Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. تم تشغيل تحميل الترجمة لنطاق td-cloud-library مبكرًا جدًا. عادةً ما يكون هذا مؤشرًا على تشغيل بعض التعليمات البرمجية في الإضافة أو القالب مبكرًا جدًا. يجب تحميل الترجمات عند خطاف الإجراء init أو بعده. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170
Blog | قناة نادوس | online news | Page 10
19 C
New York
الأحد, سبتمبر 6, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 10

مجتمع لاجئي جبال النوبة في يوغندا يدعو لحضور فعالية اليوم العالمي للشعوب الأصلية

يُسر مجتمع لاجئي جبال النوبة بدولة يوغندا، بالتعاون مع جمعية النوبة المدنية، أن يدعوكم لحضور فعالية اليوم العالمي للشعوب الأصلية. تُقام هذه الفعالية يوم السبت الموافق 13 سبتمبر 2025، من الساعة الواحدة ظهرًا حتى السادسة مساءً، في حديقة سام – كباقا انجقالا رود – روباقا.

تأتي هذه الفعالية لتسليط الضوء على قضايا الشعوب الأصلية وتعزيز التضامن معها، وتقديم فرصة للتواصل والاحتفال بالتنوع الثقافي. يُشرف مجتمع لاجئي جبال النوبة وجمعية النوبة المدنية على تنظيم هذه الفعالية، ويأملون في مشاركة واسعة من الجالية المحلية والدولية.

تفاصيل الفعالية:

  • التاريخ: السبت، 13 سبتمبر 2025
  • الوقت: من الساعة الواحدة ظهرًا حتى السادسة مساءً
  • المكان: حديقة سام – كباقا انجقالا رود – روباقا

حضوركم يسعدنا! نرحب بجميع الأفراد والمجتمعات المهتمة بقضايا الشعوب الأصلية والاحتفال بالتنوع الثقافي. نأمل أن تشاركونا في هذه الفعالية الهامة.

الحارسات تزرع الأمل وترسم المستقبل لطلاب وطالبات الشهادة الثانوية اللاجئين بكمبالا


في ظل الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم وتمكين اللاجئين، وفي أجواء تعكس روح التضامن والأمل، أقامت منظمة الحارسات فعالية تكريمية مميزة احتفاءً بطلاب وطالبات الشهادة الثانوية من أبناء اللاجئين السودانيين في كمبالا. وها نحن نسلط الضوء على هذا الحدث العظيم بكلماتٍ تعبّر عن ما حمله من مشاعر الفخر والفرح

إنها لحظة امتزج فيها الفخر بالفرح، شهدت اوغندا مدينة كمبالا فعالية استثنائية نظّمتها منظمة الحارسات لتكريم طلاب وطالبات الشهادة الثانوية من أبناء اللاجئين، حيث أضاءت الابتسامات وجوههم ووجوه أسرهم، في مشهد يفيض بالبهجة والاعتزاز.

لم تكن فرحة النجاح عادية، بل كانت ممزوجة بدموع الامتنان والكرامة، فقد عبّر السودانيون في كمبالا عن سعادتهم بالرقص والزغاريد، شاكرين منظمة الحارسات على هذه اللفتة الإنسانية العظيمة، التي أعادت إليهم الشعور بقيمة الإنجاز والانتماء.

كان يوماً لا يُنسى في ذاكرة أبناء السودان اللاجئين، يومٌ احتضنهم فيه التكريم، ورفع من معنوياتهم، وأعاد إليهم الأمل في مستقبل مشرق رغم كل التحديات التي تحيط بهم.

شكراً لمنظمة الحارسات التي جعلت النجاح أكثر حلاوة، والإنجاز أكثر قيمة، حين وقفت إلى جانب الطلاب والطالبات وأسرهم، واحتفت بتعبهم وصبرهم في هذا اليوم المشهود.

وسط الأهازيج والرقصات السودانية الأصيلة، احتفل اللاجئون بنجاح أبنائهم، لتعلو زغرودة الوطن من قلب الغربة، وتقول بصوت واحد: “نحن هنا… ونستحق الفخر!”

لقد كان يوماً للفرح، للكرامة، وللاعتراف بالمجهود، حيث شعر كل طالب وطالبة بأن تعبه لم يذهب سدى، وأن هناك من يقدّر الصبر والإصرار على تحقيق الأحلام.

هذا التكريم لم يكن مجرد لحظة احتفالية، بل رسالة قوية وواضحة بأن العلم يُكرَّم، وأن اللاجئ ليس مجرد رقم، بل هو إنسان قادر على الإنجاز، على التفوق، وعلى صناعة الفرق متى ما وجد من يسانده ويؤمن به. والحارسات قادرة علي صناعة الفرح وسط ركام الحزن والدمار والموت ولجوع الذي يمر به السودان.

ان هذا التكريم الذي قامت به الحارسات يمثل قبلة حياة لاجيال المستقبل، وتعافي من جراحات الواقع المرير الذي يعيشه اللاجئين السودانيين بكمبالا.

لم تكن الفعالية عبارة عن تكريم فقط بال كانت بمثابة النور والارشاد للجيل القادم حيث القت المديرة التنفيذية للحارسات الاستاذة هادية حسب الله كلمة تقدير وتحفيظ للطلاب والطالبات وبدوهم تعهدوا بالمضي قدما لاجل سودان واحد موحد ومحاربة خطاب الكراهية ومساندة المحتاجين اينما وجدوا وان مصلحة الوطن تعلوا فوق المصالح الخاصة.


عباس الخير
25 أغسطس 2025
كمبالا – أوغندا

خيانة المبادئ: هل ينهار مشروع حركة تحرير السودان؟

عباس الخير_ مدير موقع نادوس الالكتروني

في ظل المنعطف التاريخي الحرج الذي يمر به السودان، تتكشف أزمة داخلية عميقة داخل حركة جيش تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي. التي تقاتل بجانب الجيش السوداني فمن العاصمة الأوغندية كمبالا، خرجت مجموعة من قيادات الحركة العليا في مؤتمر صحفي لتدق ناقوس الخطر، معلنةً عن انحراف خطير في مسار الحركة، وتفرد رئيسها بالقرار، مما يهدد كيانها ومستقبلها.

ليست هذه مجرد خلافات تنظيمية عابرة، بل هي اتهامات صريحة بالخروج عن المبادئ الأساسية التي قامت عليها الحركة. فالقيادات المنشقة، التي قدمت نفسها كـ “هيئة قيادية لتصحيح المسار”، ترى أن مناوي قد تخلى عن حياد الحركة لصالح أحد طرفي الحرب الدائرة في البلاد، متجاهلاً تضحيات الشهداء ومبادئ الثورة. هذا الانحياز، حسب تصريحاتهم، لم يتخذ دون الرجوع إلى مؤسسات الحركة فحسب، بل وضع الحركة في مواجهة مباشرة مع قواعدها التي تحملت سنوات طويلة من النضال. وخسرت الحركة أبطال وبسبب هذا القرار الفردي ادخلت البلاد في دائرة شريرة ووضعت المجتمعات في معاناة متواصلة والفاشر نموذجاً لذلك.

انحراف عن المسار الثوري
لقد أوضحت القيادات في مؤتمرها الصحفي أن القرارات الفردية التي اتخذها رئيس الحركة أدت إلى تدهور سمعتها وتاريخها النضالي، وألحقت ضرراً فادحاً بمصالح أهل دارفور والشعب السوداني. وفشلت الحركة في تحقيق مكتسبات السلام المنصوص عليها في اتفاق جوبا، وانحدرت إلى خطاب شعبوي وقبلي يزيد من الاحتقان والانقسام، بدلًا من توحيد الصف وتقديم خدمات انسانية للسودانيين.
وأكدت القيادات أن هذه الأزمة ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة لتراكم انحرافات جوهرية تمثلت في:
*انحراف القيادة عن الخط الثوري: والدخول في حرب بالوكالة لا تخدم أهداف الحركة.
*الاستفراد بالقرار: وتهميش مؤسسات الحركة الشرعية.
*التراجع عن الحياد: الذي كان يشكل عماد موقف الحركة في حل الصراعات السياسية.
*خطاب الإقصاء: الذي عزز الانقسام بدلًا من الوحدة.
نداء للمؤتمر العام
في محاولة لوقف هذا التدهور، أعلنت القيادات عن دعوتها لعقد مؤتمر عام للحركة خلال فترة لا تتجاوز الستين يومًا. وتهدف هذه الخطوة إلى إجراء إصلاحات مؤسسية حقيقية، وإعادة التوازن التنظيمي والسياسي، ووضع الحركة مجددًا في موقعها الطليعي كمدافعة عن قضايا الشعب السوداني العادلة لا لخدمة أجندة فردية.

وقد تم التوافق على تشكيل هيئة قيادية لإدارة هذه المرحلة، تضم كلاً من محمود كورينا (رئيسًا)، ومتوكل محمد موسى (نائبًا)، وعضوية كل من عصام الحاج، والفاضل التيجاني، وعصام كتر. وتنحصر مهام هذه الهيئة في الإعداد والترتيب لعقد المؤتمر، وتنتهي ولايتها فور انعقاده.
إن هذه الخطوة الجريئة من قبل قيادات الحركة تضع مستقبل الحركة على المحك إذا لم يتراجع مناوي ويتعامل بمؤسسية داخل الحركة. وهنا تبزر عدة اسئله جوهريه.
*هل تنجح هذه الدعوة في تصحيح المسار وإعادة إحياء المشروع الثوري؟ أم أنها ستكون بداية لانقسام جديد يزيد من تعقيد المشهد السوداني ويضعف صفوف القوى الثورية؟ هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة، وسط آمال عريضة بأن تعود الحركة إلى مسارها الأصيل مناضلة لمصلحة إنسان الهامش لا لمصلحة تجار الحرب لا المركز الذي حرم الهامش من حقوقه.

نزيف الدم في كردفان.. قبيلة الشكرية تطالب “كيكل” بوقف الخسائر البشرية الفادحة.

عباس الخير _ مدير موقع نادوس الالكتروني

عقد مجلس شورى عموم قبيلة الدباسين، وهو أكبر فروع قبيلة الشكرية، اجتماعًا عاصفًا على خلفية الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف شباب القبيلة. وشارك هؤلاء الشباب ضمن قوات “درع السودان” بقيادة أبوعاقلة كيكل في معارك كردفان الأخيرة ضد قوات الدعم السريع.
وبلغ عدد القتلى من أبناء القبيلة في معارك “أم صميمة” الأخيرة أكثر من 270 قتيلًا، إضافة إلى عدد من المفقودين وعشرات الجرحى والأسرى. وتضاف هذه الخسائر إلى 180 قتيلًا سقطوا في معارك سابقة بذات المنطقة ومناطق الخوي وكازقيل.
وقرر مجلس شورى القبيلة، برئاسة محمد علي سراج وحضور ناظر عموم الدباسين أحمد خير السيد، عقد اجتماع طارئ مع ناظر عموم الشكرية أحمد محمد حمد أبوسن. ويهدف الاجتماع إلى التدخل العاجل لوضع حد للخسائر البشرية التي تعرض لها “شباب تجمع قبائل البطانة”، والتي تجاوزت المئات بين قتيل وأسير.
وخلال الاجتماع، نوقشت الاحتجاجات المتصاعدة من الأسر والعائلات على مشاركة أبنائها في هذه المعارك البعيدة نسبيًا عن مناطقهم، خصوصًا وأنهم يقاتلون نيابة عن حركات دارفور التي يتواجد قادتها في بورتسودان. وتصاعدت الدعوات المطالبة بتحريك قوات الحركات المسلحة إلى ميادين القتال.
ومن المقرر عقد اجتماع آخر يضم قيادات من هذه القبائل وقائد درع السودان “أبوعاقلة كيكل”، بهدف إرسال رسالة واضحة له لضبط مشاركة أبناء القبيلة في المعارك.

السودان: من الفشل البنيوي إلى الوصاية الدولية -عار النخب ودرس السيادة المهدورة

بروفسور/خالد كودي

ليس ما يجري اليوم في السودان من استباحةٍ سياسيةٍ وأمنيةٍ وديبلوماسيةٍ سوى النتيجة المنطقية لمسار طويل من الفشل البنيوي، كانت النخب المركزية – من الإسلاميين أولًا، ثم النخب المدنية “المستنيرة” لاحقًا- هم مهندسو خرابه، لا ضحاياه. فالسودان لم يأتِ إليه الخراب بغتة، بل تم تأسيسه منذ البداية على أسس لا تفضي إلا إلى الانفجار.
منذ الاستقلال في عام 1956، اختطت النخب السودانية طريقًا معوجًّا لبناء دولة مركزية تستند إلى استعلاء ديني وثقافي وعرقي، وتوزيع غير عادل للثروة والسلطة، وصمت متواطئ حيال حقوق الأغلبية من المهمشين. كانت تلك النخب تتحدث عن الوطن بينما تقصيه، ترفع شعارات الديمقراطية بينما تحتكر القرار وبصلف، تدعي السيادة بينما تُسلّم البلاد لصفقات إقليمية أو دولية مقابل الحفاظ على احتكارها الرمزي والاقتصادي.

لم تكن المأساة الراهنة وليدة الحرب بين الجيش والدعم السريع فحسب واغيرهما من الحركات المسلحة، بل هي تتويج لتاريخ طويل من الطمس والتهميش والعنف الرمزي والمادي والعنصرية والغباء. وها نحن اليوم أمام لحظة فضيحة مكتملة: السودان يناقَش مصيره في واشنطن، في غياب تام لأي تمثيل سوداني. لا عبد الله حمدوك، لاالبرهان ولا القوى المدنية من يمينها ليسارها، ولا “قادة” الحرب، لا أحد تمت دعوته. لأن أحدًا منهم لا يُرى على طاولة الأمم، إلا كعناصر فاشلة أو خرقٍ لا يستحق الاهتمام، اوليس هذا مؤسفا بعد نحو سبعين عاما من الاستقلال!!

يضم اجتماع “اللجنة الرباعية” نهاية هذا الشهر وزراء خارجية أمريكا، السعودية، الإمارات، مصر، وربما قطر وبريطانيا. أما السودان، فليس فيه طرف يُعتد به، بل تحول إلى “ملف أمني” يُدار بين أوصيائه، كما تُدار شؤون القُصَّر. وليس في ذلك مدعاة للمفاجأة، فالسيادة لا تُنتزع بالجعجعة الخطابية، ولا تُصان بدق طبول الحرب أو التماهي مع الجيوش. السيادة مشروع تحرري عادل، لا شعار أجوف.

وقد يضحك المرء من مشهد النخب السودانية وهي ترفع عقيرتها باتهامات “الخيانة الوطنية” ضد دعاة السلام، بينما هم أنفسهم من سلموا القرار السياسي والاقتصادي، وحتى الديني، إلى العواصم الخارجية. الإسلاميون، الذين حوّلوا السودان إلى قاعدة لحروب الوكالة، والقوى المدنية التي ركبت موجة الثورة ثم أعادت تدوير فشلها عبر شعارات براقة بلا مشروع
أكثر ما يفضح هذه النخب هو أن بلدانًا نالت استقلالها بعد السودان بعقود أصبحت اليوم تقرر مصير السودان: قطر، الإمارات، حتى جنوب السودان ينظر إلينا بشفقة، بينما نحن نغرق في تناحر عبثي أنتج أسوأ أزمة إنسانية في العالم المعاصر.

الدرس اليوم واضح: لا مخرج من هذه الورطة التاريخية إلا بطرح أسئلة التأسيس من جديد. لا بد من بناء مشروع دولة على أسس جديدة كليًا: العلمانية، والمواطنة المتساوية، وحق تقرير المصير، والعدالة التاريخية. مشروع لا يرتكز على “الصفوة” الفاشلة بل ينطلق من المهمشين، من قوى القاعدة الاجتماعية التي دفعت ثمن الحروب والهامشية والاستعلاء.

نعم، ليت المجتمع الدولي ينجح في وقف الحرب بالحق طبعا، ولكن الأهم من وقف البنادق هو كنس هذا التاريخ الطويل من القبح السياسي، وإعادة تعريف السودان نفسه: لا كدولة عرب-إسلامية متخيلة، بل كفسيفساء متعددة، لها الحق في إعادة كتابة مصيرها من القاعدة، لا من العواصم الإقليمية ولا من نخب الخرطوم المترهلة.

ولذا، نسأل أخيرًا لا بخبث، بل بسخرية حزينة: هل ما زالت النخب بشقيها الإسلامي والمدني تتحدث عن “الكرامة الوطنية”؟ أية كرامة تبقى عندما تُناقش مصائرنا ونحن خارج القاعة؟

النضال مستمر والنصر اكيد.

(أدوات البحث والتحرير التقليدية والإليكترونية الحديثة استخدمت في هذه السلسلة من المقالات)

حين تفشل النخب، تتقدم الجذور:

مبادرة الإدارة الأهلية لوقف الحرب

من الضروري أن نبتكر وسائل جديدة وغير تقليدية لوقف الحرب في السودان، فقد أثبتت الوسائل المجربة فشلها. ومن المعلوم أن هذه الحرب، مهما بدا فيها طرف منتصر، فإن الخسارة فيها شاملة للجميع.

لقد فقد السودان في هذه الحرب خيرة شبابه، وراح الآلاف ضحية للموت المجاني، وتشتّت السكان بين لاجئين ونازحين. كما فقد الوطن مقومات الحياة الأساسية، فانهار الإنتاج الزراعي والصناعي، ودُمّرت البنية التحتية، وتفككت مؤسسات الدولة، سواء الإدارية أو الخدمية. تلاشت الخدمة المدنية وأدوارها، وتراجعت قدرتها وكوادرها، وكذلك الحال مع الجهاز القضائي. أما المؤسسة العسكرية، فقد انقسمت وتحاربت فيما بينها، ولا توجد مؤسسة تشريعية فاعلة، في حين انقسمت القوى السياسية والمدنية، وانجرف الشباب خلف هذه الانقسامات. وحتى الأرض نفسها تقسمت.

في ظل هذا الوضع، لم يبقَ ما يمكن أن يشكّل عمودًا فقريًا للوطن يمنع انهياره أو يوقف الحرب.
لقد انقسمت النخب بين أطراف الصراع، وكذلك، إلى حد كبير، المجتمعات المدنية. فمن النخب من عانت من انتهاكات الدعم السريع وما ارتكبة من جرائم القتل والسحل وسرقة ممتلكاتها، ومنهم من تعرّض للقصف الجوي والقتل على يد الجيش، لأسباب تتعلق باللون أو العرق.

هذه المظالم حقيقية ومؤلمة، ولكنها أعراض لحرب عبثية، يمكن أن تتوقف هذه المعاناة إذا توقفت الحرب.

رغم التشتت، سعت القوى المدنية والسياسية لوقف الحرب، لكنها اصطدمت بعقبتين أساسيتين:

  • ضعف تأثيرها المباشر على المقاتلين على الأرض.
  • غياب الآليات العملية الفعّالة، واقتصار جهودها على المناشدات الإعلامية، إضافةً إلى انحياز بعض القوى المدنية لي أطراف الحرب.

لقد استخدمت هذه القوى كل ما بوسعها من أدوات، ولم يبقَ أمامها سوى الضغط الدولي، وهو بطبيعته بطيء ومتذبذب.
لكن هناك قوة اجتماعية هائلة لم تُستخدم بعد: الإدارة الأهلية.
تملك الإدارة الأهلية تأثيرًا واسعًا في المجتمع، ولها روابط قوية مع الطرفين المتحاربين، خاصة وأن معظم الجنود ينحدرون من مجتمعات ترتبط بالإدارة الأهلية. لذا، يمكن أن يكون للإدارة الأهلية دور محوري في وقف الحرب، عبر تحرك شعبي جامع.
يمكن عقد مؤتمر جامع للإدارة الأهلية من جميع أقاليم السودان، يصدر عنه قرار واضح لا لبس فيه بضرورة وقف الحرب فورًا، مهما كانت التحديات.

فللسودانيين تاريخ طويل في حل النزاعات من خلال الإدارة الأهلية، التي طالما أدت أدوارًا محورية في الصلح والعفو،( الجودية ) عبر العمدة أو الشيخ أو الناظر أو السلطان، بحسب التقاليد المحلية.

اقتراح مبادرة عملية:

تبدأ المبادرة بخطوة رمزية ومؤثرة، وهي عقد مؤتمر صحفي موحّد للإدارة الأهلية، يُدعى له كل وكالات الأنباء، والقنوات المحلية والدولية، يتم فيه الإعلان الرسمي عن المبادرة، أهدافها، خطواتها، وجدولها الزمني، ليعرف العالم أن السلام لا يزال خيارًا شعبيًا حيًّا في السودان.
وبعد المؤتمر الصحفي، تُنظم مسيرة راجلة سلمية تنطلق في وقت واحد من مدن: نيالا، بورتسودان، وادي حلفا، كادوقلي، الدمازين، لتلتقي كلها في كوستي أو مدني، حيث يُعقد مؤتمر جامع، ويصدر عنه إعلان بثلاث نقاط رئيسية:

  • نعلن، نحن أبناء السودان من الإدارة الأهلية، أنه لا عداوة بين شعوب السودان، وأن ما يحدث هو صراع المنتصر فيهو خاسر .
  • نطالب جميع الأطراف بوقف إطلاق النار فورًا، ولمدة لا تقل عن 3 إلى 6 أشهر، ووقف كافة أشكال التصعيد.
  • نطالب المتحاربين بالدخول في مفاوضات مباشرة، دون شروط مسبقة، لإنهاء الحرب، ونؤكد أننا لن نقبل بسودان غير موحد، حر، ديمقراطي.

بعد المؤتمر، يتوجه الوفد القادم من الشمال (بورسودان، كسلا، سنار، الشمالية ،الخرطوم القضارف ،وادي حلفا، نهر النيل) إلى نيالا لتسليم المذكرة، بينما يتجه وفد( نيالا، الفاشر، الضعين ، زالنجي، الجنينة ، وكردفان الكبري والنيل الأزرق ) إلى بورسودان لتسليم نفس الرسالة.
بغض النظر عن انتماءات هذه الوفود لي اي من أطراف الحرب أو موقف مناطقهم من الحرب، فإن مشاركتهم في المسيرة الراجلة، وتحمّلهم لمشقة الطريق، ستكون ضريبة رمزية للسلام.

دور الشباب في إنجاح المبادرة:

لا يمكن أن يكتمل تأثير هذه المبادرة دون دور الشباب، فهم الوقود الحقيقي لأي تغيير في السودان. ويمكن أن يتمثّل دعمهم للمسيرة الراجلة والمبادرة في:

  • التنظيم اللوجستي: تأمين الاحتياجات الأساسية للمشاركين في المسيرة (طعام، ماء، إسعافات أولية).
  • التغطية الإعلامية الرقمية: عبر توثيق المسيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وبثها مباشرة، ونشر قصص المشاركين، مما يخلق زخمًا شعبيًا عالميًا.
  • التوعية المجتمعية: تنظيم لقاءات محلية لشرح أهداف المبادرة وكسر الحواجز النفسية لدى المترددين.
  • الربط بين المناطق: تنسيق نقاط الاستقبال والضيافة للوفود المشاركة في المدن التي يمرون بها.
  • إرسال رسائل رمزية للعالم: من خلال الشعارات، الأغاني، القصص، والأنشطة المرافقة للمسيرة التي تعبّر عن وحدة السودانيين وإرادتهم في وقف الحرب.
    دور الشباب ليس ثانويًا، بل هو الجسر بين الماضي والحاضر، بين الحكمة المجتمعية المتجذرة في الإدارة الأهلية، وروح العصر المتطلعة للتغيير.

خلاصة القول:

يكون موقف الإدارة الأهلية
من يوافق على هذه المبادرة فنحن جميعًا معه، ومن يرفضها فهو يقف ضد مصلحة الوطن.

إنها دعوة للسلام، تنطلق من جذور الأرض، وتشق طريقها عبر الأرجل، لتصل إلى ضمير الأمة.

احمد عبدالوهاب المبارك

المحامي

مجلس الصحوة الثوري الديمقراطي بيان مهم

بيان مهم بشأن إعلان حكومة السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
طالعنا كالجميع بيان صادر من الناطق الرسمي لتحالف تأسيس أعلن خلاله مجلس رئاسي يتكون من 15 عضواً ورئيس مجلس وزراء ولم يكن هذا الإعلان هو خيار اتخذته كل الأحزاب أو الحركات المشاركة في معركة الديمقراطية منذ الوهلة الأولى للحرب بل هو مجرد قرار خاصة بتحالف تأسيس وهذه الحكومة تمثل تحالف تأسيس فقط .
كنا نأمل في مجلس الصحوة الثوري الديمقراطي ان تنتهي حقبة الإقصاء والاستبداد السياسي في السودان بعد هذه التضحيات الجسيمة بارواح الشهداء وأشلاء المصابين وتهجير المواطنين من مساكنهم ولكن هنالك لوبيهات تعمل ليلاً نهاراً لإعادة عقارب الساعة الي الوراء حيث الدولة البوليسية القمعية الدولة الشمولية الاقصائية دولة الكيزان دولة ال 56 بدأت تعود موشحة بدماء الشهداء الكرام وتحت زريعة (السودان الجديد) و ( حكومة الهامش) هذه المصطلحات شرب منها الدهر وشبع وأي حكومة ما لم تحمل أسم (حكومة جمهورية السودان) ستكون وبالاً علي وطننا وشعبنا لأنها ستلبّي طموحات الحركة الإسلامية الارهابية وجيشها الارهابي في تحقيق مشروع الانفصال البغيض علي قدما وساق كان الاجدي لتحالف تاسيس اولا سحب الثقة من البرهان وعزله هو وزمرته وبعدها يعلنون حكومتهم ولم يحدث هذا .
رسالتنا الي الشعب السوداني
شعبنا الكريم تمسكوا بوحدة بلادكم ودماثة أخلاقكم وتراصوا من اجل الحفاظ علي وجدانكم المشترك لا تسمحوا لأي كائن من كان لتمزيق هذه البلاد العريقة وتفريق شعبها الطيب ان الطريق الذي تم اتخاذه من حكومة بورتسودان في عدم الجلوس لتفاوض شريف ونزيه ينهي معاناة المواطنين ويتحمل مسؤوليته الأخلاقية في قيام هذه الحرب هو الذي قادة الدعم السريع والحركة الشعبية لتشكيل حكومتهم في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع والقوات المشاركة معه في معركة الديمقراطية .
الي جماهير مجلس الصحوة الثوري الديمقراطي
لا تلتفتوا للشائعات المغرضة التي تطلقها دوائر رسمية تتبع للمجلس الاستشاري لتعكير الأجواء وتسميم صفو المشاركة والوجدان المشترك نحن نعي هذه المخططات وأهدافها ونعلم ان طريق النضال طويل ومحفوف بالمخاطر والتحديات والعقبات وان الحقوق تنزع وان تضحياتنا اكبر من ان نتنازل عنها أو عن كينونة المجلس التي بنية بالدماء والأرواح من اجل ان نكون جزء من تأسيس
ان الظلم مهما كان طويل فإنه لن يبقي الي الأبد ونحن لم نقاتل الحركة الإسلامية من اجل تاسيس أو سلطتها نحن قاتلنا ومازلنا نقاتل من اجل الوطن والشعب ومشاركتنا في معركة الديمقراطية ليست مشروطة بالعطايا ولكنها إلتزام اخلاقي من شعبنا أننا لم نقف مع الظلم أبدا .
إن عملت تأسيس علي ظلم الناس وإقصائهم ورفضت توسيع دائرة المشاركة السياسية الحرة وتلوين مشاركة الناس السياسية تحت أغلفة جوفاء إثنية أو جغرافية فنحن لن نقف مكتوفي الأيدي حينها لان هذا ذات السلوك الذي شاركنا في هذه الحرب من اجل إنهاءه والقضاء عليه الي الأبد
نحن نقاتل من اجل بناء دولة ديمقراطية دستورية حديثة تكون فيها العدالة والمساواة والمواطنة أساس الحقوق والواجبات وليست دولة معطوبة
الي المجتمع الدولي
نحن سودانيين أحرار نحترم سيادة بلدانكم وحسن جواركم والعلاقات التي تربطنا بكم المبنية علي الندية واحترام السيادة الوطنية كما أننا نؤمن بمبادئ القانون الدولي لحقوق ألأنسان والقانون الإنساني الدولي وكافة القوانين والاتفاقيات الدولية التي ترسخ لمفاهيم حقوق ألأنسان والعيش المشترك والحفاظ علي سيادة الدول
ان شعبنا الان يعاني من ويلات الحروب من جهة ومن تدخلاتكم السافرة من جهة اخري ومن المعاناة في معسكرات اللجوء والنزوح ونقص المساعدات الإنسانية والمساعدات الطبية من جهة اخري
كونوا مع شعبنا ولا ترهقوا ما تبقي من أمل داخل وجدانه المرهق من اجل مصالحكم ومشاريعكم الاستعمارية و السيطرة علي بلادنا بالوكالة
وعليه فان مجلس الصحوة الثوري الديمقراطي يعلن عن الآتي :-
1- نؤكد ان استقلالية مجلس الصحوة خط احمر ولن نسمح بتذويب مجلس الصحوة في اي جسم مهما كانت المغريات
2- عدم مشاركتنا في تحالف وحكومة تأسيس إلا بعد تعديل الخط الإقصائي الذي يقوده لوبي معلوم للجميع متنقل بين دول العالم وتوسيع قاعدة المشاركة الحرة غير المشروطة ودون اي ابتزاز سياسي
3- نؤكد استمرار مشاركتنا في معركة الديمقراطية والوقوف مع شعبنا ومجتمعاتنا من أجل تحقيق الانتصار علي أرهاب الحركة الإسلامية
4- جميع الخيارات مفتوحة في حالة استمرار نهج الظلم وعدم الاعتراف بالآخر وهضم حقوق الآخرين ومنع مشاركة الناس عمداً تحت زرائع غير موضوعية في العرف السياسي
عاش السودان حراً
المجلس القيادي الأعلي لمجلس الصحوة الثوري الديمقراطي
بتاريخ 2025/7/30ممجلس الصحوة الثوري الديمقراطي

نيروبي يا اخت بلادى يا حقيقة

Sample Pageالاستاذ/محمد الصحوي نيروبي

تهدف الندوات المختلفةالى التنوير، وتقديم التحليلات
السياسية : مثل الانتخابات، والقوانين، والسياسات الحكومية،
و السياسة الخارجية: مثل العلاقات الدولية، والتحالفات، والصراعات، والقضايا الأمنية.
القضايا الاقتصادية: مثل النمو الاقتصادي، والسياسات المالية، ومكافحة الفقر.
القضايا الاجتماعية: مثل التعليم، والصحة، وحقوق الإنسان.
القضايا البيئية: مثل التغيرات المناخية، وحماية البيئة.
مما يساهم في تعزيز الوعي السياسي وتوسيع قاعدة المشاركة في الشأن العام.
ها هى القوى المدنية المتحدة قمم نيروبى بقيادة دكتورة سلمى تنظم ندوة سياسية بعنوان “تأسيس الدولة الجديدة على اسس الفيدرالية وانظمة .الحكم الرشيد..
ندوة سياسية بمشاركة ممثل لفخامة الرئيس وليم روتو رئيس جمهورية كينيا الحرة Anthony manyara
عضو الهيئة البرلمانية عن الشباب والطلاب
تدعو الندوة بأن يكون هناك حضور في القرار السياسي بما ..يتناسب مع إرادةالشعوب وقالت سلمي نعمل جميعآ على تحقيق تطلعات الشعوب
وهندسة الوعي – السياسي ودعم الأهلية الشاملة بقيام
ندوات سياسية لتعزيز الاصطفاف الوطني ونشر الوعي

نيروبي يا اخت بلادى يا حقيقة
متحدثين وخبراء في المجال السياسي، بالإضافة إلى جمهور من المهتمين أو المشاركين في الشأن العام. تهدف الندوات السياسية إلى تبادل الأفكار والآراء حول الراهن، وربما
وتناولت الندوة أوراق عمل قدمها الدكتور الوليد مادبو والدكتور سليمان صندل والماستر صالح جمعة وادار الدفة الصحافى على الدخرى، ناقشت عدد من الموضوعات التي تعنى بالحياة السياسية في الدولةالجديدة، شهدها لفيف من المهتمين بالشأن
السياسي حول اخر المستجدات السياسية واكبر المعيقات الداخلية والخارجية التي تؤثر على فرص اقامة الدولة

وكان مكتب قمم بنيروبى في الموعد.
محاضرة علمية حول الحوكمة في الدولة السودانية الجديدة .

دور حوكمة الأجهزة الحكومية ، وكان المتحدث فيها الباحث السياسي مادبو
تحدث عن أهم معايير الحوكمة التي تتمثل في تحديد المسؤوليات …
المسؤولية الاجتماعية …
الإدارة الرشيدة. محاضرة علمية حول الحوكمة في الدولة السودانية الجديدة . واستعرض د. الوليد مادبو التطور التاريخي للحوكمة والأسباب التي أدت إلى نشوئها وتبنيها داخل الحكومة، مؤكداً أن الحوكمة بمفهومها البسيط هي نظام لتوجيه …
ومن جانب اخر تحدث الدكتور سليمان صندل عضو الهيئة القيادية لحكومة السلام والوحدة برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو رئيس الجمهورية السودانية الثانية بدأ بتهنئة شعوب الهامش بحكومة السودان الجديد عن انظمة الحكم الرشيد والحكم الفيدرالي الذي وصفه بوجه الشبه بالحكم الامريكى وأنهم عملوا معالجة المشكلات التاريخية التى اقعدت بالسودان طوال الحقب السابقة في الحكم وكانت هنالك بعض المداخلات من الحضور ومنها لماذا كان تمثيل المرأة ضعيفا في حكومة تأسيس الوليدة أقر بذلك وتمت مراعاة ذلك ومعالجته.
سألت الدكتورة فاطمة لقاوة عن تمثيل المرأة في الحكومة السودانية الجديدة ودلالات وعمق السؤال الذي يطرح في فضاءات الديمقراطية التي تؤمن بحقوق المرأة .
يؤكد ان حق المرأة جزء لا يتجزأ من حياة الشعوب بكل تفاصيلها السياسية والاستراتيجية والاجتماعية والاقتصادية وإنها كل المجتمع.
وكان توجيه الدكتور سليمان صندل عضو الهيئة القيادية لحكومة السلام والوحدة للقوى المدنية المتحدة قمم نيروبى الإستمرار في هذه الفضاءات التي تقرب المسافات وتجعل من حكومة السلام انموذج يقتدى به في كل بقاع العالم الحر الذي يبحث عن الحرية والسلام والعدالة.

حركة شجعان كردفان تهنئة

بسم الله الرحمن الرحيم

تتقدم حركة شجعان كردفان بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى تحالف تأسيس بمناسبة الإعلان عن تشكيل المجلس الرئاسي ، والذي نعتبره خطوة مفصلية نحو بناء سودان جديد تسوده العدالة، والحرية، والمواطنة المتساوية.

كما نزجي خالص التهاني والتقدير إلى السيد القائد الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع، لما ظل يبذله من جهود واضحة في دعم مسيرة التحول الديمقراطي، وإسناد مشروع السودان الفدرالي العادل.

وبذات الروح، نخص بالتهنئة الصادقة أبناء كردفان الأماجد الذين تم اختيارهم ضمن هذا المجلس الرئاسي، وهم:
القائد عبد العزيز آدم الحلو
الأستاذ حامد حمدين النويري
القائد جقود مكوار مرادة
الأستاذ حمد محمد حامد

إن مشاركتهم تمثل صوت الهامش الحقيقي تجسيداً لتطلعات شعب كردفان الذي ظل صامداً ومناضلاً من أجل العدالة والكرامة لعقود.

نؤكد نحن في حركة شجعان كردفان أننا سنمضي جنباً إلى جنب مع قوى تأسيس في تثبيت دعائم السودان الجديد ، حتى ترسخ مبادئ الفدرالية والعدالة والمساواة، كما نحث الجميع على ضرورة إشراك كافة القوى الموقعة على تأسيس والمناهِضة لدولة الإرهاب، والانخراط في مشاورات حقيقية وشفافة لتشكيل الهياكل التنفيذية والإقليمية، تُراعى فيها إسهامات الجميع وتاريخهم النضالي وتضحياتهم في هذه المعركة.

المجد للشجعان، المجد لشعبنا، والمجد للسودان الجديد.

حركة شجعان كردفان
المكتب الإعلامي
يوليو2025

ثوّار الدولة السودانية

   *بيان صحفي* 

حول الاعتداءات المتكررة على اللاجئين السودانيين في أوغندا

نتابع في ثوّار الدولة السودانية بقلق بالغ ما يتعرض له أهلنا اللاجئون في معسكر “كيرياندونغو” بدولة أوغندا من اعتداءات مؤسفة ومتكررة، كان آخرها الهجوم الذي أسفر عن وقوع عدد من المصابين والضحايا الأبرياء.

إنّ هذه الأحداث المؤلمة تمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة وأمن السودانيين اللاجئين من ويلات الحرب والنزوح، ممن لجأوا إلى أوغندا طلبًا للحماية والمعاملة الإنسانية. ونؤكد أن حماية اللاجئين هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق الدولة المضيفة، والوكالات الأممية، والمجتمع الدولي.

وعليه، نُعلن الآتي:

ندين بأشد العبارات أعمال العنف التي طالت المدنيين السودانيين داخل المعسكر، ونطالب بالتحقيق الشفاف في ملابسات ما جرى، مع ضمان عدم تكراره.

نُخاطب الحكومة الأوغندية ومفوضية اللاجئين (UNHCR) بضرورة التحرك الفوري لحماية اللاجئين، وتعزيز الإجراءات الأمنية داخل المعسكرات.

نناشد كافة الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية للتدخل العاجل، وتقديم الدعم الطبي والنفسي للمتضررين من الأحداث.

نؤكد دعمنا الكامل لأهلنا في أوغندا، ونُجدد التزامنا الثابت بقضايا السودانيين في الداخل والمنافي على حد سواء.

إن الثورة السودانية لم تندلع فقط من أجل إسقاط نظام، بل من أجل الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وهي المبادئ التي نتمسك بها وندافع عنها في كل مكان ووقت.

نُخاطب أهلنا في معسكرات اللجوء:

أنتم لستم وحدكم، ونحن معكم بكل الوسائل المتاحة. وسنواصل إيصال صوتكم لكل من يعنيه الأمر، حتى تتحقق الحماية والعدالة والعيش الكريم.

المتحدث الرسمي
لثوّار الدولة السودانية
13 يوليو 2025


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493