Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. تم تشغيل تحميل الترجمة لنطاق td-cloud-library مبكرًا جدًا. عادةً ما يكون هذا مؤشرًا على تشغيل بعض التعليمات البرمجية في الإضافة أو القالب مبكرًا جدًا. يجب تحميل الترجمات عند خطاف الإجراء init أو بعده. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170
Blog | قناة نادوس | online news | Page 30
19 C
New York
الأحد, سبتمبر 6, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 30

ذكرى مذابح مليشيات الدعم السريع للمدنيين في الجنينة لن تنساها الذاكرة البشرية

كمال الزين

اليوم الموافق الرابع والعشرين من ابريل 2024 هي الذكرى السنوية الأولى لاقتحامات ومذابح مليشيات الدعم السريع والمليشيات العربية المساندة لها والمتحالفة معها لمدينة الجنينة كأبشع انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في القرن الواحد والعشرين بعد مذابح رواندا في أفريقيا وتعتبر جرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري والجرائم ضد الإنسانية التي مارستها مليشيات الدعم السريع هي الأعنف من كافة الجرائم التي وقعت في دول مختلفة في العالم بإضافة جريمة جديدة لم تحدث في تاريخ البشرية وهي دفن الناس أحياء بتوثيق كاميرات مرتكبي تلك الجرائم البشعة والنكراء وهذه الجرائم الجسيمة على الرغم من كثير من الوطنيين من أبناء السودان لم يعيروها الأمر اهتمام الا ان الانتهاكات التي وقت في ولاية غرب دارفور وخصوصًا مدينة الجنينة ستظل الازمة الاعمق جرحًا من جراح السودان المبعثرة على مر التاريخ والذين تسببو في هذه المأساة الإنسانية ستظل تلاحقهم لعنات الاطفال والنساء والمعاقين وكبار السن والغلابة والكادحين.
على الرغم من مرور عام كامل على هذه الفجيعة التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع الارهابية الا ان هناك من يحاول زر الرماد في العيون بمحاولة تزييف الحقائق لتغيير وقائع الهجمات البربرية لمليشات الجنجويد (الدعم السريع ) والمليشيات العربية المساندة لها ووصفها بالصراعات القبلية والاثنية بين المساليت والعرب ولكن في الحقيقة هذه الفبركات والتلفيق عار من الصحة وخطاب ظل يضخه إعلام الدعم السريع لغرض الخروج الآمن من المسؤولية الجنائية والاخلاقية امام المجتمع الدولي والاقليمي والمحلي وهذا التزييف وجد قبولًا من أصحاب الضمائر الرهيفة والميتة الذين يعملون لصالح إعلام المليشيا، اما هناك شريحة لا تعرف ممارسات وأساليب الدعم السريع بلا وعي عن طبيعة الهجمات التي نفذتها مليشيات الدعم السريع واصبحوا جزءًا من اعلام الدعم السريع بلا معرفة لأهداف الدعم السريع هم يسوّقون ذات الخطابات العارية عن الصحة
الصحيح أن هناك اربعة اغراض رئيسية للدعم السريع يريد تحقيها في اجتياح مدينة الجنينة

اولًا: لديهم خطة عسكرية مدروسة باتخاذ الجنينة مدخلًا للإمدادات العسكرية كآخر بوابة حدودية والتي تجعلها قادرة على استمرار الحرب لأطول فترة ممكنة

ثانيًا: اطماعها في الثروة الهائلة الموجودة في سطح وباطن الارض وسيطرتها وهذه تجعلها قادرة على ترويج تلك الثروات للدول الامبريالية التي تخصصت على نهب ثروات أفريقيا العظيمة وهي معروفة للجميع

ثالثًا: تغيير الخارطة الديمغرافية للسكان الاصليين واستبدالهم بالمستوطنيين الجدد لتسهيل مهمة العبودية ضد السكان الأفارقة وتوظيفهم لصالح مشروع المليشيا

رابعًا: الإنقضاض على النظام الاداري لسلطنة دارمساليت وتفكيك المجتمع لصالح التبعية والولاء لآل دقلو

رغم التخطيط الاستراتيجي لهذه المليشيا إلا انها تناست قوة عزيمة وإصرار تلك المواطنين على عدم التنازل عن هويتهم واراضيهم والعودة لتلك الديار هي مسألة وقت وليس الا اما تقديم هولاء المجرمين إلى العدالة يحتاج تضافر كل جهود شرفاء الضمير الانساني بغرض مناصرة تلك القضية امام المؤسسات العدلية الدولية والاقليمية
لذلك لابد من أحياء هذه الذكرى من كافة أبناء الوطن الشرفاء بغرض ايصال هولاء المجرمين إلى أبواب العدالة حتى لا تتكرر هذه المذابح في اي بقعة من ارض السودان والحقوق لا تسقط بالتقادم .

بيان جماهيري من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني في ذكرى اول مايو


اوسع تحالف جماهيري لوقف الحرب واسترداد الثورة.
وقف الاعتقالات والتعذيب الوحشي للمعتقلين.
تحسين الأوضاع المعيشية وصرف مرتبات العاملين وتوفير الخدمات.
تهل علينا ذكرى اول مايو عيد العمال العالمى، والحرب اللعينة تدخل عامها الثاني، التي تمددت من الخرطوم إلى دارفور والجزيرة وكردفان،الخ، وأدت لنزوح الملايين داخل وخارج البلاد، ومقتل وجرح وفقدان الآلاف من الأشخاص، وماسي إنسانية ونهب ثروات وأراضي المواطنين. وهي حرب تهدف لتصفية الثورة، والتفريط في السيادة الوطنية، وتمكين الرأسمالية الطفيلية داخل طرفي الحرب للسيطرة على السوق، ولنهب ثروات البلاد، والاستمرار في سياسة التحرير الاقتصادي التي افقرت الملايين من جماهير شعبنا.
كما أدت الحرب لتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية والأمنية، وزادت معاناة العاملين والكادحين جراء فقدان الآلاف لعملهم بعد قصف وتدمير المصانع ومواقع الإنتاج الخدمي وتدمير الإنتاج الخدمي والزراعي والبنيات التحتية، كما أدت للارتفاع المستمر في الأسعار وتدهور قيمة الجنية السوداني، وتعطيل العام الدراسي، والأسواق والبنوك، وتدهور الخدمات الصحية وعدم فتح ممرات الإغاثة الآمنة لوصولها للمتضررين، و انفراط عقد الأمن جراء نهب الدعم السريع والجيش لعربات ومنازل المواطنين واحتلالها.
إضافة لقطع خدمات الكهرباء والماء والاتصالات والانترنت، و الاعتقالات للسياسيين والناشطين في لجان المقاومة والخدمات، كما حدث في سنجة التي تم فيها الهجوم على دار الحزب الشيوعي ونزع لافتته، اضافة للتعذيب الوحشي للمعتقلين والمحتجزين في سجون الدعم السريع والجيش ومصادرة الحريات الصحفية كما حدث في ابعاد مراسلي قنوات “الحدث” و”سكاي نيوز” و”العربية” من البلاد، ومضايقة الصحفيين كما هو جارى في الاعتقالات ومحاصرة نشاطهم.
لقد ضاعفت الحرب معاناة المواطنين الذين أصبحوا على حافة المجاعة جراء النقص في الغذاء، مما يتطلب بذل أقصى الجهود لنجاح الموسم الزراعي القادم، ويهدد استمرار الحرب بتقسيم البلاد، وتحويلها إلى اثنية وعرقية، وخطر انتقالها الي البلدان المجاورة بحكم التداخل القبلي. فضلا عن خطر التدخل الإقليمي والدولي لنهب ثروات البلاد، والوجود العسكرى على البحر الأحمر في إطار الصراع الدولي علي الموارد بين أقطاب الدول الرأسمالية والصين وروسيا في أفريقيا والسودان.
في ذكرى اول مايو فلنشدد النضال من اجل وقف الحرب واسترداد الثورة، وتحسين الأوضاع المعيشية والمهنية وصرف المرتبات، وتقوية وتوسيع الجبهة النقابية ضد الحرب، وتوفير احتياجات المواطنين الاساسية في التعليم والصحة وخدمات الكهرباء والماء والاتصالات والانترنت، والخدمات الصحية، وفتح المدارس والجامعات بعد ضياع عام كامل، وفتح المسارات الآمنة لوصول الأغاثات للمتضررين، وعودة الجيش للثكنات وحل المليشيات (دعم سريع ومليشيات الكيزان وجيوش الحركات) وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية، وعودة الحياة الي طبيعتها والنازحين لمنازلهم وقراهم، وتقديم مجرمي الحرب والجرائم ضد الانسانية للمحاكمات.
واخيرا، في ذكرى اول مايو ندعو لآوسع مشاركة واحتفالات جماهيرية داخل وخارج البلاد لوقف الحرب واسترداد الثورة، بمختلف الأشكال الممكنة (مواكب، مذكرات، الخ)، وتصعيد مطالب الجماهير اليومية، ورفض إعادة التسوية والشراكة مع العسكر والدعم السريع التي تعيد إنتاج الأزمة والحرب من جديد، ومواصلة الثورة حتى تحقيق أهدافها ومهام الفترة الانتقالية.

سكرتارية اللجنة المركزية
للحزب الشيوعي السودان
٢٤ أبريل ٢٠٢٤

هيئة شؤون الأنصار ..هذه الحرب ليست دينية والدولة السودانية اصبحت مُهيئة لـ«الدواعش»

اعتبر الدكتور عبد المحمود أبو، الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار، أن البيئة الآن أصبحت مهيئة لكل إنسان لحمل السلاح حيث لا توجد جهة يمكن أن تسائله، من أين أتى بسلاحه وهذا من مظاهر انهيار الدولة.

وشدد الدكتور عبد المحمود أبو في حديث لبرنامج ملفات سودانية في راديو دبنقا اليوم السبت أنه لو كانت هناك قوانين ودولة تسأل الناس وجهات مسؤولة تحاسب الناس لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن.

كل إنسان من يحمل السلاح يأخذ القانون بيده وبالتالي أصبحت الدولة السودانية والساحة السودانية مهيئة للدواعش ومهيئة للمتطرفين والإرهابيين. وكل من يحمل السلاح له أهدافه ولو استمرت الحرب فإن أخشى ما أخشاه هو أن تغيب الوجوه التي تتحارب الآن وتظهر وجوه جديدة لأن الحرب تولد الحرب وتولد قادتها الجدد وكل له أهدافه..

وطالب الدكتور عبد المحمود أبو بإيقاف الحرب وانتشار السلاح، وناشد متخذي القرار باستمرار الحرب أو داعميها أو المشجعين على استمرارها للنظر إلى ما يحدث في الدول المحيطة بنا، حيث بدأت الحروب بطلقة واحدة وبهدف قد يكون ساميا لدى مطلقيها، حيث يمكنك إطلاق الطلقة الأولى، لكن سيكون مستحيلا إيقافها لأن خروج هذه الطلقة يسمح لكل من كان يريد أن يحمل السلاح بحمله ولكل من كانت له أهداف خفية بإعلانها.

ومضى الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار للقول إنه كل ما استمرت هذه الحرب، فستكون الدولة السودانية مجالا لكل متطرف ولكل مغال ليأتي إلى أرض السودان ويحولها إلى ما صار يعرف بالصوملة والأفغنة وما شابه ذلك من الدول التي حدث فيها مثل هذا التمزيق.

ومن منطلق الإحساس بالمسؤولية ومخاطبة للضمير وخوفا من المصير الذي ينتظر كل من شارك في هذه الحرب، دعا الدكتور عبد المحمود أبو في حديثه لبرنامج ملفات سودانية طرفي الحرب لأن يخشوا الله في أنفسهم وفي شعبهم وفي الإنسانية جمعاء حتى لا تعاقبوا يوم القيامة عقابا عسيرا لأن كل نفس أزهقت أنتم مسؤولون عنها أمام الله سبحانه وتعالى.

وعلى صعيد آخر، أكد الدكتور عبد المحمود أبو في حديثه لبرنامج ملفات سودانية أن هيئة شؤون الأنصار أصدرت ومنذ اليوم الأول لاندلاع الحرب بيانا بإدانة هذه الحرب والمطالبة بإيقافها. وأن البيانات توالت حتى وصلت لعشرين بيانا تزامن إصدارها مع التطورات الهامة وناشدنا من خلالها متخذي القرار بإيقاف هذه الحرب.

ونوه الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار إلى انعقاد العديد من المؤتمرات في كثير من الدول حولنا ومن بينها مؤتمر جمع العلماء والائمة من دول الساحل والصحراء والدول الإسلامية وتمت فيها الدعوة لوقف هذه الحرب التي قضت على الأخضر واليابس. وأضاف أنه ليست من مسؤوليتنا الآن تحديد من أعلن الحرب وأطلق الطلقة الأولى هذه مسؤولية آخرين ومسؤوليتنا كعلماء ودعاء الآن أن نصلح ذات البين.

وأبدى الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار أسفه من تسيس كثير من العلماء في السودان للدين لخدمة هذا الطرف أو ذاك، بل إن هناك من يصدر فتوى يعلن فيها بأنه يجوز إعطاء زكاة الفطر والفدية لأحد المتقاتلين معتبرا إياها فتوى باطلة وغير شرعية. وكشف الدكتور عبد المحمود أبو عن أنه قد عاد للتو من جوبا حيث شارك في لقاء بدعوة من علماء وقادة دينين في جنوب السودان للتفاكر والتشاور حول دورنا في المساهمة في إيقاف هذه الحرب. وقد توصلنا إلى رؤى لإشراك كل من يدعم السلام ويدعو إلى إيقاف الحرب من المسلمين والمسيحيين في السودان ودولة جنوب السودان للتواصل مع قادة الحرب من أجل إيقافها وهذا واجب العلماء.

وشدد الدكتور عبد المحمود أبو في حديثه لبرنامج ملفات سودانية على أن هذه الحرب لا بعد ديني أو أخلاقي أو وطني لها وكل من يصطف مع أحد طرفيها سيكون شريك في أي نفس تقتل وفي كل حرمة تنتهك وفي كل مال يسلب وسيحاسب على ذلك في يوم القيامة. واعتبر أن العلماء ورجال الدين أكثر مسؤولية لأنهم قادة المجتمع ونخبه الدينية ومن واجبهم توعية الناس بضرر استمرار هذه الحرب وبالدعوة للسلام.

الشهيد علي فضل: تعرض لجرح غائر في جانب الرأس، جرت خياطته في نفس مكان التعذيب.

الاستاذ:أبوهريرة احمد

ستمر تعذيب علي فضل على مدى 23 يوم بلا توقف منذ اعتقاله مساء 30 مارس 1990 حتى استشهاده صبيحة 21 أبريل 1990 يثبت بوضوح إنه هزم جلاديه، الذين فشلوا في كسر كبريائه وكرامته وتمسكه بقضيته. ومع تزايد وتائر التعذيب البشع اُصيب علي فضل بضربات في رأسه تسببت في نزيف داخلي حاد في الدماغ أدى الى تدهور حالته الصحية. وحسب التقارير الطبية التي صدرت في وقت لاحق، لم يكن على فضل قادراً على الحركة، كما حُرم في بعض الأحيان من الأكل والشرب وحُرم أيضاً من النظافة والإستحمام طوال فترة الإعتقال.إ

نُقل الشهيد علي فضل فجر يوم السبت 21 أبريل الى السلاح الطبي وهو فاقد الوعي تماماً، وصف واحد من الأطباء بالمستشفى هيئته قائلاً: “إن حالته لم تكن حالة معتقل سياسي اُحضر للعلاج وإنما كانت حالة مشرد جيء به من الشارع…. لقد كانت حالته مؤلمة… وإنني مستعد أن اشهد بذلك في أي تحقيق قضائي يتقرر إجراؤه”!!

العاملون بحوادث الجراحة في المستشفى العسكري اضطروا للتعامل مع حالة علي فضل كمريض عادي دون التزام الإجراءات القانونية المتعارف عليها وذلك بسبب ضغوط رجال الأمن الذين أحضروا علي فضل بخطاب رسمي من مدير جهاز الأمن، وأيضاً بسبب تدخل قائد السلاح الطبي، اللواء محمد عثمان الفاضلابي، وضعت الحالة تحت إشراف رائد طبيب ونائب جراح موال للجبهة الإسلامية يدعى أحمد سيد أحمد!!..

فاضت روح الطبيب علي فضل الطاهرة حوالي الساعة الخامسة من صبيحة السبت 21 أبريل 1990، أي بعد أقل من ساعة من إحضاره الى المستشفى العسكري، ما يدل على أن الجلادين لم ينقلوه إلى المستشفى إلا بعد أن تدهورت حالته الصحية تماماً وأشرف على الموت بسبب التعذيب البشع الذي ظل يتعرض له. بعد ظهر نفس اليوم أصدر طبيبان من أتباع تنظيم الجبهة، تقريراً عن تشريح الجثمان أوردا فيه ان الوفاة حدثت بسبب “حمى الملاريا”، واتضح لاحقاً أن الطبيبين أعدا التقرير إثر معاينة الجثة فقط ولم يجريا أي تحليل أو فحص. وجاء أيضاً في شهادة الوفاة (رقم 166245)، الصادرة من المستشفى العسكري باُمدرمان والموقعة

أ. محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق وعضو الهيئة السياسية بالتجمع الاتحادي:

تفجير الشرق خطة الإسلاميين القادمة

بدأ التجهيز لإحداث اضطرابات في شرق البلاد بحديث مدير سابق لجهاز الأمن عمل بولاية كسلا، وهو مدرك تماما لخطورة هذا الحديث و ما يترتب عليه، لذلك يعد ما قاله محسوباً بدقة، وهو رسائل في بريد عدة جهات أولها المجموعة العسكرية الموجودة في شرق السودان إذا ذهبت في طريق الحل السياسي ورفضت استمرار الحرب.

استخدام أجهزة الإذاعة والتلفزيون التي يشرف عليها بصورة مباشرة ضباط من جهاز الأمن وفلول النظام المباد لم تستطع القيادة العسكرية والاعلامية انتزاعهم من مقاعدهم ، حتى بعد تحويلهم لهذه الأجهزة الحساسة لحلبة سيرك ، تستضيف شخصيات وهمية وحقيقية لتطلق مثل هذه الأحاديث التي تهدد الأمن القومي وتماسك البلاد بصورة مباشرة.

رسالتنا للأهل في شرق السودان:

لا تكونوا وقوداً لهذه الفتنة المرسومة بدقة من أجل جر الإقليم للحرب بعد أن عصمه الله وجعله قبلة لكل أبناء السودان. ولنتكاتف جميعا من أجل أن يحل السلام في كل ربوع بلادنا الحبيبة.

لا_للحرب

السودانيون يستحقونالسلام

آليات محاكمة الجنود الأطفال أثناء النزاعات…غياب الإطار القانوني والسجلات الدقيقة

حسن إسحاق 


في الفترة الأخيرة، تم اتهام الجنود الأطفال في السودان بارتكاب مجموعة من جرائم الحرب، بما في ذلك القتل، والاغتصاب، والتعذيب والاختطاف. لقد انتهكوا النظام الجنائي الدولي، الذي يُعرّف جرائم الحرب بأنها “انتهاكات جسيمة لاتفاقيات جنيف” وغيرها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي، ويؤكد متابعون أنه من الصعوبة بمكان محاكمة الجنود الأطفال في السودان، بسبب الافتقار الي الإطار القانوني المناسب، وغياب السجلات الدقيقة عن الجنود الأطفال، والخوف من انتقام الجماعات المسلحة. وتقع مسؤولية تجنيد واستخدام الجنود الأطفال في السودان بشكل أساسي على عاتق الجماعات المسلحة، والفصائل المتمردة، وقوات الدعم السريع، التي تستهدف الأطفال، وتستغل فقرهم، وافتقارهم إلى التعليم، ورغبتهم في أن يكونوا جزءًا من المجتمع السليم.
حظر تجنيد الأطفال بموجب القانون الدولي
يحظر القانون الدولي تجنيد واستخدام الجنود الأطفال، بحيث يُعرّف البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل (OP-CRC) “الجندي الطفل” بأنه أي شخص يقل عمره عن ١٨ عامًا. يُلزم البروتوكول على الدول حظر استخدام الجنود الأطفال وتنفيذ تدابير لمنعه والاستجابة له، إضافة الي ذلك، ينص القانون الدولي على إجراءات خاصة عند محاكمة الأطفال، لإعطاء الأولوية لإعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع، ولدى المحكمة الجنائية الدولية غرفة متخصصة لمحاكمة الجرائم التي تتعلق بالأطفال.
انضم السودان إلى البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل المتعلق باشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة في ١٢ اكتوبر ٢٠٠٣، وصادق عليه في ١١ سبتمبر ٢٠٠٤ دون أي تحفظات، في ما تميزت الفترة التي أعقبت المصادقة على البروتوكول الاختياري الكثير من التطورات، والتحولات السياسية الهامة، حيث مهّد ذلك لمزيد من الدعم للارتقاء بقضايا حماية الأطفال، خاصة الأطفال في النزاعات المسلحة.
يعمل البروتوكول في إطار تعزيز الحقوق الواردة في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والمتمثلة في مجموعة المبادئ الرئيسية للاتفاقية (عدم التمييز ومصالح الطفل الفضلى والحق في الحياة والبقاء والنمو والمشاركة) والتي أصبحت أحكاماً ملزمة في التشريع السوداني. وقد أتاحت كل هذه التطورات فرصا ًمواتية ونجاحات مشهودة من أجل حماية ورفاهية الأطفال في السودان، كما وقّع السودان اتفاقية مع الأمم المتحدة لإنهاء تجنيد، واستخدام الجنود الأطفال في الصراع.
يُقصد بعبارة الطفل “أي شخص دون سن الثامنة عشرة من عمره وفقا لاتفاقية حقوق الطفل” بينما يُقصد بعبارة الطفل المرتبط بقوة مسلحة أو جماعة مسلحة” أي شخص دون الثامنة عشرة من عمره جُند أو اُستخدم، حاليا أو في الماضي من قبل قوة مسلحة أو جماعة مسلحة، أيا كانت المهام التي اضطلع بها، بما في ذلك الأطفال والأولاد، والبنات المستخدمون كمحاربين أو طهاة أو حمالين أو سعاة أو جواسيس أو لأغراض جنسية، ولا يقصد بها فقط الأطفال المشاركون أو الذين سبق أن شاركوا مباشرة في اعمال قتالية”
الأطفال مرتكبي الجرائم … بموجب القانون الدولي
توضح ورقة مبادئ باريس، “التعامل مع الأطفال المتهمين بجرائم الحرب بموجب القانون الدولي” أنه يجب اعتبار الأطفال المتهمين بجرائم الحرب بموجب القانون الدولي والتي يدعى بأنها اُرتكبت حين كانوا مرتبطين بقوات مسلحة أو جماعات مسلحة، أول وقبل كل شيء، كضحايا خرق القانون الدولي وليس فقط كجناة. ويجب معاملتهم وفقاً للقانون الدولي في إطار العدالة التصالحية وإعادة التأهيل الاجتماعي، بما يتوافق مع القانون الدولي الذي يوفّر للأطفال حماية خاصة من خلال العديد من الاتفاقيات والمبادئ.
يشير كتاب “الجنود الأطفال والدفاع عن الإكراه بموجب القانون الجنائي الدولي” إن الجنود الأطفال ليسوا ضحايا فحسب، بل إنهم مرتكبو جرائم دولية، مشيرا إلى أن مفهوم الجنود يتخذ عددا من النماذج الثنائية، مثل الطفل، البالغ، والخير، والشر، والضحية والجاني، التي تعتمد عليها عمليات العدالة الجنائية والمجتمع بشكل عام، بحسب ما توضح به مقدمة الكتاب، على الرغم من الرواية السائدة التي تصور الأطفال على أنهم أبرياء وبحاجة إلى الحماية.
فإن القانون الدولي لا يحظر محاكمة الجنود الأطفال على جرائم دولية، إذا ما واجهوا العدالة، لكن يمكنهم الاعتماد على عدة أسباب لاستبعاد المسؤولية الجنائية، بما في ذلك الإكراه الذي يُذكر باعتباره أنسب دفاع، لأن الجنود الأطفال غالبًا ما يُجبرون على ارتكاب الفظائع ويُنظر إليهم على أنهم ضحايا، يوضح الكتاب أيضا ما إذا كان الجنود الأطفال يمكنهم بنجاح التذرع بالدفاع عن الإكراه عند محاكمتهم على جرائم دولية أم لا؟
الجندي الطفل ……… دومينيك انغوين
نشر موقع مجلس المستقبل العالمي (World Future Council) تقريرا عن مواصلة المحكمة الجنائية الدولية سلسلة احكامها التي تدين الجرائم ضد الجنود الأطفال، وقتها أضافت المحكمة الجنائية الدولية، – ومقرها في لاهاي بهولندا،- بحكمها الصادر في الرابع من فبراير ٢٠٢١ ضد دومينيك انغوين، إلى سلسلة من النتائج التي تدين الجرائم المرتكبة ضد الأطفال، وتشمل هذه الجرائم، استخدام الأطفال أو تجنيدهم في النزاعات المسلحة. وقد واجه أونغوين – الذي كان ذات يوم جندياً طفلاً المحاكمة – ٧٠ تهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب خلال الفترة التي قضاها في جيش الرب للمقاومة في شمال أوغندا في الفترة من يوليو ٢٠٠٢ إلى ديسمبر٢٠٠٥. وفي محاكمة استمرت ما يزيد قليلاً عن أربع سنوات، بدأت في ٦ ديسمبر ٢٠١٦، وقتها استمع القضاة إلى ممثلي الادعاء والدفاع، وممثلي الضحايا، الذين استدعى كل منهم الشهود للإدلاء بشهادتهم، وفي نهاية مداولات القضاة، أُدين أونغوين بـ ٦١ تهمة من أصل ٧٠ تهمة من لائحة الاتهام.
في٦ مايو ٢٠٢١، حُكم على أونغوين بالسجن لمدة ٢٥ عامًا بسبب جرائمه، حتى أن أحد القضاة كان سيحكم عليه بالسجن لمدة ٣٠ عامًا، والحكم قيد الاستئناف حاليًا من قبل الدفاع، الذي يمكنه أيضًا استئناف الحكم، وكانت حقيقة كون دومينيك أونغوين هو نفسه جندياً طفلاً عنصراً حاسماً في المحاكمة الشاملة، بما في ذلك دفاعه عن العجز العقلي والإكراه.
اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة
يري الناشط الحقوقي حسين آدم يعقوب، أن القوانين الدولية والوطنية يجب أن تتخذ اجراءات صارمة تجاه هذه الجوانب الوحشية التي اُرتكبت اثناء النزاعات المسلحة او الصراعات التي حدثت، كي لا تتكرر مرة أخري، كونها ستكون عبرة لكل من يحاول التجنيد أو ممّن تورط من هؤلاء الأطفال في الفظائع الشنيعة تجاه الأبرياء، قائلا ” إن العفو أحيانا يُفهم خطء، باعتباره تجاوز عن الجرائم التي اُرتكبت بحق آخرين” لذا، فإن العقوبات الرادعة لها دور إيجابي في رفع الوعي بخطورة المشاركة أو التورط في الاعمال الوحشية”.
في ذات الوقت، يطالب حسين الجهات العدلية، أن توفر ما يسمى جلسات استماع لهم، والمآسي التي مروا بها خلال اشتراكهم في الاعمال الحربية والقتالية، من دون أن يخصم ذلك من حقوق الضحايا، إضافة لذلك، يجب تخصيص خبراء نفسيين واجتماعيين لهم، حتي يساعد ذلك في ادماجهم في المجتمعات، كما إن هذه المجتمعات تفهم الماضي المرعب الذي كانوا يواجهونه، حتي لا تحدث عمليات انتقام من الجانب الآخر، ويشدد حسين على تطبيق القوانين الدولية في محاكمة الجنود الأطفال في السودان، لأن النزاع المسلح الدائر شهد تجنيد آلاف الأطفال واستخدامهم في القتال.
يوضح حسين، إنه سيكون من الصعب محاكمة الجنود الأطفال في السودان بسبب الافتقار إلى الإطار القانوني المناسب، وغياب السجلات الدقيقة عن الجنود الأطفال، والخوف من انتقام الجماعات المسلحة، هي عوائق حقيقية في سبيل ارساء مبادئ العدالة بعد سنوات من الحروب الاهلية للضحايا، ايضا من اجل بناء مستقبل يخلو من الانتقام والانتقام المضاد.
معاملة الجنود الأطفال السابقين المتهمين بارتكاب جرائم
رغم أن القانون الدولي يسمح بمحاكمة الأفراد على جرائم ارتكبوها قبل سن ١٨ عاما، إلا أنه لم تقم أي محكمة دولية بمحاكمة طفل على جرائم حرب، لم تقم المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة (International Criminal Tribunal For Yugoslavia) أو المحكمة الجنائية الدولية لرواندا (International Criminal Tribunal For Rwanda) بتوجيه الاتهام أو المحاكمة لأي شخص بسبب جرائم ارتكبت قبل سن ١٨ عامًا.
وفي ذلك الوقت، قد قرر المندوبون الذين تفاوضوا على النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، أنه لا ينبغي للمحكمة أن تفعل ذلك، تتمتع المحكمة الخاصة لسيراليون، وهي محكمة وطنية – دولية مختلطة – بالولاية القضائية على الأشخاص الذين كانوا يبلغون من العمر ١٥ عامًا أو أكثر وقت ارتكاب الجريمة المزعومة، ولكن تم توجيه المدعي العام للنظر في آليات بديلة، مثل لجنة الحقيقة والمصالحة في سيراليون، للتعامل مع مرتكبي الجرائم من الأطفال، وحتى الآن، لم تحاكم المحكمة الخاصة أي أفراد بسبب جرائم ارتكبوها قبل سن ١٨ عامًا.
وبدلاً من محاكمة الجنود الأطفال السابقين، ركزت المحكمة الخاصة لسيراليون والمحكمة الجنائية الدولية على تقديم المسؤولين عن تجنيد الأطفال واستخدامهم كجنود إلى العدالة، ومن بين المتهمين التسعة الذين مثلو أمام المحكمة الخاصة لسيراليون، اتُهموا جميعاً بتجنيد واستخدام الجنود الأطفال.
ملاحقة الجرائم الدولية ضد الاطفال
كريستين بيكر في ورقتها عن ’’ ملاحقة الجرائم الدولية ضد الاطفال‘‘ – هي حاصلة علـى درجة الدكتوراه في القانون الدولي العام معهد الجامعة الاوروبية بفلورنسا، والمهتمة في ابحاث حقوق الانسان- تبين إن المحكمة الجنائية الدولية تعترف بشناعة جريمة تجنيد الأطفال واستخدامهم في الصراع المسلح، والعمل على محاكمة مرتكبيه، مشيرة في ورقتها إلى تأكيد التهم في قضية المدعي العام ضد توماس لوبانغا دييلو، الدائرة التمهيدية الأولي للمحكمة الجنائية الدولية في يناير ٢٠٠٧، حينها قررت الدائرة أن هناك أدلة كافية لإقامة أسس جوهرية بآن توماس لوبانغا دييلو مسؤولا جنائيا باعتباره شريكا في ارتكاب جرائم حرب المتمثلة في التجنيد، وتجنيد الاطفال دون سن الخامسة عشرة في الجبهة الشعبية لتحرير الكونغو، الجناح العسكريي لاتحاد الوطنيين الكونغوليين، واستخدامهم في المشاركة في الاعمال العدائية.
عام ٢٠١٢، قضت المحكمة الجنائية الدولية الثلاثاء بالسجن ١٤ عاما على قائد الميليشيا الكونغولي السابق توماس لوبانغا، الذي ثبتت عليه تهم ارتكاب جرائم حرب في شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية بين ٢٠٠٢ و٢٠٠٣، كان لوبانغا قد أدين باستخدام أطفال جنودا خلال الحرب الأهلية في إيتوري في نفس الفترة، وقتها قال القاضي ادريان فولفورد خلال جلسة علنية في لاهاي ان “لوبانغا حكم بعقوبة السجن ١٤ عاما”، موضحا ان مدة توقيفه الاحتياطي منذ العام ٢٠٠٦ سيتم احتسابها من العقوبة، وبذلك، تكون المحكمة الجنائية الدولية قد اصدرت اول حكم في تاريخها.
في ذات السياق، توضح كريستين ان الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية قدمت تفسيرا تفصيليا وواسعا الي حد ما للقضية مصطلح ’’ المشاركة النشطة في الاعمال العدائية‘‘ هو لا يقتصر علي المشاركة في القتال، تري الدائرة ان اتخاذ قرار لوبانغا بشأن تأكيد الاتهامات نفس النهج الذي اتبعته المحكمة الخاصة لسيراليون أيضا، تذكر أمثلة على التجسس، والاستطلاع والتخريب، هذا التفسير الواضح يؤكد على تحمل المُتهم مسؤولية جريمة استخدام الأطفال في المشاركة بنشاط في الاعمال العدائية.
التعامل مع الأطفال المتهمين بالجرائم بموجب القانون الدولي
يجب اعتبار الأطفال المتهمين بجرائم الحرب بموجب القانون الدولي والتي يدعي بانها ارتكبت حين كانوا مرتبطين بقوات مسلحة أو جماعات مسلحة، أولا وقبل كل شيء، كضحايا خرق القانون الدولي وليسوا فقط كجناة، وينبغي التعامل معهم وفق القانون الدولي في إطار عدالة اصلاحية وتأهيل اجتماعي بما يتفق مع القانون الدولي الذي يضمن للأطفال الحماية خاصة عبر عدة اتفاقيات ومبادئ دولية. يجب العمل أيضا على تشجيع ودعم مشاركة الأطفال في آليات الحقيقة والمصالحة، إن كانت قائمة، وضمان حماية حقوقهم في جميع مراحل العملية، ويجب أن تكون مشاركة الأطفال طوعية، وبموافقة مستنيرة من الطفل ووالديه أو الاوصياء القانونيين عليه متى كان ذلك مناسبا.
في ورقة صادرة عن مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان عن مبادئ باريس بعنوان ” قوعد ومبادئ توجيهية بشأن الأطفال المرتبطين بالقوات او الجماعات المسلحة “، كما ورد في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية أن المحكمة لا يكون لها اختصاص على أي شخص يقل عمره عن ١٨ عاما وقت ارتكاب الجريمة المنسوبة إليه، وأنه لا يجوز لمحكمة دولية ملاحقة الأطفال دون سن ١٨ عاما.
يمنع ملاحقة الأطفال الذين ارتبطوا بقوات مسلحة، أو جماعات مسلحة، عقابهم أو تهديدهم، بسبب انتمائهم لهذه القوات أو الجماعات، يعامل الأطفال المتهمون بالضلوع في جرائم بموجب القانون الدولي أو القومي يدعى أنها ارتكبت حين كانوا مرتبطين بقوات مسلحة أو جماعات مسلحة، وفق المعايير الدولية الخاصة بقضاء الأحداث. يجب احترام كافة القوانين والمعايير الدولية ذات الصلة، مع إيلاء الاعتبار الواجب لوضع المدعى عليه كطفل؛ فضلا عن ذلك، يجب السعي إلى إيجاد بدائل عن الاجراءات القضائية لفائدة الأطفال على الصعيد القومي، عند العمل بالإجراءات القضائية القومية، يكون للأطفال الحق في الاستفادة من أعلى معايير الضمانات المتاحة وفق القانون والمعايير الدولية.
عندما يواجه عدد كبير من الاشخاص إجراءات جنائية جراء صراع مسلح، تعطى الأولوية لحالات الأطفال، والأمهات اللواتي احتجزن بصحبة أطفالهن، يجب رصد الأطفال المرتبطين بقوات مسلحة أو جماعات مسلحة والعائدين إلى مجتمعاتهم المحلية دون الخضوع لآلية إجراءات قضائية أو غيرها، لضمان عدم جعلهم كبش فداء، أو إخضاعهم لعمليات أو آليات تنتهك حقوقهم.
الحكومة السودانية والامم المتحدة
أُُسست الآلية التنسيقية المشتركة بين الحكومة السودانية والأمم المتحدة UN- Government Coordination Mechanism for Children and Armed Conflict in Sudan بهدف المبادرة والحوار ومتابعة توصيات تقارير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة في السودان وتضم المجلس القومـي لرعايـة الطفولـة، وزارة الخارجية، المجلس الاستشـاري لحقوق الإنسان، مفوضية شمال السودان لنزع السلاح والتسريح وإعـادة الدمـج، وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، مفوضية العون الإنساني، اللجنة الوطنية للقانون الإنساني الدولي . وتضم كذلك UNICEF وبعثة الأمم المتحدة بالسودان UNMIS والقوات الهجين UNAMID، ويعني ذلك أن تأسيس هذه الآلية يساعد في تحسين المشاركة في المعلومات والتعاون، والتنسيق بشأن الاستجابات اللازمة تجاه الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة في السودان.
ويعتبر المجلس القومي لرعاية الطفولة الجسم القومي المعنى بتنسيق جهود الآليات الوطنية العاملة في مجال الطفولة. وتحقيقا لذلك، هناك آلية دائمة للطفولة تضم كل الجهات المعنية بينهم مفوضية نزع السلاح، ووحدة حماية الأسرة والطفل، ووحدة حقوق الطفل بوزارة الدفاع الوطني يتم مداولة ووضع حلول لكل القضايا ذات الشـأن المشترك ضمن فعاليات هذه الآلية.
وقتها تبني السودان خطة عمل مشتركة مع منظمة اليونسيف لتنفيذ الأنشطة الخاصة بالطفولة مشتملة على بعض المحاور الخاصة بتنفيذ البروتكول الاختياري، حتى يساهم ذلك في تدريب ضباط القوات المسلحة السودانية على مفاهيم حقوق وحماية الأطفال، مع التركيز على تجنيد ممّن هم أقل من ١٨ سنة، إلى جانب تنفيذ الحملات القومية لمنع التجنيد، وانشاء وحدة حقوق الطفل بالقوات المسلحة.

نقابة الصَّحفيين السُّودانيين

بيان للرأي العام

في بادرة تناقض قواعد وأخلاقيات المهنة بثت الإذاعة السودانية مقابلة مع ضابط أمن سابق، قدمته الإذاعة بصفة خبير ، تحدث خلال تلك المقابلة عن إحدى المكونات الاجتماعية بشرق السودان بما لايليق، مشككاً في هويتهم السودانية وانتمائهم لتراب هذا البلد.

تندد نقابة الصَّحفيين السُّودانيين بقوة بتلك العبارات المسيئة وتعدها نموذجا صارخا لخطاب الكراهية الذي ظلت تدق جرس الانذار لسوءه ومخاطره، وتبذل الجهد لمحاربته منذ وقت طويل.

أيضا تدين النقابة بث المقابلة المذكورة، وتعدها سقطة جديدة في مستنقع خطابات الكراهية التي ارتفعت معدلات انتشارها وتداولها بصورة مكثفة منذ بدء الحرب بالسودان في أبريل العام الماضي.

وقد رصدت النقابة أن هناك أجهزة عديدة، تعمل عبر لافتات مختلفة لتأجيج النعرات القبلية وإذكاء نار الفتنة والاستثمار فيها، مستغلة الظروف الحالية، دون النظر لعواقبها الوخيمة على هذا الوطن ووحدته.

وإذ تعلن نقابة الصَّحفيين السُّودانيين، رفضها الكامل والنهائي لكافة أشكال وصور خطاب الكراهية، تحذر المؤسسات الصحفية والإعلامية بالسودان من خطورة
نشر وتبني خطابات الكراهية والالتزام الصارم بأخلاقيات العمل الصحفي.

تطالب النقابة، الإذاعة السودانية بالاعتذار فوراً، وعلى أثيرها العام، عن الإشارات المسيئة التي ما كان يجب أن تصدر عن أثيرها الذي يحمل صفة” القومية”، وكان يجب عليها أن تكون لبنة لبناء الوطن والدفاع عن حقوقه مواطنيه، لا معولاً من معاول هدم الوطن وانتهاك الحقوق.

لا_للحرب

نعم_للسلام

نقابة الصَّحفيين السُّودانيين
21ابريل 2024م

سلطنة دارمساليت المكتب الصحفي

يقول الله سبحانه وتعالى :(وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
صدق الله العظيم

جماهير شعبنا الأبي:-
لقد ظللتم تتابعون المؤامرات الخارجية والداخلية ضد شعبنا العظيم والتى استمرت زهاء العام ونيف، والتي دمر فيها البلاد وقتل وشرد انسانها النبيل.

جماهيرنا الأماجد:-
لقد تابعتم البيان والبث الإذاعى لراديو دبنقا الخاص بمؤتمر باريس التي بدأت اعماله في ١٥ أبريل الجارى، وعلى اثره تم إجراء مقابلة صوتية مع السلطان عن أعمال المؤتمر، الجدير بالذكر تعمد راديو دبنقا بأقحام عبارات مضللة في بيانها والتى لم ترد على لسانه البتة، والتي تصب في مصلحة المليشيات التى عبر عن رأيه تجاههم صراحة امام الشعب السوداني الفاضل والعالم أجمع.

جماهيرنا الشرفاء:-
نؤكد لجميع الشعب السوداني ان قضية السودان ماضية وان قضية دارمساليت ليست بمعزل عن القضية الوطنية، وازاء ذلك نرفض التربص والسعي لتحريف وتأويل الكلام بقصد خدمة اجندية مناوئة للوطن وشعبه، وعليه نطالب ادراة راديو دبنقا باعتذار رسمى عن ما بدر منها، ونؤكد وقفة السيد السلطان الصلبة التي لم تتزحح عن دعمه اللا محدود لخيار الشعب السودانى، الرامي لصون الأرض والعرض والكرامة.

المجد والخلود لشهداءنا الأبرار وعاجل الشفاء للجرحي وعودة حميده للمفقودين

تحالف قوى التغيير الجذري بيان حول الأوضاع السياسية

اليوم ١٥ أبريل ٢٠٢٤ أكملت الحرب عامها الأول، في ظل توسع ميداني ونوعي، وانتهاكات وجرائم حرب، يعمل عبرها الطرفان المتقاتلان ومَن خلفهما، على أن يُفقِدوا شعوب بلادنا تماسكها الاجتماعي، ويسعيان عبر تسييل الدولة وخلق الفوضى لمنع تطور الحراك الجماهيري وافشال مسعاه تجاه عزل القوى العسكرية عن السلطة والسياسة.
خلال الأيام القليلة الماضية تواصلت جرائم مليشيات الدعم السريع في نهب وقتل وتدمير القرى بالجزيرة، وقتل وإصابة العشرات بأحياء مدينة الأبيض جراء القصف المسمّى ” عشوائيا” بينما هو محدد الهدف تجاه مناطق المدنيين العزل، وانفجرت الأوضاع العسكرية في مناطق الفاشر وقرى ومعسكرات النزوح المُحيطه بها جراء معارك بين مليشيات الدعم السريع (الجنجويد) وقوات تتبع لحركات دارفور قررت الانضمام للقوات المسلحة في حربها.
وتواردت أنباء عن اشتباكات قرب سنار، وطائرات مسيرة في القضارف وقبلها عطبرة، مما يشير بوضوح لتوسع رقعة الحرب وتنوع وسائلها، وتعدد الجيوش المنخرطة في القتال خصوصا مع تنامي ظاهرة المليشيات والمستنفرين خارج القوات المسلحة مثل كتيبة البراء وعبدالله جماع وعودة تسميات المتحركات العسكرية وفق الثقافة الاسلاموية الساقطة مع نظام الكذب والنفاق، كل هذا يشير بوضوح لتمدد الحرب وعمل المستفيدين منها لتوسعتها واستمرارها.
جماهير شعبنا الباسلة:
بعد عام الحرب هذا آن الأوان لنعود لنمسك بزمام المبادرة، ونعمل معا” لاستعادة سلطتنا من ايدي العسكر والعملاء، آن الأوان لننتظم في جبهة جماهيرية قادرة على فرض ايقاف الحرب، وضاغطة على المجتمع الدولي لرفع يده عن التعاون مع المليشيات والانقلابيين، او مجموعات العملاء وفاقدي السند السياسي ممن يتعاطى معهم المجتمع الدولي بالانابة عن شعب السودان.
إننا في تحالف قوي التغيير الجذري نعمل مع بنات وأبناء شعبنا كتفا” بكتف من اجل تحقيق أهداف ثورتنا في السلام والعدالة والتنمية، وبناء دولتنا المدنية بكامل مؤسساتها الخاضعة للقانون، ونعلم ان تحقيق هذه الأهداف لن يكون إلا بتنظيم الجماهير، لتقود وتصنع سلطتها التي لا راد لأمرها.

سلطة الشعب لإنهاء_الحرب

تحالف قوى التغيير الجذري
١٥ أبريل ٢٠٢٤م

https://www.facebook.com/share/p/U6fZzrx8YzEgYnuL/?mibextid=Nif5oz

فصل استاذ جامعي بسبب عدم أداءه تحية سلام لوالي النيل الأبيض داخل حجرة الامتحان

تجمع مهنيي وأساتذة جامعة الإمام المهدي
‏………………………………….
‏بيان مهم
‏احزر الباب المتاكا
‏إن خلف الغفلة ردة
‏الايادي المستبدة تلقى تقتل مستعدة
‏الايادي المستبدة تلقى تعتقل مستعدة
‏الخزي والعار للانقلابيين الذين سرقوا مكتسبات هذا الوطن الهمام.
‏الزملاء الاكارم أساتذة موظفين تقنيين عمال حراس العلم والمعرفة رفقاء النضال بعد أن الت إدارة الجامعة الانقلابية إلى مجموعة طيعة متماهية كليا مع كل ما يمنحها البقاء على كرسي الادارة، صدر من الإدارة الانقلابية الغاشمة قرار بإحالة الدكتور محمد حسين الشريف عضو هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية إلى لجنة محاسبة بناءا على الشكوى المقدمة من مدير الجامعة بعد زيارة والي النيل الابيض لكلية الاقتصاد خلال فترة الامتحانات التي مضمونها كالاتي :
‏١. إن الدكتور محمد حسين لم يقف للوالي عند دخوله قاعة الامتحان وهذا فيه عدم احترام له.
‏٢. إن الدكتور محمد حسين كاد أن ينسف امتحان الكلية بالنقاش مع الوالي رغم أن الوالي هو الذي ابتدر النقاش ولم تخرج ردود الدكتور عن اللياقة الأدبية.
‏٣. اتهام د.محمد حسين بالتشويش علي الطلاب الممتحنين داخل القاعة علماً بانهم كانو يمتحنون المادة التى قام بتدريسها ووضع امتحانها. فقد كان التشويش الحقيقي في المخاطبات والتصوير والحركه داخل القاعه من قبل الوالي والإدارة الانقلابية أثناء سير الامتحان في مخالفه صريحه للائحة الامتحانات وهنا يبرز السؤال الجوهري ما علاقة الوالي بامتحانات الجامعة؟
‏على ضوء هذه الشكوى تكونت لجنة تحقيق من قبل الإدارة الانقلابية لإرضاء الوالي ورغم أنه لا توجد أي تهمة من هذه الافتراءات في الشكوى موضحة في لائحة محاسبة العاملين بالتعليم العالي و لكن رغم ذلك تم إحالة الدكتور إلى لجنة محاسبة تعقد اولى جلساتها يوم الاثنين الموافق ٢٢ / ٤/ ٢٠٢٤م باعتباره مخالف للمادة ٥ د (يسلك سلوكا منافيا للآداب العامة والأخلاق أو لا يليق بمركزه الوظيفي ) و ذلك إرضاءا للوالي الذي صرح لمدير الجامعة ومرافقيه حينها بمساءلة د.محمد حسين فكان له ما أراد.
‏ايمانا منا باستقلالية الجامعة كمؤسسة قومية ندين باشد العبارات تدخل الوالي في الشؤون الداخلية للجامعة وندين ما أقدم عليه مدير الجامعة من إهانة للجامعة ومجتمعها في المقام الاول بالعمل على تنفيذ موجهات سياسية حزبية ضيقة.
‏نعلن نحن عضوية تجمع مهنيي وأساتذة جامعة الإمام المهدي تصدينا بكل الوسائل السلمية والقانونية المشروعة لهذا التعدي.
‏الأخوة الأفاضل
‏عبثا يظن الطغاة أن التهديد والتخويف من شأنها أن تكسر عزيمة الشرفاء التاريخ لا ينسى إنما هي اثقال لفاتورة العدالة الواجبة السداد ولو بعد حين ، والكراسي إلى زوال بأمر الله ، وليعلم الظالمون ان الحق ابلج والباطل زهوقا.

‏اعلام التجمع.


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493