Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. تم تشغيل تحميل الترجمة لنطاق td-cloud-library مبكرًا جدًا. عادةً ما يكون هذا مؤشرًا على تشغيل بعض التعليمات البرمجية في الإضافة أو القالب مبكرًا جدًا. يجب تحميل الترجمات عند خطاف الإجراء init أو بعده. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170
Blog | قناة نادوس | online news | Page 29
20.9 C
New York
الأحد, سبتمبر 6, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 29

المركز الطريد أين المركز واين دولة ٥٦؟ الوقوف عند أسوار الاحتجاج أم مشروع بديل للفاشية؟

ياسر عرمان

بورتسودان ميناء للسفن صنعها البحر والمستعمرون والبحارة الحيارى والعابرين والفقراء من سكانها وهم يعيشون على هامش الحياة وهم القضية والرهان، وأحيانا تطلق السلطات الرصاص على شعب البجا!
عند بداياتها نشأت كمركز للتصدير والاستيراد بما في ذلك البشر، وقبلها كانت سواكن.  اليوم أحتاجها المركز الطريد في مكاتب ضيقة لا تصرف جزء من النقود على تحسينها بل تصرف كلها على الحرب والفساد، ولا يخصص من الميزانية نصيب ذو شأن لتطويرها كعاصمة إلى حين أو مركز اقتصادي حتي يقول سكانها (رب ضارة نافعة)، إن المركز في إجازة مدفوعة الأجر في بورتسودان وطائرته تود الإقلاع مرة آخرى إلى الخرطوم وخصومه في الحرب يعتقدون إنه في المزاد! لم ينسي المركز المنسحب أن يستطحب معه بعض من ادعوا انهم ممثلي الهامش! أما البجا ومواطني بورتسودان والسودانيين جميعا فلهم رب يحميهم فاوضاعهم تظل واقفة كذا محنة اذا هاجر المركز اليهم أو هاجروا أنفسهم إلى المركز يبقي الحال على ما هو عليه في الشتاء والصيف.

المركز الجغرافي والفيزيائي والاقتصادي والسياسي ومكان الطائرة التي تقوم والرئيس الذي ينوم، هذا المركز بخيله وسلطانه توقف عن الحكم في الخرطوم لاكثر من عام وترك اطروحة المركز والهامش حزينة بلا قلب! فالسودان البلد الوحيد في الكرة الارضية الذي لا يملك التلاميذ الإجابة عن اسم عاصمته!

فالأمس كانت الخرطوم واليوم توزع دم المركز فكل شىء انهار في المركز الا بعض مراكز القيادة والسيطرة التي احتفظت بها القوات المسلحة مسترجعة ما تبقي لها من تجاربها الطويلة.

توزع دم المركز على الهامش شىء في بورتسودان وقليل في الفاشر، وفاشر السلطان على نحو التحديد تدور بها معركة عجيبة فبعض الداعين للاقتصاص من المركز والمطالبين بالامس برأسه وبالثار منه يحاربون في صفه، والدعم الذي يدعمه بالأمس يحاصر ما تبقي للمركز من رموز، وبعض الحركات غيرت وجهات نصالها ونضالها وضربات سيوفها وانتهت دعاوى التهميش بالدفاع عن أسوار الحامية، إنه مشهد سريالي يخلط اوارق الهامش والمركز ويدافع من أراد هدم القديم ويهدم من اراد الدفاع عن القديم بعد أن افسحت دولة ٥٦ المجال لفاشية الإسلام السياسي وطويت اعلامها وماركاتها التجارية المسجلة منذ ٣٠ يونيو ١٩٨٩.

المشاهد الداعشية التي تعلق الرؤوس على اسنة البنادق وأخرى تستبيح المدنيين الذين يقطنون المركز الجغرافي في الخرطوم والجزيرة وغيرهما، واضحي ما كان يدور بالهامش هو نفسه ما يدور بالمركز الجغرافي.

هل ما يدور  الان سيكون له تاثير على الفكر والسياسة وإعادة تعريف المشروع الوطني ومفاهيم ٥٦ والمركز والهامش؟ وهل سيقود إلى اصطفاف لبناء سودان جديد من كل ضحايا فاشية الإسلام السياسي والحروب؟ لا حاجة بنا لاستخدام مصطلحات غير لائقة مثل مصطلح (الفلنقاي) فالسودان نفسه فلنقاي تابع للمركز العالمي الاصيل أو بعض التابعين له بالوكالة.

بدلا من الوقوف عند أسوار الاحتجاج والمطالبة فكلنا ايها السادة لا نملك وكلنا نستحق، فلماذا لا نتحد باستحقاقات توحدنا ونصنعها معا؟ والخير في ما اختارته ثورة ديسمبر ومقاومة الريف والهامش فلماذا نقف عند اطلال المركز القديم؟ ولماذا لا نبلور مشروعا وطنيا جامعا لوحدة السودان وشعبه وقواه المدنية والسياسية يجمع ولا يفرق، للقضاء على فاشية الإسلام السياسي والحروب؟ لماذا لا نبني مركزا جديدا يسع الآخرين وحقهم في ان يكونوا آخرين كما يسع الجميع، ويستديم الخبز والسلام والتحرر والمواطنة والتنمية والديمقراطية. ما بني علي هش فهو هش وسيسقط على رأس من بناه.
إن الحوار الذي يدور هذه الأيام بين مختلف قوى الثورة والمقاومة يستحق الدعم ويجب أن يتواصل لخلق مركز موحد للقوى الديمقراطية وجبهة عريضة في مقابل مركز فاشية الإسلام السياسي والحروب. وهذا هو الاصطفاف الصحيح الذي يخدم كل الباحثين عن مشروع جديد.

إن الحروب الأهلية لا تنتج وطنا مستداما سيما التي تقف ضد الفاشية المتسربلة بالدين والاثنية إلا بكتلة تاريخية موحدة وجبهة معادية للحرب، وهل صحيح ما رواه بعضهم عن الصومال ولبنان واليمن وليبيا وعني وعنك.

١٩ مايو ٢٠٢٤

تجمع كردفان للتنمية و العدالة بيان رقم 16 إشادة و تثمين بالحركة الشعبية لتحرير السودان شمال

عطفاً على خطاب السكرتير العام للحركة الشعبية لتحرير السودان شمال و رئيس وفدها المفاوض.حول تمرير المساعدات الإنسانية لمتضرري الحرب فى السودان بتاريخ 16/ مايو 2024م
فى البدء التحية والتجلة لدولة جنوب السودان حكومة و شعبا وعلى رأسهم رئيس الدولة سعادة الفريق أول سلفا كير مارديت ،
ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال سعادة الفريق أول عبد العزيز الحلو.
على حسهم العالى بالمسؤولية التاريخية تجاه شعوب السودان الذين يعيشون وطأة الحرب المدمرة و المعاناة الكبيرة.
وفى ذات السياق يتقدم تجمع كردفان للتنمية و العدالة باسمى آيات الثناء و التقدير لمواقف الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ،المبنية على الثوابت و المبدئية وعدم تجزئة الحلول.وعدم انفصال الموقف السياسى عن الانسانى و بالتالى ينطبق الموقف التفاوضي الآن حول السماح بمرور المساعدات الإنسانية للمحتاجين دون تمييز أو تحيز جغرافي و جهوى للجماعات و الشعوب السودانية فى إقليم جبال النوبة و الفونج الجديد وكل مناطق ولايات دارفور و كردفان والجزيرة والخرطوم.
إن هذا الموقف يعبر عن مدى رؤية الحركة للسودان الجديد الذى ظلت تناضل من اجله لأكثر من أربعين عاماً والكفاح الثورى مستمر.
إن خطاب السيد السكرتير العام للحركة ،بدد كل التكهنات و التحليلات التى انطلقت فى الأيام القليلة الماضية و اضفت على الإتفاق الثنائى صفات غير أخلاقية وروج لها الفلول بأنهم حققوا اختراقا للحركة عبر الفريق أول شمس الدين كباشى،وان الإتفاق من أجل مناطق محددة.
مرة أخرى نشد على ايديكم ونمد ايدينا للتلاقى.

تجمع كردفان للتنمية و العدالة
المكتب القيادى
17/ مايو 2024م

جريمة العصر

فتحي الضَّو

إن الجريمة البشعة التي حدثت أمس الأول في إحدى قرى الجزيرة والمبثوثة في فيديو قصير على وسائل التواصل الاجتماعي تحتاج منَّا إلى وقفة عصماء، ذلك لأنها تمثل انحرافاً حاداً في مسار الحرب، يُنبي باحتمالية ما يمكن أن يحدث من تطورات لا تُحمد عقباها. عُرضت في ذلك الفيديو مشاهد صادمة لجنود يمثلون بجثة أحد ضحايا الحرب، حيث قام أحدهم بسلخ جلده كما الشاة، بينما انهمك الآخر في بقر بطنه لاستخراج احشائه والتي لوَّح بها في الهواء مُهللاً ومُكبراً بما لا يدعو للعجب. وختم المشهد بمضغ كبده بتلذذ وانتشاء. كان ذلك عرضاً ميلودرامياً مُحزناً، لن تجد له مثيلاً إلا في طباع الحيوانات وآكلي لحوم البشر.
الملاحظ أن هذا الحدث كانت تجري وقائعه في ظل ثلاثة مظاهر لافتة للنظر. أولاً: جرى تنفيذ السيناريو أمام طائفة من المواطنين كانوا يُتابعون تلك المشاهد بعيون زائغة، وربما قلوب واجفة ترتعب هلعاً وجزعاً. ثانياً: وهو المشهد الأكثر إيلاماً وجود عدد من الأطفال الذين كانوا يتابعون ما يجري في صمت بليغ، وفي الواقع لا يدري المرء حقيقة مشاعرهم في تلك اللحظة المقززة، مثلما لا يعلم ماذا سيكون شعورهم غداً عندما يشبون عن الطوق، علماً بأن تلك المشاهد ستسكن عقولهم الباطنة طوال حياتهم.
فعلى الرغم من مرور أكثر من ألف وأربعمائة سنة، إلا أن ما فعلته هند بنت عُتبة ما يزال شاخصاً أبصاره في أضابير كتب التاريخ كأنه حدث بالأمس. فقد بقرت بطن حمزة بن عبد المطلب وأكلت كبده، وتلك واقعة ما تزال النفس البشرية السوية تستنكفها وتشمئز منها. وبما أن الشيء بالشيء يُذكر كما يقولون، ففي زماننا الحاضر هذا، ما يزال أصحاب القلوب الرهيفة يعانون الأمرين بين ما هو كائن في مخيلتنا وبين ما هو مفترض أن يكون في واقعنا. إذ اتصل بي أحد الأصدقاء الأطباء الجراحين ممن أفنى عُمراً في مهنته تلك، وقال لي على الرغم من أنه قضى في رحابها أكثر من أربعين عاماً ظلَّ خلالها يفتح بطون المرضى ويمر بمبضعه على سائر أعضائهم، ومع ذلك لم يستطع إطالة النظر في مشاهد تلك الجريمة الكارثية.
في واقع الأمر لا ينبغي أن ننظر لهذه الجريمة النكراء بمعزل عن الظروف التي أنتجتها، فهي حصاد ما زرعه الإسلاموبون في السنوات الثلاثين العجاف جعلوا فيها الوطن خراباً بلقعاً. ينبغي أن نعترف بأننا تقاعسنا كثيراً في The تعرية ظاهرة الهوس الديني تلك، لأن بعضنا تهاون وبعض آخر قابلها بشيء من اللامبالاة إلى أن تمطت وتثاءبت وناءت بكلكلها على صدورنا. لم يوقظنا المسمار الذي غُرس في جمجمة الطبيب الإنسان على فضل، ولا الخازوق الذي أدخل في دبر المعلم أحمد الخير، ولا أنين الذين قبروا أحياءً في سفوح جبل كرري، ذلك كتاب أسود كثير الذنوب، لو أننا عكفنا على إحصاء جرائمهم لما استطعنا لها عداً.
لكن لأنهم مغرمين بحب السلطة ما تزال شهوتها تسيطر على نفوسهم المريضة، وكأن تلك الفترة الكئيبة رغم ظلاميتها محض نزهة. فقد مارسوا الفساد وجعلوا له لساناً وشفتين، وغرقوا في الاستبداد حتى كاد أن يصبح ديناً يُعبد. عليه حتى نتدارك الهاوية التي يسير نحوها الوطن، علينا أن نعمل عاجلاً لكي نجنبه السقوط. ولتكن تلك الجريمة الشنعاء نقطة انطلاقنا. إذ لا ينبغي أن تكون مصدر شجب واستنكار فقط، بل يفترض أن تكون نقطة استدبار بعمل دؤوب يهدف لتكوين جبهة وطنية عريضة تجمع كل السودانيين الوطنيين المخلصين لوقف حرب البلهاء.
في تقديري أن هذا الحدث يمثل حداً فاصلاً بين زمنين، زمن ينعي السودان الذي كان وزمن يتوجس من ولادة السودان الذي سيكون. فإن كان بيننا من لا يزال يظن أن سودان ما قبل الحرب سيعود كما كان فعليه أن يبعد هذه الأوهام من تفكيره ويكون واقعياً في تقييم الأحداث بطريقة عقلانية ومنطقية. ولعل ذلك يعني ليس بالضرورة لأن يحمل السودان القادم نفس التشوهات التي شرخت الصورة الجميلة التي ظللنا نعتز بها.
لكن يا سادتي الدواعش لم يهبطوا علينا من السماء والناس نائمون!
آخر الكلام: لابد من المحاسبة والديمقراطية وإن طال السفر!
faldaw@hotmil.com

بيان حول التمثيل بجثث المواطنين من قبل أفراد الجيش السوداني

حركة العدل والمساواة السودانية

لقد تابع الشعب السوداني والعالم أجمع الفيديو المروع والذي يظهر فيه أفراد يرتدون زي الجيش السوداني وهم يقومون بقتل أحد المواطنين وتقطيع أحشاءه وقبر بطنه بصورة مروعة ومقززة لا تمد للإنسانية ولا الأعراف ولا القوانين الدولية بصلة وسط التكبير والتهليل النفاقي والضلالي وقد سبق لهؤلاء الأفراد من الجيش السوداني أن أقدموا على هذا الفعل من قبل حول مدينة الأبيض مرتين بذبح المواطنين الأبرياء بحجة الإنتماء العرقي والقبلي بحضور قادتهم مما ينم على سلوك جديد ينتهجه قادة الجيش الفاسدين الفاشلين في تحدي صارخ للدين والقوانين الوضعية وإنتهاج سلوك تعدى سلوك الجماعات الإرهابية في العالم
حركة العدل والمساواة السودانية إذ تدين وتشجب وتستنكر هذا السلوك غير الأخلاقي والمتجرد من الآدمية والإنسانية لأفراد الجيش السوداني
تؤكد ما ظلت تنادي به أن مؤسسة القوات المسلحة السودانية قد أختطفت من قبل الجماعات الإرهابية وفلول النظام البائد المطلوبين للعدالة الدولية الذين لا يمتون للمجتمع السوداني بصلة وهم يثبتون كل يوم أنهم أعداء لهذا الشعب السوداني الأصيل بل أنهم يؤكدون بأنفسهم ووفقاً لأفعالهم الشنيعة النكراء أنهم إرتكبوا جرائم في حق المواطنين الأبرياء كجرائم الحرب وجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وهو ما قادهم إلي العدالة الدولية. ويثبتون للعالم أنهم أعداء هذا الدين والوطن والمواطن السوداني ضد كرامته وحريته وحقه في العيش الكريم
إننا في حركة العدل والمساواة السودانية ندعوا جميع مكونات المجتمع السوداني الأبي لإدانة هذا النهج والأسلوب الدخيل وأن يعملوا على إيقافه وذلك بالتشهير والتصريح العلني في وجه قادة الجيش السوداني الفاسدين وفلول النظام البائد ومناصريهم من دعاة وتجار الحروب ومصاصي دماء الشهداء أن حربهم هذه لا تمثل بأي شكل من الأشكال هوية الشعب السوداني ولا تعمل على رد كرامته وأن ما أطلقوا عليه معركة الكرامة ما هي إلا زوراً وبهتاناً كلمة حق أريد بها تضليل الشعب الذي درجوا على تضليله والنفاق عليه وممارسة الغش والكذب عليه طيلة الثلاثين سنة الماضية.
ومن جهة أخرى تدعوا الحركة جميع المنظمات الدولية والإقليمية لإدانة هذا القتل البشع والتمثيل بجثث القتلى والمطالبة بإدراج مؤسسة الجيش السوداني تحت قائمة المنظمات الإرهابية في العالم مع ضرورة محاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة لإنصاف الضحايا.
وفي هذا السياق تجدد الحركة دعوتها للضباط الشرفاء النبلاء وضباط الصف والجنود داخل مؤسسة القوات المسلحة لإدانة هذا المسلك والمورد الذي تريد أن تجرهم إليه الجماعات الإرهابية وفلول النظام البائد الذين يريدون تشويه سمعة هذه المؤسسة العسكرية وتحويلها إلي بؤرة لجماعات الإرهاب. وتدعوا الحركة هؤلاء الضباط وضباط الصف والجنود الشرفاء إلي نفض يدهم من هؤلاء الفلول والإنضمام إلى ثورة الشعب الداعية لإقتلاع نظام المؤتمر الوطني البائد والفلول من جذورهم وإعادة بناء وتأسيس المنظومة الأمنية للدولة السودانية وفق المعايير التي يتفق عليها الشعب السوداني في تحقيق الحرية والسلام والعدالة وإقامة دولة المواطنة الحقة بعيداً عن جماعات الإسلام السياسي والأسلوب الداعشي الدخيل.
وفي سياق متصل تدعوا الحركة جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والحادبين على مصلحة الوطن من المواطنين الشرفاء وفئات الشباب والنساء وجميع القوة الحية والفاعلة وكذلك المجتمع الدولي ودول الجوار بإدانة هذا السلوك المشين ومحاربته والضفط على قادة الجيش السوداني بوقف هذا العبث والتمثيل بجثث الموتى.
ومن جهة أخرى توجه حركة العدل والمساواة السودانية دعوتها لطرفي النزاع بالجلوس غير المشروط للتفاوض من أجل وقف الحرب وإحلال السلام مراعاة للوضع الإنساني المتردي الذي يزيد سوءً كل يوم

ضوالبيت يوسف أحمد حسن
أمين الإعلام والناطق الرسمي بإسم الحركة
الأحد ٥ مايو ٢٠٢٤

أسرة البرهان تتهم الإسلامين بقتل إبنهم

صرح عدد من الإسلاميين في مناسبات عديدة في مقدمتهم السماني (الإنصرافي) بامكانيتهم الوصول الي اسرة قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان وقد حدث بعد اسبوع من تصريحات الانصرافي حادث حركةً لمحمد عبدالفتاح البرهان نقل بعدها إلى المستشفى والتي فارق الحياة اليوم الموافق 3:05:2024 بتركيا ومنذ الثامن من مارس يرقد نجل البرهان في العناية المركزة.

افادة احد أقارب أسرة البرهان إن الاسرة تتهم نظام الجبهة الاسلامية بقتل إبنهم ويذكر ان أسرة البرهان تحت حماية ضباط جيش ولائهم التنظيمي اكبر من المؤسسة وان اسرة البرهان تعيش تحت الاقامة الجبرية منذ بداية الحرب.

استنكر ضباط في الجيش السوداني سلوك النظام البائد باستهداف اسر قادة الجيش السوداني وممارسة الابتزاز ضدهم للسيطرة عليهم وتمرير قراراتهم وتوجهاتهم عبر المؤسسة العسكرية وظهرت هذه الظاهرة خصوصاً بعد اقتراب الجيش من الدخول في عملية تفاوضية مع قوات الدعم السريع.

كما ان الاختلاف حول المقاومة الشعبية جعل آمر استهداف قادة الجيش السوداني في أسرهم وتنامي كتائب الاسلاميين فى مقدمتهم كتيبة البراء بني مالك.

وتوقع عدد من الضباط مواصلة الإسلاميين هذه الأفعال حتي يتراجع الجيش عن خط التفاوض وقبول كتائبهم الجهادية ضمن خطة العمل مستقبلاً وإبعاد القويّ السياسي التي عملة علي إسقاطهم.

الحزب الشيوعي السوداني مكتب النقابات المركزي


جماهير الشعب السوداني العاملون والعاملات
تمر ذكرى عيد العمال في اول مايو من العام ٢٠٢٤..وعمال وعاملات بلادنا يعيشون ظروفاً قاسية غير مسبوقة جراء هذه الحرب الكارثية التى امتدت وتطاولت حتى بلغت العام وأكثر وما زال مشعلوها،الدعم السريع والجيش السوداني يرفعون من وتيرتها مدعومون بقوى الشر والعدوان ..من بعض من يسمى بدول الجوار..وإمبرياليه عالمية طامعة في موارد السودان، دون رحمة ودون إنسانية،سعت وتسعى جاهدة لحل الأزمات المتكررة لنظامها الرأسمالي بنهب ثروات الشعوب ومقدراتها. إن هذه الحرب اللعينة تستهدف مباشرة إجهاض ثورة ديسمبر المجيدة بعد ان يئست القوى المضاده لها من اجهاضها عبر الإنقلابات وقمع قواها الصامدة.و تستهدف وبصورة مباشره إنسان السودان وقواه الحية العاملة في كل ركن من أركانه:في المصانع والمزارع والمشافي والمكاتب والمدارس والجامعات وفي الأسواق ودور العلم والثقافه والآثار. وكل مكان.حيث تم النهب والسرقة والتدمير الممنهج..وحسب تقارير الأمم المتحدة فان أربعة ملايين من العاملين والعاملات بالقطاع المنظم،العام والخاص قد فقدوا وظائفهم ومن لم يفقد وظيفته يوقف مرتبه او يقلص حجمه دون مستحقات اخرى..وهنالك من ارسل فى إجازات تعسفية دون راتب لأجل غير مسمى.و فوق ذلك تواجه القوى العاملة التدهور في قيمة العملة السودانية حتى فقدت 90% من قيمتها وإرتفعت نسبة التضخم مما إنعكس ارتفاعاً في الأسعار وتكاليف المعيشة و مزيداً من معاناة العاملين وأسرهم.
ومن أهوال الحرب الأخرى أن أفراد القوى العاملة كجزء من المجتمع تتعرض وأسرها للانتهاكات المتنوعة من قتل وعنف وإغتصاب وسلب ونهب لممتلكاتها ومدخراتها وحتى منازلها وأراضيها الزراعية ويا لها من حرب!!
العاملون والعاملات
يشهد تاريخ السودان على الدور الكبير لنقاباتكم وتنظيماتكم في التصدي لقوى البغي والعدوان في ثورة اكتوبر وانتفاضة مارس/ابريل وثورة ديسمبر المجيدة. .وما عليكم اليوم مع قوى الثوره الأخرى إلا أن تنظموا صفوفكم وتكونوا نقاباتكم في كل موقع عمل كوحدات نقابية وفرعيات وهيئات نقابية وينتظم ممثليكم في صفوف الجبهة النقابية ضد الحرب وأن يلتحم الجميع مع قوى الثورة من لجان المقاومة وقوى مدنية ومطلبية وتنظيمات قاعدية في جبهة عريضة لإيقاف هذه الحرب اللعينة والتي اوشكت أن تكون حرباً أهلية بإثارة النعرات القبلية والإثنية..ما يمكن أن يؤدي إلى فقدان وطننا السودان.
كما عليكم ان تقفوا ضد الإنتهاكات التي ترتكب ضد العاملين والعاملات في العديد من مجالات العمل خاصة في المجال الصحي والصحفيين والصحفيات ،وضد إعتقالات الناشطين والسياسيين ولجان المقاومة ولجان الطوارئ وكل من يقومون بجهود مدنية لتخفيف معاناة المواطنين.
ودعونا نقول:
إذا الشعب يوماً اراد الحياة….
فلا بد أن يستجيب القدر.
لا للحرب..
المجد والخلود لشهداء الوطن
مكتب النقابات المركزي بالحزب الشيوعي السوداني .
٣٠ أبريل 2024

حرب البلهاء.. وخيار الصفر

فتحي الضو

على إثر اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل العام الماضي، تبارى المعلقون في نعتها بشتى الأوصاف، والذين يظنون أنها تُعبر عن المحنة. وقد كانت (العبثية) أكثرها رواجاً وتداولاً. ومن المفارقات أن البلهاء الذين أشعلوا نيرانها، هم أنفسهم من ابتدر ذلك الوصف العجيب. والذي جاء مطابقاً للواقع. ذلك لسبب بسيط تمثل في انعدام المنطق، أي على عكس حروب كثيرة جرت وتجري في الدنيا، كانت لها أسباب ودوافع وذرائع يُحاول كل طرف أن يُبرئ أو يُعضد بها موقفه. ولكن فيما يبدو لي أنه ليس لدنيا نصيباً حتى في الحروب النظيفة – إن جاز التعبير- والحروب النظيفة هي تلك التي عناها المُفكر الاستراتيجي الألماني كارل فون كلاوزفيتز في قالته الشهيرة: (الحرب هي تعبير عن السياسة بوسائل أخرى).
بيد أنه استناداً على هذا التفسير سواء – اتفق معه الناس أو اختلفوا – أنظروا كم مضى علينا حينٌ من الدهر لم نسمع فيه شيئاً عن حرب حقيقية يدور رحاها بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من عامين؟ وقد يُقتل فيها جندي بالخطأ كل ثلاثة أشهر، وحتى عندما يحدث هذا تنهض المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية -على رأسها الأمم المتحدة – من سُباتها العميق لتشجب وتدين وتستنكر. إذن قل لي بربك الذي خلقك فسواك فعدلك ما ذنب (أم كدادة) حتى يموت فيها الناس (سمبلة) كما تموت الضأن في الفلوات، وما ذنبها وراجمة صواريخ تقوم بدك بيت (جالوص) دكاً دكاً.
واقع الأمر ليس انعدام المنطق وحده الذي رمى بظلاله الكئيبة على المشهد المأساوي، ولكن ثمة عوامل كثيرة أخرى تكاملت وتضافرت وتداخلت فزادت الأمر تعقيداً. منها ما كشف عورتنا فظهرت لنا حقيقة أنفسنا كما نراها وليس كما يراها الآخرون. ومنها تلك الكراهية التي استشرت في النفوس وانطلقت كالنار في الهشيم. ومنها الجهل الذي التقطته أفواه الرجرجة والدهماء وألبست به الحرب ثوب القبلية والعنصرية والجهوية، وفيها تَقَدَم الانتهازيون الصفوف من أجل إشباع نفوسهم المريضة وطموحاتهم البئيسة. وأعلمتنا الحرب أن للسلطان تنابلة يرصعون أكتافهم بالنجوم ويزينون صدورهم بالنياشين، مثلما عرَّت لنا جهل (أصحاب الياقات البيضاء). الذين يختصرون عقلك وحريتك وهويتك في المفاضلة بين السوءين: هل أنت مع (جيش الوطن) أم مع (مليشيا) الدعم السريع، وكأنهم لا يعلمون أن الذين يحصرونها بين جنرالين هم أنفسهم بالضرورة بلهاء مثلهم.
إذن حرب من هذه؟ فقد بات المواطن البسيط في حيرة ًمن أمره وهو يعيش دوامة غربة زمانية ومكانية مع أنه يعلم في خويصة نفسه من سواها ومن زكاها ومن لم يخش عقباها. فالأمر لا يحتاج لجهد خارق للوصول إلى حقيقة أن الحركة الإسلاموية هي التي صنعت هذه المأساة رغم أنف المكابرين؟ فلماذا إذن دفن الرؤوس في الرمال، ولماذا هذه التضليل الذي يمارسه هواة النضال، الذين استباحوا المنابر الإسفيرية والقراطيس وطفقوا في غيِّهم يعمهون؟ علماً بأن هناك شعباً يحترق.. موتاً وتقتيلاً، نزوحاً وتشريداً، ضياعاً وتهويماً، والمستفيدون الوحيدون من استمرارية الحرب واستثمار معاناته هم براغيث الحركة الإسلاموية. أليس هم أنفسهم الذين كانوا يشعلون الحرب تلو الأخرى على مدى ثلاثين عاماً، حتى أضحى السودان كله ساحةً للموت وسفك الدماء ونموذجاً لدولة الفساد والاستبداد؟
لقد بات واضحاً وجلياً منذ سقوط دولة الظلم تلك، أن فلولها تفرغوا تماماً لحياكة الخطط والمؤامرات والدسائس، حتى لو استدعى ذلك حرق السودان بما فيه ومن فيه. وتفننوا في وضع المتاريس أمام قطار الثورة بهدف إعاقة سيره، وقد ساهم في ذلك سيطرتهم على ما (غنموه) من أموال منهوبة وموارد مبثوثة وإعلام عضَّوا عليه بالنواجذ حتى لا يفر من بين أيديهم. وفوق هذا وذاك استغلوا سماحة الثورة وسلميتها الفريدة، واقتنصوا التساهل الذي تعاملت به حكومات الفترة الانتقالية، كل ذلك جعلهم يتمادون في أفعالهم الشنعاء غير عابئين بالدمار الذي ألحقوه بالدولة السودانية، ومنَّوا النفس بالعيش في الوهم لاستعادة فردوس السلطة المفقود، رغبةً في استكمال مخططات خبيثة، كانت الحرب سنامها. ولهذا نقول بوضوح لا لبس فيه لن يستقر ولن يستقيم حال السودان إلا بـ (التعامل المناسب) مع هذه الفئة الباغية.
كثيرون يعتقدون أن المجتمع الدولي تعامل بلا مبالاة مع هذه الحرب الكارثية، لكن في تقديري أن ذلك ليس صحيحاً بصورة مطلقة، فالصحيح أن المجتمع الدولي ليس جزراً متقطعة، ليس فيه مكان للعواطف مثل تلك التي تتحكم في مساراتنا، وإنما المصالح هي التي تربط بين أعضائه، وفق خطط واستراتيجيات وأهداف مشتركة. ففي مثل حرب الإسلامويين التي نعيش ويلاتها هذه، اتضح للمجتمع الدولي بمثل ما اتضح لنا في بداياتها بأنها حرب عبثية، وطبقاً لذلك تم التعامل معها بمستوى توصيفها إلى أن انفرط العقد. وعلى الرغم من تكلفتها الباهظة على جميع المستويات انتقل التعامل معها وفق استراتيجية ما يسمى (خيار الصفر) Zero-Zone, والتي تعني باختصار: دع الطرفين يقتتلان وحاصرهما حتى يُنهكا وتخور قواهما، عندئذٍ سينتظر أحدهما عند المصب لعل النهر يحمل إليه جثة عدوه، كما يقول مثلٌ صينيٌ عتيد. ورقيبٌ آخر يقول: مثلما اندلعت الحرب فجأة سوف تتوقف بغتةً. أما تقديراتنا نحن التي – تحتمل الخطأ مثلما تحتمل الصواب – تقول إن الحرب ستطوي حبائلها قريباً – طي السحاب لا ريث ولا عجل – استعداداً للرحيل … ولو كره البراغيث!
آخر الكلام: لابد من المحاسبة والديمقراطية وإن طال السفر.
faldaw@hotmail.com

1 مايو / آيار عيد العُمال

قناة نادوس
ﻗُﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺣﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔبمناسبة عيد العمال ترسّل التحايا لجميع عمال العالم مع تمنياتها لهم بنيل الحقوق كاملة. يمر هذا العيد وعمال السودان في تشرد واهمال من الاهتمام من قبل الحركة العمالية العالمية وهم يعيشون اسوأ فترة يتم استهدافهم من قبل طرفي الحرب وعدم حصولهم علي مرتباتهم وبعضهم قتل ونهب انه اسوء الأعياد العمالية لعمال السودان.

نناشد الحركة العمالية العالمية بان تساهم في ايجاد فرص عمل للعمال السودانيين اللاجئين في دول المهجر والشتات خصوصا دول الجوار مصر، تشاد، جنوب السودان، أوغندا، إثيوبيا.

إﺗﻜﻠّﻤﻨﺎ ﻛﻼﻡ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ

ﻭﺍﻟﻌُﻤﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻖ
ﻫﻲ ﺍلبِتَقَرِّر ﻭﺍﻟﺘﺘﻮﻟﻰ

ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺘﺤﺪﺩ ﺳَﻴﺮ ﺍﻟﻤَﺼﻨﻊ
ﺇﻳﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩ ﺗﻨﺘﺞ
ﻣﻮ ﺍﻟﻤﻜﻨﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

وﺯﻳﺖ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻳﺎﻫﻮ ﺍﻟﺒِﻄﻠﻊ
ﻣُﻮ ﺍﻟﻤﻜﻨﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

ﻭﺩَﺭﻥ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺍﻟﻌُﻤﺎﻟﻴﺔ
ﺃﻧﻀﻒ ﻣﻦ ﻟﺴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻔﺠﺮﺓ
ﻭﺩﻳﻦ ﺍﻟﺪِﻗِﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻧﻴﺔ

ﻭﻣﻦ ﻛَﺮَفِت ﺍﻟﺒَﻨﻚ ﺍﻟﺪُﻭﻟﻲ
ﻭﻛﻞِ ﻭِﺟﻮﻩ ﺍﻟﺮﺍﺳﻤﺎﻟﻴﺔ
ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻣﻦ )

التحية لعمال بلادي المشردين

اليوم العالمي للعمال – حركة العدل والمساواة السودانية

بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمال

يحيي العالم اليوم الموافق الأول من شهر مايو ذكرى اليوم العالمي للعمال، وذلك تخليداً وعرفاناً وتعظيماً لدورهم الكبير في البناء والتعمير وتنمية وإزدهار الأوطان .

حركة العدل والمساواة السودانية إذ تحيي فئة العمال في عيدهم العالمي ، وتؤكد أن العمال قد بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الحرية، والحكم المدني عبر تاريخهم النضالي الطويل ،وما زالوا يواصلون مسيرة الكفاح.
لا شك ان دورهم قد تعاظم الآن بعد هذه الحرب اللعينة ،التي أشعلها الفلول ،ومناصريهم وتعمدوا تدمير البلاد ومكتسباتها بشكل ممنهج ،فتم تدمير كل البنى التحتية في العاصمة وبعض الولايات بالقصف المدفعي العشوائي وضرب الطيران المتعمد .

ان البنية التحتية على قلتها كالمصانع والطرق والكباري والمنشآت العامة مثل المستشفيات والمدارس والمؤسسات الحكومية الأخري تم تدميرها وهذا يحتم علي عمال بلادنا العظماء بعد ان ترفرف اجنحة السلام عليهم بحشد الهمم وبذل مزيد من الجهد من أجل إعمار ما دمرته الحرب ،ولكن هذه المرة على أسس عادلة، ومتساوية ،وذلك بتوزيع المشاريع التنموية على جميع ولايات السودان حيث أثبتت التجربة أن وجود المصانع في مكان واحد أو ولاية واحدة مضرة ببيئة العمل والعمال

التحية للعمال الأوفياء
والمجد والخلود لشهداء الثورة السودانية

ضوالبيت يوسف أحمد حسن
أمين الإعلام والناطق الرسمي بإسم الحركة
١ مايو ٢٠٢٤

يوسف عزت : لا مجال للصفقات حتى وإن كانت تنصب “حميدتي” رئيسا للدولة

قال يوسف عزت، المستشار السياسي لقائد قوات الدعم السريع، إن ‏السودانيين اليوم في كل مكان لهم مصلحة في انهاء الحرب، وصناعة سلام دائم في ظل دولة عدالة.
وأضاف “عزت”، أن تفكير الكيزان منصب حول السلطة والعودة إليها، وفي سبيل ذلك يبحثون حتى في المستحيل بما في ذلك محاولات عقد صفقات يوزعون فيها السلطة وكأنهم يملكونها، ولا مجال لسلطة يؤسسها اسلاميين، حتى وإن كانت إدارة مدينة في قرية نائية في سهول دارفور.
وأكد “عزت”، أن مستقبل السودانيين مرتبط بتأسيس مستقبل ينهي الحروب ويعيد جميع السودانيين لمدنهم وقرائهم، وتحقيق عدالة تشمل الذين ارتكبوا جرائم الحرب من قبل، واشعلوا الحرب الراهنة ايضاً، وانصاف ضحايا الحروب تاريخياً في السابق والراهن، ولا مجال لعقد صفقات من خلف الشعب السوداني، حتى وإن كانت تنصب محمد حمدان دقلو رئيساً للدولة.
وأضاف “عزت” في تغريدة له في حسابه على منصة “إكس”، ان ‏الحرب التي تشهدها بلادنا منذ 15 أبريل وحتي هذه اللحظة، والتي قادت لكل هذا الدمار والنزوح واللجوء للملايين، يجب ان تقودنا كسودانيين بمختلف مكوناتنا الاجتماعية والسياسية والثقافية إلى التفكير في اسبابها وقراءة تاريخ الحروب السابقة، لأن هذه الحرب هي محصلة طبيعيه للفشل في ايجاد معادلة للحل، والهروب المتكرر من دفع استحقاقات السلام الدائم.
وقال “عزت” فإذا أردنا اليوم الحفاظ على بلد يجمعنا كلنا ويحقق أحلام شعبنا، علينا النظر لهذه الحرب كنتيجة للممارسات السياسية الخاطئة منذ الاستقلال وجنوح السلطات المتعاقبة للاستقواء بالمؤسسة العسكرية لحسم أي شخص أو جماعة لديها رأي أو تطلعات مشروعة في المشاركة في القرار الذي يحدد مصير البلد وشعبها.
وأشار “عزت” إلى ان الجبهة الإسلامية بإنقلابها في 1989، أوصلت كل الممارسات السيئة الي ذروتها، وعجلت بنهاية الدولة الموروثة من الاستعمار، فهي تبنت القبلية وشهدنا البيعة القبلية لنظام الإنقاذ وكل كوادرها عادوا إلى قبائلهم لتكون لهم مراكز قوى داخل التنظيم للحصول على مكاسب، حتى صارت كل قبيلة تأت بمرشحيها للوزارات والمحليات وتعقد اتفاقياتها الخاصة، ووجدت الصفوة نفسها في واقع جديد فلجأ الكثيرون إلى المنفى أو ذهب بعضهم لتبني الانحيازات القبلية والجهوية، ويظهر ذلك بجلاء اليوم في مواقف البعض في الحرب الراهنة ولا نبرئ حتى نفسنا من ذلك.
وقال مستشار قائد قوات الدعم السريع، إن السؤال المهم الآن هو هل تم بعد ثورة ديسمبر التخلص من إرث الانقاذ بخطاب ينتقد تلك الحقبة المظلمة من تاريخنا والتي نحصد اليوم نتائج ممارساتها؟ وهل انبرى نفر من السودانيات والسودانيين لمواجهة واقع اليوم بخطاب نقدي واضح، يمكن ان يقود لتجاوز حالة الانقسام وإفرازات الحرب لصنع وطن جديد؟. وذلك ضرورة الآن وغداً وبعد غداً.
وأشار إلى أن إختزال الحل بعد كل هذه الحرب الطاحنة في قيام سلطة مدنية امر في غاية الخطورة، فنعم لمدنية الدولة والتداول الديمقراطي السلمي للسلطة، ولكن قبل ذلك هنالك حاجة لتعريف الصراع وأسبابه التاريخية والراهنة، ووضع حلول تعالج الأزمة وتنهي دورات الحرب، والوصول لإتفاق شامل بين السودانيين يؤسس للدولة وبعدها فليحكم من يحكم، وأردف؛ فيمكن التوهم ان الحل في قيام سلطة مدنية فقط، لكن في واقع اليوم وفي ظل التشرذم الراهن من سيستطيع تثبيت سلطة مدنية وإنفاذ قراراتها اذا لم تكن مدعومة من غالبية السودانيين؟
هل بعد فشل البعثة الدولية لحماية الانتقال UNITAMS، تضطر السلطة الجديدة ذات المهام الأكبر اليوم للاستعانة بشرطة دولية وقوة دولية لحمايتها؟ وهل واقع العالم اليوم يمكن ان يوفر مثل هذه القوات؟.
وأكد “عزت” ان هذا الاسئلة ضرورية للتفكير في حلول تأخذ الواقع بعين الاعتبار، وعلينا جميعا الرهان على الشعب السوداني بكل مكوناته اولاً وثانيا وثالثا، والشعب السوداني يستحق حياة افضل وحلول حقيقية، وهو قادر على ذلك إذا وجد الأدوات التي تمكنه من أسماع صوته.


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493