9.2 C
New York
الإثنين, أبريل 20, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 28

بيان حول التمثيل بجثث المواطنين من قبل أفراد الجيش السوداني

حركة العدل والمساواة السودانية

لقد تابع الشعب السوداني والعالم أجمع الفيديو المروع والذي يظهر فيه أفراد يرتدون زي الجيش السوداني وهم يقومون بقتل أحد المواطنين وتقطيع أحشاءه وقبر بطنه بصورة مروعة ومقززة لا تمد للإنسانية ولا الأعراف ولا القوانين الدولية بصلة وسط التكبير والتهليل النفاقي والضلالي وقد سبق لهؤلاء الأفراد من الجيش السوداني أن أقدموا على هذا الفعل من قبل حول مدينة الأبيض مرتين بذبح المواطنين الأبرياء بحجة الإنتماء العرقي والقبلي بحضور قادتهم مما ينم على سلوك جديد ينتهجه قادة الجيش الفاسدين الفاشلين في تحدي صارخ للدين والقوانين الوضعية وإنتهاج سلوك تعدى سلوك الجماعات الإرهابية في العالم
حركة العدل والمساواة السودانية إذ تدين وتشجب وتستنكر هذا السلوك غير الأخلاقي والمتجرد من الآدمية والإنسانية لأفراد الجيش السوداني
تؤكد ما ظلت تنادي به أن مؤسسة القوات المسلحة السودانية قد أختطفت من قبل الجماعات الإرهابية وفلول النظام البائد المطلوبين للعدالة الدولية الذين لا يمتون للمجتمع السوداني بصلة وهم يثبتون كل يوم أنهم أعداء لهذا الشعب السوداني الأصيل بل أنهم يؤكدون بأنفسهم ووفقاً لأفعالهم الشنيعة النكراء أنهم إرتكبوا جرائم في حق المواطنين الأبرياء كجرائم الحرب وجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وهو ما قادهم إلي العدالة الدولية. ويثبتون للعالم أنهم أعداء هذا الدين والوطن والمواطن السوداني ضد كرامته وحريته وحقه في العيش الكريم
إننا في حركة العدل والمساواة السودانية ندعوا جميع مكونات المجتمع السوداني الأبي لإدانة هذا النهج والأسلوب الدخيل وأن يعملوا على إيقافه وذلك بالتشهير والتصريح العلني في وجه قادة الجيش السوداني الفاسدين وفلول النظام البائد ومناصريهم من دعاة وتجار الحروب ومصاصي دماء الشهداء أن حربهم هذه لا تمثل بأي شكل من الأشكال هوية الشعب السوداني ولا تعمل على رد كرامته وأن ما أطلقوا عليه معركة الكرامة ما هي إلا زوراً وبهتاناً كلمة حق أريد بها تضليل الشعب الذي درجوا على تضليله والنفاق عليه وممارسة الغش والكذب عليه طيلة الثلاثين سنة الماضية.
ومن جهة أخرى تدعوا الحركة جميع المنظمات الدولية والإقليمية لإدانة هذا القتل البشع والتمثيل بجثث القتلى والمطالبة بإدراج مؤسسة الجيش السوداني تحت قائمة المنظمات الإرهابية في العالم مع ضرورة محاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة لإنصاف الضحايا.
وفي هذا السياق تجدد الحركة دعوتها للضباط الشرفاء النبلاء وضباط الصف والجنود داخل مؤسسة القوات المسلحة لإدانة هذا المسلك والمورد الذي تريد أن تجرهم إليه الجماعات الإرهابية وفلول النظام البائد الذين يريدون تشويه سمعة هذه المؤسسة العسكرية وتحويلها إلي بؤرة لجماعات الإرهاب. وتدعوا الحركة هؤلاء الضباط وضباط الصف والجنود الشرفاء إلي نفض يدهم من هؤلاء الفلول والإنضمام إلى ثورة الشعب الداعية لإقتلاع نظام المؤتمر الوطني البائد والفلول من جذورهم وإعادة بناء وتأسيس المنظومة الأمنية للدولة السودانية وفق المعايير التي يتفق عليها الشعب السوداني في تحقيق الحرية والسلام والعدالة وإقامة دولة المواطنة الحقة بعيداً عن جماعات الإسلام السياسي والأسلوب الداعشي الدخيل.
وفي سياق متصل تدعوا الحركة جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والحادبين على مصلحة الوطن من المواطنين الشرفاء وفئات الشباب والنساء وجميع القوة الحية والفاعلة وكذلك المجتمع الدولي ودول الجوار بإدانة هذا السلوك المشين ومحاربته والضفط على قادة الجيش السوداني بوقف هذا العبث والتمثيل بجثث الموتى.
ومن جهة أخرى توجه حركة العدل والمساواة السودانية دعوتها لطرفي النزاع بالجلوس غير المشروط للتفاوض من أجل وقف الحرب وإحلال السلام مراعاة للوضع الإنساني المتردي الذي يزيد سوءً كل يوم

ضوالبيت يوسف أحمد حسن
أمين الإعلام والناطق الرسمي بإسم الحركة
الأحد ٥ مايو ٢٠٢٤

أسرة البرهان تتهم الإسلامين بقتل إبنهم

صرح عدد من الإسلاميين في مناسبات عديدة في مقدمتهم السماني (الإنصرافي) بامكانيتهم الوصول الي اسرة قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان وقد حدث بعد اسبوع من تصريحات الانصرافي حادث حركةً لمحمد عبدالفتاح البرهان نقل بعدها إلى المستشفى والتي فارق الحياة اليوم الموافق 3:05:2024 بتركيا ومنذ الثامن من مارس يرقد نجل البرهان في العناية المركزة.

افادة احد أقارب أسرة البرهان إن الاسرة تتهم نظام الجبهة الاسلامية بقتل إبنهم ويذكر ان أسرة البرهان تحت حماية ضباط جيش ولائهم التنظيمي اكبر من المؤسسة وان اسرة البرهان تعيش تحت الاقامة الجبرية منذ بداية الحرب.

استنكر ضباط في الجيش السوداني سلوك النظام البائد باستهداف اسر قادة الجيش السوداني وممارسة الابتزاز ضدهم للسيطرة عليهم وتمرير قراراتهم وتوجهاتهم عبر المؤسسة العسكرية وظهرت هذه الظاهرة خصوصاً بعد اقتراب الجيش من الدخول في عملية تفاوضية مع قوات الدعم السريع.

كما ان الاختلاف حول المقاومة الشعبية جعل آمر استهداف قادة الجيش السوداني في أسرهم وتنامي كتائب الاسلاميين فى مقدمتهم كتيبة البراء بني مالك.

وتوقع عدد من الضباط مواصلة الإسلاميين هذه الأفعال حتي يتراجع الجيش عن خط التفاوض وقبول كتائبهم الجهادية ضمن خطة العمل مستقبلاً وإبعاد القويّ السياسي التي عملة علي إسقاطهم.

الحزب الشيوعي السوداني مكتب النقابات المركزي


جماهير الشعب السوداني العاملون والعاملات
تمر ذكرى عيد العمال في اول مايو من العام ٢٠٢٤..وعمال وعاملات بلادنا يعيشون ظروفاً قاسية غير مسبوقة جراء هذه الحرب الكارثية التى امتدت وتطاولت حتى بلغت العام وأكثر وما زال مشعلوها،الدعم السريع والجيش السوداني يرفعون من وتيرتها مدعومون بقوى الشر والعدوان ..من بعض من يسمى بدول الجوار..وإمبرياليه عالمية طامعة في موارد السودان، دون رحمة ودون إنسانية،سعت وتسعى جاهدة لحل الأزمات المتكررة لنظامها الرأسمالي بنهب ثروات الشعوب ومقدراتها. إن هذه الحرب اللعينة تستهدف مباشرة إجهاض ثورة ديسمبر المجيدة بعد ان يئست القوى المضاده لها من اجهاضها عبر الإنقلابات وقمع قواها الصامدة.و تستهدف وبصورة مباشره إنسان السودان وقواه الحية العاملة في كل ركن من أركانه:في المصانع والمزارع والمشافي والمكاتب والمدارس والجامعات وفي الأسواق ودور العلم والثقافه والآثار. وكل مكان.حيث تم النهب والسرقة والتدمير الممنهج..وحسب تقارير الأمم المتحدة فان أربعة ملايين من العاملين والعاملات بالقطاع المنظم،العام والخاص قد فقدوا وظائفهم ومن لم يفقد وظيفته يوقف مرتبه او يقلص حجمه دون مستحقات اخرى..وهنالك من ارسل فى إجازات تعسفية دون راتب لأجل غير مسمى.و فوق ذلك تواجه القوى العاملة التدهور في قيمة العملة السودانية حتى فقدت 90% من قيمتها وإرتفعت نسبة التضخم مما إنعكس ارتفاعاً في الأسعار وتكاليف المعيشة و مزيداً من معاناة العاملين وأسرهم.
ومن أهوال الحرب الأخرى أن أفراد القوى العاملة كجزء من المجتمع تتعرض وأسرها للانتهاكات المتنوعة من قتل وعنف وإغتصاب وسلب ونهب لممتلكاتها ومدخراتها وحتى منازلها وأراضيها الزراعية ويا لها من حرب!!
العاملون والعاملات
يشهد تاريخ السودان على الدور الكبير لنقاباتكم وتنظيماتكم في التصدي لقوى البغي والعدوان في ثورة اكتوبر وانتفاضة مارس/ابريل وثورة ديسمبر المجيدة. .وما عليكم اليوم مع قوى الثوره الأخرى إلا أن تنظموا صفوفكم وتكونوا نقاباتكم في كل موقع عمل كوحدات نقابية وفرعيات وهيئات نقابية وينتظم ممثليكم في صفوف الجبهة النقابية ضد الحرب وأن يلتحم الجميع مع قوى الثورة من لجان المقاومة وقوى مدنية ومطلبية وتنظيمات قاعدية في جبهة عريضة لإيقاف هذه الحرب اللعينة والتي اوشكت أن تكون حرباً أهلية بإثارة النعرات القبلية والإثنية..ما يمكن أن يؤدي إلى فقدان وطننا السودان.
كما عليكم ان تقفوا ضد الإنتهاكات التي ترتكب ضد العاملين والعاملات في العديد من مجالات العمل خاصة في المجال الصحي والصحفيين والصحفيات ،وضد إعتقالات الناشطين والسياسيين ولجان المقاومة ولجان الطوارئ وكل من يقومون بجهود مدنية لتخفيف معاناة المواطنين.
ودعونا نقول:
إذا الشعب يوماً اراد الحياة….
فلا بد أن يستجيب القدر.
لا للحرب..
المجد والخلود لشهداء الوطن
مكتب النقابات المركزي بالحزب الشيوعي السوداني .
٣٠ أبريل 2024

حرب البلهاء.. وخيار الصفر

فتحي الضو

على إثر اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل العام الماضي، تبارى المعلقون في نعتها بشتى الأوصاف، والذين يظنون أنها تُعبر عن المحنة. وقد كانت (العبثية) أكثرها رواجاً وتداولاً. ومن المفارقات أن البلهاء الذين أشعلوا نيرانها، هم أنفسهم من ابتدر ذلك الوصف العجيب. والذي جاء مطابقاً للواقع. ذلك لسبب بسيط تمثل في انعدام المنطق، أي على عكس حروب كثيرة جرت وتجري في الدنيا، كانت لها أسباب ودوافع وذرائع يُحاول كل طرف أن يُبرئ أو يُعضد بها موقفه. ولكن فيما يبدو لي أنه ليس لدنيا نصيباً حتى في الحروب النظيفة – إن جاز التعبير- والحروب النظيفة هي تلك التي عناها المُفكر الاستراتيجي الألماني كارل فون كلاوزفيتز في قالته الشهيرة: (الحرب هي تعبير عن السياسة بوسائل أخرى).
بيد أنه استناداً على هذا التفسير سواء – اتفق معه الناس أو اختلفوا – أنظروا كم مضى علينا حينٌ من الدهر لم نسمع فيه شيئاً عن حرب حقيقية يدور رحاها بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من عامين؟ وقد يُقتل فيها جندي بالخطأ كل ثلاثة أشهر، وحتى عندما يحدث هذا تنهض المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية -على رأسها الأمم المتحدة – من سُباتها العميق لتشجب وتدين وتستنكر. إذن قل لي بربك الذي خلقك فسواك فعدلك ما ذنب (أم كدادة) حتى يموت فيها الناس (سمبلة) كما تموت الضأن في الفلوات، وما ذنبها وراجمة صواريخ تقوم بدك بيت (جالوص) دكاً دكاً.
واقع الأمر ليس انعدام المنطق وحده الذي رمى بظلاله الكئيبة على المشهد المأساوي، ولكن ثمة عوامل كثيرة أخرى تكاملت وتضافرت وتداخلت فزادت الأمر تعقيداً. منها ما كشف عورتنا فظهرت لنا حقيقة أنفسنا كما نراها وليس كما يراها الآخرون. ومنها تلك الكراهية التي استشرت في النفوس وانطلقت كالنار في الهشيم. ومنها الجهل الذي التقطته أفواه الرجرجة والدهماء وألبست به الحرب ثوب القبلية والعنصرية والجهوية، وفيها تَقَدَم الانتهازيون الصفوف من أجل إشباع نفوسهم المريضة وطموحاتهم البئيسة. وأعلمتنا الحرب أن للسلطان تنابلة يرصعون أكتافهم بالنجوم ويزينون صدورهم بالنياشين، مثلما عرَّت لنا جهل (أصحاب الياقات البيضاء). الذين يختصرون عقلك وحريتك وهويتك في المفاضلة بين السوءين: هل أنت مع (جيش الوطن) أم مع (مليشيا) الدعم السريع، وكأنهم لا يعلمون أن الذين يحصرونها بين جنرالين هم أنفسهم بالضرورة بلهاء مثلهم.
إذن حرب من هذه؟ فقد بات المواطن البسيط في حيرة ًمن أمره وهو يعيش دوامة غربة زمانية ومكانية مع أنه يعلم في خويصة نفسه من سواها ومن زكاها ومن لم يخش عقباها. فالأمر لا يحتاج لجهد خارق للوصول إلى حقيقة أن الحركة الإسلاموية هي التي صنعت هذه المأساة رغم أنف المكابرين؟ فلماذا إذن دفن الرؤوس في الرمال، ولماذا هذه التضليل الذي يمارسه هواة النضال، الذين استباحوا المنابر الإسفيرية والقراطيس وطفقوا في غيِّهم يعمهون؟ علماً بأن هناك شعباً يحترق.. موتاً وتقتيلاً، نزوحاً وتشريداً، ضياعاً وتهويماً، والمستفيدون الوحيدون من استمرارية الحرب واستثمار معاناته هم براغيث الحركة الإسلاموية. أليس هم أنفسهم الذين كانوا يشعلون الحرب تلو الأخرى على مدى ثلاثين عاماً، حتى أضحى السودان كله ساحةً للموت وسفك الدماء ونموذجاً لدولة الفساد والاستبداد؟
لقد بات واضحاً وجلياً منذ سقوط دولة الظلم تلك، أن فلولها تفرغوا تماماً لحياكة الخطط والمؤامرات والدسائس، حتى لو استدعى ذلك حرق السودان بما فيه ومن فيه. وتفننوا في وضع المتاريس أمام قطار الثورة بهدف إعاقة سيره، وقد ساهم في ذلك سيطرتهم على ما (غنموه) من أموال منهوبة وموارد مبثوثة وإعلام عضَّوا عليه بالنواجذ حتى لا يفر من بين أيديهم. وفوق هذا وذاك استغلوا سماحة الثورة وسلميتها الفريدة، واقتنصوا التساهل الذي تعاملت به حكومات الفترة الانتقالية، كل ذلك جعلهم يتمادون في أفعالهم الشنعاء غير عابئين بالدمار الذي ألحقوه بالدولة السودانية، ومنَّوا النفس بالعيش في الوهم لاستعادة فردوس السلطة المفقود، رغبةً في استكمال مخططات خبيثة، كانت الحرب سنامها. ولهذا نقول بوضوح لا لبس فيه لن يستقر ولن يستقيم حال السودان إلا بـ (التعامل المناسب) مع هذه الفئة الباغية.
كثيرون يعتقدون أن المجتمع الدولي تعامل بلا مبالاة مع هذه الحرب الكارثية، لكن في تقديري أن ذلك ليس صحيحاً بصورة مطلقة، فالصحيح أن المجتمع الدولي ليس جزراً متقطعة، ليس فيه مكان للعواطف مثل تلك التي تتحكم في مساراتنا، وإنما المصالح هي التي تربط بين أعضائه، وفق خطط واستراتيجيات وأهداف مشتركة. ففي مثل حرب الإسلامويين التي نعيش ويلاتها هذه، اتضح للمجتمع الدولي بمثل ما اتضح لنا في بداياتها بأنها حرب عبثية، وطبقاً لذلك تم التعامل معها بمستوى توصيفها إلى أن انفرط العقد. وعلى الرغم من تكلفتها الباهظة على جميع المستويات انتقل التعامل معها وفق استراتيجية ما يسمى (خيار الصفر) Zero-Zone, والتي تعني باختصار: دع الطرفين يقتتلان وحاصرهما حتى يُنهكا وتخور قواهما، عندئذٍ سينتظر أحدهما عند المصب لعل النهر يحمل إليه جثة عدوه، كما يقول مثلٌ صينيٌ عتيد. ورقيبٌ آخر يقول: مثلما اندلعت الحرب فجأة سوف تتوقف بغتةً. أما تقديراتنا نحن التي – تحتمل الخطأ مثلما تحتمل الصواب – تقول إن الحرب ستطوي حبائلها قريباً – طي السحاب لا ريث ولا عجل – استعداداً للرحيل … ولو كره البراغيث!
آخر الكلام: لابد من المحاسبة والديمقراطية وإن طال السفر.
faldaw@hotmail.com

1 مايو / آيار عيد العُمال

0

قناة نادوس
ﻗُﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺣﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔبمناسبة عيد العمال ترسّل التحايا لجميع عمال العالم مع تمنياتها لهم بنيل الحقوق كاملة. يمر هذا العيد وعمال السودان في تشرد واهمال من الاهتمام من قبل الحركة العمالية العالمية وهم يعيشون اسوأ فترة يتم استهدافهم من قبل طرفي الحرب وعدم حصولهم علي مرتباتهم وبعضهم قتل ونهب انه اسوء الأعياد العمالية لعمال السودان.

نناشد الحركة العمالية العالمية بان تساهم في ايجاد فرص عمل للعمال السودانيين اللاجئين في دول المهجر والشتات خصوصا دول الجوار مصر، تشاد، جنوب السودان، أوغندا، إثيوبيا.

إﺗﻜﻠّﻤﻨﺎ ﻛﻼﻡ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ

ﻭﺍﻟﻌُﻤﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻖ
ﻫﻲ ﺍلبِتَقَرِّر ﻭﺍﻟﺘﺘﻮﻟﻰ

ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺘﺤﺪﺩ ﺳَﻴﺮ ﺍﻟﻤَﺼﻨﻊ
ﺇﻳﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩ ﺗﻨﺘﺞ
ﻣﻮ ﺍﻟﻤﻜﻨﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

وﺯﻳﺖ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻳﺎﻫﻮ ﺍﻟﺒِﻄﻠﻊ
ﻣُﻮ ﺍﻟﻤﻜﻨﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

ﻭﺩَﺭﻥ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺍﻟﻌُﻤﺎﻟﻴﺔ
ﺃﻧﻀﻒ ﻣﻦ ﻟﺴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻔﺠﺮﺓ
ﻭﺩﻳﻦ ﺍﻟﺪِﻗِﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻧﻴﺔ

ﻭﻣﻦ ﻛَﺮَفِت ﺍﻟﺒَﻨﻚ ﺍﻟﺪُﻭﻟﻲ
ﻭﻛﻞِ ﻭِﺟﻮﻩ ﺍﻟﺮﺍﺳﻤﺎﻟﻴﺔ
ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻣﻦ )

التحية لعمال بلادي المشردين

اليوم العالمي للعمال – حركة العدل والمساواة السودانية

بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمال

يحيي العالم اليوم الموافق الأول من شهر مايو ذكرى اليوم العالمي للعمال، وذلك تخليداً وعرفاناً وتعظيماً لدورهم الكبير في البناء والتعمير وتنمية وإزدهار الأوطان .

حركة العدل والمساواة السودانية إذ تحيي فئة العمال في عيدهم العالمي ، وتؤكد أن العمال قد بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الحرية، والحكم المدني عبر تاريخهم النضالي الطويل ،وما زالوا يواصلون مسيرة الكفاح.
لا شك ان دورهم قد تعاظم الآن بعد هذه الحرب اللعينة ،التي أشعلها الفلول ،ومناصريهم وتعمدوا تدمير البلاد ومكتسباتها بشكل ممنهج ،فتم تدمير كل البنى التحتية في العاصمة وبعض الولايات بالقصف المدفعي العشوائي وضرب الطيران المتعمد .

ان البنية التحتية على قلتها كالمصانع والطرق والكباري والمنشآت العامة مثل المستشفيات والمدارس والمؤسسات الحكومية الأخري تم تدميرها وهذا يحتم علي عمال بلادنا العظماء بعد ان ترفرف اجنحة السلام عليهم بحشد الهمم وبذل مزيد من الجهد من أجل إعمار ما دمرته الحرب ،ولكن هذه المرة على أسس عادلة، ومتساوية ،وذلك بتوزيع المشاريع التنموية على جميع ولايات السودان حيث أثبتت التجربة أن وجود المصانع في مكان واحد أو ولاية واحدة مضرة ببيئة العمل والعمال

التحية للعمال الأوفياء
والمجد والخلود لشهداء الثورة السودانية

ضوالبيت يوسف أحمد حسن
أمين الإعلام والناطق الرسمي بإسم الحركة
١ مايو ٢٠٢٤

يوسف عزت : لا مجال للصفقات حتى وإن كانت تنصب “حميدتي” رئيسا للدولة

قال يوسف عزت، المستشار السياسي لقائد قوات الدعم السريع، إن ‏السودانيين اليوم في كل مكان لهم مصلحة في انهاء الحرب، وصناعة سلام دائم في ظل دولة عدالة.
وأضاف “عزت”، أن تفكير الكيزان منصب حول السلطة والعودة إليها، وفي سبيل ذلك يبحثون حتى في المستحيل بما في ذلك محاولات عقد صفقات يوزعون فيها السلطة وكأنهم يملكونها، ولا مجال لسلطة يؤسسها اسلاميين، حتى وإن كانت إدارة مدينة في قرية نائية في سهول دارفور.
وأكد “عزت”، أن مستقبل السودانيين مرتبط بتأسيس مستقبل ينهي الحروب ويعيد جميع السودانيين لمدنهم وقرائهم، وتحقيق عدالة تشمل الذين ارتكبوا جرائم الحرب من قبل، واشعلوا الحرب الراهنة ايضاً، وانصاف ضحايا الحروب تاريخياً في السابق والراهن، ولا مجال لعقد صفقات من خلف الشعب السوداني، حتى وإن كانت تنصب محمد حمدان دقلو رئيساً للدولة.
وأضاف “عزت” في تغريدة له في حسابه على منصة “إكس”، ان ‏الحرب التي تشهدها بلادنا منذ 15 أبريل وحتي هذه اللحظة، والتي قادت لكل هذا الدمار والنزوح واللجوء للملايين، يجب ان تقودنا كسودانيين بمختلف مكوناتنا الاجتماعية والسياسية والثقافية إلى التفكير في اسبابها وقراءة تاريخ الحروب السابقة، لأن هذه الحرب هي محصلة طبيعيه للفشل في ايجاد معادلة للحل، والهروب المتكرر من دفع استحقاقات السلام الدائم.
وقال “عزت” فإذا أردنا اليوم الحفاظ على بلد يجمعنا كلنا ويحقق أحلام شعبنا، علينا النظر لهذه الحرب كنتيجة للممارسات السياسية الخاطئة منذ الاستقلال وجنوح السلطات المتعاقبة للاستقواء بالمؤسسة العسكرية لحسم أي شخص أو جماعة لديها رأي أو تطلعات مشروعة في المشاركة في القرار الذي يحدد مصير البلد وشعبها.
وأشار “عزت” إلى ان الجبهة الإسلامية بإنقلابها في 1989، أوصلت كل الممارسات السيئة الي ذروتها، وعجلت بنهاية الدولة الموروثة من الاستعمار، فهي تبنت القبلية وشهدنا البيعة القبلية لنظام الإنقاذ وكل كوادرها عادوا إلى قبائلهم لتكون لهم مراكز قوى داخل التنظيم للحصول على مكاسب، حتى صارت كل قبيلة تأت بمرشحيها للوزارات والمحليات وتعقد اتفاقياتها الخاصة، ووجدت الصفوة نفسها في واقع جديد فلجأ الكثيرون إلى المنفى أو ذهب بعضهم لتبني الانحيازات القبلية والجهوية، ويظهر ذلك بجلاء اليوم في مواقف البعض في الحرب الراهنة ولا نبرئ حتى نفسنا من ذلك.
وقال مستشار قائد قوات الدعم السريع، إن السؤال المهم الآن هو هل تم بعد ثورة ديسمبر التخلص من إرث الانقاذ بخطاب ينتقد تلك الحقبة المظلمة من تاريخنا والتي نحصد اليوم نتائج ممارساتها؟ وهل انبرى نفر من السودانيات والسودانيين لمواجهة واقع اليوم بخطاب نقدي واضح، يمكن ان يقود لتجاوز حالة الانقسام وإفرازات الحرب لصنع وطن جديد؟. وذلك ضرورة الآن وغداً وبعد غداً.
وأشار إلى أن إختزال الحل بعد كل هذه الحرب الطاحنة في قيام سلطة مدنية امر في غاية الخطورة، فنعم لمدنية الدولة والتداول الديمقراطي السلمي للسلطة، ولكن قبل ذلك هنالك حاجة لتعريف الصراع وأسبابه التاريخية والراهنة، ووضع حلول تعالج الأزمة وتنهي دورات الحرب، والوصول لإتفاق شامل بين السودانيين يؤسس للدولة وبعدها فليحكم من يحكم، وأردف؛ فيمكن التوهم ان الحل في قيام سلطة مدنية فقط، لكن في واقع اليوم وفي ظل التشرذم الراهن من سيستطيع تثبيت سلطة مدنية وإنفاذ قراراتها اذا لم تكن مدعومة من غالبية السودانيين؟
هل بعد فشل البعثة الدولية لحماية الانتقال UNITAMS، تضطر السلطة الجديدة ذات المهام الأكبر اليوم للاستعانة بشرطة دولية وقوة دولية لحمايتها؟ وهل واقع العالم اليوم يمكن ان يوفر مثل هذه القوات؟.
وأكد “عزت” ان هذا الاسئلة ضرورية للتفكير في حلول تأخذ الواقع بعين الاعتبار، وعلينا جميعا الرهان على الشعب السوداني بكل مكوناته اولاً وثانيا وثالثا، والشعب السوداني يستحق حياة افضل وحلول حقيقية، وهو قادر على ذلك إذا وجد الأدوات التي تمكنه من أسماع صوته.

ذكرى مذابح مليشيات الدعم السريع للمدنيين في الجنينة لن تنساها الذاكرة البشرية

كمال الزين

اليوم الموافق الرابع والعشرين من ابريل 2024 هي الذكرى السنوية الأولى لاقتحامات ومذابح مليشيات الدعم السريع والمليشيات العربية المساندة لها والمتحالفة معها لمدينة الجنينة كأبشع انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في القرن الواحد والعشرين بعد مذابح رواندا في أفريقيا وتعتبر جرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري والجرائم ضد الإنسانية التي مارستها مليشيات الدعم السريع هي الأعنف من كافة الجرائم التي وقعت في دول مختلفة في العالم بإضافة جريمة جديدة لم تحدث في تاريخ البشرية وهي دفن الناس أحياء بتوثيق كاميرات مرتكبي تلك الجرائم البشعة والنكراء وهذه الجرائم الجسيمة على الرغم من كثير من الوطنيين من أبناء السودان لم يعيروها الأمر اهتمام الا ان الانتهاكات التي وقت في ولاية غرب دارفور وخصوصًا مدينة الجنينة ستظل الازمة الاعمق جرحًا من جراح السودان المبعثرة على مر التاريخ والذين تسببو في هذه المأساة الإنسانية ستظل تلاحقهم لعنات الاطفال والنساء والمعاقين وكبار السن والغلابة والكادحين.
على الرغم من مرور عام كامل على هذه الفجيعة التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع الارهابية الا ان هناك من يحاول زر الرماد في العيون بمحاولة تزييف الحقائق لتغيير وقائع الهجمات البربرية لمليشات الجنجويد (الدعم السريع ) والمليشيات العربية المساندة لها ووصفها بالصراعات القبلية والاثنية بين المساليت والعرب ولكن في الحقيقة هذه الفبركات والتلفيق عار من الصحة وخطاب ظل يضخه إعلام الدعم السريع لغرض الخروج الآمن من المسؤولية الجنائية والاخلاقية امام المجتمع الدولي والاقليمي والمحلي وهذا التزييف وجد قبولًا من أصحاب الضمائر الرهيفة والميتة الذين يعملون لصالح إعلام المليشيا، اما هناك شريحة لا تعرف ممارسات وأساليب الدعم السريع بلا وعي عن طبيعة الهجمات التي نفذتها مليشيات الدعم السريع واصبحوا جزءًا من اعلام الدعم السريع بلا معرفة لأهداف الدعم السريع هم يسوّقون ذات الخطابات العارية عن الصحة
الصحيح أن هناك اربعة اغراض رئيسية للدعم السريع يريد تحقيها في اجتياح مدينة الجنينة

اولًا: لديهم خطة عسكرية مدروسة باتخاذ الجنينة مدخلًا للإمدادات العسكرية كآخر بوابة حدودية والتي تجعلها قادرة على استمرار الحرب لأطول فترة ممكنة

ثانيًا: اطماعها في الثروة الهائلة الموجودة في سطح وباطن الارض وسيطرتها وهذه تجعلها قادرة على ترويج تلك الثروات للدول الامبريالية التي تخصصت على نهب ثروات أفريقيا العظيمة وهي معروفة للجميع

ثالثًا: تغيير الخارطة الديمغرافية للسكان الاصليين واستبدالهم بالمستوطنيين الجدد لتسهيل مهمة العبودية ضد السكان الأفارقة وتوظيفهم لصالح مشروع المليشيا

رابعًا: الإنقضاض على النظام الاداري لسلطنة دارمساليت وتفكيك المجتمع لصالح التبعية والولاء لآل دقلو

رغم التخطيط الاستراتيجي لهذه المليشيا إلا انها تناست قوة عزيمة وإصرار تلك المواطنين على عدم التنازل عن هويتهم واراضيهم والعودة لتلك الديار هي مسألة وقت وليس الا اما تقديم هولاء المجرمين إلى العدالة يحتاج تضافر كل جهود شرفاء الضمير الانساني بغرض مناصرة تلك القضية امام المؤسسات العدلية الدولية والاقليمية
لذلك لابد من أحياء هذه الذكرى من كافة أبناء الوطن الشرفاء بغرض ايصال هولاء المجرمين إلى أبواب العدالة حتى لا تتكرر هذه المذابح في اي بقعة من ارض السودان والحقوق لا تسقط بالتقادم .

بيان جماهيري من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني في ذكرى اول مايو


اوسع تحالف جماهيري لوقف الحرب واسترداد الثورة.
وقف الاعتقالات والتعذيب الوحشي للمعتقلين.
تحسين الأوضاع المعيشية وصرف مرتبات العاملين وتوفير الخدمات.
تهل علينا ذكرى اول مايو عيد العمال العالمى، والحرب اللعينة تدخل عامها الثاني، التي تمددت من الخرطوم إلى دارفور والجزيرة وكردفان،الخ، وأدت لنزوح الملايين داخل وخارج البلاد، ومقتل وجرح وفقدان الآلاف من الأشخاص، وماسي إنسانية ونهب ثروات وأراضي المواطنين. وهي حرب تهدف لتصفية الثورة، والتفريط في السيادة الوطنية، وتمكين الرأسمالية الطفيلية داخل طرفي الحرب للسيطرة على السوق، ولنهب ثروات البلاد، والاستمرار في سياسة التحرير الاقتصادي التي افقرت الملايين من جماهير شعبنا.
كما أدت الحرب لتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية والأمنية، وزادت معاناة العاملين والكادحين جراء فقدان الآلاف لعملهم بعد قصف وتدمير المصانع ومواقع الإنتاج الخدمي وتدمير الإنتاج الخدمي والزراعي والبنيات التحتية، كما أدت للارتفاع المستمر في الأسعار وتدهور قيمة الجنية السوداني، وتعطيل العام الدراسي، والأسواق والبنوك، وتدهور الخدمات الصحية وعدم فتح ممرات الإغاثة الآمنة لوصولها للمتضررين، و انفراط عقد الأمن جراء نهب الدعم السريع والجيش لعربات ومنازل المواطنين واحتلالها.
إضافة لقطع خدمات الكهرباء والماء والاتصالات والانترنت، و الاعتقالات للسياسيين والناشطين في لجان المقاومة والخدمات، كما حدث في سنجة التي تم فيها الهجوم على دار الحزب الشيوعي ونزع لافتته، اضافة للتعذيب الوحشي للمعتقلين والمحتجزين في سجون الدعم السريع والجيش ومصادرة الحريات الصحفية كما حدث في ابعاد مراسلي قنوات “الحدث” و”سكاي نيوز” و”العربية” من البلاد، ومضايقة الصحفيين كما هو جارى في الاعتقالات ومحاصرة نشاطهم.
لقد ضاعفت الحرب معاناة المواطنين الذين أصبحوا على حافة المجاعة جراء النقص في الغذاء، مما يتطلب بذل أقصى الجهود لنجاح الموسم الزراعي القادم، ويهدد استمرار الحرب بتقسيم البلاد، وتحويلها إلى اثنية وعرقية، وخطر انتقالها الي البلدان المجاورة بحكم التداخل القبلي. فضلا عن خطر التدخل الإقليمي والدولي لنهب ثروات البلاد، والوجود العسكرى على البحر الأحمر في إطار الصراع الدولي علي الموارد بين أقطاب الدول الرأسمالية والصين وروسيا في أفريقيا والسودان.
في ذكرى اول مايو فلنشدد النضال من اجل وقف الحرب واسترداد الثورة، وتحسين الأوضاع المعيشية والمهنية وصرف المرتبات، وتقوية وتوسيع الجبهة النقابية ضد الحرب، وتوفير احتياجات المواطنين الاساسية في التعليم والصحة وخدمات الكهرباء والماء والاتصالات والانترنت، والخدمات الصحية، وفتح المدارس والجامعات بعد ضياع عام كامل، وفتح المسارات الآمنة لوصول الأغاثات للمتضررين، وعودة الجيش للثكنات وحل المليشيات (دعم سريع ومليشيات الكيزان وجيوش الحركات) وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية، وعودة الحياة الي طبيعتها والنازحين لمنازلهم وقراهم، وتقديم مجرمي الحرب والجرائم ضد الانسانية للمحاكمات.
واخيرا، في ذكرى اول مايو ندعو لآوسع مشاركة واحتفالات جماهيرية داخل وخارج البلاد لوقف الحرب واسترداد الثورة، بمختلف الأشكال الممكنة (مواكب، مذكرات، الخ)، وتصعيد مطالب الجماهير اليومية، ورفض إعادة التسوية والشراكة مع العسكر والدعم السريع التي تعيد إنتاج الأزمة والحرب من جديد، ومواصلة الثورة حتى تحقيق أهدافها ومهام الفترة الانتقالية.

سكرتارية اللجنة المركزية
للحزب الشيوعي السودان
٢٤ أبريل ٢٠٢٤

هيئة شؤون الأنصار ..هذه الحرب ليست دينية والدولة السودانية اصبحت مُهيئة لـ«الدواعش»

اعتبر الدكتور عبد المحمود أبو، الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار، أن البيئة الآن أصبحت مهيئة لكل إنسان لحمل السلاح حيث لا توجد جهة يمكن أن تسائله، من أين أتى بسلاحه وهذا من مظاهر انهيار الدولة.

وشدد الدكتور عبد المحمود أبو في حديث لبرنامج ملفات سودانية في راديو دبنقا اليوم السبت أنه لو كانت هناك قوانين ودولة تسأل الناس وجهات مسؤولة تحاسب الناس لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن.

كل إنسان من يحمل السلاح يأخذ القانون بيده وبالتالي أصبحت الدولة السودانية والساحة السودانية مهيئة للدواعش ومهيئة للمتطرفين والإرهابيين. وكل من يحمل السلاح له أهدافه ولو استمرت الحرب فإن أخشى ما أخشاه هو أن تغيب الوجوه التي تتحارب الآن وتظهر وجوه جديدة لأن الحرب تولد الحرب وتولد قادتها الجدد وكل له أهدافه..

وطالب الدكتور عبد المحمود أبو بإيقاف الحرب وانتشار السلاح، وناشد متخذي القرار باستمرار الحرب أو داعميها أو المشجعين على استمرارها للنظر إلى ما يحدث في الدول المحيطة بنا، حيث بدأت الحروب بطلقة واحدة وبهدف قد يكون ساميا لدى مطلقيها، حيث يمكنك إطلاق الطلقة الأولى، لكن سيكون مستحيلا إيقافها لأن خروج هذه الطلقة يسمح لكل من كان يريد أن يحمل السلاح بحمله ولكل من كانت له أهداف خفية بإعلانها.

ومضى الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار للقول إنه كل ما استمرت هذه الحرب، فستكون الدولة السودانية مجالا لكل متطرف ولكل مغال ليأتي إلى أرض السودان ويحولها إلى ما صار يعرف بالصوملة والأفغنة وما شابه ذلك من الدول التي حدث فيها مثل هذا التمزيق.

ومن منطلق الإحساس بالمسؤولية ومخاطبة للضمير وخوفا من المصير الذي ينتظر كل من شارك في هذه الحرب، دعا الدكتور عبد المحمود أبو في حديثه لبرنامج ملفات سودانية طرفي الحرب لأن يخشوا الله في أنفسهم وفي شعبهم وفي الإنسانية جمعاء حتى لا تعاقبوا يوم القيامة عقابا عسيرا لأن كل نفس أزهقت أنتم مسؤولون عنها أمام الله سبحانه وتعالى.

وعلى صعيد آخر، أكد الدكتور عبد المحمود أبو في حديثه لبرنامج ملفات سودانية أن هيئة شؤون الأنصار أصدرت ومنذ اليوم الأول لاندلاع الحرب بيانا بإدانة هذه الحرب والمطالبة بإيقافها. وأن البيانات توالت حتى وصلت لعشرين بيانا تزامن إصدارها مع التطورات الهامة وناشدنا من خلالها متخذي القرار بإيقاف هذه الحرب.

ونوه الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار إلى انعقاد العديد من المؤتمرات في كثير من الدول حولنا ومن بينها مؤتمر جمع العلماء والائمة من دول الساحل والصحراء والدول الإسلامية وتمت فيها الدعوة لوقف هذه الحرب التي قضت على الأخضر واليابس. وأضاف أنه ليست من مسؤوليتنا الآن تحديد من أعلن الحرب وأطلق الطلقة الأولى هذه مسؤولية آخرين ومسؤوليتنا كعلماء ودعاء الآن أن نصلح ذات البين.

وأبدى الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار أسفه من تسيس كثير من العلماء في السودان للدين لخدمة هذا الطرف أو ذاك، بل إن هناك من يصدر فتوى يعلن فيها بأنه يجوز إعطاء زكاة الفطر والفدية لأحد المتقاتلين معتبرا إياها فتوى باطلة وغير شرعية. وكشف الدكتور عبد المحمود أبو عن أنه قد عاد للتو من جوبا حيث شارك في لقاء بدعوة من علماء وقادة دينين في جنوب السودان للتفاكر والتشاور حول دورنا في المساهمة في إيقاف هذه الحرب. وقد توصلنا إلى رؤى لإشراك كل من يدعم السلام ويدعو إلى إيقاف الحرب من المسلمين والمسيحيين في السودان ودولة جنوب السودان للتواصل مع قادة الحرب من أجل إيقافها وهذا واجب العلماء.

وشدد الدكتور عبد المحمود أبو في حديثه لبرنامج ملفات سودانية على أن هذه الحرب لا بعد ديني أو أخلاقي أو وطني لها وكل من يصطف مع أحد طرفيها سيكون شريك في أي نفس تقتل وفي كل حرمة تنتهك وفي كل مال يسلب وسيحاسب على ذلك في يوم القيامة. واعتبر أن العلماء ورجال الدين أكثر مسؤولية لأنهم قادة المجتمع ونخبه الدينية ومن واجبهم توعية الناس بضرر استمرار هذه الحرب وبالدعوة للسلام.


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427