5.2 C
New York
الإثنين, أبريل 20, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 24

كراهية الاخر معاكس للمواطنة 

 د. عبدالناصر علي الفكي – استاذ جامعي ومدير مركز تنمية التعايش السلم الاجتماعي

للوقت واللحظة التاريخية عنصر اساسي في بناء الامم وتجاوز العقبات بالاستفادة من العبر والمواقف سواء كانت مؤلمه او سعيدة ، محبطة او محفزة بما يحقق التطور وحل المشكلات ..
فترة انقلاب الانقاذ الوطني ١٩٨٩/ ٢٠١٩م حكم حزب الجبهة الإسلامية القومية ( الاخوان المسلمين) السودان حيث تمكن من الادارة والحكم في الدولة ، وقمع واعتقل وقتل ومنع وصادر الحريات العامة ، واستعمل كلو ادوات واساليب تستخدم طوال التاريخ للنظم التسلطية بشكل علمي وعملي في المجتمع المتعددة .
اعاد خلط وترتيب الاوراق واللعب بحسب منوال المصلحة السياسية الثقافية الاجتماعية والاقتصادية كل ذلك الاستغلال يتم بتخدير ديني واثني، والدين كمنظومة معلوم بانه عابر للمكونات باختلاف توصيفها .
نشا حينها التؤاطو بين ابناء العديد من الجماعات علي جماعاتهم لتنفيذ مشروع احادي سمي الحضاري الاسلامي بالقوة والجبروت ، وتشكلت منه فيما بعد بعض من حركات الكفاح المسلح في دار فور (العدل والمساواة) وافرز قوي اجتماعية جديدة بحكم التجربة والعمل .
صارت احدي محددات الصراع الديني والدنيوي مع المركز الاسلاموي، توصيف الاخر الاثني العرقي ووضعه حيثما تقتضي المصالح الانية للصراع في الاقليم .
طوال فترة النزاع في دار فور ظلت كل القيادات، اركو مناوي ؛وعبدالواحد محمد نور ؛و جبريل وخليل ابراهيم ؛والهادي ادريس ؛و الطاهر حجر في بدايات حرب دارفور المؤلمة، كانو حينها مرتزقة وأجانب اصحاب جنسيات تشاديين وافريقيا الوسطي وعملاء سفارات وليس سودانيين وغيرها..
الاعلام الحكومي الرسمي ينفق مال الشعب علي برامج ساحات الفداء والافلام وغيرها علي خطاب كراهية واذدراء وتخوين ،وذات الشيء كان ينطبق وبصورة اوسع واطول تاريخا علي الزعيم جون غرنق واعضاء الحركة الشعبية لتحرير السودان ..
كان حينها النظام يحرق القري بالانسان والغنم والشجر بالانتنوف والبراميل المتفجرة وقتل حينها ٣٠٠ الف مواطن بريء ودمرت ومسحت من علي الارض الالاف القري والمساكن . وضعف ذلك باضعاف في جنوب السودان .
و كان من يساند النظام ويحاربهم مع الانقاذيين، مجموعة الجنجويد السودانيين والابطال -كما كان يصفون- وقتها موسي هلال وفيما بعد( حمايتي) للاشارة الي محمد حمدان دقلو ويتغتي لهم الجميع وتلك القوة والقوي العمود الفقري للدعم السريع.
وانقلبت الايه والسحر علي الساحر ..
النظم الشمولية من اهم سمات حكمها انها توزع وتحدد المجموعات وفقا لتقاطع المصالح بطريقة النزاع والصراع والحرب وليس التنافس، نجدها دوما توزع صكوك الوطنية والمواطنة لمن نشاء حسب ايدولوجيات الصراع الجهادي في المركز.
التاريخ السياسي السوداني حافل بتلك الوصمات وتقسيم الادوار ومصطلحات محفوظة تستدعي من الدرج الاثني
وقت الحاجه لنفي الاخر واستغلال ضد الاخر .
عنف لفظي مقيت يستحقر ويقلل من المكانة، ويستهدف السمات واللغة والتراث الخاص للمجموعة المعنية، ذلك الذي يحدث الان فقد اصبحت محددات الاثنية هدف عسكري استخبارتي ومحاولات صناعة ترتيب تراتيبي ثقافي اجتماعي وصمة ، هم مرتزقة وليس اولاد ناس ، عرب شتات. ما معروفين اثنيا ، وليس لديهم اصل ، دي مجموعة ما سودانية وهكذا .
الوعي الوطني الواحد مطلوب كقيمة تسامح وقبول وحياة مشتركة ولانشاء مشروع وطني واحد .
الحرب يجب ان تظل في ميدان عسكري يلتزم بالاخلاق والقانون والمعاهدات الدولية المنظم للاسري المتحاربين ونوع واستخدام الاسلحة والحفاظ علي اماكن التراث والموارد المادية والمعنوية .
الحرب النظيفة لا تستند علي حشد صناعة الكراهية الاثنية بين مجموعات المجتمع المتباين ثقافيا اجتماعيا . وتعدها مناطق حظر للمتصارعين بحيث تستطبن الوعي والنفس العميقة . وإذا ماتم خلاف ذلك فانها
اصبحت حلقة متصلة تصعب مجابهتها وخاصة اذ ا ماتحصنت بالضبط الاجتماعي واكتسبت عناصر ثقافة التداول والقبول بين الجماعات في اطار الدولة الواحدة.
عندها تصبح عملية بناء الثقة او إعادتها او المحافظة عليها في هكذا وضع مرهقة ومكلفة والحفاظ عليها اشبه بالمستحيل والمغامرة .
ستنتهي حتما الحرب بتفاوض بين الجيش والدعم السريع وبدء اعادة التسريح والدمج ووووو .الخ وغيرها من المظاهر الفوقية السطحية للحرب . ولكن متي وكيف نتفاوض علي القبول الاجتماعي والتعايش والامن الاجتماعي ومن يقوم به ؟.
، والحق المواطنة والحقوق المتساوية وتلك المشكلة والازمة والتعويض النفسي والمعنوي للمواطن عن الفقد والالم والمعاناة .
ندعو دوما وبالحاح الي ايقاف وانهاء ميدان الحرب والقتل ، والفشل يرافقنا في عدم تحقق ذلك ،
ولكن ارادة الحل الوطني الداخلي عليها ان تتعاظم قوة نفوذ وتملاء الفضاء علي الدوام بالدعوة والاصطفاف بتجفيف مصادر الكراهية وابداع مكابح تؤد شبح سلوك مشاعر الكره والعنف اللفظي.
وصناعة استنفار سلام قاعدي اهلي، فالمجتمع بالتباين الثقافي الاجتماعي يمثل صمام امان للتماسك والوحدة والتنمية المستدامة .

مؤجز اخبار نادوس الاحد

  • عبد الفتاح السيسي يستقبل وفد القوي السياسية والمدنية
  • رواندا تعيد 35 سودانيا طلبوا اللجوء إليها الي يوغندا
  • قرارات من لجنة أمن شرق دارفور لحماية الموسم الزراعي
  • استمرار نزوح المواطنين من ولاية سنار
  • اختطاف لاجيء سوداني بإثيوبيا وطلب فدية للإفراج عنه

استقبل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم، وفداً سودانياً من المشاركين بمؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية الذي استضافته مصر وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الأطراف الإقليمية والدولية، من بينهم وزير خارجية تشاد، وكبار مسئولي دول الإمارات وقطر وجنوب السودان وألمانيا، فضلاً عن ممثلي الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وسفراء فرنسا والمملكة المتحدة والنرويج والاتحاد الأوروبي والسعودية بالقاهرة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس أعرب، خلال اللقاء، عن تقديره لاستجابة المشاركين للدعوة المصرية لعقد هذا المؤتمر المهم، تحت شعار “معاً لوقف الحرب”، في ظل اللحظة التاريخية الفارقة التي يمر بها السودان، والتي تتطلب تهيئة المناخ المناسب، لتوحيد رؤى السودانيين تجاه كيفية وقف الحرب، مشدداً على أن مصر لن تألو جهداً، ولن تدخر أية محاولة، في سبيل رأب الصدع بين مختلف الأطراف السودانية، ووقف الحرب، وضمان عودة الأمن والاستقرار، والحفاظ على مقدرات الشعب السوداني، مؤكداً ضرورة تكاتف المساعي للتوصل لحل سياسي شامل، يحقق تطلعات شعب السودان، وينهي الأزمة العميقة متعددة الأبعاد التي يعيشها السودان، بما تحمله من تداعيات كارثية على مختلف الأصعدة، السياسية والاجتماعية والإنسانية.
وشدد الرئيس السيسي على ضرورة أن يتضمن الانتقال للمسار السياسي للأزمة، مشاركة كافة الأطراف، وفقاً للمصلحة الوطنية السودانية دون غيرها، وأن يكون شعار “السودان أولاً” هو المحرك لجميع الجهود الوطنية المخلصة، فضلاً عن ضرورة أن ترتكز أية عملية سياسية ذات مصداقية، على احترام مبادئ سيادة السودان، ووحدة وسلامة أراضيه، والحفاظ على الدولة ومؤسساتها، باعتبارها أساس وحدة وبناء واستقرار السودان وشعبه الشقيق. مؤكداً حرص مصر على التنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحل الأزمة السودانية.

أعادت إدارة شؤون اللاجئين والهجرة الرواندية 35 سودانيا طلبوا اللجوء إليها الي الأراضي اليوغندية، حيث وصل هؤلاء اللاجئين إليها وبمعية بعضهم أرقامهم الوطنية، بينما كان بعضهم يحمل الجواز السوداني ساري المفعول، وحسب أخبار متداولة برواندا فإن إعادة هؤلاء اللاجئين أعقبت إجتماعا عقده السفير السوداني بكيجالي مع السلطات الرواندية، وحسب لجنة حديثة التكوين تختص باللاجئين السودانيين برواندا، فإن السفير السوداني طلب من الحكومة الرواندية عدم منح اللجوء للقادمين إليها من مواطني بلاده، وإعادتهم من حيث أتوا أو إعادتهم الي السودان عقب إنتهاء حرب الخامس عشر من أبريل العام 2023م.

أصدرت لجنة أمن ولاية شرق دارفور قرارات صارمة لحماية الموسم الزراعي بمحلية ياسين، حيث تعاني المناطق الزراعية من انفلات أمني أيضا أسوة بمحليات الولاية الأخري، جدير بالذكر أن الحكومة السودانية اتهمت الدعم السريع بمحاولة إفشال الموسم الزراعي بولايتي الجزيرة وسنار.

لايزال المواطنون يغادرون ولاية سنار بسبب تدهور الوضع الإنساني والامني بها، وعلى الرغم من عودة طفيفة للحياة العامة وفقاً للعاملين في غرف الطوارئ بتشغيل بعض المخابز بالاعتماد على المولدات الخاصة، إلا أن الحياة تمضي نحو الصعوبة الشديدة مع شح الخدمات وانعدام الأمن،
وتحاول فرق من الكهرباء استئناف الإمداد في مدينة سنار منذ أسبوع، بينما تستمر قطوعات الكهرباء والمياه وشبكة الاتصالات والإنترنت بالمدينة.
ولجأ مواطنو سنار مؤخرا إلى المحلات التجارية لشحن هواتفهم النقالة بالكهرباء، بينما تستمر موجات النزوح الكثيفة ويستمر حصار قوات الدعم السريع للمنطقة من كل الاتجاهات.

أبلغت تنسيقية اللاجئين السودانيين فى إثيوبيا، عن حالة اختطاف لأحد اللاجئين السودانيين من قبل مجموعات مسلحة وهو في طريقه من منطقة (أولالا) إلى (كومر), وطالبت المجموعات المسلحة بفدية مقابل إطلاق سراح اللاجئ السوداني
وبحسب تصريحات أدلت بها المنسقية طالبت المجموعات المسلحة بمبلغ (300,000) بر إثيوبي، مقابل إطلاق سراح للاجئ السوداني في الأراضي الإثيوبية (خير الله علي جمعة) الذي يبلغ من العمر (28) عامًا.
واسفرت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، عن نزوح نحو (10) مليون شخص داخليًا وخارجيًا، بحسب تقديرات لمنظمة الهجرة الدولية، التي صنفت أزمة النزوح في السودان بالأسوأ في العالم.
ويقدر عدد اللاجئين السودانيين في إثيوبيا ب(147) ألف لاجئ، بسبب هذا النزاع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع.


بيان من القوى السياسية والمدنية السودانية حول مخرجات اجتماعات القاهرة

‎تتقدم القوى السياسية والمدنية السودانية بخالص الشكر والتقدير لدولة مصر الشقيقة على الدعوة الكريمة التي قدمتها وزارة الخارجية المصرية لعقد اجتماعات في القاهرة في السادس من يوليو الجارى بهدف إيجاد افق لحل للأزمة السياسية و انهاء الحرب ، ويمتد الشكر لجمهورية مصر على استضافتها للمواطن السودانيين على أراضيها، ووقوفها المستمر إلى جانب السودان وشعبه في مختلف المحافل، و تشيد بكلمة السيد وزير الخارجية المصرى و التى اكد من خلالها دعم و مساندة مصر لسيادة الدولة السودانية و بقاء مؤسساتها وامنها القومى ،
بالاشارة الى البيان الختامي لمؤتمر القاهرة نود ان نوضح و نبين الاتى :
‎ابدت القوى السياسية والمدن رفضها الجلوس المباشر في هذه المرحلة مع تنسيقية تقدم لتحالفها مع مليشيا الدعم السريع وفقاً لاتفاق موقع ومعلن ، و اسباب اخرى تتصل بعدم ادانتها للانتهاكات الجسيمة لحقوق و كرامة الانسان و للممارسات المهينة و انتهاكات العروض و السلب و النهب، و عطفا على ذلك تم رفض تشكيل الية مشتركة مع تنسيقية تقدم ، و لذلك امتنعت القوى السياسية والمدنية عن التوقيع على البيان الختامي لمؤتمر القاهرة ،
قدمت القوى السياسية والمدنية رؤيتها بشكل منفصل حول القضايا الانسانية والسياسية وكيفية ايقاف الحرب للميسرين وتعديلاتها على المسودة الاولية للبيان الختامي ، و الاتفاق على ان يصدر بيان من الميسرين بالمخرجات باعتبار ان الدعوة قدمت بشكل شخصى ،
توضح القوى السياسية والمدنية ان البيان الختامي الذي تم اصداره لم يستصحب ملاحظاتها وتعديلاتها ولم توقع عليه ولا يحظى بالتوافق ، كما ان الشخص الذى تلى البيان غير متفق عليه ،
تؤكد القوى السياسية والمدنية التزامها بالسلام والتحول الديمقراطي وبدعمها للجهود المصرية لإنجاز الحوار السوداني وتحقيق السلام والاستقرار ، و نتقدم بشكرنا للأخوة الميسرين و نتطلع إلى تفادى مثل هذه الملابسات في المستقبل،

الموقعون:-

  1. القائد مالك عقار اير
  2. د. جبريل ابراهيم
  3. القائد مني اركو مناوي
  4. الدكتور التجانى السيسى
  5. الناظر محمد الامين ترك
  6. الاستاذ محمد وداعة
  7. الناظر علي ابراهيم دقلل
  8. ألمك متوكل حسن دكين
  9. الناظر محمدين كرار
  10. الاستاذ محمد فتح الرحمن الحاج
  11. لاستاذة سالى زكى
  12. الاستاذة مريم الشريف الهندي

القاهرة 7 يوليو 2024م

الٱلية الوطنية لدعم التحول المدني الديمقراطي ووقف الحرب

بيان حول مؤتمر القاهرة للقوى السياسية والمدنية السودانية

ترحب الٱلية الوطنية بمؤتمر القاهرة الذى دعت اليه جمهورية مصر العربية والذي انعقد بالقاهرة بتاريخ 6 يوليو 2024 والذى جاء تحت شعار (معاً من أجل وقف الحرب) . جاء هذا المؤتمر في وقتٍ عصيب وحرج من تاريخ البلاد ، وحرب ضروس تدور رحاها في كل شبر من بلادنا العزيزة تهدد الأمن والاستقرار وتسببت في فظائع كبيرة ونزوح وتشرد وجوع ومٱسي لا حصر لها، مما يستدعي تحرك جاد ومسئول من كلِ السودانييين ومكوناتهم المدنية والسياسية لنبذ الخلافات والانقسامات والانخراط موحدين لمواجهة هذه التحديات وعلى رأسها وقف الحرب.
لقد عبر المؤتمر عن التحديات الحقيقية التي تواجه السودان جراء هذه الازمة المروعة التي تتطاول كل يوم ،كما جاء متوافقاً مع رؤية الالية في وقف الحرب وتحقيق الاستقرار والسلام مركزاً على أحد أهم الأهداف التي ظلّت تنادي بها الآلية وهب التوافق ووحدة القوى المدنية والسياسية لمواجهة هذه الازمة المتطاولة وإحداث مصالحة شاملة بين كل قوى التغيير والقوى الداعمة للتحول الديمقراطي.
تنظر الآلية الى أن هذا المؤتمر هو خطوة أولى في طريق شاق ومعقد ويتطلب تنازلات كبيرة من كل الأطراف مدنية وعسكرية لوقف هذه الحرب المدمرة ووقف إراقة الدماء ومنع المهددات التي تواجه بقاء السودان موحداً.
بلا شك أن الجهد المبذول في هذا المؤتمر من الدولة المضيفة جمهورية مصر العربية الالية الوطنية لدعم التحول المدنى الديمقراطى ووقف الحرب

بيان حول مؤتمر القاهرة للقوى السياسية والمدنية السودانية

ترحب الالية الوطنية بمؤتمر القاهرة الذى دعت اليه جمهورية مصر العربية والذى انعقد بالقاهرة بتاريخ 6 يوليو 2024 والذى جاء تحت شعار (معاً من أجل وقف الحرب) . جاء هذا المؤتمر في وقت عصيب وحرج من تاريخ البلاد ، وحرب ضروس تدور رحاها في كل شبر من بلادنا العزيزة تهدد الامن والاستقرار وتسببت في فظائع كبيرة ونزوح وتشرد وجوع وماسى لا حصر لها،مما يستدعى تحرك جاد ومسئول من كل السودانييين ومكوناتهم المدنية والسياسية لنبذ الخلافات والانقسامات والانخراط موحدين لمواجهة هذه التحديات وعلى راسها وقف الحرب.
لقد عبر المؤتمر عن التحديات الحقيقية التي تواجه السودان جراء هذه الازمة المروعة التي تتطاول كل يوم ،كما جاء متوافقا مع رؤية الالية في وقف الحرب وتحقيق الاستقرار والسلام مركزا على احد اهم الأهداف التي ظلت تنادى بها الالية وهى التوافق ووحدة القوى المدنية والسياسية لمواجهة هذه الازمة المتطاولة واحداث مصالحة شاملة بين كل قوى التغيير والقوى الداعمة للتحول الديمقراطى.
تنظر الالية الى ان هذا المؤتمر هو خطوة أولى في طريق شاق ومعقد ويتطلب تنازلات كبيرة من كل الأطراف مدنية وعسكرية لوقف هذه الحرب المدمرة ووقف اراقة الدماء ومنع المهددات التي تواجه بقاء السودان موحدا.
بلا شك ان الجهد المبذول في هذا المؤتمر من الدولة المضيفة جمهورية مصر العربية الشقيقة جهد مقدر وكبير ،وحتى تتحقق أوسع مشاركة من كافة ألوان الطيف المدني والسياسي فإن الآلية تقترح أن تقوم اللجنة التي شكلها المؤتمرون بتطوير النقاشات وبالتواصل مع بقية المكونات المدنية والسياسية والمبادرات المختلفة التي لم تتم دعوتها لإحداث توافُق حقيقي يحقق المقاصد السامية لبلادنا.

الآلية الوطنية
7 يوليو 2024

البيان الختامي لمؤتمر القوي السياسية والمدنية السودانية بمصر

القاهـرة – 6 يوليو 2024
البيان الختامـي

نحن القوى السياسية والمدنية السودانية التي توافقت على هذا البيان، اجتمعنا بدعوةٍ كريمةٍ من حكومة جمهورية مصر العربية الشقيقة بعاصمتها القاهرة تحت شعار (معاً من أجل وقف الحرب)، وتداولنا الرؤى ووجهات النظر، في لحظة حرجة من تاريخ بلادنا، تهدد استقرارها واستقلالها ووحدة أراضيها وهددت بقاءها كدولةٍ لشعبٍ له إرثه الحضاري الأصيل والمُشرف، وتسببت في كارثةٍ إنسانيةٍ مريعة، وعصفت بملايين الأسر إلى المجهول، وفى هذه الساعة التي نتداول فيها، يعانون من ويلات الحرب، ومآسي النزوح والتشرد واللجوء والموت جوعاً، والافتقار لأبسطِ مقومات الرعاية الطبية، وينتظرهم شبحِ الأميةِ المُتوحش ، تاركاً أمتنا فريسةً لأجيالٍ من ضياعِ العقول والجهلِ والتطرف.

لقد استجبنا للدعوة الكريمة التي بادرت بها جمهورية مصر العربية لجمع السودانيين، وبحُضورٍ مُقدرٍ من دول الجوار والمنظمات الأقليمية والدولية بغرض التشاور والاتفاق على الحدِ المطلوب للعمل المشترك من أجل وقف الحرب وإنهاء الأسباب التي أفضت إليها، والمسارعة لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة وعلى رأسها الغذاء والدواء والتعليم، أملاً في أن تتكلل هذه الجهود بإسكات صوت المدافع وتحقيق أمان المدنيين واخراس أصوات العنف والكراهية والدعاية السالبة، والسعي معاً من أجلِ إعادة الإعمار للمرافق الأساسية التي تجعل حياة السودانيين مُمكنة في بلادهم وتهيئة الدولة لضمانِ الأمنِ والسلام لعودتهم إلى بيوتهم ومُزاولةِ حياتهم الطبيعية.

لقد اتفق المؤتمرون على أن الحرب التي اجتاحت بلادنا وقتلت وشردت وأذلت شعبنا ومزقت نسيج بلادنا الاجتماعي، صبيحة الخامس عشر من أبريل 2023، لا تمثل فقط علامةً فارقةً ولكنها تاريخٍ جديدٍ يُلزم كل سودانى وسودانية بالنظرِ والمراجعةِ الدقيقةِ لمواقِفنا كافة. إننا ندين كل الانتهاكات التي أرتكبت في هذه الحرب، ونؤكد أنّ الحربَ مُؤشر حيوي للتفكير في إعادة التأسيس الشامل للدولة السودانية على أسس العدالة والحرية والسلام، وهو الأمر الذي يتطلب قناعة كل السودانيين به، ولهذا فإن اجتماعنا اليوم يتوجه تِلقاء المستقبل المُعافى ولأجيالنا المُقبلة في وطنٍ يكتنِفه السلام والعدالة والنهضة والحرية وسيادة حكم القانون، مستفيدين من تجاربنا وخبرات شعوب العالم في تجاوز الحرب وأهوالها نحو المصالحة الوطنية الشاملة والعدالة الانتقالية.

شمل النقاش والتداول ضرورة الوقف الفوري للحرب بما يشمل آليات وسبل ومراقبة الوقف الدائم لإطلاق النار ووقف العدائيات. كما أكد المؤتمرون ضرورة الالتزام بإعلان جدة والنظر في آليات تنفيذه وتطويره لمواكبة مستجدات الحرب. وتوجه المؤتمرون بالدعوة والمناشدة إلي الدول والجهات الداعمة لأطراف الحرب بأيٍ من أشكال الدعم المباشر وغير المباشر، للتوقف عن إشعال المزيد من نيران الحرب في السودان.

وإذ تُمثل الازمةُ الإنسانية السودانية المأساة الأكبر فى العالم، كما أنها تأتى فى رأس الأولويات التي تستوجب التصدي لها من قبل السودانيين والقوى السياسية والمجتمع المدني والمنظمات الإنسانية، حيث أن وصولِ المساعدات هو أمر واجب لإنقاذ حياة ملايين السودانيين. وقد دعا المؤتمرون إلى حماية العاملين فى المجال الإنسانى وتجنيبهم التعرض للخطر والملاحقة والتعويق من قبل أطراف الحرب وفقاً للقانون الدولي والانساني، ومواصلة دعم جهود المجتمع المحلى والدولي للاستمرار فى استقطاب الدعم من المانحين وضمان وصوله للمحتاجين. كما ناشد المؤتمرون المجتمع الاقليمي والدولي الايفاء بإلتزاماتهم.

أما المسار السياسى لحل الأزمة فقد أجمع المؤتمرون على المحافظة على السودان وطناً موحداً، على أسس المواطنة والحقوق المتساوية والدولة المدنية الديمقراطية الفدرالية. ان إجتماع القاهرة يمثل فرصةً قيمةً إذ جمعت لأول مرة منذ الحرب الفرقاء المدنيين في الساحة السياسية، كما جمعت طيفاً مُقدراً من الشخصيات الوطنية وممثلي المجتمع المدني، توافقوا جميعاً على العمل لوقف الحرب باعتبار أن ذلك هو سؤال سائر السودانيين ومطلبهم الأساس. وأكدوا على تجنيب المرحلة التأسيسية لما بعد الحرب كل الاسباب التي ادت الي افشال الفترات الانتقالية السابقة ، وصولاً الي تأسيس الدولة السودانية.
توافق المؤتمرون على تشكيل لجنة لتطوير النقاشات ومتابعة هذا المجهود من اجل الوصول الي سلام دائم.
فى الختام نتوجه بالشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ولحكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيقة. لوقفتهم إلى جانب الشعب السوداني فى محنته الراهنة.

القوى والشخصيات المتوافقة على البيان:
كافة المشاركين في أعمال مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانيةفي القاهرة بتاريخ 6 يوليو 2024 طبقاً للقائمة المرفقة بالبيان

الإمارات تضع خمسة نقاط لاجل وقف دعمها لقوات الدعم السريع

في أمجد فريد

مواجهة الضغوط المتزايدة من المجتمع الدولي على ⁧‫#الإمارات‬⁩ العربية المتحدة لوقف تأجيج الحرب ودعم استمرار الفظائع المرتكبة في ⁧‫#السودان‬⁩ من خلال تزويد ⁧‫#قواتالدعمالسريع‬⁩ بالسلاح، أفادت عدة مصادر دبلوماسية أن الإمارات العربية المتحدة أبلغتهم بخمسة شروط من أجل وقف دعمها غير المشروط لمليشيا قوات الدعم السريع، والسماح بوقف الحرب في السودان، وتتضمن:

‏1- الاستحواذ على أرض الفشقة: تصر الإمارات العربية المتحدة على الاستحواذ على منطقة الفشقة التي تبلغ مساحتها مليون فدان وتقع في ولاية القضارف السودانية على حدود السودان وإثيوبيا. احتل ميليشيات الأمهرة الإثيوبية منطقة الفشقة واستغلتها لفترة طويلة قبل أن يستعيدها الجيش السوداني خلال فترة حرب التيغراي في نوفمبر 2020. في أبريل – مايو 2021، حاولت الإمارات الاستحواذ على هذه الأراضي الزراعية الخصبة في الفشقة عبر اتفاقية تخصيص استثماري، تحصل فيها الامارات على 50٪ من الأرض بينما طحصل السودان وإثيوبيا على 25٪ لكل منهما كحل للخلاف بين السودان وإثيوبيا. تم رفض العرض الاماراتي بسبب المقاومة السياسية القوية من عدد من الجهات السياسية الفاعلة السودانية. وقد تشير تصريحات أبي أحمد الأخيرة أمام البرلمان الإثيوبي إلى رفضه لمثل هذا الترتيب في الظروف الحالية في السودان وعدم رغبته في الانخراط بشكل مباشر في الصراع السوداني. ومع ذلك، فإن تحركات مليشيا الدعم السريع نحو القضارف تشير إلى الاهتمام بالوكالة بهذه المنطقة.

‏2- إدارة مشروع الجزيرة الزراعي لمدة تتراوح بين 25 إلى 50 عامًا واحتكار محاصيله. عانى المشروع، وهو أكبر مشروع ري انسيابي في العالم، ويغطي مساحة 2.2 مليون فدان، من الإهمال الذي أدى إلى تدهور نظام الري على مدى العقدين الماضيين خلال حكم نظام الإخوان المسلمين. وبرغم ذلك، أظهر المشروع فوائد اقتصادية وفعالية كبيرة خلال مواسم الزراعة لعام 2020 في ظل الحكومة المدنية الانتقالية. ومع توفر المياه والأراضي الخصبة ونظام الري الطبيعي القائم على الجاذبية، فإن الاستثمار في إعادة تأهيل المشروع سيكون له جدوى اقتصادية كبيرة ويساهم في ضمان الأمن الغذائي الذي يشغل بال الامارات التي تستورد ٩٠٪ من حاجتها الغذائية من الخارج. ولكن احتكار وتحكم اي جهة خارجية في إدارة المشروع، سيعطل نظام الإدارة التشاركية مع المزارعين والمقيمين المحليين للمشروع، وهو النظام الذي ظل سائدا منذ إنشائه في عام 1925. وربما يكون هذا هو السبب وراء قيام مليشيا قوات الدعم السريع، منذ سيطرتها على ولاية الجزيرة في ديسمبر ٢٠٢٣ باجبار القرويين والمزارعين في المناطق الريفية في ولاية الجزيرة على النزوح القسري من مناطقهم بشكل منهجي متعمد، لتسهيل مثل هذه الصفقة.

‏3- قائمة غير المرغوب بهم: وهي قائمة طويلة من الأفراد الذين يُنظر الي انه إسكاتهم أو إبعادهم عن المشهد بأي وسيلة. ولا تقتصر هذه القائمة على توجه سياسي أو أيديولوجي محدد؛ بل تشمل أفرادًا (مدنيين وعسكريين) تعتبرهم الإمارات العربية المتحدة إشكاليين وتنظر اليهم على أنهم عوائق في علاقتها بالسودان.

‏4- هيكل وتشكيل الحكومة: الإمارات العربية المتحدة لا تعترض على استمرار القيادة العليا الحالية للقوات المسلحة السودانية في مناصبها، لكنها تصر على تشكيل حكومة بواسطة تحالف تقدم لحكم البلاد. وحددت الإمارات أسماء معينة كمرشحين مقبولين بالنسبة لها لرئاسة الوزراء في السودان. وتتضمن القائمة اسم الدكتور عبد الله حمدوك ولكنها لا تقتصر عليه.

‏5- ترتيبات البحر الأحمر: أفادت المصادر الدبلوماسية أيضًا أن الإمارات أبلغت الروس أنها لا تمانع في إنشاء القاعدة البحرية التكتيكية واللوجستية الروسية في البحر الأحمر إلى الجنوب من بورتسودان، ولكن ذلك مشروط بمنح الإمارات وسيطرتها على انشاء وادارة الميناء التجاري الجديد في أبو عمامة، على بعد 200 كيلومتر شمال بورتسودان. في أواخر عام 2022، أبرمت الإمارات اتفاقًا مع الحكومة السودانية لبناء ميناء تجاري جديد على ساحل البحر الأحمر السوداني. كان الاتفاق لانشاء ميناء ابوعمامة عبر شراكة بين مجموعة موانئ أبوظبي المملوكة للإمارات العربية المتحدة وشركة إنفيكتوس للاستثمار ومقرها دبي، وهي جزء من مجموعة دال التابعة لرجل الأعمال السوداني أسامة داود. واسامة داود لديه ارتباط مباشر بمقترح الفشقة الذي قدمته الامارات وتم رفضه سابقًا.

‏إذا لم يكن هذا ابتزازًا بالحرب، فأنا لا أعرف ما هو الابتزاز.

مؤجز اخبار نادوس السبت

ثلاث لجان فى مؤتمر القاهرة تبحث عن توافق سوداني لوقف الحرب


دعا وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إلى وقف فوري ومستدام للعمليات العسكرية بالسودان، خلال كلمته فى افتتاح مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية الذي تستضيفه مصر لمدة يومين، بمشاركة منظمات إقليمية ودولية وأممية، فيما انقسم المؤتمر إلى ثلاث لجان للبحث عن توافق سوداني للبحث في وقف الحرب وقيام الدولة المدنية.
‏‎وأكد الوزير على خطورة الأزمة الراهنة التي يواجهها السودان منذ أكثر من عام، وتداعياتها الكارثية التي تتطلب الوقف الفوري والمستدام للعمليات العسكرية، بما يسمح بالاستجابة الإنسانية الجادة والمنسقة والسريعة من جميع أطراف المجتمع الدولي، والتوصل لحل سياسي شامل يلبي آمال وتطلعات الشعب السوداني.
‏‎ورأى أن النزاع الراهن هو قضية سودانية بالأساس، وأن أي عملية سياسية مستقبلية ينبغي أن تشمل جميع الأطراف الوطنية الفاعلة على الساحة السودانية.
هذا وبدأت جلسات المؤتمر بمشاركة ممثلو عدد كبير من القوى السياسية السودانية، والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، وبعض الدول الفاعلة والمهتمة بملف السودان.
هذا وتم تكوين ثلاث لجان لمباشرة النقاش بشكل سري حول، قضايا الحرب وكيفية إيقافها، والمساعدات الإنسانية لمتضرري الحرب من النازحين واللاجئين السودانيين، بالإضافة للجنة لمناقشة القضايا السياسية على رأس كل لجنة مسؤول .
وطالب الوزير المصري جميع أطراف المجتمع الدولي بالوفاء بتعهداتهم التي أعلنوا الالتزام بها فى المؤتمر الإغاثي لدعم السودان، الذي عقد في يونيو 2023 بجنيف، وكذلك المؤتمر الدولي لدعم السودان ودول الجوار الذي عقد في باريس في منتصف أبريل 2024، لسد الفجوة التمويلية التي تناهز 75٪ من إجمالي الاحتياجات.

اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء تتهم الدعم السريع بتصفية طبيب بسنجة

قالت اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء وأجسام نقابية طبية، إن قوات الدعم السريع قامت بتصفية الطبيب عوض الكريم الخير وعدد من أفراد أسرته، بمنزله في قرية أم بياقة بريفي سنجة، وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار، مطلع الأسبوع الماضي. وصاحب ذلك هجمات على المدينة وأعمال نهب وسلب واسعة النطاق، وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وقالت اللجنة إن قوات الدعم السريع اغتالت الطبيب عوض الكريم الخير معية شقيقه وابن شقيقه عند قيامها بنهب المنزل وترويع ساكنيه يوم أمس الجمعة الخامس من يوليو الجاري.


مناوي: لن نجلس مع الداعمين للقتل والاغتصاب والنهب فى قاعة واحدة

قال حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي عقب بداية مؤتمر القاهرة، إنهم لن يجلسوا مع الداعمين للقتل والاغتصاب والنهب فى قاعة واحدة وعلى نفس الطاولة، وقال إن لبعض المشاركين تحت مظلة تقدم قوات تقتل وتحتل بيوت المواطنين حاليا.
وكانت أنباء قد راجت فى بداية جلسات المؤتمر الذي دعت له الحكومة المصرية، عن غضب ممثلي الطرف الداعم للقوات المسلحة بقيادة عقار ومناوي وجبريل إبراهيم.


الرئيسية

آلاف الطلاب السودانيين يجلسون لامتحان الشهادة المتوسطة فى مصر

جلس اليوم بالعاصمة المصرية القاهرة، أكثر من ستة آلاف من الطلاب السودانيين لامتحان الشهادة السودانية المتوسطة. وقالت وسائل إعلام مصرية، إن سفير السودان لدى مصر، عماد الدين عدوي، ومدير تعليم منطقة الجيزة، أشرف سلومة، قاما صباح اليوم بجولة تفقدية للجان الامتحان. حيث أدى طلاب الجالية السودانية امتحان مادة التربية الإسلامية
من جانبها، أكدت وكالة السودان للأنباء انطلاق امتحانات الشهادة المتوسطة في مدينة أسوان المصرية، حيث جلس هناك (229) طالبًا وطالبة. وحيا القنصل العام في أسوان، السفير عبدالقادر عبدالله، كافة الجهات المختصة التي ساعدت على تنظيم الامتحان للجالية السودانيه بأسوان، مؤكدًا اهتمام القنصلية واستعدادها لتنظيم سير أداء العملية التعليمية وتوفير الخدمات للطلاب والمعلمين.

وأشاد القنصل بما وصفها بـ”الروح الوطنية” التي يتحلى بها الطلاب والمعلمين في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، واستعدادهم وتمسكهم بالعلم. كما أعرب عن أمله في أن يعم الأمن والسلام والاستقرار بالسودان.

السفير السوداني ومدير تعليم منطقة الجيزة قاما بزيارة سملت، لجان مدرسة أمير الشعراء الرسمية لغات، ومدرسة الشهيد عاطف السادات المشتركة. وكان في استقبالهم مدير عام إدارة جنوب الجيزة التعليمية، عبدالمقصود السعيد، حيث أدى طلاب الجالية السودانية امتحان مادة التربية الإسلامية، وبلغ عدد الطلبة الجالسين للامتحان 6030.
وأثنى السفير السوداني خلال الجولة، على مجهودات مديرية التربية والتعليم بالجيزة في تجهيز لجان الامتحانات، وتوفير طبيب بكل لجنة وكافة سبل الراحة والهدوء للطلاب.


سلطات الهجرة اليوغندية تلقي القبض على عدد من المقيمين بصورة غير شرعية بيننهم سودانين

ألقت سلطات الهجرة اليوغندية القبض علي اكثر من 500 مهاجر فى كمبالا مساء أمس الجمعة ولا يزال الكثير منهم فى السجون حتى هذه اللحظة ويوجد بينهم العديد من السودانيين.
واصدرت جهات عدة توجيهات للسودانيين بتوخي الحذر وحمل بطاقة اللجوء أو الجواز ساري المفعول وبه تأشيرة سارية أو إقامة سارية المفعول. والابتعاد عن التجمعات والمقاهي والمطاعم في منطقتي (أروا بارك) و (كبالاقالا).


مخابرات الجيش تعتقل المحامي والقيادي بالبعث الفاضل دقناوي فى ربك

قامت استخبارات القوات المسلحة باعتقال الأستاذ الفاضل آدم أحمد الدقناوي المحامي والقيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل) وتجمع المحامين الديمقراطيين، ووكيل نقابة المحامين بولاية النيل الأبيض، واقتادته من مكتب أحد المحامين بمدينة ربك إلى جهة غير معلومة.
وبالأمس حداهمت ذات القوة عددا من مكاتب المحامين بسوق ربك واعتقلت ثلاثة منهم بطريقة مهينة كما وصفها شهود عيان، واقتادتهم كذلك معصوبي الأعين.


مقاومة مدني : الدعم السريع يفرض ضرائب على المواطنين بالجزيرة

قالت لجان مقاومة ود مدني أن قوات الدعم السريع بدأت بفرض ضرائب على المواطنين ببعض مناطق الولاية، حيث فرضت بالأمس ضرائب على المواطنين بمدينة رفاعة، بلغت 2000 جنيه سوداني لكل منزل لصرفها على وقود السيارات القتالية التابعة لقواتهم.


وزيرا الخارجية السوداني والروسي يناقشان حل الصراع السوداني

قالت الخارجية الروسية في بيان لها عقب لقاء جمع وزيرا الخارجية الروسي والسوداني في موسكو، إنه تم التركيز بشكل رئيس في مباحثات الوزيرين على تطور الوضع في السودان، مع أهمية التوصل إلى حل للأزمة العسكرية والسياسية إضافة إلى وقف فوري لإطلاق النار وإقامة حُوَار وطني مستدام بما يخدم ضمان وحدة السودان وسلامته الإقليمية إضافة إلى سيادته.
ويأتي اللقاء متزامنا مع انطلاق فعاليات مؤتمر القاهرة للقوى السياسية الذي يبحث ذات القضايا السودانية.

عبدالواحد نور ينعى والدة القائد سعيد امام الحاج

بمزيد من الحزن والأسي أنعي المرحومة/ حواء آدم سليمان التي كانت تلقب ب(أم عثمان، وإيّا آوا) والدة الرفيق القائد/ سعيد إمام الحاج أحد القادة المؤسسين للحركة، التي إنتقلت إلى جوار ربها اليوم السبت الموافق 6 يوليو 2024م بمدينة زالنجي ولاية وسط دارفور إثر علة لم تمهلها طويلاً.

أتقدم بأسمي آيات التعازي والمواساة لبنات وأبناء الراحلة: عثمان إمام الحاج ، سعيد إمام الحاج ، فتحية إمام الحاج ، هدي إمام الحاج ، زينب إمام الحاج وإلى وجميع أفراد أسرتها الصغيرة والممتدة وكافة أقربائهم ومعارفهم داخل وخارج السودان.

كانت عليها الرحمة نموذجاً للمرأة المناضلة والمكافحة، وكانت إجتماعية ومنفتحة على كل مكونات مجتمع مدينة زالنجي وأُماً للجميع، وكانت تدفعنا للمثابرة والإجتهاد في الحياة والدراسة الأكاديمية.

نسأل الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، ويلهم ذويها الصبر والسلوان وحسن العزاء.

عبد الواحد محمد أحمد النور
رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان
6 يوليو 2024م

السودان: رسائل إلى المجتمعين في القاهرة

أماني الطويل

يلتئم في القاهرة جمع كبير من الحساسيات السياسية والعسكرية السودانية، تحت مظلة مجهود مصري يسعى إلى وقف الحرب التي ارتفع؛ بسببها أنين الناس على المستوى الإنساني في كل وادي النيل، وتزايدت بشأنها المخاوف حول تداعيات هذه الحرب الإقليمية والدولية.

هندسة الاجتماع اعتمدت على محدد الأحزاب السياسية في الدعوة إلى الاجتماع، وذلك تجنبا لفكرة الكتل التي قد نسب إليها انحيازات سياسية داخلية وخارجية خلال الفترة الماضية، قد تكون عقبة أمام تأسيس المشتركات المطلوب بلورتها، كما أن الاعتماد على محدد الأحزاب من جانب القاهرة، أيضا قد خلص الاجتماع من أحمال قد تكون غير مطلوبة كبعض الشخصيات السودانية المثيرة للجدل، أو منظمات المجتمع المدني التي تعاني من حالة سيولة وتشظي وفقدان للبوصلة الصحيحة في بعض الحالات، وذلك طبقا لطبيعة الخبرات والقدرات للميسرين لها.

الأجندة المطروحة من جانب الوسطاء المصريين، هي عناوين عامة بشأن سبل وقف الحرب وسبل إغاثة الناس، حيث ترك المصريون للسوادانيين حرية الطرح، وفرص بلورة المرئيات الراهنة على المستويين العسكري والسياسي على أمل أن تتحول إلى إرادة جماعية قادرة على إنقاذ السودان الوطن والمواطن.

وفي تقديرنا، أن هذه الإرادة السودانية المطلوبة لن تتبلور، إلا باستصحاب عدد من المعطيات الواقعية منها:

إن أنين المواطن السوداني على المستوى الإنساني بات يطارد الضمائر، بل ويحاصرها هذا الأنين يقول لنا، إن مطلبي وقف الحرب وتحقيق الأمن الإنساني بات يجب ويرتفع على أية أيديولوجيات أو شعارات، ويدرك بشجاعة، أن مطلب تحقيق الأمن للمواطن بات قائدا في هذه المرحلة.

إن الأمانة السياسية والأخلاقية لكل فرد وتنظيم داخل الاجتماع تتطلب أن يتم الطرح بشجاعة وواقعية على طاولات الاجتماعات، وذلك بشأن سبل وقف الحرب السودانية، فإذا كان هناك من وضع يده في يد عبد الرحيم دقلو، فلماذا لا يضعها في يد كرتي؛ فالطرفين قد مارسا الانتهاكات المؤلمة ذاتها، ووقف الحرب يعني التفاعل مع الاثنين معا.

إن السودان حاليا هو تكوين ما دون الدولة طبقا للأدبيات السياسية والأكاديمية، وهو ما يعني أن البعض قد تقوده مصالح القبيلة الضيقة، أو يكون مسجونا في أسوار الأيديولوجيا والشعارات، وهي أمور تشغله ذهنيا، وتشعله عصبيا، وذلك رغم كونه رقما في النخبة السودانية، فأرجوكم الحصة وطن، وما دونه يمكن التفاوض على مصالحه في مراحل لاحقة.

إنه لامجال لاستقواء طرف سياسي على آخر، واعتبار أن اجتماعات القاهرة تعني انحيازا لطرف ضد آخر، ذلك أن القاهرة قد قادت، وتقود تواصلا مع كل الأطراف على مدى كل الشهور الماضية خلال عام ٢٠٢٤ وأظن أنها سوف تستمر في مجهوداتها لإنهاء الحرب مع كل الأطراف السياسية والعسكرية خلال المرحلة المقبلة.

إن التشاور والوصول لقرارات بشأن كعكعة السلطة أي ترتيبات اليوم التالي للحرب، هي لصيقة بهدف إنهاء الحرب، ذلك أن ضمان وجود قدر ما من مصالح الجميع في المعادلة المستقبلية، يضمن وقف الحرب، ولعل الاقتراحات التي سبق وأن طرحتها في مقال سابق على هذا الموقع بشأن طبيعة النظام الانتخابي، و التفاوض على الدوائر الانتخابية بين الأطراف من شأنه، أن يقلل الحيز الزمني للفترة الانتقالية، وهو ما يعجل بتدشين الشرعية السياسية الجديدة بدلا من الصراع عليها.

أنه في ضوء المعطيات الإقليمية والدولية من المطلوب، أن يتم الاستثمار ودعم أطروحة إقليمية واحدة فقط، والسعي لتطويرها لتلبي المتطلبات السياسية لحالة توافق سوداني، هذا التوافق، سوف يساعد هذه العاصمة أو تلك في إسناد مجمل المعادلة ومحاولة إنجاحها، رغم التحديات التي تواجهها.

أن السودان مهدد بانتشار الإرهاب، والتنظيمات المتطرفة فيه، ولن تستطيع حمايته قوات الدعم السريع التي هي رغم انتشارها الجغرافي غير مؤهلة، لأن تكون قوة عسكرية بديلة للجيش القومي، هناك تشبيك حاليا بين القاعدة والحوثي وتنظيم الشباب، وهذا التشبيك فيما أعلم مستهدف السودان في هذه المرحلة، وهو أمر جعل الإدارات الإقليمية والدولية، تصنف السودان كبيئة محتملة لانتشار الإرهاب.

إن الشماته في الجيش القومي رغم هزائمه العسكرية، وطبيعة تحالفاته السياسية في هذه المرحلة، تعني تفكيك الجيش نهائيا ووقوع السودان في يد ميليشيات متنوعة المصالح والأهداف، وانظروا إلى حال اليمن علكم تتعظون، وادرسوا الخبرة الصومالية بعد تفكك الجيش، إذا كنتم تتقون الله في وطنكم.

أن المجتمع الدولي وإداراته المختلفة سواء في واشنطن، أو أوربا باتت مشغولة بملفاتها الخاصة على الصعيد الداخلي، ومتطلبات وزنها الاستراتيجي في السياق الدولي، وذلك أكثر من اهتمامها بتدشين الديمقراطيات في بلداننا، فالانتخابات الأمريكية على الأبواب، وهو ما يعني انشغال الإدارة داخليا، وشلل في أدوراها الخارجية، كما أن صعود اليمين الأوروبي بات مقلقا على استقرار المجتمعات التي يعد المهاجرون الأفارقة والمسلمين مكونا رئيسا فيها، وطبقا لهذه المعطيات، أدعو النخب السودانية الموجودة بالقاهرة إلى إهمال العامل الدولي في المعادلة السودانية ولو مرحليا.

أن التصريحات الصادرة من رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، عشية اجتماعات القاهرة، وقوله إنه يقف على مسافة واحدة من الجميع في السودان، تعني في قراءتي الشخصية مساندته للقاهرة ومحاولتها؛ لوقف الحرب في السودان، فأديس أبابا باتت تدرك معطيات تراجع دورها الإقليمي، كتداعي مباشر للحرب في إقليم تيجراي، وما طرحته من أسئلة في العالم الغربي بشأن مدى جدارة أديس أبابا في لعب أدوار الوكالة للمصالح الغربية، كما تدرك أديس أبابا على صعيد مواز التحرك المصري في الصومال وتداعياته علي المعادلات الإٍقليمية.

ولعله من المهم في هذا السياق الإشارة، إلى أن عدم دعوة أي من فصائل الإسلام السياسي، حتى هؤلاء المنضوين تحت راية تنسيقية تقدم، يرتبط بعدد من الأسباب منها، أن قطاع من هذه الفصائل يمارس التحريض المستمر على الحرب مستثمرا حالة الانتهاكات التي تمارسها قوات الدعم السريع، حيث كان هذا التحريض عقبة كؤود وقفت أمام فرص تحقيق وقف إطلاق النار خلال الفترة الماضية، خصوصا في محطة المنامة، بل واختطفت إرادة الجيش القومي في بعض الأحيان.

وهناك أيضا قطاعا آخر ما زال يمارس عملية إنكار بشأن مسئوليته الواقعية عن تردي حال الدولة السودانية خلال ثلاثين عاما، وهو الأمر المتضمن إضعاف الجيش السوداني، حماية للنظام السياسي المنتمي إلى الجبهة القومية الإسلامية، والركون إلى أطروحات النقاء العنصري التي أرسلت جنوب السودان بعيدا عن الوطن الأم، وتمارس نفس الأدوار حاليا تجاه إقليم دارفور، وهو الأمر الذي يساهم واقعيا في تقسيم السودان كعامل داخلي.

أما الأطراف الإصلاحية داخل فصائل الإسلام السياسي، فهي تتعالى على فكرة الاعتذار عما أرتكبت في السودان خلال أكثر من ثلاثة عقود، وتكتفي أنه قد تمت مراجعات داخلية، خصوصا في أطر حزب المؤتمر الوطني الذي كان حاكما، وترتكن إلى أن محاولات الإقصاء التي مارستها تقدم والحرية والتغيير ضدهم، هي جديرة بالمواجهة، وتستبعد الاعتراف بالخطايا.

وأخيرا همسة في أذن القاهرة، نقول فيها إن متطلبات الحفاظ علي السودان واستقراره مغايرة لتلك المصرية؛ فلنتخلي جميعا عن ذهنياتنا المصرية، ونفكر قليلا بطريقة الزولة والزول علّنا، ننجو جميعا بسفينتنا المشتركة.

مؤجز أخبار نادوس

  • الخارجية السودانية : الدعم السريع يعرقل وصول شحنات البذور بغرض إحداث مجاعة
  • الأمم المتحدة: المدنيين الفارين من القتال يواجهون مخاطر تتعلق بالحماية
  • وزير الصحة السوداني : فقدنا أكثر من 50 كادرا طبيا بسبب الحرب
  • وزير الصحة السوداني : 200 مستشفى أصبحت خارج الخدمة
  • الخارجية السودانية : السودان صار أكبر مصدر للهجرة بسبب الحرب
  • إبراهيم جابر : هناك مشاورات لاختيار رئيس وزراء جديد
  • إنطلاق مؤتمر القوي السياسية السودانية غدا بمصر

أدانت الخارجية السودانية في بيان لها، عرقلة وصول شحنات البذور التي توفرها منظمة الأغذية والزراعة العالمية التابعة للأمم المتحدة (الفاو) للمزارعين في ولاية سنار للموسم الزراعي المطري الحالي.

وقالت الوزارة إن الحادثة تعتبر امتدادًا لاستهداف الدعم السريع لمناطق ووسائل الإنتاج الزراعي بغرض إحداث مجاعة في البلاد،
مضيفة إن هذه الانتهاكات تأتي في إطار الحرب الشاملة التي تشنها قوات الدعم السريع على الشعب السوداني، والتي تستهدف تدمير البنيات الأساسية والمؤسسات الإنسانية وسبل عيش الغالبية العظمى من السكان.

قالت الأمم المتحدة إن المدنيين الفارين من مناطق النزاع بولاية سنار، يواجهون مخاطر متعددة تتعلق بالحماية، وقد أبلغوا عن عمليات نهب واسعة النطاق لمنازلهم وممتلكاتهم الشخصية. وأشارت إلى أن الفارين من مدينة سنجة وصلوا إلى ولايات القضارف والنيل الأزرق وكسلا، ويستقبل الشركاء الإنسانيون في الولايات النازحين من ولاية سنار بتوسيع نطاق الاستجابة لتلبية احتياجاتهم وتأمين حياتهم .

أعلن وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم عن فقدان أكثر من 50 كادراً طبياً منذ بداية الحرب منتصف أبريل العام السابق، وخسارة ما يزيد على 11 مليار دولار من المستهلكات الطبية والبنية التحتية الصحية بسبب الحرب.

قال وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم أن 200 مستشفي أصبحت خارج الخدمة، بسبب اعتداءات الدعم السريع عليها واستهدافه للمراكز العلاجية والخدمات الطبية،
مضيفا إن الحرب هدمت الطموحات بشأن الخطة الوطنية لتوطين الصناعة الطبية في السودان، حتى أصبحت الوزارة تعاني من صعوبات لتوصيل الإمدادات الطبية.

قال وكيل وزارة الخارجية المكلف حسين الأمين الفاضل إن السودان أصبح من أكبر الدول المُصدرة للهجرة بسبب الحرب الدائرة الآن، وذلك بعد أن كان من أكبر مستضيفي اللاجئين من دول الجوار، وحسب الفاضل فقد أدت الحرب لنزوح ولجوء أكثر من 15 مليون سوداني من ديارهم، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، في المناطق التي تعرضت لاعتداءات الدعم السريع، وطالب بوضع المعالجات والتوصيات التي تتيح الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية ومراعاة الدول المستقبلة للمهاجرين السودانيين للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان التي بُني عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

قال مساعد قائد الجيش إبراهيم جابر فى تصريحات صحفية، إن هنالك تعديل على بعض بنود الوثيقة الدستورية الموقعة في العام 2019م، وتجري المشاورات كذلك لاختيار رئيس وزراء جديد في السودان ⁧‫من قبل مجلس السيادة.

تستضيف مصر غدًا السبت مؤتمر القوى السياسية السودانية ضمن مساع تقودها القاهرة لتوحيد الرؤى قبيل عملية سياسية مرتقبة، وصولاً إلى مرحلة إيقاف الحرب بين الجيش والدعم السريع.
وكانت وزارة الخارجية المصرية وزعت الدعوة على القوى السياسية بشكل منفرد بدلاً من المشاركة عبر الكتل الحزبية، واقتصرت الدعوة في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) على بعض الأحزاب، إلى جانب رئيس الوزراء السابق ورئيس المكتب القيادي لـ(تقدم) عبد الله حمدوك.


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5427