7.9 C
New York
الأحد, أبريل 19, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 17

عااااجل

تأجيل التوقيع على الميثاق التأسيسي المزمع عقده اليوم الجمعة بين الأطراف المجتمعة بنيروبي الى أجلى غير مسمى.

وذكر مصدر مقرب من اللجنة المنظمة ان اسباب التأجيل بغرض كسب مزيد من الوقت للتشاور وإعطاء فرصة للاتحاد الأفريقي لاكمال مشاوراته مع الكتلة الديموقراطية ومجموعة صمود بإثيوبيا كما ذكر ان هناك ضغوطا كبيرة تمارس علي السلطة الكينية لإلغاء المؤتمر.

قناة_نادوس

قناة نادوس تكشف اسباب تأجيل توقيع ميثاق الحكومة الموازية و«الحلو» ينضم لمؤيدي الدعم السريع

نيروبي، 18 فبراير 2025 – أرجأت قوى سياسية وحركات مسلحة تؤيد قوات الدعم السريع للمرة الثانية، الثلاثاء، التوقيع على الميثاق السياسي الممهّد لتشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرة القوات بناءً على طلب تقدم به رئيس الحركة الشعبية – شمال، عبد العزيز الحلو.

وأُقيمت الثلاثاء في نيروبي جلسة احتفالية للإعلان عن تحالف السودان التأسيسي “تأسيس”.

ويضم التحالف الجديد قوى سياسية وحركات مسلحة ورجال إدارة أهلية وقوات الدعم السريع، ويسعى لتكوين سلطة موازية للحكومة القائمة في بورتسودان.

وشارك في الترتيبات رئيس حزب الأمة القومي فضل الله برمة ناصر، وقيادات الجبهة الثورية السودانية، علاوة على رئيس الحركة الشعبية – شمال، عبد العزيز آدم الحلو، وإبراهيم الميرغني، بجانب قائد ثاني قوات الدّعم السريع، عبد الرحيم دقلو.

وقال فضل الله برمة ناصر، لدى حديثه في المؤتمر نيابة عن التحالف التأسيسي: “تقديراً لمواقف رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو، الوطنية وحرصاً على مضي المسيرة الجماعية، تقرر تأجيل التوقيع على الإعلان السياسي من اليوم الثلاثاء إلى 21 فبراير الجاري”

قناة_نادوس

الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية

         *تصريح صحفي*

نحو حملة موحدة لكشف انتهاكات عناصر الحركة الإسلامية داخل القوات النظامية ومليشيا الدعم السريع ضد الشعب السوداني

مزيدٌ من الاهتمام بتوثيق كل الانتهاكات الجارية ونشر تفاصيلها علي أوسع نطاق

مازالت فظائع الحرب وجرائمها الموغلة في البشاعة مستمرة منذ اندلاعها في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ ضد الشعب السوداني الأعزل في كل مناطق سيطرة أطراف النزاع بل ظلت كلها دون استثناء كانما تتبارى حول من منها أكثر وحشية في التنكيل بالمدنيين مستخدمين أبشع طرق القتل وأسالييبه من جز للرؤوس وبقر للبطون وسلخ وسحل واعتقالات ومحاكمات جائرة وتجاوزت انتهاكاتها كل حقوق الإنسان التي تقرها الأديان والأعراف والقوانين الوضعية بأفعال كريهة  تتقاصر أمامها فظائع الدفتردار وفوق ذلك يتفاخر مرتكبوها بتصويرها ونشرها والأمثلة مبذولة في الوسائط علي قفا من يشيل.

ونشير هنا، مركّزين على ما ارتكبته مليشيا الدعم السريع يوم ١٥ فبراير الجاري من جرائم يندى لها الجبين في بري امتداد ناصر محطة ٩و٨  حيث تم اعتقال المواطن هاشم عبد المطلب وشقيقه وتعذيبهما كما طالت الجريمة المواطن زقل قذافي الذي تعرّض لأقسى صنوف الضرب والتعذيب ولم تسلم زوجته من الهجمة البربرية إذ أصيبت بالرصاص الحي.
وفي خسة ونذالة تمت تصفية كل من عبد المجيد كنة  من محطة ٩ يسكن بالقرب من ميدان الرابطة ومحمد خوجلي من سكان بري اللاماب، علما بأن الشهيدين من العاملين النشطين في تكية الحي تم استهدافهما بشكل مباشر.
وحسب الشهود فإن عناصر من مليشيا الدعم السريع نهبت كل المواد الغذائية الموجودة بالتكية قبل يوم من الاعتداء عليهما برصاص مباشرة في الرأس وقتلهما. لهما الخلود شهيدين وللجرحى عاجل الشفاء.

وإذ ندين هذا الفعل الخسيس فإننا نطالب بتوفير الحماية للعاملين في التكايا وغرف الطواريء وجميع العاملين في خدمة المواطنين في المجالات الأخري والقبض علي جميع الجناة ومحاكمتهم وإنزال العقاب الذي يستحقونه عليهم.

فلنرنفع الاحتجاجات والمطالبة برفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني وليحرص الجميع على توثيق الجرائم ونشرها ولتتضافر الجهود لبناء متين لأوسع جبهة جماهيرية قاعدية لإنهاء الحرب ولاسترداد الثورة.

والنصر معقود بلواء الجماهير في اتحادها 

💢سكرتارية الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية

١٦ فبراير ٢٠٢٥م

الاستعجال سيد الموقف وصولاً للفشل

عباس الخير / مدير قناة نادوس

مؤسف أن صمود بدأت بما سبق من معتاد باصطحاب أقوى جراثيم الفشل: حملة تحصينها ومنعها عن النقد وظاهرة ما يسمى (ردم) المنتقدين..
وذلك شأنهم..

لكن هناك خطر أخر تهمنا فيه الأجسام الديمقراطية الشعبية القاعدية/ مهنية ومجتمعية ولجان مقاومة/ خطر يبرزه رصد أحداث الأيام الأربعة السابقة على تاريخ اليوم 14 فبراير 2025 :

‐ يوم 10 فبراير تم أخر اجتماع قيادي ل تقدم.. وتم فيه حلها بقرار قيادي فوقي.. دون عودة للمؤتمر الذي انتخبهم بدءًا..
‐ يوم 11 فبراير.. اليوم التالي مباشرة؛ كان قد تم جمع توقيعات تكوين الجسم الجديد..!!!!
بقائمة لا يستهان بها من الأجسام والهيئات.. والفئات (والأفراد؟).. في (زمن قياسي!!)
لم يعلن عن عقد أي اجتماع تمهيدي أو تأسيسي أو تصدر وثائق تأسيس تبرز وتطرح: خط/ نهج/ مبادئ/ وضوابط/ نظام داخلي/ صلاحيات/ مسئوليات عمل/ اسماء الهيئات القائدة وشاغليها… الخ،، للجسم الجديد..
[ما يعني أن المكونين المؤسسين الذين وقعوا على الانضمام وتأسيس الجسم بصموا على بياض..]؟
ولكن دون كل ذلك وبكيفية ما تم إنجاز اختيار اسم وتم إعلان تسمية الجسم الجديد (صمود).؟!!
هذه السرعة الجديرة _ ب غينيس:
أو أن يحكم باستحالة أنه تم استصدار قرارات بالانضمام حقيقية من الأجسام الموقع باسمها وفق آلياتها ومراحل اتخاذها القرارات بمختلف نظمها الداخلية ليصح الانضمام في الجسم الجديد.. بعد أخذ قرارات موافقاتها كلها.. وصعب تصديق أنها حددت وأتمت تسمية مندوبيها ومن ثم التوقيع.. ليتم تشكيل قيادة الجسم الجديد بمشاركتها.

وطبعًا معلوم أن تقدم لم تعد موجودة وأي تفويض سابق من الأجسام لأشخاص يمثلونها في تقدم انتهى بزوال تقدم.. ولا يمكن أن تورثه صمود أو غيرها.

اما إذا قيل كله في السليم ولو لجسم واحد بله كل هذه الأجسام والهيئان فستكون معجزة .. بهذا الحجم والعدد من الأجسام المكونة.. أمر لا يظن أنه تيسر إن تيسر لغيرها في العالم؛ على مدى السنوات، منذ تدشين الديمقراطية بعصر الجماهير عند سقوط الباستيل..
جسم تحالفي ديمقراطي يقام ويشيد في فد يوم.!!
ويباشر نشاطه في اليوم التالي:-

  • ففي يوم 13 فبراير 13 فبراير (امس) عضد القيادي بصمود والناطق الرسمي السابق لتقدم (صمود) عدم وجود مواثيق ووثائق تأسيس مكتملة للجسم إذ قال إن صمود جسم لا زال: قيد التأسيس.
    ولكن بالتزامن مع تصريحه؛
  • وفي يوم 13 فبراير ذاته؛ كان وفد قيادي من هذا الجسم قيد التأسيس؟؟ (كيف اختير القادة؟) كان وفد قيادي من الجسم الجديد صمود في جولة خارجية .. وألتقى القادة الافارقة باسم “صمود” .. وطرح رؤى في الشأن السياسي والحرب السودانية وتباحث؟!!!..
    صور الوفد تملأ الاسافير مع الرؤساء بما فيهم الرئيس الكيني الذي سيدشن في عاصمته توقيع الميثاق التأسيسي لتأسيس حكومة ستحاول أن تشرعن للدعم السريع.

▪︎ ما يهمنا من السرد أعلاه ليس تنبيه صمود إلى أن من الخير لهم التريث وتجنب الخمخمة وتنجيض تحالفهم باتباع إجراءات أفضل وأوفر دلالة على جديتهم في إنشاء مؤسسة عمل سياسي تحالفي راسخة تنشد وقف الحرب واستعادة السلطة المدنية (الديمقراطية).. فهم محصنين من النقد بالردم والرادمين.. ولا يجيدون الاستماع_ وفق تجربتنا..

ما يهمنا تنبيه القوى الديمقراطية حقيقة.. من قيادلت وقواعد الأجسام الموقع بأسمائها وليس الأحزاب..
الأجسام مهنية ومنظمات للمدنية لم تبنى من قبل أفراد قلة… بل بنيت على مدى سنوات وبجهود جمة ونضالات ساهم فيها المئات والعشرات في كل جسم.. وهضمت داخلها على مر السنين تضحيات جمة على مر السنين. التنبيه مهم ضد خط بذر الشقاق داخل هذه الأجسام وهي النتيجة الأرجح لتداعيات اختطاف أصواتها ..
وخطر جسيم..
فالحرب الناشبة هي حرب على السلطة ويبحث جميع اطرافها عن الشرعية بأحد وجهين قبول قواعد الشعب وهو ما معلوم أنه لن يتحقق لهم..
أو تفتيت قوى وقواعد هذا الشعب المنظمة؛ ممثلة في هذه الأجسام وفي لجان المقاومة… الخ.. ليضمنوا بذلك القدرة على قمع الشعب وحصد صمته عن سرقتهم للشرعسة وادعاؤهم شرعية مزيفة_ حال كدكل الديكتاتوريات.
وبذا إسهام صمود في زرع الشقاق داخل هذه الأجسام خطر.. وعلاقته بالحرب الدائرة مباشرة..
_=====
حتى ولو أن مؤيدي الانضمام لصمود أو غيرها؛ هم أغلبية، فإن الغبن لدى الرافضين سيترك مجال للانشقاق واسع لعدم اتباع المؤسسية.. بينما صحة طرق اتخاذ القرار ستنتج عنه تماسك داخلي بين الرافضين والموافقين طالما جميعهم متفقين على صحة شكل اتخاذ القرار.

أما لو اتبع الصحيح ورفض وفق الإجراءات قرار الانضمام؛ فستكسب صمود احترام خصومها لا احتقارهم وهو مفيد في الاختلاف ولكن الاتفاق على المشاركة في الممارسة السياسية بأسس ديمقراطية روحًا وقالب.

من التجارب تجربة شق الأصم وزمرته لتجمع المهنيين مختطفًا وكوادرهم من تجمع الاتحاديين لصوت وقرار لجنة الأطباءالمركزية.. تسبب ذلك في وقتها ومباشرة في استقالة سبعة من القيادة المركزية لللجنة.. (شقت نصفين). وتصدعت وانشقت فروع في الأقاليم .. وأذهب ذلك من بعد ذلك ريح اللجنة..
فلا تكرروا التجربة.. ولا تسمحوا في إجراءات معالجاتكم بأن تذهب التداعيات بتماسك الجسم.. يمكن العمل فقط على إعادة اتخاذ القرار انضمامًا بإرادة صحيحة أو انسحاب من التوقيع ومحاسبة المخطئين.. إن وجب.
لأن تلك الأجسام بنيت بمشقات الصبر والنفس الطويل وهي رصيد ثوري ديمقراطي.
^^^_^^

طريق التعجل (الصمودي) المتواصل الآن.. سينقلب ضرر بليغ.. وفي العمل السياسي لا يوجد افتراض حسن النية.. خاصة حين يتعلق بتهديد تماسك منظمات بناءها ابناء الشعب السوداني في قطاعاته ومهنه المختلفة بجهد جمع دم الحجامة..
سواء وضح هذا الآن أو في قادم الأيام… فسيخصم من مكونات التكتل الجديد سياسيًا.. ولكن سيتحمل السودانيين فاتورة الثمن.
وهو عبث بمؤسسات مهم وجودها متماسكة لمقابلة مهام الصراع للتغير الديمقراطي..

الحزب الجمهوري

الحرية لنا ولسوانا

بيان حول الموقف من تقدم وفك الارتباط

بادر الحزب الجمهوري بالانتماء لتنسيقية القوى المدينة والديمقراطية ضمن فئة الاحزاب السياسية منذ بداية تأسيسها، وقد ظل يعمل داخل اللجنة السياسية لتقدم لإدارة الخلاف بين مكوناتها حول مقترح إقامة حكومة داخل البلاد موازية لحكومة الأمر الواقع ببورتسودان من أجل نزع شرعيتها الزائفة، وبين المجموعة الأخرى التي ترى العمل في مواجهة الشرعية الزائفة لحكومة الأمر الواقع من خلال العمل السياسي الداخلي بتكوين كتلة ديمقراطية واسعة تسعى لإيقاف الحرب عن طريق الضغط على طرفيها، بالإضافة للعمل الدبلوماسي الخارجي دون الحاجة لتكوين حكومة موازية.

إن انتمائنا لتقدم كان من أجل إقامة كتلة مدنية عريضة تستغل كل الوسائل السلمية المتاحة من أجل حشد الموقف الإقليمي والدولي لوقف الحرب وتقديم الدعم الإنساني للشعب السوداني بالداخل وبمعسكرات اللجوء بالخارج الذي يعاني ويلات الحرب.

إننا في الحزب الجمهوري رغم قلقنا الشديد من وجود خلافات وانشقاقات داخل قوى الثورة والجبهة المدنية العريضة التي كانت تمثلها تنسيقية تقدم بمختلف تياراتها الفكرية والسياسية، في هذا الظرف الحرج الذي تمر به البلاد، فإننا لا نملك إلا الإشادة بالنهج الديمقراطي الذي تم لإدارة الخلاف وفك الإرتباط بين مجموعتي تقدم، بعد أن أصبح واضحا عدم إمكانية إدارة الرؤيتين المختلفتين في جسم واحد.

إننا نود من جانبنا أن نعلن للشعب السوداني إن الحزب الجمهوري لن يكون طرفا منتميا تنظيميا لأي من المجموعتين بغض النظر عن التكييف الجديد الذي قد يتبناه كليهما وسيواصل الحزب نشاطه المستقل من خلال منابره، في مواجهة دعاة الحرب واعداء التحول الديمقراطي والإستقرار بالبلاد الممثلين في حكومة الأمر الواقع وانصارها من الأخوان المسلمين وفلول النظام البائد وداعميهم بالداخل والخارج.

نسأل الله أن يخرج البلاد من محنتها التي تطاولت وإن يعيد لها امنها واستقرارها.

الحزب الجمهوري
١١ فبراير 2025

بيان مهم من الفئات والمكونات الرافضة لمقترح تشكيل الحكومة

نعلن عن انتظامنا اعتباراً من تاريخه تحت اسم التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) عبر هياكل مؤقتة يترأسها د. عبدالله حمدوك

إلى:

جماهير الشعب السوداني في الداخل والخارج في مواقع الحرب والنزوح وشتات اللجوء

أصدقاء السودان وشعبه الداعمين لحق شعبنا في السلام والحياة الحرة الكريمة بالاستجابة لتطلعاته المشروعة في حكم مدني ديمقراطي مستدام في دول وشعوب الجوار ومحيطنا الإقليمي والدولي

الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي

نخاطبكم اليوم وبلادنا تمر بحرب إجرامية خلفت أكبر كارثة إنسانية في العالم ولا زالت رحاها تدور بشكل وحشي يتزايد يوماً بعد يوم، ليدفع ثمنها ملايين السودانيين/ات الأبرياء، ويتكسب منها دعاة الحرب وعناصر النظام السابق الذين يريدون تصفية ثورة ديسمبر المجيدة واحكام الهيمنة على البلاد، وإعادة إنتاج نسخة أكثر توحشاً من نظامهم الفاشي الإجرامي صاحب الباع الإرهابي الطويل في زعزعة الإستقرار والمجرب ومعروف النتائج والأثار في محيط جوارنا الإقليمي والدولي.

تداعت القوى المدنية والديمقراطية وفي إطار دورها وجهودها لوقف الحرب وتحقيق السلام وتأسيس حكم مدني ديمقراطي مستدام لاجتماع في العاصمة الاثيوبية أديس ابابا في أكتوبر 2023م تمخض عنه الإعلان عن تأسيس “تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم)” لتكون أوسع مظلة للقوى المدنية الديمقراطية لمناهضة للحرب، من أجل تحقيق السلام الشامل الدائم وتأسيس حكم مدني ديمقراطي مستدام، وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف والغايات بُذلت جهود كبيرة وجبارة وصولاً للمؤتمر التأسيسي في مايو 2024م الذي أضاف مكونات جديدة ونوعية لـ”تقدم”.

شهدت الشهور الأخيرة تبايناً فى الرؤى بين مكونات “تقدم” حول قضية الشرعية وكيفية التعاطي معها، وخلص هذا التباين لوجود موقفين استعصي الجمع بينهما فتم إقرار فك الارتباط السياسي والتنظيمي بين موقفين أولاهما يري مواصلة النضال بوسائل العمل المدني الديمقراطي دون تشكيل حكومة، وبين موقف يرى أن تشكيل حكومة هو أحد أدوات عمل التنسيقية.

إزاء هذه التطورات فإننا الفئات والمكونات الموقعة أدناه والتي رفضت تشكيل حكومة كأحد أدوات نزع الشرعية عن سلطة بورتسودان نعلن لشعبنا والرأي العام المحلي والإقليمي والدولي عن إنتظامنا إعتباراً من تاريخه تحت إسم التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” إيماناً وإلتزاماً منا بأهمية إختيار وإلتزام القوى المدنية الديمقراطية طريقاً مستقلاً لا ينحاز لأي من أطراف الحرب ولا ينخرط فيها بأي شكل من الأشكال، وأن تتصدى لكل فعل أو قول يهدد وحدة البلاد ويمزق نسيجها الاجتماعي، وأن يكون ديدنها هو السعي الدؤوب لحماية المدنيين والتصدي لأي إنتهاكات يتعرضون لها ومعالجة الأزمة الإنسانية ووقف الحرب عاجلاً عبر حل سياسي سلمي يخاطب جذور الأزمة بما يقود لتأسيس الدولة السودانية واحلال سلام مستدام وعادل.

نؤكد في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”* اننا سنظل متمسكين بالمبادئ والأهداف التي تواثقنا عليها في المؤتمر التأسيسي لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، وفي هذا السياق فقد تراضينا على العمل عبر هياكل مؤقتة يترأس قيادتها دكتور عبدالله حمدوك لحين إعتماد الهياكل الدائمة بعد إكمال النقاشات التنظيمية اللازمة، أما على الصعيد السياسي والإعلامي فإننا نؤكد مجدداً إستمرار عملنا اليومي بغرض المساهمة الإيجابية بما يضمن حماية المدنيين ووقف أي إنتهاكات يتعرضون لها والعمل على معالجة الأزمة الإنسانية وإيصال المساعدات للمحتاجين في كل أنحاء السودان دون قيد أو شرط أو تمييز، وإستكمال جهود وقف الحرب عبر بناء أوسع جبهة مدنية ديمقراطية للقوى المؤمنة بأهداف ثورة ديسمبر والمؤمنة بوقف الحرب وتحقيق السلام الشامل الدائم وتأسيس الحكم المدني الديمقراطي مع اخضاع كافة تجاربنا التنظيمية والسياسية لمراجعات عميقة، تطور وتعزز من قدرة القوى المدنية الديمقراطية للتصدي لخطابات الحرب والكراهية ومخططات النظام البائد، ولاستكمال مسار ثورة ديسمبر المجيدة التي لن تفلح قوى الظلام في وأدها مهما فعلت.

صدر بتاريخ اليوم الثلاثاء 11 فبراير 2025م

قائمة التوقيعات :

أولاً:- مكونات فئة القوى السياسية

1- حزب الأمة القومي
2- التحالف الوطني السوداني
3- التجمع الاتحادي
4- حزب البعث القومي
5- المؤتمر السوداني
6- الحزب القومي السوداني
7- الوطني الاتحادي الموحد
8- حزب التواصل
9- الحزب الناصري
10- حركة حق
11- الحزب الوطني الاتحادي
12- الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري الديمقراطي
13- الجبهة الشعبية المتحدة

ثانياً:- مكونات فئة تنسيقية المهنيين والنقابات

1- التحالف الديمقراطي للمحامين
2- لجنة المعلمين السودانيين
3- نقابة الصحفيين السودانيين
4- لجنة اطباء السودان المركزية
5- تجمع المهندسين السودانيين
6- اللجنه المركزية للمختبرات الطبية
7- لجنة الصيادلة المركزية
8- اللجنة المركزية لضباط الصحة
9- تحالف تجمعات اساتذة الجامعات
10- تجمع المصرفيين السودانيين
11- تجمع مهنيي الموارد البشرية
12- تجمع البيئيين السودانيين
13- تجمع مهنيي الارصاد الجوى
14- لجنة الاستشاريين والاختصاصيين
15- محامو الطوارئ
16- اللجنه التمهيدية لنقابة التمريض
17- تجمع المحاسبين المهنيين السودانيين

ثالثاً:- مكونات فئة لجان المقاومة

1- تنسيقية لجان مقاومة الكلاكلات وجنوب الخرطوم
2- مركزية لجان المقاومة والتغيير بدار السلام امبدة
3- لجان المقاومة مدينة ربك
4- لجان احياء امبدة
5- لجان مقاومة بلدية القضارف
6- تجمع لجان أحياء الحاج يوسف
7- تنسيقية لجان مقاومة شرق النيل جنوب
8- لجان مقاومة النيل الازرق

رابعاً:- مكونات فئة المجتمع المدني

1- بكري الجاك
2- صالح عمار
3- شوقي يعقوب
4- أسماء أحمد النعيم
5- سناء الجاك
6- مدني عباس مدني
7- الطيب المالكابي
8- ندي اسامة الصلحي
9- معتز صالح
10- هادية حسب الله
11- أمجد المك
12- عبدالرحمن الامين
13- اقبال سرالختم
14- عثمان منصور
15- أبو هريرة عبد الرحمن احمد

خامساً:- مكونات الفئات النوعية

1- أزهري محمد علي – المبدعين
2- مالك الحسن أبو روف – الإدارة الأهلية
3- حافظ دوسة – أصحاب الأعمال
4- الفريق مجذوب رحمة
القيادة المركزية العليا لضباط وضباط صف وجنود متقاعدي الجيش والشرطة والأمن (تضامن)
5- محمد المؤيد – الأشخاص ذوي الإعاقة

داعش وحرب السودان



 
هذا العروض بذبح الناس والرقص بالرءوس المذبوحة “مع التهليل والتكبير” فرحاً بارتكاب هذه الشناعة التي لم ينزل بها كتاب .. لا تثير الدهشة..! فهي من الأمور المتوقعة من الكيزان .. ولا جديد..! .
الذبح والقتل والقهر والظلم والتعدي على الحرمات واخذ القانون بالأيدي وتشتيت الشمل وملاحقة الأبرياء واهنة الصبيان الذي يقيمون التكايا لإطعام أهلهم الجائعين .. من الأمور الطبيعية المتوقعة من الكيزان وعساكر البرهان والحركات التابعة لهم..! . وهي لا تحتاج إلى بيانات اعتذار من (حكومة جبريل) .. فلا اعتذار عن الذبح والرقص بالرءوس المجزوزة من أصل العنق .. ودماؤها تسيل شكوى إلى الله من الظلم ومن فداحة الجُرم..! ولا سبيل للتكفير عن ذبح الأبرياء في الطرقات بهذه البيانات التمويهية المهزوزة..! .
لقد سبق أن ذبح الكيزان في سبتمبر 2013م عشرات الشباب بالرصاص من وراء ظهورهم في تظاهرة سلمية بالخرطوم..! وسبق أن ذبح الكيزان أطفال معسكر العيلفون بالرصاص من وراء ظهورهم .. فقط لأن هؤلاء الصبيان أرادوا قضاء ليلة العيد مع أبائهم وأمهاتهم ، ثم العودة إلى معسكر الذل والقسر والإرغام..! .
وسبق للكيزان أن ذبحوا عسكريين بعد استسلامهم وقتلوهم في ساعة واحدة كما قال “الشيخ علي عثمان” ودفنوا بعضهم أحياء..! وسبق أن ذبح الكيزان (قبل ذلك وبعده) المدنيين العزّل في المناصير وكجبار وبورتسودان .. ولن نتحدث عن ليلة الرعب الأكبر في فض اعتصام القيادة المسالم … فذلك مما يعجز عنه اللسان … وتنوء به الحروف والكلمات..! .
بعض أبواق الكيزان تحاول ادعاء الاحتجاج على ذبح الأبرياء في محاولة تمويهية مفضوحة لاستنكار ذبح المدنيين غير المسلحين … وهذا الاستنكار التمويهي مردود على وجوههم … وهو استنكار كاذب ينطق بالفرح لما حدث من وقائع لم يشهدها التاريخ مثيلاً لها في الظلم والإرهاب … منذ أن بسط الله الأرض … وأشهد بني آدم من ظهورهم ذريتهم على أنفسهم بقوله تعالى (ألست بربكم)..؟! .
أما الوزر الأكبر و(المشكلة الأعضل) فإنها تتمثل في جانب (المثقفين الثوريين) أنصار حرب البرهان الذين يساندون الكيزان وحكومة الانقلاب..! حيث يجب عليهم عدم استنكار ما حدث من عروض الذبح والقتل والإذلال للمدنيين الأبرياء. فلا تثريب على الذين قاموا بالذبح حيث أنهم لم يضنّوا على المذبوح بشربة ماء (من الجردل) قبل الذبح … كما يفعل الناس بالضأن والماعز..! .
ماذا كان يتوقع المثقفون الثوريون من الكيزان وعسكر البرهان غير هذه العروض التي فاقت ما فعلته داعش في أسوأ أيامها السوداء..! .
أما ما حدث من الأهوال التي رآها السودانيون من (المنتصرين الأبرار) بعد إعلانهم هزيمة مليشيات الدعم السريع فقي مدينة “ود مدني” … فيكفى أن التعبير عنه تم عن طريق ذبح الناس (كرامة وسلامة) ابتهاجاً بالنصر..!!
رحلات السودان

كل هذا والسفاحون يريدون بذبائحهم وعروضهم هذه الانتقام من ثورة الشعب..! . ويظنون أنهم بهذا الذبح يرسلون رسالة للثوار بقصد إخافتهم من مصائر كل من ينادي بالحرية والعدالة ويدعو للسلام وإيقاف الحرب ويعارض دولة الكيزان التي عرف السودانيون مقاصدها ونواياها تجاه الوطن وأهله..! .
ثورة الشعب باقية بإذن الله ولو كره السفاحون الذي يخضبون أياديهم بدماء الأبرياء … اللهم لا ترفع للكيزان راية … ولا تحقق لهم غاية … واجعلهم بحولك وقوتك للعالمين عبرة وآية … هم ومن يشايعهم على طريق الظلم والقهر والاستبداد … الله لا كسّبكم بحق جاه النبي..!

كتب الأستاذ/ محمد عبد الرحمن الناير:

وقفة_تأمل

■كنا في تسعينيات القرن الماضي، نسمع بمعارك فشلا وتوريت ونيمولي..!!

■واليوم نشاهد معارك الجزيرة وبحري وأمدرمان وشارع النيل..!!

■هل تعلموا أن الحروب وعدم الإستقرار السياسي الذي لازم السودان منذ ما قبل خروج الإنجليز، سببه العقلية الصفوية لإدارة الحكم، التي تؤمن بالحلول الأمنية والعسكرية (المكلفة مادياً وبشرياً) لواد الثورات التي تطالب بالعدالة والمساواة ، ولا تؤمن بالحلول (السهلة والناجعة) التي تتمثل في:

●مخاطبة الجذور التأريخية للأزمة وبناء دولة مواطنة متساوية بين جميع السودانيين وفق عقد إجتماعي جديد.

● إقرار مبدأ الوحدة الطوعية، والعدالة والمساواة والمشاركة في ظل نظام فدرالي حقيقي.

●إعادة هيكلة جميع مؤسسات الدولة وفق أسس قومية جديدة.

●بناء جيش مهني واحد بعقيدة وطنية.

●إقرار علمانية الدولة، وأن تكون محايدة تجاه كافة الأديان والعقائد والهويات والثقافات.
●الإعتراف بالتعدد والتنوع بكافة أوجهه، والإحتفاء به كمصدر فخر وإعزاز، وعدم استخدامه في الفرقة والشتات.

■هل أدركتم الآن أن شرارة الحرب الأولي التي انطلقت من مدينة توريت عام 1955م، هي التي قادت إلى حريق الخرطوم والسودان في 2023م؟!!.

■عودوا إلى صوابكم قبل فوات الأوان، وأدركوا ما تبقى من شعب ووطن قابل للإنهيار والإنشطار أكثر من أي وقت مضي.

■(إدارة الحرب تحتاج إلى شجاعة وغبينة، وكذلك السلام يحتاج إلى شجاعة وإرادة).

ود_الناير

وسائل التواصل الاجتماعي سرادق عزاء!السودانيون يموتون بالقهر والحزن والقمع والغربة وأوجاع الحرب!

ياسر عرمان

اقتلعت الحرب ملايين السودانيات والسودانيين، وشردتهم وحاصرتهم داخل منازلهم ومدنهم وقراهم واجبرت الملايين منهم للنزوح واللجوء تحت سطوة القهر والحزن والقمع وضيق ذات اليد والامراض المزمنة وانقطاع سبل كسب العيش فمات الناس حزناً وتحولت وسائل التواصل الاجتماعي لسرادق كبير للعزاء والحزن ورحيل ووداع الأحبة من الأسرة والأهل والجيران واناس الحي والقرية والمدينة.
إن اي جولة في وسائل التواصل الاجتماعي تمطر حزناً وجبراً للخواطر في ذات الوقت والانسان للإنسان رحمة وهو في الأصل ضيف في هذه الارض وطوبي للضيف أينما كان وحل.
أوجاع الحرب عجلت برحيل الكثيرين بعد ان اقتلعوا عنوة من جذورهم وفارقوا رائحة المنازل وأغنام ومواشي القرية والمزارع ورائحة الليمون والصور القديمة التي تركت عالقة على جدران البيت الكبير، وغابت لمة الاسرة والجيران والأحبة، وتدمرت المدن والاحياء والمؤسسات وجرفت ذاكرة المتاحف ودار الوثائق حتى يكون السودان بلا ذاكرة، وجُرح النسيج الاجتماعي جرحاً غائراً ونازفاً من دم القبائل والأقاليم، إن الطلقة والدانة ستتوقف يوماً ما ولكن الدم الراعف لن يصبح ماء.
من سيعيد للسودانيين إنسانيتهم التي جرحت؟ ويعيد بسمة الأطفال الذين روعوا؟ ومن يستطيع أن ينظر في أعين النساء المغتصبات؟ وكبار السن الذين خدموا مجتمعنا ومتقاعدين كانوا يبحثون عن منزل مطمئن وشجرة ظليلة وكتاب قديم ينُفض عنه الغبار وعنقريب في شمس الضحى، وميشيعون لا يعكر صفوهم الرصاص والارتكازات من سيعيد هؤلاء الأوفياء مرة أخرى إلى منازلهم وأكواخهم ومن يُرجع لنا مراسم تشييع الأحبة التي مضت ؟
إن الماضي لا يعود ولا يسترجع فهو ليس مثل الكتابة على الألواح الاكترونية التي يسهل بها الحذف والحفظ والاسترجاع، ولكن في الماضي دروس للمستقبل، فما يحدث اليوم بدأ في توريت أغسطس ١٩٥٥ وانتهى بحل عالج الاعراض وترك المرض في ٣ مارس ١٩٧٢ في اديس ابابا، لقد كان ٣ مارس عيداً ولكنه لم يكن لوحدة السودان! وجائت نيفاشا والسلام الشامل الذي لم يكن شاملاًً! وتمسك البعض بالشريعة فوق أسنة الرماح وتمسك الآخرين بالمواطنة، ثم جائت اتفاقيات لا تحصى ولا تعد وحروب تناسلت حتى وصلت الخرطوم، ان حرب اليوم هي وليدة حروب الأمس.
الآن نحن بلا مركز وبهامش على طول السودان وعرضه مليئاً بالانتهاكات والجرائم ولا يحفظ حق المدنيين في الحياة.
وستنتهي الحرب ولكن السلام رفيق للعدل متى ما زادت جرعة العدل زادت جرعة السلام وهو يكمن في المواطنة بلا تمييز وتغيير الاتجاه، إن صفحة الماضي مليئة بثقوب الحرب، إذا اردنا ان ننهي الحرب علينا بالسلام المستدام وترك هشاشة الحلول الجزئية خلفنا ولنعالج بالجملة لا بالقطاعي في مشروع جديد، والمستقبل حرية وسلام وعدالة وهو خيار الشعب، ونجده في ديسمبر وليس أبريل.
طوبى لمن مات بالقهر والحزن والقمع والغربة وأوجاع الحرب.
وطوبى لمرور مائة عام على ثورة ١٩٢٤.
وطوبى للسودان الجديد.

٢٣ سبتمبر ٢٠٢٤

⭕️ تحركات (تقدّم) ورئيسها تُؤتي ثمارها .. السودان أمام مجلس الأمن

(تقرير: بوابة السودان)

🔺مقدمة:

شهدت زيارة عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدّم)، إلى أوروبا، التي امتدت من أواخر أكتوبر وحتى نهاية الأسبوع الأول من نوفمبر الحالي، تحولاً لافتاً في التعاطي الدولي مع أزمة الحرب في السودان. استهل حمدوك زيارته بلندن، ثم انتقل إلى بروكسل، مقر الاتحاد الأوروبي، حيث كانت الزيارة أشبه بإلقاء حجر في بركة راكدة، إذ أثارت حراكاً ملحوظاً حول قضية الحرب في السودان التي ظلت مهملة دولياً لفترة طويلة. وها هي الآن تتصدر الأجندة الدولية، لتصبح المحور الأبرز في اجتماع مجلس الأمن المقرر غداً، الاثنين 18 نوفمبر.

🔺زيارة وفد تقدم إلى بريطانيا:

تزامنت زيارة وفد تقدم برئاسة عبد الله حمدوك إلى بريطانيا مع توليها رئاسة مجلس الأمن الدولي، حيث عقد ووفده المرافق له سلسلة اجتماعات هامة مع شخصيات بارزة في السياسة البريطانية. شملت اللقاءات أعضاء من مجلسي العموم واللوردات، يمثلون أحزاب العمال والمحافظين والليبراليين الديمقراطيين، بالإضافة إلى رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم، ونائب رئيس مجلس اللوردات، ووزير أفريقيا في الحكومة البريطانية الحالية. كما التقى الوفد بعدد من الفاعلين السياسيين والنشطاء وممثلي الروابط والجاليات السودانية في المملكة المتحدة.

خلال الاجتماعات، قدّم وفد “تقدّم” عرضاً تفصيلياً حول تطورات الحرب في السودان، مسلطاً الضوء على خطورة الأوضاع الإنسانية والانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المدنيون.

وأفادت مصادرنا أن حمدوك عقد اجتماعاً منفرداً مطولاً مع شخصية بريطانية بارزة تُعد من صناع القرار الرئيسيين في الحكومة البريطانية الحالية. واستمر اللقاء عدة ساعات، ناقش فيه حمدوك الأوضاع الراهنة في السودان، وطرح رؤية متكاملة للخطوات التي ينبغي على المجتمع الدولي اتخاذها لوقف الحرب وإعادة الاستقرار للبلاد.

🔺 مؤتمرات بروكسل:

وصل عبد الله حمدوك إلى العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في مؤتمرين عقدا في الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر الجاري، بمشاركة عدد من الرؤساء الأفارقة والأوروبيين السابقين، إضافة إلى قيادة الاتحاد الأوروبي ومنظمات إقليمية ودولية.

ألقى حمدوك كلمة مهمة حذّر فيها من الانهيار الكامل للدولة السودانية، مشيراً إلى خطر انزلاق البلاد إلى وضع أسوأ مما حدث في رواندا خلال الإبادة الجماعية عام 1994. كما نبّه إلى تداعيات تمزق السودان إلى كيانات متعددة قد تصبح ملاذاً لجماعات التطرف والإرهاب.

ركز حمدوك في كلمته على مخاطر تفشي ظاهرة تعدد الجيوش وأمراء الحرب، إلى جانب تحشيد وتجنيد المدنيين وتصاعد خطاب الكراهية والانقسام العرقي والجهوي. كما وجّه تحذيراً للعالم، وخاصة أوروبا، من مغبة الصمت حيال الأزمة السودانية، مشيراً إلى أنه إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه، قد يشهد العالم أكبر أزمة لجوء في تاريخه. وقال: “على أوروبا أن تستعد لاستقبال الملايين الذين سيطرقون أبوابها عبر البحر الأبيض المتوسط.”

خلال زيارته، عقد حمدوك سلسلة لقاءات مع عدد من الرؤساء والوزراء الأوروبيين وممثلي المنظمات الدولية. وكان من أبرز لقاءاته اجتماعه مع جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، حيث ناقش معه السبل الممكنة لوقف الحرب في السودان ومعالجة الوضع الإنساني المتدهور.

🔺تصريحات دولية بعد زيارة حمدوك:

بعد يوم من زيارة عبد الله حمدوك، أدلى وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي بتصريح قال فيه: “لقد تولينا للتو رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأعتزم جعل السودان أولويتي خلال هذا الشهر.”

وأضاف أنه سيزور نيويورك الأسبوع المقبل لطرح القضايا الإنسانية المتعلقة بالسودان ومناقشة السبل الممكنة للوصول إلى حل سلمي ينهي الحرب المستمرة والكارثة الإنسانية المتفاقمة هناك. وأردف قائلاً: “كان من دواعي القلق الكبير أن السودان لم يُحظَ بالاهتمام الدولي الذي يستحقه، على الرغم من أن الخسائر البشرية هناك تفوق تلك الناتجة عن العديد من الصراعات الأخرى حول العالم.”

في السياق ذاته، صدرت تصريحات مشابهة عن فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، شددت فيها على ضرورة أن يتعامل المجتمع الدولي بجدية مع الحرب الدائرة في السودان. وأكدت فرنسا أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف الحرب وتداعياتها، واصفة الأزمة الإنسانية هناك بـ”الفظيعة”.

🔺مشروع قرار بريطاني لإنقاذ السودان أمام مجلس الأمن:

أوفى وزير الخارجية البريطاني بوعده بجعل قضية السودان أولوية خلال فترة رئاسة بلاده الدورية لمجلس الأمن الدولي. إذ من المقرر أن يصوت أعضاء المجلس غداً الاثنين على مشروع قرار صاغته بريطانيا، يدعو طرفي الصراع في السودان، الجيش وقوات الدعم السريع، إلى وقف الأعمال القتالية فوراً، وفتح جميع المنافذ والمعابر لتيسير تسليم المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع دون أي عوائق.

ولإقرار المشروع البريطاني كقرار دولي ملزم، يتطلب الحصول على موافقة 9 أصوات من أصل 15، يمثلون كامل أعضاء مجلس الأمن، مع عدم استخدام حق النقض (الفيتو) من قِبل أي من الدول دائمة العضوية في المجلس، وهي: الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، والصين.

🔺الخاتمة:

شكلت زيارة وفد تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدّم) برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك الأخيرة إلى أوروبا، بما تخللها من اجتماعات ومؤتمرات، نقطة تحول بارزة في التعاطي الإيجابي للمجتمع الدولي مع الحرب في السودان. وبينما كانت القضية السودانية تُعتبر مهملة على الساحة الدولية، فإن الحراك الدبلوماسي الذي قادته (تقدّم) ورئيسها في كل من لندن وبروكسل قد وضع السودان في قلب الاهتمام الدولي.

الآن، مع انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي غداً الاثنين 18 نوفمبر، يبدو أن هذه الجهود قد بدأت تثمر، حيث أصبح الملف السوداني على أعتاب تحرك ملحوظ يمكن أن يسهم في إنقاذ أرواح المدنيين ووقف الحرب، وهو ما يعكس الأثر الواضح للتحركات الدبلوماسية الأخيرة في تغيير مسار الأزمة.


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427