7.9 C
New York
الأحد, أبريل 19, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 29

الشهيد علي فضل: تعرض لجرح غائر في جانب الرأس، جرت خياطته في نفس مكان التعذيب.

الاستاذ:أبوهريرة احمد

ستمر تعذيب علي فضل على مدى 23 يوم بلا توقف منذ اعتقاله مساء 30 مارس 1990 حتى استشهاده صبيحة 21 أبريل 1990 يثبت بوضوح إنه هزم جلاديه، الذين فشلوا في كسر كبريائه وكرامته وتمسكه بقضيته. ومع تزايد وتائر التعذيب البشع اُصيب علي فضل بضربات في رأسه تسببت في نزيف داخلي حاد في الدماغ أدى الى تدهور حالته الصحية. وحسب التقارير الطبية التي صدرت في وقت لاحق، لم يكن على فضل قادراً على الحركة، كما حُرم في بعض الأحيان من الأكل والشرب وحُرم أيضاً من النظافة والإستحمام طوال فترة الإعتقال.إ

نُقل الشهيد علي فضل فجر يوم السبت 21 أبريل الى السلاح الطبي وهو فاقد الوعي تماماً، وصف واحد من الأطباء بالمستشفى هيئته قائلاً: “إن حالته لم تكن حالة معتقل سياسي اُحضر للعلاج وإنما كانت حالة مشرد جيء به من الشارع…. لقد كانت حالته مؤلمة… وإنني مستعد أن اشهد بذلك في أي تحقيق قضائي يتقرر إجراؤه”!!

العاملون بحوادث الجراحة في المستشفى العسكري اضطروا للتعامل مع حالة علي فضل كمريض عادي دون التزام الإجراءات القانونية المتعارف عليها وذلك بسبب ضغوط رجال الأمن الذين أحضروا علي فضل بخطاب رسمي من مدير جهاز الأمن، وأيضاً بسبب تدخل قائد السلاح الطبي، اللواء محمد عثمان الفاضلابي، وضعت الحالة تحت إشراف رائد طبيب ونائب جراح موال للجبهة الإسلامية يدعى أحمد سيد أحمد!!..

فاضت روح الطبيب علي فضل الطاهرة حوالي الساعة الخامسة من صبيحة السبت 21 أبريل 1990، أي بعد أقل من ساعة من إحضاره الى المستشفى العسكري، ما يدل على أن الجلادين لم ينقلوه إلى المستشفى إلا بعد أن تدهورت حالته الصحية تماماً وأشرف على الموت بسبب التعذيب البشع الذي ظل يتعرض له. بعد ظهر نفس اليوم أصدر طبيبان من أتباع تنظيم الجبهة، تقريراً عن تشريح الجثمان أوردا فيه ان الوفاة حدثت بسبب “حمى الملاريا”، واتضح لاحقاً أن الطبيبين أعدا التقرير إثر معاينة الجثة فقط ولم يجريا أي تحليل أو فحص. وجاء أيضاً في شهادة الوفاة (رقم 166245)، الصادرة من المستشفى العسكري باُمدرمان والموقعة

أ. محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق وعضو الهيئة السياسية بالتجمع الاتحادي:

تفجير الشرق خطة الإسلاميين القادمة

بدأ التجهيز لإحداث اضطرابات في شرق البلاد بحديث مدير سابق لجهاز الأمن عمل بولاية كسلا، وهو مدرك تماما لخطورة هذا الحديث و ما يترتب عليه، لذلك يعد ما قاله محسوباً بدقة، وهو رسائل في بريد عدة جهات أولها المجموعة العسكرية الموجودة في شرق السودان إذا ذهبت في طريق الحل السياسي ورفضت استمرار الحرب.

استخدام أجهزة الإذاعة والتلفزيون التي يشرف عليها بصورة مباشرة ضباط من جهاز الأمن وفلول النظام المباد لم تستطع القيادة العسكرية والاعلامية انتزاعهم من مقاعدهم ، حتى بعد تحويلهم لهذه الأجهزة الحساسة لحلبة سيرك ، تستضيف شخصيات وهمية وحقيقية لتطلق مثل هذه الأحاديث التي تهدد الأمن القومي وتماسك البلاد بصورة مباشرة.

رسالتنا للأهل في شرق السودان:

لا تكونوا وقوداً لهذه الفتنة المرسومة بدقة من أجل جر الإقليم للحرب بعد أن عصمه الله وجعله قبلة لكل أبناء السودان. ولنتكاتف جميعا من أجل أن يحل السلام في كل ربوع بلادنا الحبيبة.

لا_للحرب

السودانيون يستحقونالسلام

آليات محاكمة الجنود الأطفال أثناء النزاعات…غياب الإطار القانوني والسجلات الدقيقة

حسن إسحاق 


في الفترة الأخيرة، تم اتهام الجنود الأطفال في السودان بارتكاب مجموعة من جرائم الحرب، بما في ذلك القتل، والاغتصاب، والتعذيب والاختطاف. لقد انتهكوا النظام الجنائي الدولي، الذي يُعرّف جرائم الحرب بأنها “انتهاكات جسيمة لاتفاقيات جنيف” وغيرها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي، ويؤكد متابعون أنه من الصعوبة بمكان محاكمة الجنود الأطفال في السودان، بسبب الافتقار الي الإطار القانوني المناسب، وغياب السجلات الدقيقة عن الجنود الأطفال، والخوف من انتقام الجماعات المسلحة. وتقع مسؤولية تجنيد واستخدام الجنود الأطفال في السودان بشكل أساسي على عاتق الجماعات المسلحة، والفصائل المتمردة، وقوات الدعم السريع، التي تستهدف الأطفال، وتستغل فقرهم، وافتقارهم إلى التعليم، ورغبتهم في أن يكونوا جزءًا من المجتمع السليم.
حظر تجنيد الأطفال بموجب القانون الدولي
يحظر القانون الدولي تجنيد واستخدام الجنود الأطفال، بحيث يُعرّف البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل (OP-CRC) “الجندي الطفل” بأنه أي شخص يقل عمره عن ١٨ عامًا. يُلزم البروتوكول على الدول حظر استخدام الجنود الأطفال وتنفيذ تدابير لمنعه والاستجابة له، إضافة الي ذلك، ينص القانون الدولي على إجراءات خاصة عند محاكمة الأطفال، لإعطاء الأولوية لإعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع، ولدى المحكمة الجنائية الدولية غرفة متخصصة لمحاكمة الجرائم التي تتعلق بالأطفال.
انضم السودان إلى البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل المتعلق باشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة في ١٢ اكتوبر ٢٠٠٣، وصادق عليه في ١١ سبتمبر ٢٠٠٤ دون أي تحفظات، في ما تميزت الفترة التي أعقبت المصادقة على البروتوكول الاختياري الكثير من التطورات، والتحولات السياسية الهامة، حيث مهّد ذلك لمزيد من الدعم للارتقاء بقضايا حماية الأطفال، خاصة الأطفال في النزاعات المسلحة.
يعمل البروتوكول في إطار تعزيز الحقوق الواردة في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والمتمثلة في مجموعة المبادئ الرئيسية للاتفاقية (عدم التمييز ومصالح الطفل الفضلى والحق في الحياة والبقاء والنمو والمشاركة) والتي أصبحت أحكاماً ملزمة في التشريع السوداني. وقد أتاحت كل هذه التطورات فرصا ًمواتية ونجاحات مشهودة من أجل حماية ورفاهية الأطفال في السودان، كما وقّع السودان اتفاقية مع الأمم المتحدة لإنهاء تجنيد، واستخدام الجنود الأطفال في الصراع.
يُقصد بعبارة الطفل “أي شخص دون سن الثامنة عشرة من عمره وفقا لاتفاقية حقوق الطفل” بينما يُقصد بعبارة الطفل المرتبط بقوة مسلحة أو جماعة مسلحة” أي شخص دون الثامنة عشرة من عمره جُند أو اُستخدم، حاليا أو في الماضي من قبل قوة مسلحة أو جماعة مسلحة، أيا كانت المهام التي اضطلع بها، بما في ذلك الأطفال والأولاد، والبنات المستخدمون كمحاربين أو طهاة أو حمالين أو سعاة أو جواسيس أو لأغراض جنسية، ولا يقصد بها فقط الأطفال المشاركون أو الذين سبق أن شاركوا مباشرة في اعمال قتالية”
الأطفال مرتكبي الجرائم … بموجب القانون الدولي
توضح ورقة مبادئ باريس، “التعامل مع الأطفال المتهمين بجرائم الحرب بموجب القانون الدولي” أنه يجب اعتبار الأطفال المتهمين بجرائم الحرب بموجب القانون الدولي والتي يدعى بأنها اُرتكبت حين كانوا مرتبطين بقوات مسلحة أو جماعات مسلحة، أول وقبل كل شيء، كضحايا خرق القانون الدولي وليس فقط كجناة. ويجب معاملتهم وفقاً للقانون الدولي في إطار العدالة التصالحية وإعادة التأهيل الاجتماعي، بما يتوافق مع القانون الدولي الذي يوفّر للأطفال حماية خاصة من خلال العديد من الاتفاقيات والمبادئ.
يشير كتاب “الجنود الأطفال والدفاع عن الإكراه بموجب القانون الجنائي الدولي” إن الجنود الأطفال ليسوا ضحايا فحسب، بل إنهم مرتكبو جرائم دولية، مشيرا إلى أن مفهوم الجنود يتخذ عددا من النماذج الثنائية، مثل الطفل، البالغ، والخير، والشر، والضحية والجاني، التي تعتمد عليها عمليات العدالة الجنائية والمجتمع بشكل عام، بحسب ما توضح به مقدمة الكتاب، على الرغم من الرواية السائدة التي تصور الأطفال على أنهم أبرياء وبحاجة إلى الحماية.
فإن القانون الدولي لا يحظر محاكمة الجنود الأطفال على جرائم دولية، إذا ما واجهوا العدالة، لكن يمكنهم الاعتماد على عدة أسباب لاستبعاد المسؤولية الجنائية، بما في ذلك الإكراه الذي يُذكر باعتباره أنسب دفاع، لأن الجنود الأطفال غالبًا ما يُجبرون على ارتكاب الفظائع ويُنظر إليهم على أنهم ضحايا، يوضح الكتاب أيضا ما إذا كان الجنود الأطفال يمكنهم بنجاح التذرع بالدفاع عن الإكراه عند محاكمتهم على جرائم دولية أم لا؟
الجندي الطفل ……… دومينيك انغوين
نشر موقع مجلس المستقبل العالمي (World Future Council) تقريرا عن مواصلة المحكمة الجنائية الدولية سلسلة احكامها التي تدين الجرائم ضد الجنود الأطفال، وقتها أضافت المحكمة الجنائية الدولية، – ومقرها في لاهاي بهولندا،- بحكمها الصادر في الرابع من فبراير ٢٠٢١ ضد دومينيك انغوين، إلى سلسلة من النتائج التي تدين الجرائم المرتكبة ضد الأطفال، وتشمل هذه الجرائم، استخدام الأطفال أو تجنيدهم في النزاعات المسلحة. وقد واجه أونغوين – الذي كان ذات يوم جندياً طفلاً المحاكمة – ٧٠ تهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب خلال الفترة التي قضاها في جيش الرب للمقاومة في شمال أوغندا في الفترة من يوليو ٢٠٠٢ إلى ديسمبر٢٠٠٥. وفي محاكمة استمرت ما يزيد قليلاً عن أربع سنوات، بدأت في ٦ ديسمبر ٢٠١٦، وقتها استمع القضاة إلى ممثلي الادعاء والدفاع، وممثلي الضحايا، الذين استدعى كل منهم الشهود للإدلاء بشهادتهم، وفي نهاية مداولات القضاة، أُدين أونغوين بـ ٦١ تهمة من أصل ٧٠ تهمة من لائحة الاتهام.
في٦ مايو ٢٠٢١، حُكم على أونغوين بالسجن لمدة ٢٥ عامًا بسبب جرائمه، حتى أن أحد القضاة كان سيحكم عليه بالسجن لمدة ٣٠ عامًا، والحكم قيد الاستئناف حاليًا من قبل الدفاع، الذي يمكنه أيضًا استئناف الحكم، وكانت حقيقة كون دومينيك أونغوين هو نفسه جندياً طفلاً عنصراً حاسماً في المحاكمة الشاملة، بما في ذلك دفاعه عن العجز العقلي والإكراه.
اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة
يري الناشط الحقوقي حسين آدم يعقوب، أن القوانين الدولية والوطنية يجب أن تتخذ اجراءات صارمة تجاه هذه الجوانب الوحشية التي اُرتكبت اثناء النزاعات المسلحة او الصراعات التي حدثت، كي لا تتكرر مرة أخري، كونها ستكون عبرة لكل من يحاول التجنيد أو ممّن تورط من هؤلاء الأطفال في الفظائع الشنيعة تجاه الأبرياء، قائلا ” إن العفو أحيانا يُفهم خطء، باعتباره تجاوز عن الجرائم التي اُرتكبت بحق آخرين” لذا، فإن العقوبات الرادعة لها دور إيجابي في رفع الوعي بخطورة المشاركة أو التورط في الاعمال الوحشية”.
في ذات الوقت، يطالب حسين الجهات العدلية، أن توفر ما يسمى جلسات استماع لهم، والمآسي التي مروا بها خلال اشتراكهم في الاعمال الحربية والقتالية، من دون أن يخصم ذلك من حقوق الضحايا، إضافة لذلك، يجب تخصيص خبراء نفسيين واجتماعيين لهم، حتي يساعد ذلك في ادماجهم في المجتمعات، كما إن هذه المجتمعات تفهم الماضي المرعب الذي كانوا يواجهونه، حتي لا تحدث عمليات انتقام من الجانب الآخر، ويشدد حسين على تطبيق القوانين الدولية في محاكمة الجنود الأطفال في السودان، لأن النزاع المسلح الدائر شهد تجنيد آلاف الأطفال واستخدامهم في القتال.
يوضح حسين، إنه سيكون من الصعب محاكمة الجنود الأطفال في السودان بسبب الافتقار إلى الإطار القانوني المناسب، وغياب السجلات الدقيقة عن الجنود الأطفال، والخوف من انتقام الجماعات المسلحة، هي عوائق حقيقية في سبيل ارساء مبادئ العدالة بعد سنوات من الحروب الاهلية للضحايا، ايضا من اجل بناء مستقبل يخلو من الانتقام والانتقام المضاد.
معاملة الجنود الأطفال السابقين المتهمين بارتكاب جرائم
رغم أن القانون الدولي يسمح بمحاكمة الأفراد على جرائم ارتكبوها قبل سن ١٨ عاما، إلا أنه لم تقم أي محكمة دولية بمحاكمة طفل على جرائم حرب، لم تقم المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة (International Criminal Tribunal For Yugoslavia) أو المحكمة الجنائية الدولية لرواندا (International Criminal Tribunal For Rwanda) بتوجيه الاتهام أو المحاكمة لأي شخص بسبب جرائم ارتكبت قبل سن ١٨ عامًا.
وفي ذلك الوقت، قد قرر المندوبون الذين تفاوضوا على النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، أنه لا ينبغي للمحكمة أن تفعل ذلك، تتمتع المحكمة الخاصة لسيراليون، وهي محكمة وطنية – دولية مختلطة – بالولاية القضائية على الأشخاص الذين كانوا يبلغون من العمر ١٥ عامًا أو أكثر وقت ارتكاب الجريمة المزعومة، ولكن تم توجيه المدعي العام للنظر في آليات بديلة، مثل لجنة الحقيقة والمصالحة في سيراليون، للتعامل مع مرتكبي الجرائم من الأطفال، وحتى الآن، لم تحاكم المحكمة الخاصة أي أفراد بسبب جرائم ارتكبوها قبل سن ١٨ عامًا.
وبدلاً من محاكمة الجنود الأطفال السابقين، ركزت المحكمة الخاصة لسيراليون والمحكمة الجنائية الدولية على تقديم المسؤولين عن تجنيد الأطفال واستخدامهم كجنود إلى العدالة، ومن بين المتهمين التسعة الذين مثلو أمام المحكمة الخاصة لسيراليون، اتُهموا جميعاً بتجنيد واستخدام الجنود الأطفال.
ملاحقة الجرائم الدولية ضد الاطفال
كريستين بيكر في ورقتها عن ’’ ملاحقة الجرائم الدولية ضد الاطفال‘‘ – هي حاصلة علـى درجة الدكتوراه في القانون الدولي العام معهد الجامعة الاوروبية بفلورنسا، والمهتمة في ابحاث حقوق الانسان- تبين إن المحكمة الجنائية الدولية تعترف بشناعة جريمة تجنيد الأطفال واستخدامهم في الصراع المسلح، والعمل على محاكمة مرتكبيه، مشيرة في ورقتها إلى تأكيد التهم في قضية المدعي العام ضد توماس لوبانغا دييلو، الدائرة التمهيدية الأولي للمحكمة الجنائية الدولية في يناير ٢٠٠٧، حينها قررت الدائرة أن هناك أدلة كافية لإقامة أسس جوهرية بآن توماس لوبانغا دييلو مسؤولا جنائيا باعتباره شريكا في ارتكاب جرائم حرب المتمثلة في التجنيد، وتجنيد الاطفال دون سن الخامسة عشرة في الجبهة الشعبية لتحرير الكونغو، الجناح العسكريي لاتحاد الوطنيين الكونغوليين، واستخدامهم في المشاركة في الاعمال العدائية.
عام ٢٠١٢، قضت المحكمة الجنائية الدولية الثلاثاء بالسجن ١٤ عاما على قائد الميليشيا الكونغولي السابق توماس لوبانغا، الذي ثبتت عليه تهم ارتكاب جرائم حرب في شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية بين ٢٠٠٢ و٢٠٠٣، كان لوبانغا قد أدين باستخدام أطفال جنودا خلال الحرب الأهلية في إيتوري في نفس الفترة، وقتها قال القاضي ادريان فولفورد خلال جلسة علنية في لاهاي ان “لوبانغا حكم بعقوبة السجن ١٤ عاما”، موضحا ان مدة توقيفه الاحتياطي منذ العام ٢٠٠٦ سيتم احتسابها من العقوبة، وبذلك، تكون المحكمة الجنائية الدولية قد اصدرت اول حكم في تاريخها.
في ذات السياق، توضح كريستين ان الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية قدمت تفسيرا تفصيليا وواسعا الي حد ما للقضية مصطلح ’’ المشاركة النشطة في الاعمال العدائية‘‘ هو لا يقتصر علي المشاركة في القتال، تري الدائرة ان اتخاذ قرار لوبانغا بشأن تأكيد الاتهامات نفس النهج الذي اتبعته المحكمة الخاصة لسيراليون أيضا، تذكر أمثلة على التجسس، والاستطلاع والتخريب، هذا التفسير الواضح يؤكد على تحمل المُتهم مسؤولية جريمة استخدام الأطفال في المشاركة بنشاط في الاعمال العدائية.
التعامل مع الأطفال المتهمين بالجرائم بموجب القانون الدولي
يجب اعتبار الأطفال المتهمين بجرائم الحرب بموجب القانون الدولي والتي يدعي بانها ارتكبت حين كانوا مرتبطين بقوات مسلحة أو جماعات مسلحة، أولا وقبل كل شيء، كضحايا خرق القانون الدولي وليسوا فقط كجناة، وينبغي التعامل معهم وفق القانون الدولي في إطار عدالة اصلاحية وتأهيل اجتماعي بما يتفق مع القانون الدولي الذي يضمن للأطفال الحماية خاصة عبر عدة اتفاقيات ومبادئ دولية. يجب العمل أيضا على تشجيع ودعم مشاركة الأطفال في آليات الحقيقة والمصالحة، إن كانت قائمة، وضمان حماية حقوقهم في جميع مراحل العملية، ويجب أن تكون مشاركة الأطفال طوعية، وبموافقة مستنيرة من الطفل ووالديه أو الاوصياء القانونيين عليه متى كان ذلك مناسبا.
في ورقة صادرة عن مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان عن مبادئ باريس بعنوان ” قوعد ومبادئ توجيهية بشأن الأطفال المرتبطين بالقوات او الجماعات المسلحة “، كما ورد في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية أن المحكمة لا يكون لها اختصاص على أي شخص يقل عمره عن ١٨ عاما وقت ارتكاب الجريمة المنسوبة إليه، وأنه لا يجوز لمحكمة دولية ملاحقة الأطفال دون سن ١٨ عاما.
يمنع ملاحقة الأطفال الذين ارتبطوا بقوات مسلحة، أو جماعات مسلحة، عقابهم أو تهديدهم، بسبب انتمائهم لهذه القوات أو الجماعات، يعامل الأطفال المتهمون بالضلوع في جرائم بموجب القانون الدولي أو القومي يدعى أنها ارتكبت حين كانوا مرتبطين بقوات مسلحة أو جماعات مسلحة، وفق المعايير الدولية الخاصة بقضاء الأحداث. يجب احترام كافة القوانين والمعايير الدولية ذات الصلة، مع إيلاء الاعتبار الواجب لوضع المدعى عليه كطفل؛ فضلا عن ذلك، يجب السعي إلى إيجاد بدائل عن الاجراءات القضائية لفائدة الأطفال على الصعيد القومي، عند العمل بالإجراءات القضائية القومية، يكون للأطفال الحق في الاستفادة من أعلى معايير الضمانات المتاحة وفق القانون والمعايير الدولية.
عندما يواجه عدد كبير من الاشخاص إجراءات جنائية جراء صراع مسلح، تعطى الأولوية لحالات الأطفال، والأمهات اللواتي احتجزن بصحبة أطفالهن، يجب رصد الأطفال المرتبطين بقوات مسلحة أو جماعات مسلحة والعائدين إلى مجتمعاتهم المحلية دون الخضوع لآلية إجراءات قضائية أو غيرها، لضمان عدم جعلهم كبش فداء، أو إخضاعهم لعمليات أو آليات تنتهك حقوقهم.
الحكومة السودانية والامم المتحدة
أُُسست الآلية التنسيقية المشتركة بين الحكومة السودانية والأمم المتحدة UN- Government Coordination Mechanism for Children and Armed Conflict in Sudan بهدف المبادرة والحوار ومتابعة توصيات تقارير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة في السودان وتضم المجلس القومـي لرعايـة الطفولـة، وزارة الخارجية، المجلس الاستشـاري لحقوق الإنسان، مفوضية شمال السودان لنزع السلاح والتسريح وإعـادة الدمـج، وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، مفوضية العون الإنساني، اللجنة الوطنية للقانون الإنساني الدولي . وتضم كذلك UNICEF وبعثة الأمم المتحدة بالسودان UNMIS والقوات الهجين UNAMID، ويعني ذلك أن تأسيس هذه الآلية يساعد في تحسين المشاركة في المعلومات والتعاون، والتنسيق بشأن الاستجابات اللازمة تجاه الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة في السودان.
ويعتبر المجلس القومي لرعاية الطفولة الجسم القومي المعنى بتنسيق جهود الآليات الوطنية العاملة في مجال الطفولة. وتحقيقا لذلك، هناك آلية دائمة للطفولة تضم كل الجهات المعنية بينهم مفوضية نزع السلاح، ووحدة حماية الأسرة والطفل، ووحدة حقوق الطفل بوزارة الدفاع الوطني يتم مداولة ووضع حلول لكل القضايا ذات الشـأن المشترك ضمن فعاليات هذه الآلية.
وقتها تبني السودان خطة عمل مشتركة مع منظمة اليونسيف لتنفيذ الأنشطة الخاصة بالطفولة مشتملة على بعض المحاور الخاصة بتنفيذ البروتكول الاختياري، حتى يساهم ذلك في تدريب ضباط القوات المسلحة السودانية على مفاهيم حقوق وحماية الأطفال، مع التركيز على تجنيد ممّن هم أقل من ١٨ سنة، إلى جانب تنفيذ الحملات القومية لمنع التجنيد، وانشاء وحدة حقوق الطفل بالقوات المسلحة.

نقابة الصَّحفيين السُّودانيين

بيان للرأي العام

في بادرة تناقض قواعد وأخلاقيات المهنة بثت الإذاعة السودانية مقابلة مع ضابط أمن سابق، قدمته الإذاعة بصفة خبير ، تحدث خلال تلك المقابلة عن إحدى المكونات الاجتماعية بشرق السودان بما لايليق، مشككاً في هويتهم السودانية وانتمائهم لتراب هذا البلد.

تندد نقابة الصَّحفيين السُّودانيين بقوة بتلك العبارات المسيئة وتعدها نموذجا صارخا لخطاب الكراهية الذي ظلت تدق جرس الانذار لسوءه ومخاطره، وتبذل الجهد لمحاربته منذ وقت طويل.

أيضا تدين النقابة بث المقابلة المذكورة، وتعدها سقطة جديدة في مستنقع خطابات الكراهية التي ارتفعت معدلات انتشارها وتداولها بصورة مكثفة منذ بدء الحرب بالسودان في أبريل العام الماضي.

وقد رصدت النقابة أن هناك أجهزة عديدة، تعمل عبر لافتات مختلفة لتأجيج النعرات القبلية وإذكاء نار الفتنة والاستثمار فيها، مستغلة الظروف الحالية، دون النظر لعواقبها الوخيمة على هذا الوطن ووحدته.

وإذ تعلن نقابة الصَّحفيين السُّودانيين، رفضها الكامل والنهائي لكافة أشكال وصور خطاب الكراهية، تحذر المؤسسات الصحفية والإعلامية بالسودان من خطورة
نشر وتبني خطابات الكراهية والالتزام الصارم بأخلاقيات العمل الصحفي.

تطالب النقابة، الإذاعة السودانية بالاعتذار فوراً، وعلى أثيرها العام، عن الإشارات المسيئة التي ما كان يجب أن تصدر عن أثيرها الذي يحمل صفة” القومية”، وكان يجب عليها أن تكون لبنة لبناء الوطن والدفاع عن حقوقه مواطنيه، لا معولاً من معاول هدم الوطن وانتهاك الحقوق.

لا_للحرب

نعم_للسلام

نقابة الصَّحفيين السُّودانيين
21ابريل 2024م

سلطنة دارمساليت المكتب الصحفي

يقول الله سبحانه وتعالى :(وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
صدق الله العظيم

جماهير شعبنا الأبي:-
لقد ظللتم تتابعون المؤامرات الخارجية والداخلية ضد شعبنا العظيم والتى استمرت زهاء العام ونيف، والتي دمر فيها البلاد وقتل وشرد انسانها النبيل.

جماهيرنا الأماجد:-
لقد تابعتم البيان والبث الإذاعى لراديو دبنقا الخاص بمؤتمر باريس التي بدأت اعماله في ١٥ أبريل الجارى، وعلى اثره تم إجراء مقابلة صوتية مع السلطان عن أعمال المؤتمر، الجدير بالذكر تعمد راديو دبنقا بأقحام عبارات مضللة في بيانها والتى لم ترد على لسانه البتة، والتي تصب في مصلحة المليشيات التى عبر عن رأيه تجاههم صراحة امام الشعب السوداني الفاضل والعالم أجمع.

جماهيرنا الشرفاء:-
نؤكد لجميع الشعب السوداني ان قضية السودان ماضية وان قضية دارمساليت ليست بمعزل عن القضية الوطنية، وازاء ذلك نرفض التربص والسعي لتحريف وتأويل الكلام بقصد خدمة اجندية مناوئة للوطن وشعبه، وعليه نطالب ادراة راديو دبنقا باعتذار رسمى عن ما بدر منها، ونؤكد وقفة السيد السلطان الصلبة التي لم تتزحح عن دعمه اللا محدود لخيار الشعب السودانى، الرامي لصون الأرض والعرض والكرامة.

المجد والخلود لشهداءنا الأبرار وعاجل الشفاء للجرحي وعودة حميده للمفقودين

تحالف قوى التغيير الجذري بيان حول الأوضاع السياسية

اليوم ١٥ أبريل ٢٠٢٤ أكملت الحرب عامها الأول، في ظل توسع ميداني ونوعي، وانتهاكات وجرائم حرب، يعمل عبرها الطرفان المتقاتلان ومَن خلفهما، على أن يُفقِدوا شعوب بلادنا تماسكها الاجتماعي، ويسعيان عبر تسييل الدولة وخلق الفوضى لمنع تطور الحراك الجماهيري وافشال مسعاه تجاه عزل القوى العسكرية عن السلطة والسياسة.
خلال الأيام القليلة الماضية تواصلت جرائم مليشيات الدعم السريع في نهب وقتل وتدمير القرى بالجزيرة، وقتل وإصابة العشرات بأحياء مدينة الأبيض جراء القصف المسمّى ” عشوائيا” بينما هو محدد الهدف تجاه مناطق المدنيين العزل، وانفجرت الأوضاع العسكرية في مناطق الفاشر وقرى ومعسكرات النزوح المُحيطه بها جراء معارك بين مليشيات الدعم السريع (الجنجويد) وقوات تتبع لحركات دارفور قررت الانضمام للقوات المسلحة في حربها.
وتواردت أنباء عن اشتباكات قرب سنار، وطائرات مسيرة في القضارف وقبلها عطبرة، مما يشير بوضوح لتوسع رقعة الحرب وتنوع وسائلها، وتعدد الجيوش المنخرطة في القتال خصوصا مع تنامي ظاهرة المليشيات والمستنفرين خارج القوات المسلحة مثل كتيبة البراء وعبدالله جماع وعودة تسميات المتحركات العسكرية وفق الثقافة الاسلاموية الساقطة مع نظام الكذب والنفاق، كل هذا يشير بوضوح لتمدد الحرب وعمل المستفيدين منها لتوسعتها واستمرارها.
جماهير شعبنا الباسلة:
بعد عام الحرب هذا آن الأوان لنعود لنمسك بزمام المبادرة، ونعمل معا” لاستعادة سلطتنا من ايدي العسكر والعملاء، آن الأوان لننتظم في جبهة جماهيرية قادرة على فرض ايقاف الحرب، وضاغطة على المجتمع الدولي لرفع يده عن التعاون مع المليشيات والانقلابيين، او مجموعات العملاء وفاقدي السند السياسي ممن يتعاطى معهم المجتمع الدولي بالانابة عن شعب السودان.
إننا في تحالف قوي التغيير الجذري نعمل مع بنات وأبناء شعبنا كتفا” بكتف من اجل تحقيق أهداف ثورتنا في السلام والعدالة والتنمية، وبناء دولتنا المدنية بكامل مؤسساتها الخاضعة للقانون، ونعلم ان تحقيق هذه الأهداف لن يكون إلا بتنظيم الجماهير، لتقود وتصنع سلطتها التي لا راد لأمرها.

سلطة الشعب لإنهاء_الحرب

تحالف قوى التغيير الجذري
١٥ أبريل ٢٠٢٤م

https://www.facebook.com/share/p/U6fZzrx8YzEgYnuL/?mibextid=Nif5oz

فصل استاذ جامعي بسبب عدم أداءه تحية سلام لوالي النيل الأبيض داخل حجرة الامتحان

تجمع مهنيي وأساتذة جامعة الإمام المهدي
‏………………………………….
‏بيان مهم
‏احزر الباب المتاكا
‏إن خلف الغفلة ردة
‏الايادي المستبدة تلقى تقتل مستعدة
‏الايادي المستبدة تلقى تعتقل مستعدة
‏الخزي والعار للانقلابيين الذين سرقوا مكتسبات هذا الوطن الهمام.
‏الزملاء الاكارم أساتذة موظفين تقنيين عمال حراس العلم والمعرفة رفقاء النضال بعد أن الت إدارة الجامعة الانقلابية إلى مجموعة طيعة متماهية كليا مع كل ما يمنحها البقاء على كرسي الادارة، صدر من الإدارة الانقلابية الغاشمة قرار بإحالة الدكتور محمد حسين الشريف عضو هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية إلى لجنة محاسبة بناءا على الشكوى المقدمة من مدير الجامعة بعد زيارة والي النيل الابيض لكلية الاقتصاد خلال فترة الامتحانات التي مضمونها كالاتي :
‏١. إن الدكتور محمد حسين لم يقف للوالي عند دخوله قاعة الامتحان وهذا فيه عدم احترام له.
‏٢. إن الدكتور محمد حسين كاد أن ينسف امتحان الكلية بالنقاش مع الوالي رغم أن الوالي هو الذي ابتدر النقاش ولم تخرج ردود الدكتور عن اللياقة الأدبية.
‏٣. اتهام د.محمد حسين بالتشويش علي الطلاب الممتحنين داخل القاعة علماً بانهم كانو يمتحنون المادة التى قام بتدريسها ووضع امتحانها. فقد كان التشويش الحقيقي في المخاطبات والتصوير والحركه داخل القاعه من قبل الوالي والإدارة الانقلابية أثناء سير الامتحان في مخالفه صريحه للائحة الامتحانات وهنا يبرز السؤال الجوهري ما علاقة الوالي بامتحانات الجامعة؟
‏على ضوء هذه الشكوى تكونت لجنة تحقيق من قبل الإدارة الانقلابية لإرضاء الوالي ورغم أنه لا توجد أي تهمة من هذه الافتراءات في الشكوى موضحة في لائحة محاسبة العاملين بالتعليم العالي و لكن رغم ذلك تم إحالة الدكتور إلى لجنة محاسبة تعقد اولى جلساتها يوم الاثنين الموافق ٢٢ / ٤/ ٢٠٢٤م باعتباره مخالف للمادة ٥ د (يسلك سلوكا منافيا للآداب العامة والأخلاق أو لا يليق بمركزه الوظيفي ) و ذلك إرضاءا للوالي الذي صرح لمدير الجامعة ومرافقيه حينها بمساءلة د.محمد حسين فكان له ما أراد.
‏ايمانا منا باستقلالية الجامعة كمؤسسة قومية ندين باشد العبارات تدخل الوالي في الشؤون الداخلية للجامعة وندين ما أقدم عليه مدير الجامعة من إهانة للجامعة ومجتمعها في المقام الاول بالعمل على تنفيذ موجهات سياسية حزبية ضيقة.
‏نعلن نحن عضوية تجمع مهنيي وأساتذة جامعة الإمام المهدي تصدينا بكل الوسائل السلمية والقانونية المشروعة لهذا التعدي.
‏الأخوة الأفاضل
‏عبثا يظن الطغاة أن التهديد والتخويف من شأنها أن تكسر عزيمة الشرفاء التاريخ لا ينسى إنما هي اثقال لفاتورة العدالة الواجبة السداد ولو بعد حين ، والكراسي إلى زوال بأمر الله ، وليعلم الظالمون ان الحق ابلج والباطل زهوقا.

‏اعلام التجمع.

‏ماكرون وبن زايد يؤكدان أهمية العودة إلى المسار السياسي والوقف الفوري لإطلاق النار بالسودان

أبو ظبي 19 أبريل 2024 – قالت وكالة أنباء الإمارات “‎وام” إن رئيس الدولة ‎#محمد-بن_زايد آل نهيان والرئيس الفرنسي إيمانويل ‎#ماكرون أكدا خلال اتصال هاتفي، الجمعة، أهمية العودة إلى المسار السياسي بالسودان والوقف الفوري والدائم لإطلاق النار وإنهاء الأزمة.

وحسب الوكالة الرسمية فإن بن زايد تلقى اليوم اتصالاً هاتفيا من ماكرون وبحثا علاقات الصداقة ومسارات التعاون والعمل المشترك في مختلف المجالات في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين.

وتناول الجانبان خلال الاتصال مخرجات المؤتمر الدولي الإنساني بشأن ‎#السودان الذي استضافته العاصمة الفرنسية ‎#باريس والذي يهدف إلى تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدفع مساعي السلام الخاصة بالسودان، إلى جانب تعزيز الاستجابة للأوضاع الإنسانية والتحديات التي يواجهها الشعب السوداني.

وأكد بن زايد وماكرون “أهمية العودة إلى المسار السياسي والوقف الفوري والدائم لإطلاق النار وإنهاء الأزمة بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار للشعب السوداني ويلبي تطلعاته نحو التنمية والازدهار”.

واستعرض الرئيسان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر بشأنها وفي مقدمتها المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، مشددين في هذا السياق على أن الحلول السلمية والحوار هما السبيل للتسوية ومعالجة مختلف القضايا والأزمات التي تشهدها العديد من مناطق العالم والتي تهدد السلام والاستقرار الدوليين.

وكانت دولة ‎#الإمارات قد تعهدت خلال مشاركتها في مؤتمر باريس الوزاري هذا الأسبوع بتقديم مائة مليون دولار لدعم الجهود الإنسانية في السودان ودول الجوار.

وفي كلمته أمام جلسات ذات المؤتمر دعا الرئيس الفرنسي لوقف الدعم الذي توفره أطراف خارجية لطرفي النزاع في السودان.

وتشير أصابع الاتهام الى الامارات بالوقوف وراء عمليات تمويل قوات ‎#الدعم_السريع بالعتاد العسكري والدعم اللوجيستي.، لكن ‎#أبوظبي ظلت تنفي هذه الاتهامات.

وأشارت “وام” إلى مساعي الإمارات الهادفة إلى التخفيف من حدة الظروف الإنسانية في السودان ودول الجوار حيث بلغت القيمة الإجمالية للمساعدات الإغاثية الموجهة للمتأثرين بالنزاع والتي اشتملت على الإمدادات الطبية والغذائية والإغاثية 150 مليون دولار، بجانب افتتاح مستشفى ميداني متكامل في مدينة ‎#آبشي في ‎#تشاد يعد الثاني الذي تشيده دولة الإمارات دعماً للاجئين السودانيين بتكلفته 20 مليون دولار.

الله الوطن الديمقراطية التجمع الاتحادي

نعي أليم

قال تعالى : (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ)

إنتقلت إلى رحمة مولاها بالقاهره مساء الجمعة ، إثر علة لم تمهلها طويلا الحاجة / آمال وقيع الله سيدأحمد زوجة القطب الاتحادي الحاج ميرغني عبدالرحمن حاج سليمان ، ووالدة كل من أسامه ود.ياسر وحاتم وأبوعبيدة وعبد الرحمن ، أخت إسماعيل الأزهري وقيع الله وإخوانه ، خالة أولاد الشيخ ومحجوب يوسف التهامي وأولاد محمد توم.
خالص التعازي للحاج ميرغني وأبناءه.. ونسأل الله أن يتقبلها القبول الحسن.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

التجمع الاتحادي
20 أبريل 2024

عااااااجل: تسريب اجتماع لقائد الجيش السوداني

في اجتماع قبل يومين وابان زيارته لقاعدة كرري الجوية
وفي اجتماع للضباط من عميد فما فوق
البرهان يوجه بلجم مجموعات البراء بن مالك ويتهم جهاز الأمن باستخدام هذه المجموعات لاغراق الحرب ودمغها بأنها حرب الاسلاميين وان الجيش لا حول له ولا قوة
الاجتماع عقد وتم منع ضباط من الأمن حضوره
وفي اللقاء تحدث البرهان باسي.
بأن العالم أدار ظهره لنا لظهور هولاء الكيزان بهذه الصورة السافرة
وطلب البرهان من إمداد الجيش بتشغيل منظومة الإمداد المعطلة ومنع الاسلاميين من استلام اي سلاح من السفن في بورتسودان
وهو الإجراء الذي كان يتم
حيث يقوم اللوا، معاش خالد محمد خير المتزوج من ابنه الترابي وبعض معاونيه من استلام السلاح والمسيرات دون الرجوع الي إمداد الجيش .
في الوقت الذي لا يجد جنود الجيش ذخاير يقاتلون بها
ووجه البرهان في الاجتماع نقدا لاذعا للمجموعة الامنية والتي قال إنها فشلت في تقديم قراءة جيدة لمآلات هذه الحرب
وقال إنه يعرف من هم الذين تواطؤؤ مع حميدتي ولكن الوقت ليس للمحاسبة
ورفض البرهان في اللقاء أعطاء اي فرص لتوجيه أسئلة له
مكتفيا بما قاله .
مضيفا بأن الاخوان في القيادة العامة .يواجهون ظروف صعبة
وانه عازم علي قيادة معركة كسر حصار القيادة بنفسه
لانه يشعر انه السبب المباشر فيما هم فيه من ألم وتعب نفسي
وان خروجه هو وكباشي كان خطاء كبير وكان يفترض آن يبقو في القيادة
وقال انه يشعر بالخجل لان الإفراد يعتقدون انه هرب وتركهم لمصير مجهول
وأكد البرهان في ختام اللقاء
بأنه يجب وقف عبث مجموعات البراء
لانه هذه الحرب ليست حرب ضد الدين.حتي الباسها هذه الشعارات الكاذبة


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427