شهدنا ومنذ الإنسحاب المُخزي للقوات المسلحة الفرقة الأولى مشاة من ولاية الجزيرة في ١٨ ديسمبر ٢٠٢٣م وسقوط الولاية في قبضة سفاحي مليشيا الجنجويد رحلة قتل الحياة في أرض المحنة.
أربعة أشهر ومليشيا الجنجويد لم تترك شبر في محيط سبع محليات ووحداتها الإدارية وفرقانها إلا ومارست فيها أبشع أنواع الإنتهاكات والقتل والنهب والإغتصاب والترهيب.
– مخلفين ما يزيد عن ٨٠٠ شهيد أزهقت أرواحهم غدراً وآلاف الجرحى والمصابيين وسرقة آلاف السيارات ومئات الآليات الزراعية وفشل الموسم الزراعي الشتوي والتحضير الصيفي.
– تزايد في حالات الإغتصاب والتعدي على أجساد النساء والأطفال مما ينذر بكارثة إجتماعية مستقبلاً ، بلا إحترام للشهامة السودانية والأعراف القويمة والعقائد السليمة.
– قطع متعمد لشبكات الإتصالات والإنترنت دخل شهره الثالث ، تسبب بتعطل التحويلات البنكية وحركة الشراء والتداول وإمداد المؤن وإحتياجات الغذاء.
– إنحسار للأدوية المنقذة للحياة والعلاجات الدورية وخروج عشرات المستشفيات ومئات المرافق الصحية عن الخدمة.
– وفي الآونة الأخيرة شن سلاح جو القوات المسلحة عدد من الغارات الجوية المتكررة مستخدماً اسقاط البراميل المتفجرة واسعة الإنتشار في مناطق عديدة في ولاية الجزيرة خاصة مدينة ود مدني ، ود الحداد ، محيط جنوبي مدني ليخلف عشرات الإصابات والشهداء في صفوف المدنيين بدون مراعاة لقواعد القصف الجوي وإخطاء متكرر في إحداثيات تجمعات مليشيا الجنجويد وإقحام منازل وأشخاص المواطنيين الذين عانوا من انتهاكات المليشيا لأشهر والآن يدخلون مجال الإستهداف المباشر للطيران العسكري.
– ما زالت قوات الجيش تتقدم برياً لتحرير ولاية الجزيرة بضراوة وشراسة في منصات التواصل الإجتماعي وصفحات الناشطين والأبواق الذين يديرون الحرب بالبروغباندا وشئ من تحفيز الجسد الميت فقط ومن ١٠ محاور لم نستطع إيجادها على أرض الواقع إلى الآن ، تاركاً التقدم الأولي لقوات المستنفرين ذوي الخبرة التي لا تتعدى شهر من التدريب العسكري والعديد من الإحتفالات والإفطارات الرمضانية سابقاً وأشتات الحركات المسلحة التي انحازت طلباً للسلطة فقط ، ما زال الجيش السوداني يحارب المليشيات بالمليشيات ويصنع المزيد منها وسرعان ما ينسحبون مسرعين.
اننا في لجان مقاومة مدني ظللنا في رصد دقيق لكل الإنتهاكات وجرائم الحرب التي تطال مواطني ولاية الجزيرة من قبل هجمات مليشيا الجنجويد على المُدن والقرى التي لا يوجد بها حتى نقطة شرطة أو مقر عسكري والقصف العشوائي لسلاح جو القوات المسلحة لمواقع لا ينشط بها أي فرد من المليشيا وسنرد بقوة عن كل محاولات القوى السياسية جناح (تقدم) التي شاركت في الإدارة المدنية للمليشيات لإضفاء الشرعية على المليشيا وإنكار جرائمها والتنصل عن كوادرهم المشاركة منذ دخول المليشيات للولاية في هذا المشروع ، وسنردع كافة الأبواق الإعلامية الأرزقية للقوات المسلحة التي تعمل على الإستهانة بمعاناة إنسان الجزيرة وإستسهال جرائم القصف الجوي ووصف المواطنيين العُزل الأبرياء الذين يقعون الآن في أسر المليشيا القسري والإجباري بالمتعاونين.
وذاكرة الجزيرة لن تنسى ولن تغفر لكل من انتهك وباع وتحالف وأزهق الأرواح ، ولابد أن ينجلي هذا الغمام
” وإن غداً لناظره قريب “
#لجان_مقاومة_مدني
#لا_لقصف_المدنيين
#انتهاكات_مليشيا_الدعم_السريع
#الدعم_السريع_يحارب_المواطنيين
#العسكر_للثكنات_والجنجويد_ينحل
#اي_كوز_ندوسو_دوس
#سلطة_الشعب_لإنهاء_الحرب
#رؤية_الميثاق_الثوري_لإنهاء_الحرب_في_السودان




