الحرية – العدل – السلام – الديمقراطية
استمرار استهداف المدنيين العزل وقتلهم وتدمير ممتلكاتهم بطريقة فظيعة بشمال دارفور( الفاشر وكتم وكبكابية) ومناطق أخرى بواسطة الطيران الحربي للقوات المسلحة يشكل انتهاكاً صارخاً للاعراف الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان وان القصف العشوائي للمناطق المأهولة بالسكان يعتبر جريمة ترقي لجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.إ
إذ تدين الحركة بأغلظ العبارات للغارات الجوية الواسعة التي تستهدف المواطنين والنازحين في مناطق مختلفة في السودان بصورة مستمرة منذ نشوب الحرب، وتحث المجتمع الإقليمي والدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية للقيام بمسؤلياتها في ممارسة الضغط على طرفي الصراع لوقف الحرب العبثية المدمرة والمهددة للأمن والسلم الدوليين ووقف عمليات إبادة الأبرياء بدارفور والتي بدات ٢٠٠٣م.
تجدد قيادة الحركة دعوتها للاطراف المتحاربه بضرورة الاحتكام لصوت العقل، والعودة إلى الخيارات السلمية للحفاظ لما تبقي من الارواح والممتلكات ولتجنيب بلادنا من سيناريوهات التفكيك والانهيار وإنهاء مآسي تلك الحرب اللعينة من المجاعة والتشريد والمرض والنزوح واللجؤ والموت والجوع والكراهية والاستقطاب الجهوي والقبلي والفكري.
تتقدم قيادة الحركة بخالص التعازي وعظيم المواساة لأسر الشهداء وعاجل الشفاء لكل الجرحي والمصابين، ونؤكد تضامنا معهم في هذا الظرف العصيب من تاريخ شعبنا المناضل.
لا للحرب ونعم للسلام
لا للقصف العشوائي ضد المدنيين
لا لتدمير المنشآت الحيوية.
عبدالعزيز عبدالكريم/ امين الاعلام والمتحدث الرسمي باسم الحركة.
الاثنين١ ابربل ٢٠٢٤م.




