Home Blog Page 22

نِداء وطَني حول مُفاوضات جِنيف بين الغرَيمين

فتحي الضَّو
في خطوة تمَّ الإعداد لها جيداً فيما يبدو، أعلنت الإدارة الأمريكية قبل نحو أسبوعين تقريباً، عن مفاوضات سوف تجري بين الغريمين أو طرفي النزاع في حرب البلهاء، الجيش وقوات الدعم السريع. وذلك في الرابع عشر من شهر أغسطس الجاري بمدينة جنيف السويسرية. وعلى الرُغم من أن المبادرة كانت متوقعة لدى كثير من المراقبين، إلا أنها لم تكن كذلك في دوائر الغريمين اللذين فوجئا بإعلانها على حين غِرة. وقد استدل المراقبون على ذلك بالارتباك الذي حدث في أروقة الطرفين وتحديداً قيادة الجيش. إذ تباينت ردود فعلها وتراوحت بين الرغبة والتمنع، فلم تكشف عن موافقة رسمية حتى كتابة هذه السطور، في حين لجأت قيادة الدعم السريع إلى الاستجابة الفورية، وأصبح ذلك دأبها في كل مقترح مماثل يدعو للتفاوض، غير عابئة بالانتهاكات المستمرة التي ظلَّت ترتكبها دون وازع أخلاقي، وتتقاطع جذرياً مع ادَّعاء الجنوح للسلم والتفاوض.
بيد أن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح في صدارة هذا التحليل هو: ما الذي حدا بالإدارة الأمريكية إلى تقديم هذه الدعوة بعد طول انتظار؟ وما الذي يجعل هذه الجولة مختلفة عن سابقاتها؟ هل هناك جدية أم أن ثمة شيء يبدو وراء الأكمة؟ وما الذي يمكن أن يحدث إن تماطل الطرفان أو أحدهما عن بلوغ الأمل المنشود الذي تنتظره الملايين على أحر من الحرب؟ هل هناك آلية قوية افتقر لها منبر جدة وحان قطافها في الجولة الحالية؟ يمكن القول إن نصف هذه التساؤلات سوف نجد لها الإجابة الوافية بين السطور، في حين أن النصف الآخر سيظل في ثنايا الصدور طبقاً لعبثية الحرب التي تعلمون.
أولاً: على غير المألوف في مثل هذه القضايا، قامت الإدارة الأمريكية بتحديد الزمان والمكان، بل وحصرت الدعوة في الجيش وليس الحكومة، أي على عكس ما كان يجري في منبر جدة. ليس هذا فحسب، بل علاوة على ذلك قامت بتوجيه الدعوة لأطرافٍ أخرى كمراقبين وذلك للمرة الأولى (مصر، دولة الإمارات، قطر) إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيغاد، دون أن تتم مشاورة الطرفين الغريمين، حيث قامت بعدئذٍ بتبليغهما الدعوة. ويبدو أن ذلك كان فعلاً مقصوداً، إما لتضييق الخناق على أي مناورات يُحتمل أن يقوم بها أحد الطرفين أو لتجنب ما لازم منبر جدة من إخفاقات، حيث ظلَّت المفاوضات تراوح مكانها على مدى شهور الأزمة، الأمر الذي أدى إلى توجيه الاتهامات المُكثفة للوسيط بالتقاعس وانعدام الآلية الضاغطة.
ثانياً: سواءٌ كان ذلك التقاعس حقيقة أم وهماً، فقد أدى إلى تحرك دول كبرى لملء ذاك الفراغ، روسيا، الصين، أوكرانيا ثمَّ مؤخراً إيران، وهناك آخرون من وراء حجاب. كان ذلك كفيلاً بقرع ناقوس الخطر الجيوسياسي، لا سيَّما على مقربة تدور الحرب الطاحنة في غزة وتُنذر بالتمدد حيث آبار البترول الذي يُرحل 60% إلى أوروبا عبر البحر الأحمر، علاوة على 13% من التجارة العالمية تمر عبره أيضاً، أي بما قيمته اثنين ونصف تريليون دولار سنوياً. وراهناً أصبحت المنطقة مرشحة للتصعيد بعد مقتل إسماعيل هنية في طهران.
ثالثاً: اتصالاً مع هذا وذاك لم تكن تلك الخطوة بعيدة عن الانتخابات الأمريكية وما صاحبها من تداعيات. وبذا يمكن القول إن القضية السودانية دخلت دهاليز الانتخابات الأمريكية حرفيا. كما أن طبيعة الوفد ًبالتمثيل الرفيع للإدارة الأمريكية (أنطوني بلينكن وزير الخارجية، ليندا غرينفيلد سفيرة الإدارة الأمريكية في الأمم المتحدة) يكشف عن فحوى الرسالة الموجهة لطرفي النزاع، والتي افتقر لها منبر جدة من قبل وهي (غياب الآلية الضاغطة وضعف التمثيل).
عوداً على بدء، يمكن القول إنه لكل هذه الأسباب وأكثر، تتضح عزيمة الوسطاء في ضرورة أن تضع حرب البلهاء أوزارها لا سيَّما وثمة قناعة تجاوزت السودانيين أنفسهم إلى العالم أجمع وأكدت فعلاً وقولاً أنها حرب عبثية بكل ما تعني الكلمة من معنى، ولا تجد التأييد إلا من شذاذ الآفاق الذين أشعلوا نيرانها وما فتئوا يقرعون طبولها ليلأً ونهاراً بهدف استمراريتها، لأن توقفها يعني (الموت الإكلينيكي) لهم. كما أن حرص الوسطاء على ضرورة نجاح هذه المفاوضات نابع من قناعتهم بأن تمددها خارج الإطار الجغرافي ينذر بعواقب وخيمة نسبة لما ذكرنا من أسباب. غير أن الأهم من ذلك هو العامل الإنساني حيث أكدت تقارير المنظمات الدولية مؤشرات مجاعة تواجه 25 مليون شخص، أي نصف عدد السكان وهو رقم قياسي لم تبلغه كارثة من قبل.
صفوة القول، نحن لا نعيش في جزيرة معزولة، بل نحن جزء من هذا العالم ديمغرافياً وجغرافياً ولذا من الطبيعي، أن نؤثر ونتأثر بالآخرين. وذلك وحده كفيل بأن تقف هذه الحرب فوراً. فعلى الرغم من إيماننا الكامل بأن قضايانا وإشكالياتها لن يحلها سوى السودانيون أنفسهم. لكن لن نعمل كما يعمل البلهاء (دس المحافير ممن جاءوا لمساعدتنا في دفن جثة الحرب) التي تعفنت وملأت رائحتها النتنة أنوف الأبعدين والأقربين، ولكن كيف السبيل؟
لعل الإجابة المباشرة تكمن في هذه المفاوضات التي حدد لها منتصف الشهر. حيث لا خيار أمامنا سوى دعمها بتنظيم اعتصام تاريخي في المكان المحدد في جنيف، لكي يرانا العالم وتصله الرسالة بأننا تواقون للسلام والأمن والاستقرار. هذا هو سلاحنا الحضاري المُجرَّب الذي أسقطنا به نظام الطغاة في أبريل 2019م ولم تكن تلك المرة الأولى، فنحن نملك الإرادة التي ستسقط بقاياهم وترمي بهم في مزبلة التاريخ. نريد أن نقول للعالم لقد انقلبت حياتنا رأسا على عقب منذ أن حطت على رؤوسنا بغاث الطير وخفافيش الظلام.
إذا كنا فعلاً صادقين في إيقاف هذه الحرب فلنتنادى لتلبية هذه الفرصة التاريخية. ونتمنى من المقيمين في المدن السويسرية، وكذلك الآخرين في دول أوروبا الذين يستطيعون الوصول أن يكونوا أوفيا لهذا الوطن الرؤوم، فهم بهذا الفعل البسيط كمن يؤدي ضريبة وطنية ويرُد ديناً مستحقاً. علينا أن نبتدع ما يلفت الأنظار، نريد أن نقول للعالم شكراً لإنقاذ الملايين الذي يواجهون شبح الموت جوعاً وعطشاً. هي دعوة صادقة من قلب انفطر وجعاً جراء ما حاق بالوطن الوديع، أوصلوها كيفما شئتم ليلتقطها القادرون على التمام ويفعلونها بالمشاركة والمؤازرة والمساندة حتى يعلم العالم بأن مصيرنا ليس بأيدي هؤلاء الفجار!
أما أنتم يا أيها الوالغون في دمائنا الشاربون منها شرب الهيم، الأكالون للسحت المناعون للخير الفاعلون للمنكر، ألم تكفكم طاحونة الموت وما حصدت من أرواح بريئة، أما شبعتم من محنتنا وما تراكم من ماسينا، ماذا تريدون أن تفعلوا بهذا الشعب الصابر أكثر مما فعلتم؟ لقد رأينا حمم الموت تحوم فوق رؤوسنا، على مدى ستة عشر شهراً عايشنا الضيم والظلم والإذلال، شاهدنا الجثث ملقاة على قارعة الطريق تنهشها الكلاب الضالة، قبرنا الأهل والأحباب والأصدقاء في صحارى قفر دون أن نلقي عليهم نظرة الوداع الأخيرة. فقدنا أعز ما يملك الإنسان ولقينا من وجعنا نصباً. كنا موصوفين بالقلوب الرحيمة فأصبحنا غلاظ الأكباد يقتل بعضنا بعضاً. كنا بلد يطعم المسكين ويأوي الضعيف فأصبحنا نتسول الطعام ويأكل أطفالنا من خشاش الأرض والناس يموتون جوعاً وعطشاً. تباً لكم وتب!
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر.

فلتقف حرب البلهاء،

2

موجز أخبار نادوس

جنود بالقوات المسلحة ينشرون مقطعا من داخل مطار الخرطوم

نشر جنود من الجيش السوداني مقاطع فيديو للجيش من داخل مطار الخرطوم. وقال أحد الجنود في المقطع إن تاريخ التصوير هو اليوم الخميس الأول من أغسطس 2024، من داخل المطار الذي تسيطر عليه القوات المسلحة حد قوله.
وظهر مطار الخرطوم فى حالة دمار كبير كما لم يتثني التأكد من صحة الفيديوهات، كذلك لم تنشر القوات المسلحة على منصاتها ما يفيد باستعادة المطار.


الخارجية الأمريكية ترحب بمشاركة مصر فى مفاوضات إنهاء الحرب بالسودان

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، إن وزير الخارجية الأميركي ناقش مع نظيره المصري جهود إنهاء الحرب في السودان.
وقال ميلر فى تعميم صحفي اطلعت عليه (نادوس) إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن تحدث مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي. وناقش الوزيران الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب فى السودان.
وبحسب التعميم اتفق الوزيران على أهمية تمكين الوصول الإنساني إلى جميع المحتاجين فى السودان.


الخارجية الأمريكية : نحن على علم بالمسيرات ونقف ضد العنف مطلقا

أكد مصدر مطلع فى الخارجية الأميركية على أهمية عقد محادثات وقف النار بشكل عاجل في سويسرا لإنهاء الصراع في السودان، واضاف أنهم على علم بالتقارير عن الهجوم بالمُسيرات في السودان، وأنهم يعارضون العنف مطلقاً مهما كانت الجهة التي تقف خلفه.


الخارجية السودانية : يجب تصنيف الدعم السريع كجماعة إرهابية

قالت وزارة الخارجية السودانية أن الشهادات التي نقلتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، فى بيانها الصحفي بخصوص العنف الجنسي خلال النزاعات، تؤكد أن قوات الدعم السريع وحلفائها يواصلون ارتكاب (الاغتصاب والعنف الجنسي والاتجار بالنساء)، ويجب تصنيفهم كجماعة إرهابية مثل غيرهم من المجموعات الشبيهة.


المدعي العام للمحكمة الجنائية يقدم تقرير جديد أمام مجلس الأمن

أكدت مصادر موثوقة أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، سيقدم تقريراً لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين القادم، بشأن السودان والجرائم التي ارتكبت فى دارفور خلال الفترة الماضية من حرب الخامس عشر من أبريل.


مقتل وإصابة 15 شخص بالسوق المركزي الخرطوم

قالت غرفة طوارئ جنوب الحزام أن شخصين قتلا وأصيب 13 آخرين تم نقلهم إلى مستشفى بشائر، إثر سقوط (دانة) فى السوق المركزي بالخرطوم صباح اليوم الخميس.

https://www.facebook.com/share/v/Tw3zSxnRNHcTKp8n/?mibextid=WC7FNe

إجازة النظام الأساسي واللائحة العامة لمحامو الطوارئ لسنة 2024

انعقد اجتماعاً اسفيريا اليوم الموافق 29 من شهر يوليو لعام 2024 للجمعية العمومية لمحامو الطوارئ والذي ضم اعضاء من الداخل والخارج وكان هذا الاجتماع الثاني بعد ان فشل الاجتماع الاول بسبب عدم اكتمال النصاب وحسب اللوائح ان يتم الاجتماع باي عدد وكان الحضور بضع وثلاثون عضواً من جملة ستة وتسعون عضو

موجز أخبار نادوس

مناوي : نرحب بسلام يعيد كرامة المواطن وليس للابتزاز

قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، إن قوات الدعم السريع استأنفت القصف المدفعي على أحياء مدينة الفاشر، بهدف الضغط للجلوس في تفاوض (بدماء الأبرياء والعودة لما قبل 15 أبريل).
وأضاف فى تغريدة على منصة إكس (نحن نرحب بسلام يعيد كرامة المواطن، وليس للابتزاز أو بغرض إعادة عقارب الساعة إلى الوراء)


البحرية السودانية تستقبل قطعاً حربية ارترية

أعلنت القوات المسلحة، أن قطعًا حربية إرترية رست على ساحل ميناء بورتسودان بالبحر الأحمر شرق البلاد، وكان في استقبالها قائد البحرية السودانية،
وأشارت القوات المسلحة في تعميم صحفي محدود، أن البحرية السودانية استقبلت قطعًا من البحرية الإريترية في إطار العلاقات الممتدة بين البلدين والجيشين.

وقال رئيس الوفد الإريتري إن الزيارة تعبير عن وقفتهم مع الشعب السوداني الشقيق في هذه الظروف توطيدا للعلاقات الراسخة بين البلدين.


إرتفاع ضحايا القصف بالفاشر الي 97 قتيل

قالت لجان مقاومة الفاشر أن القصف لازال يتواصل على المدينة، حيث ارتفع عدد ضحايا القصف المدفعي لقوات الدعم السريع على المدينة إلى 97 شخصًا ما بين قتيل وجريح، ولا تزال أصوات القصف مسموعة وسط المدينة وعلى أطرافها.


تضارب فى تصريحات المتحدث بإسم المقاومة الشعبية بولاية سنار

شهدت الصفحة الشخصية للمتحدث بإسم المقاومة الشعبية عمار حسن عمار، تضاربا مربكا فى التصريحات خلال أمس واليوم، حيث أعلن أمس استعادة السيطرة على مدينة الدندر من قبل القوات المسلحة، بينما عاد اليوم لينفي الأمر بعد أن أكدت قوات الدعم السريع إستمرار سيطرتها عليها.


12 حالة وفاة بسبب السيول والفياضانات بالبلاد

قال وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم، عبر منصة الناطق الرسمي باسم الحكومة، أنه قد تم تسجيل 12 حالة وفاة في الولايات المتأثرة بالسيول والأمطار، وأن بعض الولايات تأثرت بصورة كبيرة جدا وتحتاج الي تقديم مساعدات عاجلة، خصوصا الولايات التى تأوي أعداد كبيرة من النازحين.


يونسيف : 3.6 ملايين طفل يعانون من سوء التغذية الحاد

لا تزال منظمة اليونسيف تطالب طرفي النزاع بفتح مسارات آمنة وممرات إنسانية، حيث قالت المنظمة أنها تحتاج إلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق⁩، وأن الجوع وسوء التغذية أصبحت تنتشر بمعدلات مثيرة للقلق في ⁧السودان⁩، حيث يعاني 3.6 مليون طفل من سوء التغذية الحاد، مما يجعل الممرات الإنسانية مطلبا ملحا على الطرفين تسهيل أمره.

المهندسين خلّف المعلمين في مبادرة وقف الحرب

تجمع مهندسي جامعة السودان
“”””””””””””””””””””””””””
كامل التضامن مع مبادرة لجنة المعلمين لوقف الحرب التي تبدأ يوم السبت الموافق ٢٧ يوليو ٢٠٢٤م تحت شعار “المعلمون دعاة سلام” ومعكم صفا واحدا في كافة فعالياتكم لإيماننا الكامل بأن الحرب عطل مسيرة الوطن والأجيال من ستدفع الثمن ونناشد كافة قوي الثورة للإنضمام للحملة ووقف الدمار والتهجير والنزوح والقتل .
تجمع مهندسي جامعة السودان
٢٧ يوليو ٢٠٢٤م

لاللحربنعم_للسلام

المعلمونحملةمشاعل_المعرفة

محامو الطوارئ تدعم حملة لجنة المعلمين لوقف الحرب

بيان :-

في اطار دعمنا لكل المجهودات الرامية لوقف الحرب وانهاء معاناة شعبنا نعلن في محامو الطوارئ عن تضامننا ودعمنا الكامل للحملة الإعلامية التي تقودها لجنة المعلمين يوم السبت الموافق 27 يوليو لوقف هذه الحرب اللعينة و الخاسر فيها الشعب السوداني فقط وليس هناك منتصر طالما كان انتصاره على جثث واشلاء شعبه .
لقد حصدت الحرب المستمرة في كافة أنحاء البلاد خلال ما يزيد عن العام الالاف من القتلى و الجرحى من المدنيين الأبرياء ، وترويع و إرهاب المواطنين ، إضافة للنزوح الداخلي و اللجوء لدول الجوار لمئات الآلاف من المُروعِين بالعنف ، وتسببت في الدمار الهائل للبنية التحتية الهشة في البلاد من مستشفيات وإمدادات الكهرباء والمياه ، والمدارس وغيرها من بنى تحتية أساسية ويواجه المواطنون الحصار وعدم الحركة في الوصول للمناطق الآمنة مع تهديد وشيك بحدوث مجاعة في كافة البلاد سيما مناطق النزاع .
كما يدعو محامو الطوارئ أبناء شعبنا الشرفاء من قوى ثورة ديسمبر وكافة الاجسام المهنية للتضامن مع هذه الحملة كبداية انطلاق للحراك الجماهيري ضد الحرب ،و الاصطفاف لتأسيس جبهة شعبية لوقفها وتحقيق تطلعات شعبنا السلام المستحق والمستدام .

محاموالطوارئ

٢٧ يوليو ٢٠٢٤م

‏حملة لجنة المعلمين خطوة في طريق الانتصار للوطن

عمر الدقير

تعطيل العملية التعليمية للعام الثاني على التوالي من أكثر الأقواس إيلاماً في دائرة الشقاء التي أحاطت بالوطن بسبب الحرب، وهو التجلي الأوضح للخسائر الوطنية التي تطال الحاضر وتمتد للمستقبل.

وليس بعيداً عن قوس الألم هذا ما يتعرض له الأطفال من انتهاكات بدءاً من التشريد والأضرار النفسية حتى الموت بسبب الجوع أو الحرمان من الرعاية الصحية أو الشظايا المتطايرة من القصف الأرضي والجوي.

حين يؤكد المعلمون السودانيون – عبر لجنتهم – عبثية الحرب ويبتدرون حملةً ضد استمرارها، فهم بذلك يقرعون الأجراس تنبيهاً للمطلب الذي يجب أن يحتشد خلفه الجميع انتصاراً للوطن وهو “إيقاف الحرب”.

بيان صحفي من حركة جيش تحرير السودان

لقاء جنيف بتضييق فرص المشاركة تلوح بوادر الفشل

ظللنا نتابع في حركة جيش تحرير السودان التحركات التي تقوم بها وزارة الخارجية الامريكية وتوزيعها الدعوات للاطراف التي تود هي مشاركتها في لقاء چنيف يوم ١٤ الجاري وهي بالتحديد الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع.
وبما أننا في القوة المشتركة نعتبر من الأطراف الرئيسية المشاركة بل والمؤثرة في الحرب قد أصابتنا الدهشة لهذا التغييب المتعمد من جانب الخارجية الامريكية، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً، وهو يعني من الان أن الدعوة الى لقاء چنيف لن تفضي الى شيء في غياب اطراف معروفة وموجودة في قلب المعارك وقدمت كل التضحيات الممكنه الاف الشهداء والجرحى والمفقودين، وعنواننا في ذلك الصمود الاسطوري للقوة المشتركة مع الجيش والمستنفرين والاجهزة الامنية وغيرهم والدفاع عن الفاشر الذي كان نقطة محورية للمليشيا المتمردة ، والعالم كله يشهد بذلك.

عليه نحن من جانبنا في حركة جيش تحرير السودان نطالب الخارجية الامريكية عدم غمط حقوق الآخرين والاسراع في توجيه الدعوات للقوة المشتركة حتى تكون الدعوة قد شملت كل أطراف الحرب ، والا فان هذا اللقاء لن يكون سوى ممارسة لبرتوكولات لاتسمن ولاتغني من جوع وتضيف الى كم المبادرات التي طرحت وستطرح فشلاً جديداً. الجدية في ايقاف الحرب هو سماع اراء كل الاطراف المشاركة فيها.

الأسوأ ان الدعوة ساوت مابين القوات المسلحة السودانية و مليشيات الدعم السريع والتي تمردت علي الدولة و كان لزاماً علي كل الأطراف الإقليمية و الدولية الساعية لوقف الحرب و إحلال السلام أن تقدم الدعوة للحكومة السودانية الممثلة للدولة و ليس الجيش إذا كانت أمريكا او الأمم المتحدة او الاتحاد الافريقي يعترفون بشرعية الحكومة و يعترفون بدولة السودان علي المسهّل و الوسيط ان يعترفا بالدولة السودانية و مؤسساتها المختلفة.
و هذه التوضيحات ليست لها علاقة بثقتنا بالجيش و لكن من حقنا كحركات كفاح مسلحة أُجبرنا و كُتب علينا الدخول في هذا الحرب فمتي ما أتيحت أي فرصة للتفاوض يجب أن لا يتم دعوة الجيش وحدة بل لابد أن يشمل نطاق واسع من المشاركين في هذا الحرب و يقفون مع الشعب السوداني و الدولة و يخوضون أشرس المعارك ولا أحد يقبل أن يقاتل و يستشهد و آخر يحدد مصيره كما تحذر حركة جيش تحرير السودان الجهات التي تستغل الشأن الإنساني في السودان مدخلاً لتجزئة الحلول و إطالة أمد الحرب من أجل كسر السيادة الوطنية.
وأي شيء خلاف ذلك فنحن في حل عنه.
ظللنا نردد و نكرر ونحن نرد اننا دخلنا الحرب مرغمين ، لكننا لن نتواني في الاستجابة لاي بارقة أمل تقودنا الى السلام لانه هدفنا وغايتنا.
المجد للشهداء وعاجل الشفاء للمصابين والجرحى و العودة للمفقودين.

الصادق علي النور
الناطق الرسمي بإسم حركة/جيش تحرير السودان
التاريخ 26/07/2024

المجاعة في السودان

💥 متي يتم الإعلان عن المجاعة ؟ يتم الإعلان عن المجاعة بشكل عام من قبل الأمم المتحدة وأحيانا بالإشتراك مع حكومة البلد (في حال وجود حكومة)! وكذلك جنبا إلى جنب مع منظمات الإغاثة الدولية أو الوكالات الإنسانية. ولكي يتم إعلان المجاعة رسميا لابد من توافر 3 شروط :
1/ ما لا يقل عن 20% من الأسر تواجه نقصا شديدا في الغذاء وهذا الشرط ينطبق على السودان ، حيث أن 18 مليون من سكان السودان البالغ عددهم أكثر من 47 مليون نسمة يعانون من الجوع الحاد إذا حسبنا عدد الأسر بقسمة العددين على 6 أفراد يكون الناتج أكثر من ال 20%.
2/ يعاني ما لا يقل عن 30% من الأطفال من سوء التغذية . وهذا الشرط أيضا ينطبق لأن 14 مليون طفل سوداني يعانون من سوء التغذية . فإذا إعتبرنا أن السودان دولة فتية فإن ال 14 مليون هذه قد تكون أكثر من ال 30% المعنية كشرط .
3/ يموت شخصان بالغان أو أربعة من الأطفال يوميا لكل 10000شخص أيضا هذه الشروط تنطبق تقريبا لأن بالسودان يمون شخصا بالغا واحدا وإثنين من الأطفال يوميا لكل 10000 شخصا .

حزب المؤتمر السوداني يدعم حملة لجنة المعلمين السودانيين لإيقاف الحرب

بيان دعم ومساندة لحملة لجنة المعلمين السودانيين ضد الحرب فى السودان

تطلق لجنة المعلمين السودانيين حملة ضد الحرب في السودان و ذلك في الفترة ما بين ٢٧ الى ٣٠ يوليو ٢٠٢٤م ، تحت شعار ( انقذوا أطفالنا من الضياع فهم لا ذنب لهم ) ، تستهدف توجيه أعين العالم تجاه كارثة التعليم في السودان جراء حرب ١٥ أبريل اللعينة من توقف تام للعملية التعليمة و لرواتب العاملين في التعليم .

تهدف الحملة كذلك لإبراز صوت المعلمين الرافض للحرب و المطالبة بايقافها وانهائها واحلال السلام المستدام ، فقطاع التعليم من أكثر القطاعات تأثراً بهذه الحرب ، و المعلمات و المعلمون هم من بين فئات شعبنا الأقدر والأجدر لقيادة حراك الشعب الرافض للحرب.

يشيد قطاع التعليم بحزب المؤتمر السوداني بهذه الحملة وبجهود لجنة المعلمين السودانيين ، ويعلن عن دعمه الكامل لكل انشطتها وفعالياتها ، كما ندعو كافة الشعب السوداني للمشاركة في هذه الحملة الداعية لإيقاف الحرب.

عاش شعبنا آمناً حراً منتصراً

قطاع التعليم
٢٤ يوليو ٢٠٢٤م

لاللحربلازم_تقيف

مرتباتالعاملينقضية_حياة.