومؤهلة فنيا لاحتكار العنف انعدم تماما ! فالتمسك بخيار الانقلابات العسكرية لا يعني سوى الحرب بين الجيوش المتعددة المتنافسة على السلطة والموارد! فالاستيلاء العسكري على السلطة ما عاد ممكنا بمجرد ارسال قيادات الحكومة الى السجن وتخويف المتظاهرين العزل بالرصاص ، بل باتت المهمة صعبة جدا لانها تتطلب سحق المنافسين العسكريين ! وهو امر اقل ما يتطلبه الحرب! معضلة الحكم العسكري في السودان ما عادت المعارضة المدنية التي تفنن وتمرس في قمعها عقودا بل اصبحت معضلته هي المعارضة العسكرية! ولذلك كان يجب على البرهان ان يرفع التمام لثوار ديسمبر بحق وحقيقة!ولكنه بدلا من ذلك رفع التمام لعبد الفتاح السيسي في الخارج ! ولعلي كرتي في الداخل! فشباب الثورة الذين يثني عليهم البرهان الان هم غواصات العسكر في الثورة! هم التصنيعات الامنية من ” غاضبون” وامثالها ! هم الشباب الذين تم ابتعاثهم الى مصر لتلقي التدريبات من مخابراتها على كيفية الحاق ديسمبر السودانية بذات مصير ٢٥ يناير المصرية!! لو كان البرهان حريصا على ديسمبر لتعاون بإخلاص مع قوى الثورة في انجاح الانتقال، وتفكيك تمكين نظام الكيزان وصولا الى محطة الانتخابات الحرة النزيهة ، وطي صفحة الحكم العسكري عبر عملية اعادة بناء الجيش كجيش مهني ووطني وفي القلب من هذه العملية حل معضلة الد.عم السريع عبر الدمج والتسريح الذي يشمل كل المليشيات الاخرى! هذه كانت الوصفة الوحيدة لتفادي كارثة الحرب! اختار الكيزان خيار الحرب ظنا منهم ان هزيمتهم للد.عم السريع او على الاقل ترويضه ستعيد سيطرتهم الكاملة على السلطة بقبضة حديدية!اختار البرهان مع سبق الاصرار والترصد قيادة ” حرب الكيزان” ظنا منه بانه عبر لعبة البيضة والحجر يستطيع تحقيق حلمه كدكتاتور عسكري يكتسب قوته من تناقضات خصومه! نفس اللعبة التي ” غطست حجر” البشير !

قيادات «تحالف تأسيس» تستعرض رؤيتها لإعادة بناء الدولة خلال لقاء ج جماهيري في مدنية عنتبي اليوغندية

نادوس

قدم قادة المجلس الرئاسي لحكومة «تأسيس» سلسلة مواقف سياسية ورؤى حول مستقبل الدولة السودانية، خلال مخاطبتهم لحشد للجالية السودانية بمدينة عنتيبي الأوغندية أمس الجمعة، حيث تركزت كلماتهم على توصيف طبيعة الأزمة الراهنة، وملامح مشروعهم السياسي، إضافة إلى قضايا الحرب والسلام والعلاقات الإقليمية.وزير الخارجية والتعاون الدولي بحكومة «تأسيس» عمار آمون اعتبر أن الأزمة التي يمر بها السودان تتجاوز إطار الصراعات السياسية التقليدية، وصفها بأنها أزمة تتعلق ببنية الدولة وكيانها. وقال إن البلاد لم تنعم باستقرار مستدام منذ عقود، مرجعاً ذلك إلى سياسات تهميش طالت قطاعات واسعة من المجتمع.ودعا آمون إلى دعم مشروع «تأسيس» باعتباره وفق طرحه، مدخلاً لمعالجة جذور الأزمة، مشدداً على رفضه لسياسات المحاصصة وتقاسم السلطة، التي قال إنها أسهمت في تعقيد المشهد السياسي. كما أكد أن حكومته لا تتبنى خيار تقسيم البلاد، وإنما تدعو إلى قيام دولة مدنية تقوم على المساواة بين المواطنين والفصل بين الدين والسياسة، مجدداً رفض التفاوض مع التيارات الإسلامية.ومن جانبه قال رئيس وزراء حكومة «تأسيس» محمد حسن التعايشي إن مشروعهم يهدف إلى إعادة تشكيل الدولة السودانية على أسس جديدة، معتبراً أن الصراع الحالي يمثل لحظة مفصلية في تاريخ البلاد. وأكد أن حكومته تعمل وفق رؤية استراتيجية تعتمد على بناء التحالفات السياسية والمجتمعية، مشيراً إلى أن التجربة التي تخوضها «تأسيس» تسعى إلى معالجة اختلالات تاريخية في بنية الحكم.وأشار التعايشي إلى أن البلاد شهدت عقب اندلاع حرب 15 أبريل 2023م تحولات في طبيعة التحالفات الداخلية، لافتاً إلى ما وصفه بتقارب ق

عاجل | رئيس المجلس الرئاسي يصل كمبالا في زيارة رسمية رفيعة المستوىكمبالا

قناة نادوس

وصل السيد رئيس المجلس الرئاسي، قائد قوات ال_عم ال_س_ري_ع محمد حمدان دقلو، صباح اليوم الجمعة إلى العاصمة الأوغندية كمبالا، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي ومناقشة القضايا المصيرية التي تهم البلدين.يرافق الوفد قيادات التحالف وعلى رأسهم: #القائد عبد العزيز آدم الحلو (نائب رئيس المجلس الرئاسي). #أعضاء المجلس الرئاسي: الأستاذ الطاهر حجر، الدكتور الهادي إدريس (حاكم إقليم دارفور)، والدكتور مبروك مبارك سليم (حاكم إقليم شرق السودان)، والأستاذة خلدي فتحي. من الجانب التنفيذي: رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد حسن عثمان التعايشي، ووزير شؤون مجلس الوزراء إبراهيم الميرغني. إلى جانب وزراء الخارجية والنفط، ورئيس الهيئة الوطنية للوصول الإنساني، وسلطان عموم دارفور.وكان في استقبال الوفد بالمطار الرئاسي في “عنتبي” مدير جهاز المخابرات الخارجية الأوغندي، السفير جوزيف أوكيلو، ولفيف من كبار المسؤولين في الحكومة الأوغندية، حيث أجريت لسيادته مراسم الاستقبال الرسمية.تأتي هذه الزيارة في توقيت مفصلي لبحث: العلاقات الثنائية: سبل تطوير التعاون المشترك بين الخرطوم وكمبالا في مختلف المجالات. التطورات الميدانية: إطلاع القيادة الأوغندية على مستجدات الأوضاع في السودان جراء حرب الخامس عشر من أبريل. الملف الإنساني: تسليط الضوء على الانعكاسات الإنسانية للأزمة الراهنة وسبل تخفيف معاناة الشعب السوداني.قناة نادوس

شمس الحرية تشرق في “دنقلا”: الإفراج عن الناشط منيب عبد العزيز بعد رحلة صمود خلف القضبان

دنقلا | قناة نادوس
في انتصار جديد لصوت العقل والضمير الحي، استعادت مدينة دنقلا اليوم الثلاثاء، 17 فبراير 2026، أحد أبنائها المخلصين، حيث تم الإفراج بالضمانة العادية عن الشاب والناشط الجسور منيب عبد العزيز من قسم شرطة دنقلا، لينهي بذلك فترة اعتقال بدأت منذ التاسع عشر من ديسمبر الماضي.
وكان منيب قد دفع ضريبة مواقفه الوطنية الشجاعة، حيث واجه اتهامات فضفاضة تحت المواد (26، 50، 51) المتعلقة بـ “تقويض النظام وإثارة الحرب”؛ وهي التهم التي لم تكن سوى انعكاس لتمسكه بـ المنهج السلمي ومطالباته الصادحة بوقف نزيف الدماء ونشر السلام الشامل، تزامناً مع ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة.
لقد ظل منيب عبد العزيز طوال فترة احتجازه رمزاً للشاب السوداني المؤمن بقضايا وطنه، متحدياً غياهب السجون بسلاح الكلمة الحرة والدعوة الصادقة لإنهاء الحرب. ويأتي خروجه اليوم ليعزز الأمل في أن تظل قيم العدالة والحرية هي البوصلة التي تقود البلاد نحو شاطئ الأمان.
قناة نادوس، إذ تنقل هذا الخبر، ترحب بعودة الناشط منيب إلى أسرته ورفاقه، وتؤكد أن السلام الذي نادى به هو المخرج الوحيد لوحدة واستقرار السودان.
الثلاثاء، 17 فبراير 2026

“قناة نادوس” تنعى القامة الوطنية الكبيرة الدكتور آدم موسى مادبو

قناة نادوس | نعي أليم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى قناة نادوس إلى الشعب السوداني قاطبة، وإلى أهلنا في إقليم دارفور بصفة خاصة، رحيل الرمز الوطني والقيادي البارز بحزب الأمة القومي، الدكتور آدم موسى مادبو، الذي انتقل إلى رحار ربه بعد مسيرة باذخة بالعطاء الوطني والعمل العام.
وفي هذا السياق، رصدت “نادوس” بيان النعي الصادر عن حاكم إقليم دارفور وعضو المجلس الرئاسي، الدكتور الهادي إدريس يحيى، الذي عدد فيه مآثر الفقيد، واصفاً إياه بالشخصية الوطنية التي أفنت عمرها في خدمة قضايا المجتمع، وتعزيز قيم الوحدة والسلام والعدالة والتعايش المشترك.
لقد فقدت الساحة السياسية السودانية برحيل الدكتور مادبو صوتاً للحكمة والاعتدال، ورجلاً عُرف بصدق المواقف والتفاني في أداء الواجب الوطني، وسعياً دؤوباً لإصلاح ذات البين ولمّ الشمل السوداني في أحلك الظروف.
تتقدم إدارة قناة نادوس وكافة العاملين بها بصادق التعازي والمواساة لأسرة الفقيد الكريمة، ولرفاق دربه في حزب الأمة، ولجماهير الشعب السوداني، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم آله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الثلاثاء، 17 فبراير 2026


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493