- الخارجية السودانية : الدعم السريع يعرقل وصول شحنات البذور بغرض إحداث مجاعة
- الأمم المتحدة: المدنيين الفارين من القتال يواجهون مخاطر تتعلق بالحماية
- وزير الصحة السوداني : فقدنا أكثر من 50 كادرا طبيا بسبب الحرب
- وزير الصحة السوداني : 200 مستشفى أصبحت خارج الخدمة
- الخارجية السودانية : السودان صار أكبر مصدر للهجرة بسبب الحرب
- إبراهيم جابر : هناك مشاورات لاختيار رئيس وزراء جديد
- إنطلاق مؤتمر القوي السياسية السودانية غدا بمصر
أدانت الخارجية السودانية في بيان لها، عرقلة وصول شحنات البذور التي توفرها منظمة الأغذية والزراعة العالمية التابعة للأمم المتحدة (الفاو) للمزارعين في ولاية سنار للموسم الزراعي المطري الحالي.
وقالت الوزارة إن الحادثة تعتبر امتدادًا لاستهداف الدعم السريع لمناطق ووسائل الإنتاج الزراعي بغرض إحداث مجاعة في البلاد،
مضيفة إن هذه الانتهاكات تأتي في إطار الحرب الشاملة التي تشنها قوات الدعم السريع على الشعب السوداني، والتي تستهدف تدمير البنيات الأساسية والمؤسسات الإنسانية وسبل عيش الغالبية العظمى من السكان.
قالت الأمم المتحدة إن المدنيين الفارين من مناطق النزاع بولاية سنار، يواجهون مخاطر متعددة تتعلق بالحماية، وقد أبلغوا عن عمليات نهب واسعة النطاق لمنازلهم وممتلكاتهم الشخصية. وأشارت إلى أن الفارين من مدينة سنجة وصلوا إلى ولايات القضارف والنيل الأزرق وكسلا، ويستقبل الشركاء الإنسانيون في الولايات النازحين من ولاية سنار بتوسيع نطاق الاستجابة لتلبية احتياجاتهم وتأمين حياتهم .
أعلن وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم عن فقدان أكثر من 50 كادراً طبياً منذ بداية الحرب منتصف أبريل العام السابق، وخسارة ما يزيد على 11 مليار دولار من المستهلكات الطبية والبنية التحتية الصحية بسبب الحرب.
قال وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم أن 200 مستشفي أصبحت خارج الخدمة، بسبب اعتداءات الدعم السريع عليها واستهدافه للمراكز العلاجية والخدمات الطبية،
مضيفا إن الحرب هدمت الطموحات بشأن الخطة الوطنية لتوطين الصناعة الطبية في السودان، حتى أصبحت الوزارة تعاني من صعوبات لتوصيل الإمدادات الطبية.
قال وكيل وزارة الخارجية المكلف حسين الأمين الفاضل إن السودان أصبح من أكبر الدول المُصدرة للهجرة بسبب الحرب الدائرة الآن، وذلك بعد أن كان من أكبر مستضيفي اللاجئين من دول الجوار، وحسب الفاضل فقد أدت الحرب لنزوح ولجوء أكثر من 15 مليون سوداني من ديارهم، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، في المناطق التي تعرضت لاعتداءات الدعم السريع، وطالب بوضع المعالجات والتوصيات التي تتيح الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية ومراعاة الدول المستقبلة للمهاجرين السودانيين للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان التي بُني عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
قال مساعد قائد الجيش إبراهيم جابر فى تصريحات صحفية، إن هنالك تعديل على بعض بنود الوثيقة الدستورية الموقعة في العام 2019م، وتجري المشاورات كذلك لاختيار رئيس وزراء جديد في السودان من قبل مجلس السيادة.
تستضيف مصر غدًا السبت مؤتمر القوى السياسية السودانية ضمن مساع تقودها القاهرة لتوحيد الرؤى قبيل عملية سياسية مرتقبة، وصولاً إلى مرحلة إيقاف الحرب بين الجيش والدعم السريع.
وكانت وزارة الخارجية المصرية وزعت الدعوة على القوى السياسية بشكل منفرد بدلاً من المشاركة عبر الكتل الحزبية، واقتصرت الدعوة في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) على بعض الأحزاب، إلى جانب رئيس الوزراء السابق ورئيس المكتب القيادي لـ(تقدم) عبد الله حمدوك.




