شبكة النساء السودانيات
في إطار مساعيها المستمرة لدعم الأمن واستقرار السودان، وإعلاء صوت السلام فوق أصوات البنادق، تشيد الشبكة في بيان لها بالجهود التي بذلت لأجل نجاح انعقاد اجتماعات أديس أبابا في الفترة من 22 – 23 أغسطس 2026 للقوى المناهضة للحرب غير المصطفة مع أطرافها، وبالوصول إلى وثيقة موقف مشترك بعنوان “عملية السلام التي نريد”.
“شبكة النساء السودانيات” تجدد رفضها القاطع لدعوة قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان “الحوار السوداني-السوداني” والمزمع عقده بمعزل عن وقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة، وتؤكد على ما جاء في البيان الختامي بأن دعوة البرهان في جوهرها تسعى لإضفاء شرعية سياسية على الحكم العسكري وتمكين عناصر النظام البائد.
كما اكدت على الاستبعاد الكامل للمؤتمر الوطني المحلول وحركته الإسلامية وواجهاتهما من عملية السلام.
“شبكة النساء السودانيات” تؤمن على ما جاء في البيان الختامي، وتتقدم بفائق الشكر والتقدير للآلية التنسيقية ولقيادة وإدارة الاجتماع باختيار ممثلة “شبكة النساء السودانيات” الأستاذة/ منى بلة لتقديم البيان الختامي نيابةً عن القوى المشاركة في هذا الاجتماع التاريخي الهام. ويعتبر هذا التكليف قد صادف أهله؛ فالشبكة تعتبر أكبر كيان نسوي لمناهضة الحرب لاحتوائها على 9 أحزاب سياسية و28 منظمة مجتمع مدني فاعلة ومؤثرة.
واضافت في بيانها ان تشريف الأستاذة/ منى بلة بإلقاء البيان الختامي لا يمثل تكليفاً لشبكة النساء السودانيات فحسب، بل هو اعتراف حيّ ومستحق بالدور الريادي والمركزي للمرأة السودانية في صناعة السلام وإيقاف النزاعات.
واختتمت بيانها.. تمنياتنا بالتوفيق للقوى المناهضة للحرب بالمزيد من النجاحات والتوافق حتى الوصول إلى وقف وإنهاء الحرب، ومعالجة الكوارث الإنسانية، وتحقيق السلام الشامل والدائم والعدالة للمواطن السوداني.




