بسبب تزايد عدد النازحين واللاجئين في معسكر مكجر ولاية وسط دارفور بسبب حرب الخامس والعشرين من أبريل فإن معاناة النازحين ازدادت اكثر فأكثر مع نقص حاد في الغذاء وانعدام المساعدات الإنسانية،
سابقا عبر النازحين بإقليم دارفور عن رفضهم لخروج المنظمات الدولية التي ظلت تقدم المساعدات والحماية لهم إلا أن سلطة المركز تجاهلت تلك الأصوات.
خلال هذه الحرب ظلت حكومة المركز تمارس ذات النهج في تجويع المدنيين بإقليم دارفور ومعاقبتهم علي وجودهم في مناطق سيطرة حركات المقاومة المسلحة ومناطق سيطرة قوات الدعم السريع كذلك في سلوك غير انساني وأخلاقي مخالف للقانون الإنساني الدولي.وهنا تاتي العديد من الاسئلة للمجتمع الدولي:
هل هذا الصمت يعبر قبول المدنيين للموت البطيء؟
اليس هناك إجراءات وخطوات يمكن اتخاذها لإنقاذ المدنيين الذين ظلوا يعانون لأكثر من عشرين عام؟
اليس من حق سكان تلك المناطق الحصول علي الغذاء كغيرهم من شعوب العالم والسودانيين؟
ماذا يجب علي ضحايا الحرب فعله للحصول علي اساسيات الحياة؟
انقذوا النازحين بإقليم دارفور
عباس الخير




