الإمارات (ودول أخرى) ضالعة في الحرب الدائرة بالسودان .
الهيئة تتشاور مع محامين دوليين حول سبل إلزام طرفي الحرب لإيقافها الفوري .
ظلت الهيئة منذ عدة سنوات مضت تحذر من مغبة دخول البلاد في حروب أهلية تؤدي إلى فوضى شاملة ، وكانت الهيئة عقب نجاح ثورة ديسمبر المجيدة في عزل رئيس النظام البائد عمر البشير قد ابتعثت بوفد للتقصي والتحقيق إلى مناطق غرب دارفور كما وقامت بنشر تقريرها الأولي عن التواجد العسكري لقوات فاغنر بمنطقة أم دافوق الحدودية مع دولة إفريقيا الوسطى مصحوبا بصور لقوات فاغنر وآلياتها العسكرية ومهبط للطائرات العسكرية ، وقد كان ذلك التواجد العسكري لفاغنر بعلم المجلس العسكري الذي ترأسه الفريق اول البرهان قائد الجيش وينوب عنه الفريق أول حميدتي قائد الدعم السريع عقب عزل البشير وإجبار نائبه الفريق أول عوض بن عوف على التنحي .كما سمعت الهيئة لإفادات من عناصر نظامية سودانية أكدت أنها تعمل مع فاغنر بغرب البلاد وأنها قد تم إبتعاثها من وحداتها النظامية بصورة رسمية. وحينما تولى د .عبد الله حمدوك رئاسة مجلس وزراء حكومة الثورة بموجب الشراكة ما بين قحت وعناصر اللجنة الأمنية للنظام البائد ، أرسلت الهيئة صورة من التقرير الأولي عن التواجد العسكري لقوات فاغنر بمنطقة أم دافوق لمكتب رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك ، كما ونشرت التقرير الأولي في الوسائط للرأي العام السوداني مصحوبا بصور فوتوغرافية.
لقد ظلت الهيئة تتلقى معلومات متواترة ومن عدة مصادر ومناطق عن أنشطة لدولة الإمارات خاصة في دارفور التي صارت معبرا وسوقا للسلاح والعتاد الحربي وعن دور لدولة الإمارات في الحرب الدائرة حاليا وفي الإمدادات الحربية وأنشطتها ببلدان حزام الغرب الإفريقي وليبيا .
المعلومات المسربة عن التقرير المنسوب للجنة الخبراء بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تضمنت معلومات تكاد تتطابق مع معلومات الهيئة .
لقد شرعت الهيئة في التشاور بشأن ما يجب إتخاذه من تدابير قانونية لإلزام طرفي الحرب الأساسيين (البرهان/حميدتي) للعمل على إيقافها الفوري، كما وتشعر بالأسف الشديد وقد صارت البلاد ساحة لأجندات ومصالح خارجية في سبيل تحقيقها تشهد البلاد الدمار الشامل والقتل الواسع النطاق وتشريد المواطنين، كما وفي الصراع الدائر على السلطة تم إهدار حق المواطنين في الحياة ، وصارت قيمة حياة المواطن السوداني أقل من قيمة الرصاصة الواحدة . ٢٦/ ١/ ٢٠٢٤م