عمر الدقير
تعطيل العملية التعليمية للعام الثاني على التوالي من أكثر الأقواس إيلاماً في دائرة الشقاء التي أحاطت بالوطن بسبب الحرب، وهو التجلي الأوضح للخسائر الوطنية التي تطال الحاضر وتمتد للمستقبل.
وليس بعيداً عن قوس الألم هذا ما يتعرض له الأطفال من انتهاكات بدءاً من التشريد والأضرار النفسية حتى الموت بسبب الجوع أو الحرمان من الرعاية الصحية أو الشظايا المتطايرة من القصف الأرضي والجوي.
حين يؤكد المعلمون السودانيون – عبر لجنتهم – عبثية الحرب ويبتدرون حملةً ضد استمرارها، فهم بذلك يقرعون الأجراس تنبيهاً للمطلب الذي يجب أن يحتشد خلفه الجميع انتصاراً للوطن وهو “إيقاف الحرب”.




