الاستاذة/نعمات كوكو
الحركة الإسلامية بداءت حكمها بقتل طبيب وانتهي حكمها بقتل معلم ومشروع الحضارة الإسلامية تضررت منه النساء والشباب اكثر بتجنيد الشباب في الدفاع الشعبي وغيره حتي لايكونوا قوي مقاومة لهم، الصراع الاجتماعي الثقافي الخارج عن الوحدة علي الثوابت الوطنية اضر بالسودان فإرادة الشعب السوداني ستقود الي ايقاف الحرب لامحال. فاشباب الثورة قدموا أرواحهم فداء للوطن لكن خيانة الثورة بداءت عندما تمت مشاركة اللجنة الأمنية في الفترة الانتقالية ونذكر ان الوثيقة الدستورية نصت ان السودان دولة ديمقراطية مدنية لكن تم التعديل بأن يكون السودان دولة ديمقراطية فقط وهذه الخيانة الكبرى للثورة وكان ممثل المجلس العسكري قائد الجنجويد فما هي خبرته في ما كل ما يناقش. الجيل القادم هو من يمثل إرادة الشعب السوداني، ما يحدث اليوم لايقود لمصلحة السودانيين وهذا تآمر على خط الثورة استند علي قوي اجتماعية خارجية لذلك لايمكن ان تقف الحرب إلا بارادة داخلية وهذه الحرب ليست بين جنرالين بل هي حرب لدمار السودان فقط، اما بخصوص الحكومة الانتقالية ذكرت الاستاذة نعمات كوكو انها لم تعمل في اتجاه حل مشكلة المواطن خصوصاً في الريف وان برامج الفترة الانتقالية لاتخلوا عن برامج النظام البائد برامجها خالية من الواقع المعاش وان اتفاق جوبا لم يكن لصالح النازحين بل هو إتفاق لتحقيق مصالح نخب معيّنة، أما بخصوص هذه الحرب قالت الاستاذة نعمات كوكو في ندوة بعنوان فرص انهاء الحرب واسترداد الثورة التي اقامها مطعم ريم البوادي بكمبالا بتاريخ 01/04/2024 ان هذه الحرب أشعلها النظام البائد وما افطار قائد الجيش قبل بداية الحرب إلا مؤشر علي انطلاقة الحرب لكن الدعم السريع كان جاهز اكثر من النظام البائد لانه كان مدعوم من الإمارات العربية المتحدة وامتلك أسلحة متطورة واستولي علي اماكن استراتيجية داخل الخرطوم حتي داخل القيادة العامة، كما انها اشارت إلى ان ملفات الدولة السودانية لم تكن بأيدي السودانيين بل بالخارج لأنها مرتبطة بمصالح اقتصادية واجتماعية لدول اخري لذلك مبادرة جدة لم تنجح. واضافت ان السودانيين اصحاب إبداء كانوا حراس لثورتهم والان في ظل الحرب بادر عدد من السودانيين بالاتفاق مع الجنجويد على عدم الدخول في مناطقهم والآخرين عملوا غرف طوارئ، فذاكرة السودانيين لم تنسي أفعال الجنجويد في دارفور اكثر من مئتان قرية أحرقت بالكامل واستنكرت الاستاذة نعمات موقف تقدم بتهيئة الوضع لعودة المدنيين لمنازلهم في ظل انتهاكات الجنجويد ولن تقف الحرب لان مصالح هذه الأطراف مرتبطة باستمرار الحرب. واختتمت حديثها أن ارادة الشعب السوداني قادرة علي فرض مصالحها وهزيمة قوي الشر، وذكرت ان الطيران المصري هو من قام بضرب مصانع بحري والتي لم يكن بداخلها عناصر للدعم السريع.




