
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله، ومفعمة بمشاعر الوفاء لروحٍ فارقتنا جسداً وبقيت فينا أثراً، يدعوكم رفاق وأصدقاء الراحل المقيم، الأستاذ عبدالخالق النويري، لحضور يوم تأبينه؛ احتفاءً بمسيرةٍ حافلة جمعت بين رقة الشاعر الذي طوع الحرف، وجسارة المحامي الذي لم يخشَ في الحق لومة لائم، ونبل المدافع الذي جعل من حقوق الإنسان قضية وجود.
لقد كان الراحل “أبو الأطفال” والشريان النابض بقضاياهم، صوتاً هادراً لمن لا صوت لهم، ومحامياً استثنائياً وهب حياته لترميم براءة الطفولة المخدوشة والدفاع عن قيم الحق والعدل. نلتقي لنستذكر معاً قصائده التي ما زالت تنبض بالحياة، ونضاله القانوني الذي حفر في سجلات العدالة اسماً لا يُمحى.
لقد كان الفقيد جسراً من المحبة، ربط بين جفاف النصوص القانونية وعذوبة القوافي الشعرية، ليصنع منهما درعاً يحمي الضعفاء.
المكان: كمبالا، مطعم ريم البوادي.
الزمان: يوم 8 من فبراير، الساعة الرابعة مساءً.
حضوركم ليس مجرد مشاركة، بل هو تجديد للعهد ووفاءٌ للقيم السامية التي عاش وناضل من أجلها.
#عبدالخالقالنويري #فارسالكلمةوالقانون #نصيرالطفولة #حقوقالإنسان #قناةنادوس




