صرح عدد من الإسلاميين في مناسبات عديدة في مقدمتهم السماني (الإنصرافي) بامكانيتهم الوصول الي اسرة قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان وقد حدث بعد اسبوع من تصريحات الانصرافي حادث حركةً لمحمد عبدالفتاح البرهان نقل بعدها إلى المستشفى والتي فارق الحياة اليوم الموافق 3:05:2024 بتركيا ومنذ الثامن من مارس يرقد نجل البرهان في العناية المركزة.
افادة احد أقارب أسرة البرهان إن الاسرة تتهم نظام الجبهة الاسلامية بقتل إبنهم ويذكر ان أسرة البرهان تحت حماية ضباط جيش ولائهم التنظيمي اكبر من المؤسسة وان اسرة البرهان تعيش تحت الاقامة الجبرية منذ بداية الحرب.
استنكر ضباط في الجيش السوداني سلوك النظام البائد باستهداف اسر قادة الجيش السوداني وممارسة الابتزاز ضدهم للسيطرة عليهم وتمرير قراراتهم وتوجهاتهم عبر المؤسسة العسكرية وظهرت هذه الظاهرة خصوصاً بعد اقتراب الجيش من الدخول في عملية تفاوضية مع قوات الدعم السريع.
كما ان الاختلاف حول المقاومة الشعبية جعل آمر استهداف قادة الجيش السوداني في أسرهم وتنامي كتائب الاسلاميين فى مقدمتهم كتيبة البراء بني مالك.
وتوقع عدد من الضباط مواصلة الإسلاميين هذه الأفعال حتي يتراجع الجيش عن خط التفاوض وقبول كتائبهم الجهادية ضمن خطة العمل مستقبلاً وإبعاد القويّ السياسي التي عملة علي إسقاطهم.




