*تصريح صحفي*نحو حملة موحدة لكشف انتهاكات عناصر الحركة الإسلامية داخل القوات النظامية ومليشيا الدعم السريع ضد الشعب السوداني
مزيدٌ من الاهتمام بتوثيق كل الانتهاكات الجارية ونشر تفاصيلها علي أوسع نطاق
مازالت فظائع الحرب وجرائمها الموغلة في البشاعة مستمرة منذ اندلاعها في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ ضد الشعب السوداني الأعزل في كل مناطق سيطرة أطراف النزاع بل ظلت كلها دون استثناء كانما تتبارى حول من منها أكثر وحشية في التنكيل بالمدنيين مستخدمين أبشع طرق القتل وأسالييبه من جز للرؤوس وبقر للبطون وسلخ وسحل واعتقالات ومحاكمات جائرة وتجاوزت انتهاكاتها كل حقوق الإنسان التي تقرها الأديان والأعراف والقوانين الوضعية بأفعال كريهة تتقاصر أمامها فظائع الدفتردار وفوق ذلك يتفاخر مرتكبوها بتصويرها ونشرها والأمثلة مبذولة في الوسائط علي قفا من يشيل.
ونشير هنا، مركّزين على ما ارتكبته مليشيا الدعم السريع يوم ١٥ فبراير الجاري من جرائم يندى لها الجبين في بري امتداد ناصر محطة ٩و٨ حيث تم اعتقال المواطن هاشم عبد المطلب وشقيقه وتعذيبهما كما طالت الجريمة المواطن زقل قذافي الذي تعرّض لأقسى صنوف الضرب والتعذيب ولم تسلم زوجته من الهجمة البربرية إذ أصيبت بالرصاص الحي.
وفي خسة ونذالة تمت تصفية كل من عبد المجيد كنة من محطة ٩ يسكن بالقرب من ميدان الرابطة ومحمد خوجلي من سكان بري اللاماب، علما بأن الشهيدين من العاملين النشطين في تكية الحي تم استهدافهما بشكل مباشر.
وحسب الشهود فإن عناصر من مليشيا الدعم السريع نهبت كل المواد الغذائية الموجودة بالتكية قبل يوم من الاعتداء عليهما برصاص مباشرة في الرأس وقتلهما. لهما الخلود شهيدين وللجرحى عاجل الشفاء.
وإذ ندين هذا الفعل الخسيس فإننا نطالب بتوفير الحماية للعاملين في التكايا وغرف الطواريء وجميع العاملين في خدمة المواطنين في المجالات الأخري والقبض علي جميع الجناة ومحاكمتهم وإنزال العقاب الذي يستحقونه عليهم.
فلنرنفع الاحتجاجات والمطالبة برفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني وليحرص الجميع على توثيق الجرائم ونشرها ولتتضافر الجهود لبناء متين لأوسع جبهة جماهيرية قاعدية لإنهاء الحرب ولاسترداد الثورة.
والنصر معقود بلواء الجماهير في اتحادها
💢سكرتارية الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية
١٦ فبراير ٢٠٢٥م




