Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. تم تشغيل تحميل الترجمة لنطاق td-cloud-library مبكرًا جدًا. عادةً ما يكون هذا مؤشرًا على تشغيل بعض التعليمات البرمجية في الإضافة أو القالب مبكرًا جدًا. يجب تحميل الترجمات عند خطاف الإجراء init أو بعده. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170
Blog | قناة نادوس | online news | Page 20
23.4 C
New York
الأحد, سبتمبر 6, 2026

whatsapp now

spot_img
Home Blog Page 20

بيان برلمان الشباب- السودان بمناسبة الذكرى الـ70 للإستقلال والذكرى الـسادسة للمشروع الوطني..

سطر الشباب وفئات المجتمع بأسره ملحة مبهرة في هذا التوقيت بالعام 2018، حيث خرجت الجمعية التأسيسية لدولة الحرية والسلام والعدالة من كل ربوع السودان في مواكب مليونية تزينها أشواق الإستقلال الإستراتيجي؛ معلنة عن ميلاد دولة المواطنة وصلاً بما خطه الأجداد في العام 1955، والذين بدورهم قد وضعوا اللبنة الآولى للسودان الموحد والمزدهر.

أن المشروع الوطنى الذي خطه جيل السودان العظيم في ديسمبر، لا سيما من خلال الدفع واسع النطاق بالإستحقاقات التنموية والمدنية للسودانيين بدون تمييز، أدى لوحدة منقطعة النظير في الوجدان المشترك للسودانيين بمختلف مشاربهم الفضلى ومظالمهم العظيمة التى خلفها نظام الـ30 يونيو 1989 والأنظمة الفاشستية التي سبقته.

ومثلما شكلت مواكب ديسمبر المنحازة بدءً وغاية للسكان ومطالبهم المشروعة، أتى الحوار الشبابي شبابي في العام 2024، لتتمة هذه العمل العظيم وإزاحة الحواجز امام تلك الإستحقاقات الحتمية، بما في ذلك حرب الـ15 ابريل 2023 وويلاتها، لا سيما عدم الإتساق بالموقف الوطني وحالة الإنكار لمستويات الهشاشة والمزلة المفروضة على الدولة والمجتمع.

وبهذا اليوم نعلن عن تكامل المرحلة التحضيرية من الحوار، من خلال قراءة تشريعية للمخرجات، ومن ثم تمليكها للرأى العام الدولي والمحلي، بمشاركة لفيف من الصحفيين الوطنيين وعدد +50 منظمة دولية مشهود بصداقتها مع السودان وشبابه بصفة خاصة، في مؤتمر صحفى وقراءة تضامنية على التوالى.

كما نجدد الوعد للسودانيين وشعوب الأرض المؤمنة بالحرية والمحبة للسلام والعدالة، بأننا عازمون على المضي في طريق الوصول لسلام عادل وصولاً لإستعادة الحياة الطبيعية في السودان، وإهداء الحرية الكاملة باستحقاقاتها لكل السكان، من خلال العمل وفق خارطة الطريق والإلتزام بسلمية الجيل المؤسس.

أن إصرارنا على المساهمة بفعالية في الحركة الإنسانية دفعنا لنيل إستقلالنا ومن ثم الثورة على العقبات التي أرادت أن تكبلنا من العيش بكرامة والتفاعل بإنسانية مع الشعوب والأمم، وهو ذات السبب الذى يقودنا الأن للعمل من أجل الشعب والإنسانية.

لذلك نرحب بالمبررات التى ساقها ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لاجتماعات موريتانيا الأخيرة، ونؤكد تعزيزاً لها بأهمية حماية السودانيين وأن يكون ذلك مدخلاً لحل شامل ودائم للأزمة الحالية وإنهاء لفصولها بالغة الغتامة، وفى ذات الوقت نحذر من تكرار ذات الأخطاء، ونعنى بذلك إعادة تدوير الظروف التى أدت للكارثة، بدءً بتقديم أجندة المحاور على أولويات السودانيين، إضافة لإسبعاد الكيانات الوطنية الوازنة من التقرير في مصير الأمة والوطن، لا سيما قادة ديسمبر.

أن ذكرى الإستقلال الأول وذكرى ديسمبر (الإستقلال الإستراتيجي)، تجعلنا نقف على تاريخ مشرق لإرادة السودانيين والتى دائما ما تنتصر لقيمنا المشتركة، ويجعلنا في غاية الفخر من ماضى موصول بحاضرنا وأن كان السياق يريد منا التنازل عن أشواقنا، لكن الدروس القادمة من الذاكرة تخبرنا بضرورة العمل بجدية وعدم الإلتفات للمخزلين.

وفى هذه المناسبة نزف التهانى والتضامن لشعبنا الصابر على ويلات الحرب و قعقعة البنادق، ونطلق دعوة للإصدقاء بضرورة قراءة مستقبل السودان دفاتر ديسمبر، ونذكر الأقران بأن الطريق الى الوطن يبدأ بحمل أجندة الثورة وحدها والعمل الجاد من أجل السودان الذى نعشق.

الأمانة العامة
برلمان الشباب- السودان
19 ديسمبر 2024

لـ المفكر القامة؛ النور حمد، كن جمهورياً

من الأستاذ محمود محمد طه أقتبس، 1) إن القوة الحقيقية لا تُقاس بالسلاح، بل بالمحبة والصبر والقدرة على تجاوز الأحقاد 2) واجب الجمهوريين أن يكونوا شموعاً تضيء دروب الناس، بالحوار والحكمة والموعظة الحسنة 3) اختلافك مع الآخر لا يبرر كراهيته، بل هو دعوة للحوار لفهم أعمق.

هذه الحرب، كما تعلم وتفصح، هي ضد الإنسان في المقام الأول، وتمتد غايتها البائسة للعبث بأشواق السودانيين في الحرية والسلام والعدالة، التي طالما كانت هذه الأشواق نهجك المترف بالشرف، والصيغة الأمثل لبناء السودان المنشود.. وكانت الثورة السلمية، حتى أيام قريبة، الأداة المثلى لتحقيق هذا الحلم المشترك، ولم ولن تكون مكاءً وتصدية كما وسمتها مؤخراً؛ فقوة ثورتنا لا تُقاس بالسلاح يا صديقي.

هذه الحرب وما قبلها وضعت كثيرين في مأزق فكري وأخلاقي غير مسبوق في تاريخنا السياسي. لكن، هل يعقل أن يخوض مثلك، وبهذا السفور، للتبشير بحكومة أظهرت غاياتها من قبل؟ لاسيما الإبادات والفظائع الجماعية في منطقة الجزيرة، التي صدمت الضمير على سبيل المثال لا الحصر.. وأنت تعلم ما لا أعلم عن سوء قوة المشاة الكيزانية (الدعم السريع)، ولماذا أُنشئت بالأساس. وهل فعلتك التي فعلت تتفق وكونك شمعة تضئ الطريق، كما وعدنا الأستاذ؟.

يروج كثيرون، بدون وعي، لأن حكومة الدعم السريع خرجت من رحم “تقدم”، ويعتبر شخصكم أبرز قادة ومفكري الحركة المدنية.. وبالرغم من أن السلطة المُروَّج لها لا تحقق أهداف التحالف المعلنة، على الأقل، ولا أهداف القوى الوازنة المكونة للتحالف.. ولا تعد سوى جولة أخرى من الحرب تحت مبررات تصفية نظام 30 يونيو 1989، وبمن؟ بذات يد النظام الباطشة! وفوق ذلك يتم إيهام البسطاء بنتيجة مختلفة من خلال الزج بمزيد من رموز المجتمع للخوض في دعاية الكراهية (الهوس العرقي)، فكيف يعقل أن تكون أنت بهذا الذي نرى ونعقل؟ أين المحبة والصبر والقدرة على تجاوز الأحقاد؟.

مفهوم حجم الضغوط التي يتعرض لها قادة الدعم السريع من دولة الإمارات لتشكيل حكومة صورية قبل يوم 17 يناير الجاري، لتجاوز القيود التي تفرضها الولايات المتحدة، بما في ذلك المهلة الممنوحة لها لمراقبة سلوكها والعقوبات المحتملة جراء الإخلال بهذا التعهد من جانبها.. لكن، أليس من العيب الترويج لهذه العملية غير الأخلاقية على أنها مجهود وطني خالص ولمصلحة السودانيين؟ وأن الجانب الآخر شر مطلق؟ اختلافك مع الآخر لا يبرر كراهيته.

أستاذي العزيز، بجهدكم وبدونه سوف يواصل الدعم السريع وداعموه العدوان على الشعب السوداني، ولك في ما يدور من حصار على مدينة الفاشر منذ أشهر، ليست بالقليلة، خير دليل.. وأما إذا أردت شاهداً، فاسأل النازحين الأكبر عدداً في العالم الآن.. إنهم يفرون من مناطق سيطرته، فكل واحد من هؤلاء لديه قصة تنهار الجبال الرواسي أمام مظلمته، فكيف بنا نحن وأنتم؟.

أما بالنسبة لدعوتك للانخراط لجانب الجنجويد في جبهة واحدة لمناهضة الكيزان، فهذه الدعوة تتطابق مع هرطقات أحمد هارون أيام الإبادة الجماعية في دارفور، للاستنفار ضد الآخر ووصفه بأبشع الأوصاف لتجريده من إنسانيته ومن ثم استخدام القوة القاهرة لإزاحته من المشهد (امسح.. أكسح.. ما تجيبوا حي)، هل أصبحت معجباً بمدرسة الإخوان؟ لدرجة لا تتحرج في تقليدهم علانية وتخوض في دماء الأبرياء لتعجيل المكاسب السياسية المتوهمة؟ أين الحوار والحكمة والموعظة الحسنة؟.

السودان الآن يحتاج لجمهوريين أكثر من جنجويد، بل لا نحتاجهم في حياتنا بالمرة، حيث لا طاقة لنا بالفظائع.. وما معنى أن تنتصر سياسياً على حساب الوطن والمواطن؟ ولمن هذا الانتصار؟ وأدعوك للعودة إلى ل
تأمل تضحية الأستاذ، حيث صعد بجسده الطاهر إلى مقصلة الجلاد، تفادياً لتبادل الأحقاد.

منذر مصطفى، باحث بمعهد السياسات العامة- السودان، 9 يناير 2025.
البريد: munzer.ppi.sd@gmail.com

القوي المدنية لاقليم دارفور

مع سبق الإصرار والترصد أقدم الطيران العسكري للبرهان بارتكاب واحدة من أبشع جرائم الحرب حيث تم قصف مديني الكومة ومليط بوابل من الصواريخ والبراميل المتفجرة والاسلحة المحرمة دوليا في مناطق مأهولة جدا بالسكان المدنيين في كل من سوق الكومة مما خلف عشرات القتلي والجرحي كما تم قصف تجمع مدني داخل صيوانات عزاء بأحد أحياء مليط راح ضحيته عدد مهول من المواطنين وقد بلغ عدد الضحايا ما يزيد عن المائة من قتلي وجرحي وهذه المجازر تمثل إمتداد لشلالات الدماء والفظائع وجرائم الابادة التي ظل يرتكبها هذا النظام الغاشم منذ إشعال حرب الخامس عشر أبريل .. ما يؤكد أن حربه بالأساس ضد المواطنين الأبرياء العزل.

أننا ومن منطلق مسؤولياتنا الاخلاقية تجاه مجتمعاتنا المدنية ظللنا نناشد باستمرار المنظمات الحقوقية والانسانية بالتدخل السريع والحاسم لوضع حد لجرائم جماعات الهوس الديني وطيران جيش الفلول الذي بات سجله متخم بالمذابح في حق مدنيين أبرياء وعلي حين غرة .

ان صمت المجتمع الدولي والامم المتحدة حيال هذه الجرائم يشجع هؤلاء الاوباش الدواعش علي ارتكاب مزيدا من جرائم الحرب وقتل المدنيين بشكل انتقائي عبر مجموعات أرهابية ذات تاريخ موغل في الدماء … لذا نجدد دعواتنا ومناشداتنا للاسرة الدولية بحظر الطيران العسكري الذي ظل يحصد أرواح المدنيين أغلبهم من الأطفال والنساء .

الرحمة والمغفرة لشهداءنا الأبرار
عاجل الشفاء للجرحي والمصابين
خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا ولشعب السودان المكلوم.

القوي المدنية لاقليم دارفور
الجمعة الموافق ٤اكتوبر٢٠٢٤م

“محاربة خطاب الكراهية: دور المجتمع المدني في تعزيز العدالة الانتقالية وقيم المواطنة”

في عالم يتزايد فيه الانقسام والصراعات، أصبح خطاب الكراهية أحد أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات المعاصرة. يساهم هذا الخطاب في تفاقم التوترات الاجتماعية والسياسية، لا سيما في المجتمعات التي تعاني من تداعيات صراعات سابقة أو أنظمة قمعية. في السودان، على سبيل المثال، بعد الثورة والتحولات السياسية، تشكل مكافحة خطاب الكراهية جزءًا أساسيًا من تحقيق العدالة الانتقالية وبناء مجتمع متماسك يعتمد على قيم المواطنة. يلعب المجتمع المدني دورًا محوريًا في هذه المعركة، حيث يسعى إلى تعزيز التعايش السلمي، تعزيز المساواة، وإعادة بناء الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

  • مفهوم خطاب الكراهية وتأثيراته:
    خطاب الكراهية يشمل أي تواصل ينشر الكراهية والتحريض على العنف ضد فئات معينة من الناس، سواء كان ذلك بسبب العرق، الدين، أو الانتماء السياسي. في السياقات الانتقالية مثل السودان، يمكن أن يكون لهذا الخطاب تأثير مدمر على جهود السلام والمصالحة. يؤدي إلى تقسيم المجتمعات، ويضعف التماسك الاجتماعي، ويعيق جهود العدالة الانتقالية.
  • آثار خطاب الكراهية:
  1. التأثير على السلام الاجتماعي : خطاب الكراهية يغذي التفرقة والخوف بين المجتمعات المختلفة، مما يقوض الجهود الرامية إلى التعايش السلمي.
  2. عرقلة العدالة الانتقالية: العدالة الانتقالية تعتمد على بناء الثقة بين الضحايا والجناة. إذا استمر خطاب الكراهية، يصعب تحقيق المصالحة وإعادة بناء الثقة الضرورية.
  3. تأثير طويل الأمد: يولد خطاب الكراهية جروحًا اجتماعية عميقة قد تستمر لأجيال، مما يؤخر عملية التعافي وإعادة بناء المجتمع.
  • دور المجتمع المدني في محاربة خطاب الكراهية:
    المجتمع المدني، الذي يتكون من منظمات غير حكومية، ناشطين حقوقيين، وجماعات محلية، يلعب دورًا حاسمًا في مواجهة خطاب الكراهية. من خلال أنشطته المتنوعة، يسهم في نشر التوعية وتعزيز ثقافة الحوار والمساواة.
  • وسائل المجتمع المدني لمحاربة خطاب الكراهية:
  1. التوعية والتثقيف:
    المجتمع المدني ينفذ حملات توعوية تركز على مخاطر خطاب الكراهية، ويشجع على التسامح والتنوع الثقافي من خلال ورش العمل وحملات الإعلام.
  2. *لرقابة والمساءلة :
    تقوم منظمات المجتمع المدني برصد خطاب الكراهية على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وتدعو إلى محاسبة المسؤولين عن نشره.
  3. تعزيز الحوار المجتمعي:
    من خلال إنشاء فضاءات للحوار، يتمكن المجتمع المدني من جمع أفراد من خلفيات مختلفة لمناقشة القضايا الحساسة، مما يعزز التفاهم ويقلل من الانقسامات.
  4. إشراك الشباب والمجتمعات المهمشة:
    الشباب والمجتمعات المهمشة غالبًا ما يكونون الفئة الأكثر تأثرًا بخطاب الكراهية، ولذلك يلعب المجتمع المدني دورًا في إشراكهم في العملية السياسية والمجتمعية كوسيلة لتمكينهم وحمايتهم من التأثر السلبي.
  • العلاقة بين خطاب الكراهية والعدالة الانتقالية:
    العدالة الانتقالية هي مجموعة من التدابير التي تتخذها المجتمعات للتعامل مع إرث الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. إن نجاح هذه العملية يعتمد بشكل كبير على بيئة اجتماعية تتميز بالتسامح والتعاون، ما يجعل محاربة خطاب الكراهية أمرًا ضروريًا لتحقيق هذه الأهداف. *كيف يعزز محاربة خطاب الكراهية العدالة الانتقالية:
  1. تهيئة بيئة داعمة:
    من خلال مكافحة خطاب الكراهية، يمكن خلق بيئة اجتماعية مساعدة على الحوار والمصالحة بين المجتمعات المختلفة.
  2. إشراك الضحايا والجناة في حوار بنّاء:
    تتيح العدالة الانتقالية فرصة للضحايا والجناة للتعامل مع الماضي بصورة بنّاءة. يمكن للمجتمع المدني أن يعزز هذا الحوار عبر تقديم منصات آمنة وملائمة للمصالحة.
  3. إصلاح المؤسسات:
    العدالة الانتقالية تتطلب إصلاح المؤسسات التي تغذت أو دعمت خطاب الكراهية، وهنا يمكن للمجتمع المدني أن يلعب دورًا في الضغط على تلك المؤسسات من أجل تغيير حقيقي.
  • تعزيز قيم المواطنة من خلال مكافحة خطاب الكراهية:
    المواطنة ليست فقط انتماءً إلى دولة أو منطقة جغرافية، بل هي أيضًا التزام بقيم التعايش السلمي، التسامح، المساواة، والمشاركة في بناء المجتمع. من خلال محاربة خطاب الكراهية، يمكن تعزيز هذه القيم بشكل فعال.
  • دور المجتمع المدني في تعزيز قيم المواطنة:
  1. تعزيز الانتماء المشترك:
    عندما يشعر الأفراد بأنهم جزء من مجتمع يعتمد على التسامح والاحترام، يعززون من انتمائهم لهذا المجتمع. في غياب خطاب الكراهية، يُشعر المواطنون بأنهم جميعًا متساوون في الحقوق والواجبات، بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو العرقية أو الاجتماعية، مما يعزز من شعورهم بالمواطنة.
  2. تعزيز المساواة والشعور بالعدالة:
    مكافحة خطاب الكراهية تعزز قيم المساواة بين جميع المواطنين. عندما يشعر الأفراد أن الجميع يُعاملون بشكل عادل في المجتمع، يكون ذلك محفزًا لهم على المشاركة الإيجابية، ويعمق فهمهم لحقوقهم وواجباتهم كمواطنين.
  3. تشجيع المشاركة المدنية:
    المجتمع المدني يعزز من مشاركة الأفراد في العملية السياسية والاجتماعية من خلال تثقيفهم حول أهمية الانخراط في صنع القرارات. مكافحة خطاب الكراهية توفر بيئة حوار ديمقراطي تشجع على هذه المشاركة، مما يعزز روح المواطنة الفاعلة.
  4. تعزيز التسامح والتعددية:
    من خلال حملات التوعية التي تدعو إلى قبول الآخر واحترام التنوع، يمكن للمجتمع المدني أن يغرس في الأفراد قيم التسامح والتعددية، وهي قيم أساسية في بناء مجتمع قوي قائم على المواطنة.
  5. بناء الثقة بين المواطنين والدولة:
    من خلال القضاء على خطاب الكراهية، يمكن إعادة بناء الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، حيث يشعر المواطنون بأن الدولة تحمي حقوقهم بغض النظر عن انتماءاتهم. هذه الثقة المتبادلة تعزز من استقرار المجتمع، وتعزز من مشاركة الأفراد في بناء دولة قائمة على سيادة القانون والمساواة.
  6. تعزيز المسؤولية الاجتماعية:
    في إطار قيم المواطنة، يتعلم الأفراد أن مكافحة خطاب الكراهية ليس مجرد مسؤولية فردية بل واجب مجتمعي. هذه المسؤولية المشتركة تسهم في تقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز الالتزام ببناء مجتمع يحترم حقوق الجميع.

محاربة خطاب الكراهية ليست فقط أداة لتحقيق العدالة الانتقالية، بل هي أيضًا وسيلة لتعزيز قيم المواطنة والمساواة في المجتمعات. المجتمع المدني يلعب دورًا رئيسيًا في هذا السياق، حيث يسهم في نشر التوعية، تعزيز الحوار، والمشاركة الفعالة في العملية السياسية والاجتماعية. فقط من خلال القضاء على خطاب الكراهية وبناء بيئة قائمة على التسامح والعدالة، يمكن للمجتمعات أن تحقق تقدمًا حقيقيًا نحو سلام مستدام ومستقبل مشرق لجميع المواطنين.

تحالف القوي المدنية المتحدة (قمم) يدشن نشاطه من كمبالا

أعلن  تحالف القوى المدنية المتحدة تدشين أعماله فى مدينة كمبالا عاصمة دولة يوغندا، وقال التحالف فى بيان له : إن حرب الخامس عشر من أبريل 2023 تشكل منعطفا خطيرا فى تاريخ السودان منذ خروج المستعمر ، وتجسد الفشل المتراكم للأنظمة والحكومات المتعاقبة التي لم توظف الموارد البشرية والمادية الهائلة بشكل عادل ومنصف مما ولد أزمة مركبة سياسية اقتصادية اجتماعية وأمنية وثقافية، أدت إلى اندلاع الحروب الأهلية والمناطقية التي تسببت فى اهدار مقدرات السودان. 

وقال التحالف إن الأوضاع التي يعيشها الوطن والمواطنون اليوم، تتطلب تضافر الجهود لاخراج البلاد من الأزمة الحالية وانهاء الحرب وبناء السلام الشامل المستدام. 

وتواثق التحالف العريض الذي يضم كتل سياسية قوامها القوى القاعدية المجتمعية الحية، والفاعلين من الفئات الشبابية ولجان المقاومة والقطاعات النسوية وحركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاقيات السلام، ورموز وقيادات مجتمعية ودينية تمثل (68) تنظيما)، على التصدي لقضايا الوطن واعادة تأسيسه من جديد.

ودعي كافة القوى السياسية والمجتمعية الثورية للتوافق والتعاون لانجاز وحل القضايا السودانية الكبرى، واطلاق الحوار ونبذ العنف والتطرف وخطاب الكراهية، والالتزام بمبدأ العمل السياسي السلمي والاعتماد على الحراك الجماهيري وتنظيمه والاعلام الخالي من خطاب الكراهية، والاستقطاب الاجتماعي واعتماد التفاوض والحوار في عمله.

وحدد التحالف أهداف منها وقف الحرب وبناء السلام ووضع مرتكزات بناء الدولة فى فترة انتقالية واضحة الاهداف تفضي إلى تحول ديمقراطي كامل، وتأسيس الدولة السودانية الجديدة القائمة على مرتكزات البناء  العدالة والديمقراطية فى السودان الموحد أرضا وشعبا، وفقا لنظام حكم فدرالي مدني تقف فيه الدولة على مسافة واحدة من الأديان والهويات والثقافات.

منظمة الحارسات تعقد مؤتمراً لإستعادة ثورة ديسمبر بكمبالا

عقدت منظمة الحارسات مؤتمرا تحت عنوان (نحو أجندة نسوية مشتركة لاجل السلام وإستعادة مسار ثورة ديسمبر)
فى الفترة من 7-11 سبتمبر 2024م.
واجتمعت بكمبالا عاصمة دولة يوغندا حوالى 100 امرأة، من جهات جغرافية شملت كل ولايات السودان وكل التخصصات المهنية والعلمية، كما شمل الحضور قياديات لاحزاب وتجمعات وتنسيقيات نسوية مختلفة، وقياديات العمل الميداني فى معسكرات النزوح داخل السودان، ومعسكرات اللجوء ) كرياندنغو بيوغندا ، وجنوب السودان، بينما تعذر وصول قائدات معسكرات : اولالا باثيوبيا، ومعسكر ادري بتشاد نسبة للظروف الأمنية.
وتميز اللقاء بنقاشات معمقة ومنتجة بحساسية نسوية عالية. توصلت عبرها المؤتمرات الى ضرورة وقف اطلاق النار الفوري، وفتح الممرات الآمنة بما يشمل ترتيبات حماية المدنيين خصوصا النساء، وايصال الاغاثة والمساعدات الإنسانية، بما يتضمن احتياجات النساء الخاصة وبدء عملية سلمية تهدف لتحقيق سلام مستدام واستئناف مسار ثورة ديسمبر المجيدة .
مع ضرورة احترام العملية السلمية السياسية لمبادىء حقوق الانسان وحقوق النساء تحديدا، واعتبارها شرطا من شروط نجاح العملية السياسية، وضمان المشاركة العادلة للنساء فى العملية السلمية السياسية وفى سلطات ما بعد النزاع.
وضمان المحاسبة علي الجرائم والانتهاكات عبر العدالة والعدالة الانتقالية خصوصا فيما يتعلق بالانتهاكات التي طالت النساء.

أخبار نادوس

إنعقاد امتحانات الشهادة السودانية قبل نهاية العام

أقر اجتماع ترتيبات بدء امتحانات الشهادة السودانية الذي انعقد في مدينة بورتسودان العاصمة المؤقتة للبلاد، إنعقاد امتحانات الشهادة السودانية لطلاب العام 2023 قبل نهاية العام الحالي، على أن يحدد تاريخها خلال الأيام القادمة وفق خارطة عمل تضمن تذليل كافة العقبات التي تحيط بإنعقادها.
وترأس الإجتماع نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي مالك عقار بمكتبه، بحضور وزير الداخلية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والمفوض بتصريف أعمال وزارة التربية والتعليم.
وقال المفوض بتصريف أعمال وزارة التربية والتعليم أحمد خليفة فى تصريح صحفي، إن الاجتماع ناقش كافة الترتيبات المتعلقة ببدء انطلاق امتحان الشهاده السودانية، بما فيها عمليات حصر المراكز والطلاب داخليًا وخارجيًا.
وأكد على قيام امتحانات الشهادة السودانية قبل نهاية هذا العام.


السيول تقطع الطريق بين بورتسودان ومعبر أوسيف

أفاد شهود عيان من سكان منطقة (أربعات) شمال غرب بورتسودان، بعودة جريان السيول القادمة من عدة مناطق مروراً بسد (أربعات) المنهار.
ووفق السكان فإن السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة غمرت المناطق المتضررة من انهيار السد والواقعة حوله، والتي أصبحت مجرى لمياه السيول بحسب الشهود،
وتسببت بقطع الطريق الرابط بين مدينة بورتسودان ومعبر (أوسيف) الحدودي مع مصر بشكل مؤقت، ولم تسجل خسائر فى الأرواح والممتلكات حتى الآن وفق شهود العيان.


سليمان صندل : حديث ياسر العطا كشف الغرض من الحرب

قال رئيس حركة العدل والمساواة (المنشقة) سليمان صندل : إن الحديث الذي أدلي به ياسر العطا عن سيطرة القائد العام للقوات المسلحة على السلطة، وتشبسهم بها حتى إن تم انتخاب حكومة مدنية، يكشف السبب الحقيقي الذي من أجله قامت الحرب، ومهما أصر دهاقنة المؤتمر الوطني، و(الفلول) وكتائبهم على تكرار الأكاذيب، والبهتان المبين بأن هذه الحرب هي حرب كرامة، فإن حديث ياسر العطا قد كشف نواياهم وأوضح الأسباب الحقيقية لاشتعال الحرب.


قوات الدعم السريع توقف مركز صحي (الصياح) بمدينة مليط

أفادت شبكة أطباء السودان، إن قوات الدعم السريع قامت بإيقاف المركز الصحي الوحيد فى منطقة (الصياح) شمال مدينة مليط الواقعة بولاية شمال دارفور، ويعتبر هذا المركز الوحيد المتبقي الذي يقوم بتقديم الخدمة الطبية فى المنطقة.
وأشارت الشبكة فى تحديثات أدلت بها الشبكة عبر منصتها على (فيسبوك)، إلى أن الحادثة تأتي استمرارا لتعدي قوات الدعم السريع على المرافق الصحية، وأفادت أن القوات منعت الكوادر الطبية والمرضى من الاقتراب من المرافق الصحية بالصياح.


تعرض 3 متاحف بالسودان للنهب والتدمير

كشف مسؤولون سودانيون فى حقل الآثار والمتاحف، عن أخطار كبيرة محدقة بالمتحف القومي فى الخرطوم والآثار السودانية بشكل عام، فيما حذر باحثون ومثقفون من أن الحرب الحالية قد تطمس (ذاكرة) السودان التاريخية والحضارية، بعد تعرّض ما لا يقل عن 3 متاحف للنهب والأضرار المختلفة.
وقالت مسؤولة في الهيئة العامة للآثار والمتاحف السودانية، إن المعلومات تشير إلى أن متحف السودان القومي في الخرطوم تعرّض لعمليات نهب كبيرة.
وأشارت إخلاص عبد اللطيف أحمد، مديرة إدارة المتاحف بالهيئة العامة للآثار والمتاحف ورئيسة وحدة متابعة واسترداد الآثار المسروقة فى السودان، إلى أن مخازن متحف السودان القومي تعتبر المستودع الرئيسي لكل آثار البلاد، موضحة أن متاحف سودانية أخرى تعرضت للنهب والتدمير بينها متحف نيالا بدارفور ومتحف الخليفة عبدالله التعايشي بأم درمان.
وأكدت أن المتحف القومي بالخرطوم يحوي مقتنيات وآثاراً تعود لمختلف الحقب التاريخية منذ العصر الحجري وحضارات كرمة ونبتة ومروي وما قبل المسيحية، ثم الحقبتين المسيحية والإسلامية، وقد تعرضت كلها للسرقة والتدمير حسب المعلومات الأولية.


منظمة الحارسات تعقد مؤتمراً لإستعادة ثورة ديسمبر بكمبالا

عقدت منظمة الحارسات مؤتمرا تحت عنوان (نحو أجندة نسوية مشتركة لاجل السلام وإستعادة مسار ثورة ديسمبر)
فى الفترة من 7-11 سبتمبر 2024م.
واجتمعت بكمبالا عاصمة دولة يوغندا حوالى 100 امرأة، من جهات جغرافية شملت كل ولايات السودان وكل التخصصات المهنية والعلمية، كما شمل الحضور قياديات لاحزاب وتجمعات وتنسيقيات نسوية مختلفة، وقياديات العمل الميداني فى معسكرات النزوح داخل السودان، ومعسكرات اللجوء ) كرياندنغو بيوغندا ، وجنوب السودان، بينما تعذر وصول قائدات معسكرات : اولالا باثيوبيا، ومعسكر ادري بتشاد نسبة للظروف الأمنية.
وتميز اللقاء بنقاشات معمقة ومنتجة بحساسية نسوية عالية. توصلت عبرها المؤتمرات الى ضرورة وقف اطلاق النار الفوري، وفتح الممرات الآمنة بما يشمل ترتيبات حماية المدنيين خصوصا النساء، وايصال الاغاثة والمساعدات الإنسانية، بما يتضمن احتياجات النساء الخاصة وبدء عملية سلمية تهدف لتحقيق سلام مستدام واستئناف مسار ثورة ديسمبر المجيدة .
مع ضرورة احترام العملية السلمية السياسية لمبادىء حقوق الانسان وحقوق النساء تحديدا، واعتبارها شرطا من شروط نجاح العملية السياسية، وضمان المشاركة العادلة للنساء فى العملية السلمية السياسية وفى سلطات ما بعد النزاع.
وضمان المحاسبة علي الجرائم والانتهاكات عبر العدالة والعدالة الانتقالية خصوصا فيما يتعلق بالانتهاكات التي طالت النساء.

الحارسات تقود النساء لصناعة السلام

نحو أجندة نسوية مشتركة من أجل السلام وإستعادة مسار ثورة ديسمبر _كمبالا:

شهدت العاصمة الأوغندية كمبالا افتتاح ورشة عمل نظمتها منظمة الحارسات، بحضور ممثلات من مختلف التوجهات السياسية، افتتحت الفعالية بالنشيد الوطني السوداني، تلاه نشيد إسلامي وترانيم مقدسة، حيث وقف الحضور جميعًا تقديرًا واحترامًا.

وألقت منسقة الورشة كلمة افتتاحية عبرت فيها عن شكرها للنساء الحاضرات وقدمت تعريفًا بأهداف الورشة التي ستستمر لمدة خمسة أيام. ستتناول الورشة الوضع السياسي الراهن بمشاركة شخصيات سياسية بارزة، بالإضافة إلى بحث دور المرأة في المشاركات السياسية القادمة وتمثيلها القوي والفعال، كما سيتم مناقشة دورها في توزيع المساعدات الإنسانية. وايضاً شاركت نساء من معسكرات اللاجئين بعدد مقدر.

من جانبها، ألقت الأمين العام للحارسات د.هادية حسب الله كلمة أكدت فيها على أهمية دور المرأة وشكرت الحضور، بما فيهم الرجال. كما شهدت الورشة عرضًا مسرحيًا يجسد معاناة المرأة جراء الحرب، تناولت فيه قصصًا عن الاغتصاب، التحرش، والجنس مقابل الغذاء، وشح المياه، الذي يزيد من معاناة المرأة ويؤثر سلبًا على تعليم الأطفال.

الورشة تهدف إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع ومشاركتها الفعالة في مواجهة التحديات الراهنة، وتدعو إلى ضرورة دعم المرأة في كافة المجالات.

وكانت قضايا نساء الريف في مقدمة أجندة المؤتمر. وتضيف دكتور هادية ان المرأة أثناء الحرب تعاني من عنف جنسي من طرفي الحرب و يمارس ضدها كل أنواع الانتهاكات وان المرأة السودانية تعتبر من أكثر النساء في العالم تعرضاً للظلم وسط غياب تام لحملات المناصرة وفي ذات الوقت أكدت إن المرأة السودانية هي أقوى ما يكون وانها قادرة على ان تنزع حقوقها

مجلس الاتحاد السوداني العالمي يدعو لتجديد الالتزام بالقانون الدولي الانساني

مع احتفال العالم باليوبيل الماسي لاتفاقيات جنيف لعام 1949، يتضح أكثر من أي وقت مضى أن المبادئ التي تضمنتها هذه النصوص التأسيسية لا تزال حيوية اليوم كما كانت قبل خمسة وسبعين عامًا. إن النزاع الجاري في السودان يوضح بشكل جلي الحاجة الملحة لتجديد الالتزام بالقانون الدولي الإنساني. إن الزيارة غير الرسمية الأخيرة التي قام بها أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى جنيف تعكس القلق المتزايد لدى المجتمع الدولي بشأن الانتهاكات التي تُرتكب ضد هذه القوانين، وتؤكد الضرورة القصوى لاحترامها في مواجهة التحديات المعاصرة.

يتسم النزاع في السودان بخرق جسيم لاتفاقيات جنيف، حيث يُفترض أن يكون المدنيون محميين بموجب القانون الدولي، لكنهم يجدون أنفسهم مستهدفين عن عمد. هذه الانتهاكات لم تؤد فقط إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، بل كشفت أيضًا عن قصور في تطبيق المعايير القانونية الدولية. لقد صُممت اتفاقيات جنيف، مع بروتوكولاتها الإضافية، لحماية كرامة الإنسان خلال النزاعات المسلحة، إلا أن هذه الحماية تُنتهك بشكل ممنهج في السودان.

تُعد الزيارة غير الرسمية لأعضاء مجلس الأمن الدولي إلى جنيف تذكيرًا حاسمًا لجميع الأطراف المشاركة في النزاع السوداني بالتزاماتهم القانونية بموجب القانون الدولي الإنساني. هذه الزيارة ليست مجرد رمز؛ إنها دعوة للعمل من أجل المجتمع الدولي لمحاسبة الجناة وضمان تحقيق العدالة. يجب تطبيق القوانين التي وُضعت لحماية المدنيين وأسرى الحرب والجرحى والمرضى، ويجب تقديم كل من ينتهك هذه القوانين إلى العدالة دون تأخير.

في السودان، أدى غياب الالتزام بهذه المبادئ القانونية إلى كارثة إنسانية هائلة. فالمواطنون لا يُحاصرون فقط في تبادل إطلاق النار، بل يُستخدمون أيضًا كرهائن في صراع أوسع على السلطة. هذا التجاهل الصارخ لحياة الإنسان وكرامته يتعارض مع جوهر اتفاقيات جنيف ويؤكد الحاجة الماسة إلى تدخل دولي فوري لاستعادة النظام وحماية حقوق الإنسان.

يتطلب الوضع الحالي في السودان استجابة قوية من المجتمع الدولي. يجب أن تُعتبر زيارة مجلس الأمن إلى جنيف مقدمة لاتخاذ إجراءات أكثر حزمًا، بما في ذلك تطبيق القانون الدولي الإنساني من خلال الضغوط الدبلوماسية، والعقوبات، وإذا لزم الأمر، الملاحقات القانونية ضد مرتكبي جرائم الحرب. يجب أن تكون مبدأ المساءلة في صدارة أي استجابة دولية للأزمة السودانية.

علاوة على ذلك، يدعو مجلس الاتحاد السوداني العالمي جميع الأطراف المعنية بالنزاع، بما في ذلك القوات الحكومية والجماعات المعارضة، إلى وقف الأعمال العدائية فورًا والانخراط في حوار جاد. يجب أن يكون هذا الحوار مبنيًا على التزام صارم بمبادئ القانون الدولي الإنساني وحماية أرواح المدنيين. كما يدعو المجلس المجتمع الدولي، ولا سيما منظمات حقوق الإنسان والهيئات القانونية، إلى تكثيف جهودها لمراقبة الوضع في السودان وضمان تحقيق العدالة.

ختامًا، بينما نتأمل مرور 75 عامًا على اعتماد اتفاقيات جنيف، من الضروري أن يعيد المجتمع الدولي تأكيد التزامه بهذه القوانين وتطبيقها. إن الوضع في السودان هو اختبار لعزم العالم على دعم مبادئ العدالة وكرامة الإنسان. دعوا هذا الاحتفال يكون ليس فقط تذكارًا تاريخيًا بل دعوة للعمل لحماية حياة وحقوق أولئك الذين وقعوا في شراك النزاع.

معلومات الاتصال:

صادر عن مجلس الإتحاد السوداني العالمي

عبدالله موسى علي بخيت
مؤسس ورئيس : مجلس

          :العنوآن : المقر الرئيسي   

رقم الوحدة 9
شارع 2010
ما مقطع 30 شار الرئيس
, شمال شرق مدينة كالجاري،
مقاطعة ألبرتا
بلد كندا 🇨🇦
صندوق البريد: T2E 7K9
الموقع الإلكتروني: www:tusic.org
البريد الالكتروني:
Infotusic@gmail.com
واتساب موبايل مباشر
WhatsApp: +1 403-6064403

العدالة الاجتماعية من منظور نسوي

مركز صوتهن بالتعاون مع مركز التنمية مكتب كمبالا ينظمان ندوة بعنوان العدالة الاجتماعية من منظور نسوي تتحدث فيها الاستاذة رحمة جابر الناشطة النسوية والباحثة الأكاديمية وتدير المنصة الاستاذة ريان نبيل عند الساعة الثالثة ظهراً بمقر مركز التنمية بكمبالا جوار كاشيا مول كونوا حضور


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/nadusmedia/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493