في اجتماع قبل يومين وابان زيارته لقاعدة كرري الجوية
وفي اجتماع للضباط من عميد فما فوق
البرهان يوجه بلجم مجموعات البراء بن مالك ويتهم جهاز الأمن باستخدام هذه المجموعات لاغراق الحرب ودمغها بأنها حرب الاسلاميين وان الجيش لا حول له ولا قوة
الاجتماع عقد وتم منع ضباط من الأمن حضوره
وفي اللقاء تحدث البرهان باسي.
بأن العالم أدار ظهره لنا لظهور هولاء الكيزان بهذه الصورة السافرة
وطلب البرهان من إمداد الجيش بتشغيل منظومة الإمداد المعطلة ومنع الاسلاميين من استلام اي سلاح من السفن في بورتسودان
وهو الإجراء الذي كان يتم
حيث يقوم اللوا، معاش خالد محمد خير المتزوج من ابنه الترابي وبعض معاونيه من استلام السلاح والمسيرات دون الرجوع الي إمداد الجيش .
في الوقت الذي لا يجد جنود الجيش ذخاير يقاتلون بها
ووجه البرهان في الاجتماع نقدا لاذعا للمجموعة الامنية والتي قال إنها فشلت في تقديم قراءة جيدة لمآلات هذه الحرب
وقال إنه يعرف من هم الذين تواطؤؤ مع حميدتي ولكن الوقت ليس للمحاسبة
ورفض البرهان في اللقاء أعطاء اي فرص لتوجيه أسئلة له
مكتفيا بما قاله .
مضيفا بأن الاخوان في القيادة العامة .يواجهون ظروف صعبة
وانه عازم علي قيادة معركة كسر حصار القيادة بنفسه
لانه يشعر انه السبب المباشر فيما هم فيه من ألم وتعب نفسي
وان خروجه هو وكباشي كان خطاء كبير وكان يفترض آن يبقو في القيادة
وقال انه يشعر بالخجل لان الإفراد يعتقدون انه هرب وتركهم لمصير مجهول
وأكد البرهان في ختام اللقاء
بأنه يجب وقف عبث مجموعات البراء
لانه هذه الحرب ليست حرب ضد الدين.حتي الباسها هذه الشعارات الكاذبة




