Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. تم تشغيل تحميل الترجمة لنطاق td-cloud-library مبكرًا جدًا. عادةً ما يكون هذا مؤشرًا على تشغيل بعض التعليمات البرمجية في الإضافة أو القالب مبكرًا جدًا. يجب تحميل الترجمات عند خطاف الإجراء init أو بعده. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170
Blog | قناة نادوس | online news | Page 26
20.9 C
New York
الأحد, سبتمبر 6, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 26

عبدالواحد نور ينعى والدة القائد سعيد امام الحاج

بمزيد من الحزن والأسي أنعي المرحومة/ حواء آدم سليمان التي كانت تلقب ب(أم عثمان، وإيّا آوا) والدة الرفيق القائد/ سعيد إمام الحاج أحد القادة المؤسسين للحركة، التي إنتقلت إلى جوار ربها اليوم السبت الموافق 6 يوليو 2024م بمدينة زالنجي ولاية وسط دارفور إثر علة لم تمهلها طويلاً.

أتقدم بأسمي آيات التعازي والمواساة لبنات وأبناء الراحلة: عثمان إمام الحاج ، سعيد إمام الحاج ، فتحية إمام الحاج ، هدي إمام الحاج ، زينب إمام الحاج وإلى وجميع أفراد أسرتها الصغيرة والممتدة وكافة أقربائهم ومعارفهم داخل وخارج السودان.

كانت عليها الرحمة نموذجاً للمرأة المناضلة والمكافحة، وكانت إجتماعية ومنفتحة على كل مكونات مجتمع مدينة زالنجي وأُماً للجميع، وكانت تدفعنا للمثابرة والإجتهاد في الحياة والدراسة الأكاديمية.

نسأل الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، ويلهم ذويها الصبر والسلوان وحسن العزاء.

عبد الواحد محمد أحمد النور
رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان
6 يوليو 2024م

السودان: رسائل إلى المجتمعين في القاهرة

أماني الطويل

يلتئم في القاهرة جمع كبير من الحساسيات السياسية والعسكرية السودانية، تحت مظلة مجهود مصري يسعى إلى وقف الحرب التي ارتفع؛ بسببها أنين الناس على المستوى الإنساني في كل وادي النيل، وتزايدت بشأنها المخاوف حول تداعيات هذه الحرب الإقليمية والدولية.

هندسة الاجتماع اعتمدت على محدد الأحزاب السياسية في الدعوة إلى الاجتماع، وذلك تجنبا لفكرة الكتل التي قد نسب إليها انحيازات سياسية داخلية وخارجية خلال الفترة الماضية، قد تكون عقبة أمام تأسيس المشتركات المطلوب بلورتها، كما أن الاعتماد على محدد الأحزاب من جانب القاهرة، أيضا قد خلص الاجتماع من أحمال قد تكون غير مطلوبة كبعض الشخصيات السودانية المثيرة للجدل، أو منظمات المجتمع المدني التي تعاني من حالة سيولة وتشظي وفقدان للبوصلة الصحيحة في بعض الحالات، وذلك طبقا لطبيعة الخبرات والقدرات للميسرين لها.

الأجندة المطروحة من جانب الوسطاء المصريين، هي عناوين عامة بشأن سبل وقف الحرب وسبل إغاثة الناس، حيث ترك المصريون للسوادانيين حرية الطرح، وفرص بلورة المرئيات الراهنة على المستويين العسكري والسياسي على أمل أن تتحول إلى إرادة جماعية قادرة على إنقاذ السودان الوطن والمواطن.

وفي تقديرنا، أن هذه الإرادة السودانية المطلوبة لن تتبلور، إلا باستصحاب عدد من المعطيات الواقعية منها:

إن أنين المواطن السوداني على المستوى الإنساني بات يطارد الضمائر، بل ويحاصرها هذا الأنين يقول لنا، إن مطلبي وقف الحرب وتحقيق الأمن الإنساني بات يجب ويرتفع على أية أيديولوجيات أو شعارات، ويدرك بشجاعة، أن مطلب تحقيق الأمن للمواطن بات قائدا في هذه المرحلة.

إن الأمانة السياسية والأخلاقية لكل فرد وتنظيم داخل الاجتماع تتطلب أن يتم الطرح بشجاعة وواقعية على طاولات الاجتماعات، وذلك بشأن سبل وقف الحرب السودانية، فإذا كان هناك من وضع يده في يد عبد الرحيم دقلو، فلماذا لا يضعها في يد كرتي؛ فالطرفين قد مارسا الانتهاكات المؤلمة ذاتها، ووقف الحرب يعني التفاعل مع الاثنين معا.

إن السودان حاليا هو تكوين ما دون الدولة طبقا للأدبيات السياسية والأكاديمية، وهو ما يعني أن البعض قد تقوده مصالح القبيلة الضيقة، أو يكون مسجونا في أسوار الأيديولوجيا والشعارات، وهي أمور تشغله ذهنيا، وتشعله عصبيا، وذلك رغم كونه رقما في النخبة السودانية، فأرجوكم الحصة وطن، وما دونه يمكن التفاوض على مصالحه في مراحل لاحقة.

إنه لامجال لاستقواء طرف سياسي على آخر، واعتبار أن اجتماعات القاهرة تعني انحيازا لطرف ضد آخر، ذلك أن القاهرة قد قادت، وتقود تواصلا مع كل الأطراف على مدى كل الشهور الماضية خلال عام ٢٠٢٤ وأظن أنها سوف تستمر في مجهوداتها لإنهاء الحرب مع كل الأطراف السياسية والعسكرية خلال المرحلة المقبلة.

إن التشاور والوصول لقرارات بشأن كعكعة السلطة أي ترتيبات اليوم التالي للحرب، هي لصيقة بهدف إنهاء الحرب، ذلك أن ضمان وجود قدر ما من مصالح الجميع في المعادلة المستقبلية، يضمن وقف الحرب، ولعل الاقتراحات التي سبق وأن طرحتها في مقال سابق على هذا الموقع بشأن طبيعة النظام الانتخابي، و التفاوض على الدوائر الانتخابية بين الأطراف من شأنه، أن يقلل الحيز الزمني للفترة الانتقالية، وهو ما يعجل بتدشين الشرعية السياسية الجديدة بدلا من الصراع عليها.

أنه في ضوء المعطيات الإقليمية والدولية من المطلوب، أن يتم الاستثمار ودعم أطروحة إقليمية واحدة فقط، والسعي لتطويرها لتلبي المتطلبات السياسية لحالة توافق سوداني، هذا التوافق، سوف يساعد هذه العاصمة أو تلك في إسناد مجمل المعادلة ومحاولة إنجاحها، رغم التحديات التي تواجهها.

أن السودان مهدد بانتشار الإرهاب، والتنظيمات المتطرفة فيه، ولن تستطيع حمايته قوات الدعم السريع التي هي رغم انتشارها الجغرافي غير مؤهلة، لأن تكون قوة عسكرية بديلة للجيش القومي، هناك تشبيك حاليا بين القاعدة والحوثي وتنظيم الشباب، وهذا التشبيك فيما أعلم مستهدف السودان في هذه المرحلة، وهو أمر جعل الإدارات الإقليمية والدولية، تصنف السودان كبيئة محتملة لانتشار الإرهاب.

إن الشماته في الجيش القومي رغم هزائمه العسكرية، وطبيعة تحالفاته السياسية في هذه المرحلة، تعني تفكيك الجيش نهائيا ووقوع السودان في يد ميليشيات متنوعة المصالح والأهداف، وانظروا إلى حال اليمن علكم تتعظون، وادرسوا الخبرة الصومالية بعد تفكك الجيش، إذا كنتم تتقون الله في وطنكم.

أن المجتمع الدولي وإداراته المختلفة سواء في واشنطن، أو أوربا باتت مشغولة بملفاتها الخاصة على الصعيد الداخلي، ومتطلبات وزنها الاستراتيجي في السياق الدولي، وذلك أكثر من اهتمامها بتدشين الديمقراطيات في بلداننا، فالانتخابات الأمريكية على الأبواب، وهو ما يعني انشغال الإدارة داخليا، وشلل في أدوراها الخارجية، كما أن صعود اليمين الأوروبي بات مقلقا على استقرار المجتمعات التي يعد المهاجرون الأفارقة والمسلمين مكونا رئيسا فيها، وطبقا لهذه المعطيات، أدعو النخب السودانية الموجودة بالقاهرة إلى إهمال العامل الدولي في المعادلة السودانية ولو مرحليا.

أن التصريحات الصادرة من رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، عشية اجتماعات القاهرة، وقوله إنه يقف على مسافة واحدة من الجميع في السودان، تعني في قراءتي الشخصية مساندته للقاهرة ومحاولتها؛ لوقف الحرب في السودان، فأديس أبابا باتت تدرك معطيات تراجع دورها الإقليمي، كتداعي مباشر للحرب في إقليم تيجراي، وما طرحته من أسئلة في العالم الغربي بشأن مدى جدارة أديس أبابا في لعب أدوار الوكالة للمصالح الغربية، كما تدرك أديس أبابا على صعيد مواز التحرك المصري في الصومال وتداعياته علي المعادلات الإٍقليمية.

ولعله من المهم في هذا السياق الإشارة، إلى أن عدم دعوة أي من فصائل الإسلام السياسي، حتى هؤلاء المنضوين تحت راية تنسيقية تقدم، يرتبط بعدد من الأسباب منها، أن قطاع من هذه الفصائل يمارس التحريض المستمر على الحرب مستثمرا حالة الانتهاكات التي تمارسها قوات الدعم السريع، حيث كان هذا التحريض عقبة كؤود وقفت أمام فرص تحقيق وقف إطلاق النار خلال الفترة الماضية، خصوصا في محطة المنامة، بل واختطفت إرادة الجيش القومي في بعض الأحيان.

وهناك أيضا قطاعا آخر ما زال يمارس عملية إنكار بشأن مسئوليته الواقعية عن تردي حال الدولة السودانية خلال ثلاثين عاما، وهو الأمر المتضمن إضعاف الجيش السوداني، حماية للنظام السياسي المنتمي إلى الجبهة القومية الإسلامية، والركون إلى أطروحات النقاء العنصري التي أرسلت جنوب السودان بعيدا عن الوطن الأم، وتمارس نفس الأدوار حاليا تجاه إقليم دارفور، وهو الأمر الذي يساهم واقعيا في تقسيم السودان كعامل داخلي.

أما الأطراف الإصلاحية داخل فصائل الإسلام السياسي، فهي تتعالى على فكرة الاعتذار عما أرتكبت في السودان خلال أكثر من ثلاثة عقود، وتكتفي أنه قد تمت مراجعات داخلية، خصوصا في أطر حزب المؤتمر الوطني الذي كان حاكما، وترتكن إلى أن محاولات الإقصاء التي مارستها تقدم والحرية والتغيير ضدهم، هي جديرة بالمواجهة، وتستبعد الاعتراف بالخطايا.

وأخيرا همسة في أذن القاهرة، نقول فيها إن متطلبات الحفاظ علي السودان واستقراره مغايرة لتلك المصرية؛ فلنتخلي جميعا عن ذهنياتنا المصرية، ونفكر قليلا بطريقة الزولة والزول علّنا، ننجو جميعا بسفينتنا المشتركة.

مؤجز أخبار نادوس

  • الخارجية السودانية : الدعم السريع يعرقل وصول شحنات البذور بغرض إحداث مجاعة
  • الأمم المتحدة: المدنيين الفارين من القتال يواجهون مخاطر تتعلق بالحماية
  • وزير الصحة السوداني : فقدنا أكثر من 50 كادرا طبيا بسبب الحرب
  • وزير الصحة السوداني : 200 مستشفى أصبحت خارج الخدمة
  • الخارجية السودانية : السودان صار أكبر مصدر للهجرة بسبب الحرب
  • إبراهيم جابر : هناك مشاورات لاختيار رئيس وزراء جديد
  • إنطلاق مؤتمر القوي السياسية السودانية غدا بمصر

أدانت الخارجية السودانية في بيان لها، عرقلة وصول شحنات البذور التي توفرها منظمة الأغذية والزراعة العالمية التابعة للأمم المتحدة (الفاو) للمزارعين في ولاية سنار للموسم الزراعي المطري الحالي.

وقالت الوزارة إن الحادثة تعتبر امتدادًا لاستهداف الدعم السريع لمناطق ووسائل الإنتاج الزراعي بغرض إحداث مجاعة في البلاد،
مضيفة إن هذه الانتهاكات تأتي في إطار الحرب الشاملة التي تشنها قوات الدعم السريع على الشعب السوداني، والتي تستهدف تدمير البنيات الأساسية والمؤسسات الإنسانية وسبل عيش الغالبية العظمى من السكان.

قالت الأمم المتحدة إن المدنيين الفارين من مناطق النزاع بولاية سنار، يواجهون مخاطر متعددة تتعلق بالحماية، وقد أبلغوا عن عمليات نهب واسعة النطاق لمنازلهم وممتلكاتهم الشخصية. وأشارت إلى أن الفارين من مدينة سنجة وصلوا إلى ولايات القضارف والنيل الأزرق وكسلا، ويستقبل الشركاء الإنسانيون في الولايات النازحين من ولاية سنار بتوسيع نطاق الاستجابة لتلبية احتياجاتهم وتأمين حياتهم .

أعلن وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم عن فقدان أكثر من 50 كادراً طبياً منذ بداية الحرب منتصف أبريل العام السابق، وخسارة ما يزيد على 11 مليار دولار من المستهلكات الطبية والبنية التحتية الصحية بسبب الحرب.

قال وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم أن 200 مستشفي أصبحت خارج الخدمة، بسبب اعتداءات الدعم السريع عليها واستهدافه للمراكز العلاجية والخدمات الطبية،
مضيفا إن الحرب هدمت الطموحات بشأن الخطة الوطنية لتوطين الصناعة الطبية في السودان، حتى أصبحت الوزارة تعاني من صعوبات لتوصيل الإمدادات الطبية.

قال وكيل وزارة الخارجية المكلف حسين الأمين الفاضل إن السودان أصبح من أكبر الدول المُصدرة للهجرة بسبب الحرب الدائرة الآن، وذلك بعد أن كان من أكبر مستضيفي اللاجئين من دول الجوار، وحسب الفاضل فقد أدت الحرب لنزوح ولجوء أكثر من 15 مليون سوداني من ديارهم، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، في المناطق التي تعرضت لاعتداءات الدعم السريع، وطالب بوضع المعالجات والتوصيات التي تتيح الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية ومراعاة الدول المستقبلة للمهاجرين السودانيين للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان التي بُني عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

قال مساعد قائد الجيش إبراهيم جابر فى تصريحات صحفية، إن هنالك تعديل على بعض بنود الوثيقة الدستورية الموقعة في العام 2019م، وتجري المشاورات كذلك لاختيار رئيس وزراء جديد في السودان ⁧‫من قبل مجلس السيادة.

تستضيف مصر غدًا السبت مؤتمر القوى السياسية السودانية ضمن مساع تقودها القاهرة لتوحيد الرؤى قبيل عملية سياسية مرتقبة، وصولاً إلى مرحلة إيقاف الحرب بين الجيش والدعم السريع.
وكانت وزارة الخارجية المصرية وزعت الدعوة على القوى السياسية بشكل منفرد بدلاً من المشاركة عبر الكتل الحزبية، واقتصرت الدعوة في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) على بعض الأحزاب، إلى جانب رئيس الوزراء السابق ورئيس المكتب القيادي لـ(تقدم) عبد الله حمدوك.

حول مبادرة الاستاذ عبدالواحد محمد احمد النور رئيس حركة جيش تحرير السودان حول معالجة الوضع الإنساني في مدينة الفاشر:

اطلعت على مبادرة الاستاذ عبدالواحد النور لمعالجة الوضع الإنساني في مدينة الفاشر. بكل التأكيد الوضع الإنساني في مدينة الفاشر متردي للغاية جراء الاشتباكات الدائرة حول المدينة فضلاً عن القصف المدفعي اليومي لمليشيا ضد المواطنيين والنازحين في المدينة.

وعليه يتطلب الأمر جهود عاجلة لمساعدة المواطنين الفارين من المدينة والذين بعضهم توجه إلى مناطق تحت سيطرة الحركة وآخرين ذهبوا إلى مناطق تحت سيطرة المليشيا وبعضهم تحركوا إلى شمال السودان.

ذكر الاستاذ عبد الواحد ان المدينة ليس لها اي قيمه عسكرية، وهذا غير صحيح ابدا وينم عن نظرة سطحية لتاريخ المدينة وقيمتها السياسية والتاريخية والاقتصادية.

وأشار الاستاذ إلى أن قوات الحركة ستقوم بحماية المدنيين هذه فرية واكذوبة ظلت الحركة تنطق بها حيث ان الواقع والتجربة تبين تلك الأكاذيب، والافتراءات. الحركة فشلت سابقا في حماية المدنيين النازحين في معسكرات كلمة في جنوب دارفور وكذلك المواطنين في مناطق جنوب الجبل الذين فروا إلى مناطق تحت سيطرة المليشيا لو لا حكمة الإدارة الأهلية التي أوقفت بعض الانتهاكات في تلك المناطق وغيرها من المناطق التي فر إليها المواطنين بفشل الحركة في حمايتهم وتامين حياتهم واستغاثتهم.

هذه المبادرة لا تختلف عن مبادرة مليشيا الدعم السريع والحركات الموالية لها ولتحالف “تقدم” ويتبع لمناشدة الوالي السابق غير الحكيمة لإدارة الموقف نمير عبدالرحمن والذي بخروجه تأزم الوضع هناك.

هذه المبادرة سطحيه بل تتجاهل ابعاد الصراع ولن تجد اي استجابة سوى من الأطراف المحلية او الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي والإتحاد الأوروبي.

منظمة اوتشا في تقريرها الأخير أشار إلى أن الحركة تمارس بيروقراطية شديدة لموظفي المنظمات الإنسانية التي تعمل لاستغاثة المواطنين في مناطق حول جبل مرة.

بدلا عن هذه المبادرة التي ولدت ميتاً. كان ينبغي ان تقوم الحركة بفتح الممرات الإنسانية الى مناطق سيطرتها والتنسيق مع الجهات المحلية لاستغاثة المواطنين دون النظر الى الأوضاع في الفاشر من منظار الانتهازية واستدعاء الخلافات التاريخية بين اطراف حركات “حسكنيته” التي عانى منها شعبنا اشدة المعاناة ولم ولن يجد اي امل او مستقبل أفضل تحت قيادة هذه الحركات ما لم تغيير خطابها السياسي وتعاطيها مع الواقع المازوم ومواجهة التحديات بصورة مشتركة.

محيي الدين جمعة
الخميس،٤ يوليو ٢٠٢٤م

ياسر عرمان ينعى بروفيسور ريتشارد

رحل الإنسان والعالم والطبيب المنتمي لدولتي السودان

حملت اخبار جوبا خبرا محزنا برحيل العالم والطبيب المتميز والإنسان بروفيسور ريتشارد حسن طلبة كلام ساكت بالهند، و الذي درس أجيال من السودانيات والسودانيين في كلية الطب جامعة الخرطوم، وكان من أوائل الطلاب الجنوبيين الذين تخرجوا منها.

بروفيسور ريتشارد حسن فقد وخسارة كبيرة لعامة لمعارفه و للاطباء على نحو أخص وللذين تلقوا العلاج على يديه في عيادته الشهيرة في شارع المك نمر، وعُرف دكتور ريتشارد حسن بتواضعه الجم وانسانيته تجاه الفقراء وضحايا الحروب ولو اكتفي بالطب وحده لكفاه، ولكن كانت له مواقف وطنية في مناصرة السلام والتعايش بين السودانيين جنوبا وشمالا، وظل موجودا في الخرطوم قبل الحرب اللعينة ولم يهجر الخرطوم عند المحن طوال سنوات الحرب من ١٩٨٣ الى ٢٠٠٥، واستحق عن جدارة لقب مواطن الخرطوم الاول. وقد كتبت منذ سنوات مطالبا بتكريمه في الخرطوم تكريما شعبيا ورسميا فهو رابط من الروابط بين شعبي ودولتي السودان، وهو فقد للدولتين وينتمي لكلا السودانيين عن استحقاق وعرق وبذل ونبل وعطاء.

وقد اتصلت اليوم بزوجته السيدة جويس وابنه جين معزيا. واتوجه بالتعازي لبناته الدكتورة نقين والدكتورة سارة والدكتورة اليزابيث والدكتورة مارغريت ولاهله ومعارفه وتلاميذه.

عاش كل من يجمع شعبي ودولتي السودان
والمجد لله في الاعالي
وعلى الارض السلام
وبالناس المسرة

٣ يوليو ٢٠٢٤

الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي تقرر مقاطعة الاجتماع النسوي التشاوري والذي يعقده الاتحاد الافريقي بكمبالا

فوجئت قوى الثورة والقوى الديمقراطية بحضور أميرة الفاضل ممثل المؤتمر الوطني لمؤتمر المرأة السودانية التشاوري والذي يشرف على تنظيمه الاتحاد الافريقي وأليته الرفيعة بكمبالا يومي ٣ و٤ يوليو الجاري، ورغم الاحتجاجات من النساء الديمقراطيات ونساء قوى الثورة، قرر المنظمون الدفاع عن أميرة الفاضل بل تم تقديمها فى بداية الجلسات بشكل خاص كواحدة من ارفع السيدات السودانيات المشاركات وقد قررنا فى الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي بعد مشاورات الانسحاب ومقاطعة هذه الفعالية التي ترمي إلى تطبيع حضور المؤتمر الوطني ومشاركته ومكافئته على حربه وتدمير السودان بدلا من محاسبته وعدم افلاته من العقاب. كما يجري التنسيق أيضا مع ممثلات النساء الديمقراطيات وقوى الثورة فى هذا الصدد.
٢. هنالك حاجة ملحة للتنسيق بين المنابر المنعقدة فى أربعة بلدان على الاقل هذا الشهر حول العملية السياسية ومهامها والأسس التي تقوم عليها.
٣. لا زال السؤال قائم حول صلة المسار المدني بالمسار العسكري وكيفية الربط بينهما وكيفية الوصول بشكل عاجل لوقف الحرب ومخاطبة الكارثة الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان وجرائمالحرب وحماية المدنيين كواجب مقدم وأولوية قصوي قبل غيرها.
٤. أخيراً، هناك محاولات لاشراك المؤتمر الوطني بالباب او عبر الشباك لقتل ثورة ديسمبر ثمنا لهذه الحرب اللعينة، يجب التصدي لها ووقفها قبل فوات الأوان.

الدكتور/ محمد صالح محمد يس.
مسؤول العلاقات الخارجية بالحركة الشعبية لتحرير السُّودان التيار الثوري الديمقراطي.

من اجتماعات مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة.*جنيف ٣ يوليو ٢٠٢٤ م.

البرهان: لن نخضع لأي ابتزاز بتفاوض يسلب هيبة وإرادة القوات المسلحة

قال قائد القوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أنهم لن يخضعوا لأي ابتزاز وتفاوض يسلب هيبة وإرادة القوات المسلحة ولا يلبي رغبات وطموح الشعب، وأن القوات المسلحة لن تتفاوض مع (عدو) يستمر فى انتهاكاته ولا مع من يؤيده ويجب إعداد العدة للقتال وقال مخاطبا جنوده إننا (نرى الانتصار أمامنا كما نراكم الآن).
واضاف قائلا : إننا قد نخسر معركة ولكننا لم نخسر الحرب (ولو خسرنا أشخاصاً فالسودانيون كثر وحيّ عبر جنوده صمود الشعب السوداني الحر)، الذي يقف مع القوات المسلحة عدا (فئة ضالة تساند الباطل والميليشيا) حسب قوله، وقال إننا لن نخذل السودانيين ونحن منتصرون والعدو ومن معهم إلى زوال وسنلاحقهم واحداً واحداً، ورغم أننا دعاة سلام ولا نرغب فى الحرب لكننا لن نفاوض بـ(شكل مهين) ولن نذهب للتفاوض إلا بعزة، ونقول للوسطاء عليكم حث (المرتزقة) على الخروج من منازل المواطنين فهذه البلاد لن تسعنا مستقبلاً، إما (نحن أو هم).
ونعلن التزامنا التام أمام الشعب السوداني بأن نسلمه الوطن خالياً من (التمرد) أو نفنى جميعا كقوات مسلحة.

موجز أخبار نادوس

تبادل القصف والسيطرة بين القوات المسلحة والدعم السريع بولاية الخرطوم

قال شهود عيان أن القوات المسلحة قصفت من أم درمان مواقع للدعم السريع بالخرطوم ومدينة الخرطوم بحري، بينما قام الدعم السريع بقصف مواقع القوات المسلحة بامدرمان، وفى الأثناء أعلن مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة سيطرتهم على منطقة الدوحة بأم درمان واستلام عدد من السيارات والمركبات القتالية.


الأمم المتحدة: تلقينا تقارير عن عمليات نهب من الدعم السريع بسنجة

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان : أنه تلقي تقارير أفادت أن مسلحين من بينهم عناصر من قوات الدعم السريع، قاموا بالنهب والسطو على المنازل والمتاجر واحتلال المباني الحكومية فى سنجة بولاية سنار .

الأمم المتحدة : الحكومة السودانية تقوم بفتح المدارس رغم زيادة حركة النزوح

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان : فى الوقت الذي يجري نزوح المدنيين من سنار، تقوم حكومات الولايات في كسلا والقضارف والبحر الأحمر بإعادة فتح المدارس ونقل النازحين من بعض المدارس إلى مبان مدرسية أخرى ومواقع للتجميع مما يصعب مهمة إغاثة النازحين.


الأمم المتحدة تقرر التوسع فى تقديم خدماتها للاجئين السودانيين

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، أنها قررت توسيع خطتها لمساعدة السودان، لتشمل دولتين أخريين هما ليبيا وأوغندا، بعد وصول عشرات الآلاف من اللاجئين إليهما في الأشهر الماضية.وقالت إن عدد اللاجئين السودانيين المسجلين فى مصر وصل إلى أكثر من 400 ألف، وإن أكثر من 38 ألف لاجئ سوداني جديد وصلوا مصر خلال شهر مايو فقط، كما لا زال آلاف المدنيين يغادرون السودان كل يوم ومن المتوقع أن تستمر الأعداد فى الزيادة

**”

خالد عمر يوسف : دعوة القيادة خطوة مهمة لإسكات صوت البنادق

قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر يوسف، إن دعوة وزارة الخارجية المصرية لانعقاد مؤتمر للقوى السياسية والمدنية السودانية يومي الـ6 و الـ7 من يوليو بالقاهرة، هي خطوة مهمة في سبيل تعزيز جهود إسكات أصوات البنادق فى السودان.


اردول : سنشارك فى مؤتمر القاهرة لبحث حل الأزمة السودانية

قال رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية مبارك أردول: إن قيادة التحالف ستشارك في مؤتمر القوى السياسية المدنية المنعقد بالقاهرة فى الـ7 والـ8 من الشهر الجاري لبحث السبل العادلة لحل الأزمة السياسية بالسودان وإنهاء الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية.


الدندر تشهد أكبر حركة نزوح فى تاريخها

قال نازحون من الدندر وصلوا القضارف اليوم، أن المدينة تشهد حركة نزوح هي الأكبر من نوعها، تضمنت القادمين من سنجة عبر كبري السكة حديد الذي لا يسمح بمرور السيارات بالشكل المطلوب، وأن الآلاف عالقون هناك وبعضهم لجأوا للنزوح سيرا على الأقدام.


صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان : إرتفاع العنف الجنسي بشكل مخيف

قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان : أن مناطق دارفور شهدت فى الفترة الأولى من الصراع. حبس 18 امرأة بفندق واغتصابهن بشكل متكرر لمدة ثلاثة أيام، وتعرضن لعنف نفسي وجسدي وإهانة للكرامة الإنسانية. وتكرر هذا الفعل فى كثير من الحالات الفردية والجماعية.
واضاف أن عدد النساء والفتيات المعرضات للعنف القائم على النوع الاجتماعي قد ارتفع بشكل مخيف في السودان.

موجة نزوح كبيرة تشهدها مدينة الدندر لاول مرة في تاريخها

رئيس مجلس السيادة ومساعده يعزّيان في وفاة شقيق حاكم اقليم دارفور


تقدم السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن #عبدالفتاحالبرهان ومساعده الفريق مهندس #ابراهيمجابر والامين العام لمجلس السيادة الفريق #محمدالغالي و والي ولاية البحر الأحمر الواء م / #مصطفي محمدنور ولفيف من المسؤولين والقيادات بواجب العزاء لحاكم اقليم دارفور القائد/ #مني اركومناوي في وفاة شقيقه #عباس اركو مناوي الذي استشهد بالامس في معارك مدينة الفاشر مدافعاً عن ارضه ووطنه واهله وعرضه .

هذا وقد تم تقديم واجب العزاء بمنزل السيد مناوي ببورتسودان مساء اليوم.

وقد كتب حاكم إقليم دارفور على صفحته الشخصية بـفيسبوك : أتقدم بخالص الشكر لكل من تواصل معي معزياً في اخي عباس أركو مناوي الذي فاضت روحه ضمن رفاق القوة المشتركة في المعارك الأخيرة بشمال دارفور .عباس ورفاقه قدموا ارواحهم مهراً للدفاع عن شعبهم مستبسلين مقبلين غير مدبرين،دعواتنا لهم جميعاً بالرحمة ووعدنا ان نسير علي درب عبدالله ابكر .

بيان حزب البعث القومي بمناسبة ذكرى إنقلاب 30يونيو

حزب البعث القومي – المكتب السياسي

بيان جماهيري

تمر علينا اليوم ذكرى ثقيلة علي قلوب السودانيين، ذكرى انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩م المشئوم والذي جثم على صدورنا ثلاثه عقود ومازالت اثار استبداده وبطشه وقتله للمدنيين ماثلة ومستمرة ، بل فى واحدة من أسوأ تكتيكاته للقضاء على معارضيه السياسيين ، كون المليشيات الدموية والمتطرفة ، وبنى الجيوش المتعددة، منها الدعم السريع احد أطراف الحرب الحاليه التى أشعلها دهاقنته الاسلامويين فى ١٥ أبريل ٢٠٢٣م ، والتى شردت الملايين من بيوتهم ونهبتها وانتهكت كرامة المدنيين والمدنيات ، وقضت على البنيه التحتيه لعاصمه البلاد والمدن الاخري التى أصبحت مسرحا للحرب ، ولازالت تتمدد الحرب مخلفه ضحاياها من الذين رحلوا والذين فى انتظار الموت بالجوع والمرض ومنع الاغاثات ، هل من صحوة للضمير وتحكيم صوت العقل لإيقاف معاناة شعبنا ؟؟
وأيضا فى نفس اليوم تمر علينا ذكرى انتفاضة وهبة الشعب فى ٣٠يونيو ٢٠١٩ التى تكثف فيها الوعي الجماهيري المتصاعد للحفاظ على ثورة ديسمبر/أبريل المجيدة بعد أن حاول الاسلامويين واعوانهم الانقضاض على الثورة والسلطة بفض الاعتصام أمام القياده العامة للجيش فى الخرطوم والمدن الاخرى ، وقتل المئات من الثوار والثائرات ولكن جاءت الجماهير الهادرة من كل فج عميق تطالب بالحكم المدنى وانجاز مهام الثورة وبرنامجها الذى كتبته بالدم على الشوارع ، مما أدى إلى تراجع قوى الردة و الفلول أمام امواجها التى احتلت الشوارع وكستها بشعارات الثورة، معبرة عن وعيها بضرورة التغيير الذي سيبقى مهما كانت سطوة الاستبداد وكيد الشموليات، وسيبقى برنامجها حيا يكرس هذا الوعي ، ويصنع ارادة التغيير ، وعلى رأس اولوياتها الان ملحمة ايقاف الحرب ، وذلك بالعمل على وحده القوى المدنيه وبناء مركزها الموحد والواسع تحت شعار وقف نزيف الدم السودانى والتخريب الذي افرزته هذه الحرب اللعينه، والضغط على اطرافها ، ثم الاستجابة للعون من الشعوب الحرة والانسانيه الرحبة فى الإقليم من حولنا والعالم الفسيح ، من أجل إغاثة الضحايا وجهودها المخلصة مع شعبنا لإيقاف الحرب ، ثم العمل على عودة الانتقال وبناء التوافق الاوسع علي مهماته ، واستكمال مرحلته بانتخابات شعبيه نزيهة توطن الديمقراطيه وتفتح الطريق للتداول السلمي للسلطة وتودع الاستبداد والأنظمة الشمولية الى الابد ، ثم اعادة بناء ما دمرته الحرب وأساس هذا المركز دون شك وركيزته الاقوى هى قوى الثورة وبرنامجها الذي من أجله ارتقى الشهداء فى كل مراحل تراكم هذا الوعي الجماهيري الذي عبرت عنه هذه الذكرى الغاليه، و التى افشلت الانقلاب الاول ضد الثورة وأعادة الانتقال ، وتظل هذه الذكرى باقيه كدرس عظيم للإيمان بإرادة الشعب ، رغم التآمر الذى وصل قمته بقيام الحرب ووضع البلاد أمام احتمالات التفتت والانقسامات نتيجة الانزلاق نحو مستنقع الحرب الاهليه والقتل بسبب اللون أو القبيله وتفشى خطاب الكراهيه.

يا جماهير شعبنا الصامدة.

بعد عام ونيف مازالت الحرب الدائرة فى بلادنا تخلف الدم والموت والدمار والخراب ، والعالم من حولنا يتفرج ،وهنا وهنالك تتبدى دعوات لإيقاف الحرب ، و منها الدعوة المصريه الاخيرة لاجتماع السودانيين فى القاهرة من أجل ايقاف الحرب ، واغاثة الضحايا ونؤكد ترحيبنا بها ونقدر ونثمن دور الشعب المصرى الذى احتضن اشقائه السودانيين بعد الحرب وما قبلها ومنذ امد بعيد لطبيعة العلائق مابين الشعبين ، ونأمل أن تنجح مساعيها فى استجابة أطراف الحرب، ثم توافق القوى السياسية المجتمعة على العمل من أجل ايقاف نزيف الدم ، ورفع معاناة الحرب عن كاهل السودانيين نازحين ولاجئين ومكتوين بنيرانها فى مناطق إطلاق النار . وكذلك دعوة أخرى من الاتحاد الأفريقي والتى نعيب عليها عدم التشاور التفصيلي مع أصحاب الشأن، لأن اي عمل لإيقاف الحرب لا يشارك فى تفاصيله وقيادته السودانيون أصحاب الشأن لا يحقق النتيجة المرجوة ، فليعلم الجميع ذلك .

يا جماهير حشعبنا الأبي

الواجب المقدم على غيره دون شك هو ايقاف الحرب، ثم الحفاظ على الوطن موحدا، والطريق الصلب والمعبد نحو ذلك يبدا ببناء المركز الموحد والموسع على خطى برامج ثورة ديسمبر/أبريل المجيدة، فلنعمل بصبر ونبدأ بالتحاور ثم التنسيق بين مراكز وتجمعات قوى الثورة المختلفة تحت شعار ايقاف الحرب وبقاء الوطن موحدا وقطع الطريق على مخططات الفلول التفتيتيه وعدم عودة الاستبداد و الشموليه .

المجد لشهداء الشعب من أجل التغيير والاستقرار والرفاه والنهوض فى كل مراحل النضال الوطنى .

الشفاء العاجل للجرحى.

الدعوة إلى فتح كافة مسارات الاغاثات للضحايا والمحتاجين والنازحين واللاجئين .

والثوره متراكمة ومنتصرة ومستمرة .

حزب البعث القومي – المكتب السياسي
٣٠ يونيو ٢٠٢٤م


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493