حركة العدل والمساواة السودانية
لقد تابع الشعب السوداني والعالم أجمع الفيديو المروع والذي يظهر فيه أفراد يرتدون زي الجيش السوداني وهم يقومون بقتل أحد المواطنين وتقطيع أحشاءه وقبر بطنه بصورة مروعة ومقززة لا تمد للإنسانية ولا الأعراف ولا القوانين الدولية بصلة وسط التكبير والتهليل النفاقي والضلالي وقد سبق لهؤلاء الأفراد من الجيش السوداني أن أقدموا على هذا الفعل من قبل حول مدينة الأبيض مرتين بذبح المواطنين الأبرياء بحجة الإنتماء العرقي والقبلي بحضور قادتهم مما ينم على سلوك جديد ينتهجه قادة الجيش الفاسدين الفاشلين في تحدي صارخ للدين والقوانين الوضعية وإنتهاج سلوك تعدى سلوك الجماعات الإرهابية في العالم
حركة العدل والمساواة السودانية إذ تدين وتشجب وتستنكر هذا السلوك غير الأخلاقي والمتجرد من الآدمية والإنسانية لأفراد الجيش السوداني
تؤكد ما ظلت تنادي به أن مؤسسة القوات المسلحة السودانية قد أختطفت من قبل الجماعات الإرهابية وفلول النظام البائد المطلوبين للعدالة الدولية الذين لا يمتون للمجتمع السوداني بصلة وهم يثبتون كل يوم أنهم أعداء لهذا الشعب السوداني الأصيل بل أنهم يؤكدون بأنفسهم ووفقاً لأفعالهم الشنيعة النكراء أنهم إرتكبوا جرائم في حق المواطنين الأبرياء كجرائم الحرب وجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وهو ما قادهم إلي العدالة الدولية. ويثبتون للعالم أنهم أعداء هذا الدين والوطن والمواطن السوداني ضد كرامته وحريته وحقه في العيش الكريم
إننا في حركة العدل والمساواة السودانية ندعوا جميع مكونات المجتمع السوداني الأبي لإدانة هذا النهج والأسلوب الدخيل وأن يعملوا على إيقافه وذلك بالتشهير والتصريح العلني في وجه قادة الجيش السوداني الفاسدين وفلول النظام البائد ومناصريهم من دعاة وتجار الحروب ومصاصي دماء الشهداء أن حربهم هذه لا تمثل بأي شكل من الأشكال هوية الشعب السوداني ولا تعمل على رد كرامته وأن ما أطلقوا عليه معركة الكرامة ما هي إلا زوراً وبهتاناً كلمة حق أريد بها تضليل الشعب الذي درجوا على تضليله والنفاق عليه وممارسة الغش والكذب عليه طيلة الثلاثين سنة الماضية.
ومن جهة أخرى تدعوا الحركة جميع المنظمات الدولية والإقليمية لإدانة هذا القتل البشع والتمثيل بجثث القتلى والمطالبة بإدراج مؤسسة الجيش السوداني تحت قائمة المنظمات الإرهابية في العالم مع ضرورة محاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة لإنصاف الضحايا.
وفي هذا السياق تجدد الحركة دعوتها للضباط الشرفاء النبلاء وضباط الصف والجنود داخل مؤسسة القوات المسلحة لإدانة هذا المسلك والمورد الذي تريد أن تجرهم إليه الجماعات الإرهابية وفلول النظام البائد الذين يريدون تشويه سمعة هذه المؤسسة العسكرية وتحويلها إلي بؤرة لجماعات الإرهاب. وتدعوا الحركة هؤلاء الضباط وضباط الصف والجنود الشرفاء إلي نفض يدهم من هؤلاء الفلول والإنضمام إلى ثورة الشعب الداعية لإقتلاع نظام المؤتمر الوطني البائد والفلول من جذورهم وإعادة بناء وتأسيس المنظومة الأمنية للدولة السودانية وفق المعايير التي يتفق عليها الشعب السوداني في تحقيق الحرية والسلام والعدالة وإقامة دولة المواطنة الحقة بعيداً عن جماعات الإسلام السياسي والأسلوب الداعشي الدخيل.
وفي سياق متصل تدعوا الحركة جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والحادبين على مصلحة الوطن من المواطنين الشرفاء وفئات الشباب والنساء وجميع القوة الحية والفاعلة وكذلك المجتمع الدولي ودول الجوار بإدانة هذا السلوك المشين ومحاربته والضفط على قادة الجيش السوداني بوقف هذا العبث والتمثيل بجثث الموتى.
ومن جهة أخرى توجه حركة العدل والمساواة السودانية دعوتها لطرفي النزاع بالجلوس غير المشروط للتفاوض من أجل وقف الحرب وإحلال السلام مراعاة للوضع الإنساني المتردي الذي يزيد سوءً كل يوم
ضوالبيت يوسف أحمد حسن
أمين الإعلام والناطق الرسمي بإسم الحركة
الأحد ٥ مايو ٢٠٢٤




