✍️عكاشةعمر على
تاريخ ٢٠٢٦/١٨/٢ الذي صادف ثالث يوم من شهر رمضان الفضيل لم يكن مجرد رقم يُكتب داخل مربعات وحسب، أو خبر يُتلى على عناوين الأخبار هذا التاريخ سيظل راسخًا ومحفوظًا في أذهان السودانيين يومها نال السودانيون حريتهم وانتزعوا شرعية السلطة “مكان الحدث دولة أوغندا، العاصمة عنتيبي، فندق ومول إمبريال ‘المتحدث هو أعظم قائد وأصدق إنسان، جمع بين صفات” الصدق” والأمانة والعظمة” إنه سعادة الفريق محمد حمدان دقلو، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة التأسيس” كان الإلقاء أمام حشد جماهيري كبير أسكت المنتقدين وهزم المتآمرين واسعد الداعمين “وميادين القتال كانت شاهدة على الانتصارات المتواصلة منذ فجر الغدر والخيانة ‘ أما على مستوى المواقع فقد جسد خطاب القائد عظمة الرجل وأثبتت شرعيته أمام الحشود التي حضرت اللقاء “إذا قدر لنا بالحديث عن سيرة الرجل ومحبة الناس له، فلا يسعنا المجال لذكرها.!!
صدقوني، رغم المعاناة وبؤس الفقر واللجوء وظروف الحياة وأجواء الصيام، توافد مئات الناس إلى مكان الحدث في أعظم استقبال حظيه به القائد تقديرًا واحترامًا للأدوار التي ظل يقدمها من أجل تحرير الوطن ” انتظروا طويلاً ليحدثهم بكلمة في مشهد احتفالي كبير جسد معاني الثورة” في ظل حرب كرامة الحركة الإسلامية التي أشعلوها من أجل الانفراد بالسلطة وانتزاع الشرعية عنوة، لم تكن زيارة القائد زيارة عادية، لاسيما أنها شملت جميع أعضاء الحكومة، بدءًا من الرئيس ونائبه ورئيس الوزراء إلى أدنى مسؤول في قوانين العرف السياسي والدبلوماسي، يُعتبر ذلك اعترافًا ضمنيًا بحكومة التأسيس “حتى خطاب السيد الرئيس محمد حمدان دقلو تجاوز الوقت المسجل عند أطول خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب وبيل كلينتون قرأنا من خلال إلقاء جملة التصريحات وخطط المستقبل لبناء دولة المواطنة المتساوية الرسالة المتروكة على منضد الدول الداعمة لحرب البرهان لقد غاب سعيكم، “لم يوكل السودانيون القاهرة والسعوديون نيابة عنهم لجلب الشرعية وتنصيب البرهان رئيساً ‘ لقاء السيد الرئيس بالجالية السودانية أكد شرعية الرجل وهو الرئيس الفعلي للجمهورية السودانية العلمانية الديمقراطية




